خاض موظفو الجماعات الترابية في دير أفورار بإقليم أزيلال (أفورار، تيموليلت وبني عياط)، الاثنين، إضرابًا عن العمل، مصحوبا بوقفة احتجاجية واعتصام، رفعوا خلالهما شعارات تندد بالاقتطاعات التي طالت أجورهم.
وفي بيان صادر عن المكتبين النقابيين للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، والنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض بدائرة أفورار، دعا الموظفون إلى مواصلة الضغط بوقفات احتجاجية إنذارية.
وأعلن المكتبان النقابيان عن وقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء أمام مقر دائرة أفورار، تليها وقفة يوم 15 أبريل، إضافة إلى المشاركة في المسيرة الإقليمية المزمع تنظيمها بمدينة أزيلال يوم 16 أبريل المقبل.

في السياق ذاته، قرر التنسيق النقابي بأزيلال الذي، يضم الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض والنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، الانخراط في إضراب إقليمي يوم الثلاثاء 16 أبريل الجاري، مصحوب بوقفة احتجاجية ومسيرة إقليمية، انطلاقا من مقر عمالة إقليم أزيلال في اتجاه ساحة بين البروج بالمدينة.
وفي ختام البيان، حمّل التنسيق المحلي والإقليمي للنقابتين المذكورتين الوزارة الوصية المسؤولية عن التصعيد المحتمل للأوضاع في حال استمرار “التضييق على الحريات النقابية ومنع الحوار”، واعتبر الاقتطاعات من أجور الموظفين “تراجعا غير مقبول ومخططا يهدف لضرب حقوقهم المكفولة بالقانون”.
ما هذه إلا بداية الفوضى .فلا يمكن ولا يعقل أن تكون الإقتطاعات من الأجور بدون سبب،وغالبا ما يكون هو الغياب عن العمل . إنهم يرمون من وراء هذا الإحتجاج إلى ترسيخ الغياب الساءد في مكاتب بعض الجماعات . أيها الناس ! لقد مضى زمن الفوضى واللا مسؤولية . واتى عهد إصلاح الإدارة ؛ وعهد “الأجر مقابل العمل”
الكل إستفاد من الزيادة في الصالير وظروف عمل أفضل إلا موظفوا الداخلية لا ظروف عمل جيدة ولا صالير يحمر الوجھ ولا ھم يحزنون فوارق شاسعة مع باقي القطاعات رغم إمتلاك الموظفون لنفس الشواھد !!!