أعلنت ولاية أمن بني ملال أن شخصا كان رهن الحراسة النظرية على خلفية تحقيق قضائي في قضية جنحية قد تعرض، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، لأزمة صحية؛ مما استدعى نقله إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، حيث وافته المنية هناك.
وكانت مصالح الشرطة قد احتفظت بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، بناء على مذكرة بحث وطنية صادرة بحقه؛ وذلك في إطار تحقيق قضائي. ومع تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، تم نقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة.
وقد جرى إيداع جثة المتوفى في مستودع الأموات لإجراء التشريح الطبي وتحديد أسباب الوفاة. وتباشر مصالح الشرطة، بإشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقا شاملا للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الحادثة.
وجب على مديرية الأمن تركيب كاميرات المراقبة في مكاتب الضباط و في غرفة الاسنتطاق و في منطقة الحجز الخاصة بتدابير الحراسة النظرية لمعرفة ما إذا كان الموقوف قد تعرض للاعتداء من طرف الشرطة او من طرف احد المساجين الموقوفين .. لتبيان الحقيقة .. لانه في الاونة الاخيرة كثرت الوفيات في مخافر الشرطة و التي تكون اغلبها بفعل فاعل وليس قضاء و قدر
السلام .
اناشد النيابة العامة و الدرك الملكي و الشرطة إن كان الموقوف يتجاوز عمره 40سنة ان يتم استفساره هل لديه مرض مزمن و خصوصا مرض طونسيو لان مع التوقيف يرتفع الضغط نتيجة الخوف و الصدمة مما يؤدي الى السكتة القلبية أو الدماغية.و كدلك تبليغ عاءلته عند التوقيف ربما لديه دواء ياخده او شي من هدا القبيل
رحم الله الفقيد و ان لله و ان اليه راجعون
وجب على المشرع وضع قوانين صارمة للاعتقال على دمة التحقيق من بينها التكفل بالمعتقل طبيا وعرضه على الطبيب في حالة طلب المريض دالك وتدوين جميع الأدوية التي يتناولها و يحق للمعتقل ان يمتنع عن توقيع المحضر حتى تلبى جميع متطلباته القانونية وهنا يتجلى دور المحامي والنيابة العامة في مراقبة مخافر الشرطة والدرك والسجون إلى أردنا ان ن تقي بدولة الحق والقانون لما الشعارات الفارغة قد ولت في عصرنا هادا
عندما يعتقل الشخص و يحرم من زيارة عائلته، فلا أحد يسأل عن أحواله الصحية هل يحتاج ماء أو دواء … صدمة الاعتقال تتسبب في أزمة نفسية و صحية
الصراحة كل مرة تنسمعو بحال الأخبار بلي شي واحد مات في الكوميساريا و أنا الدولة لي تنعيش فيها في أوروبا تنتبع الأخبار ديالهم كلم يوم و كل ساعة و ماعمري سمعت بلي مات لهم شي واحد في الكوميساريا ،الله يرحمو مسكين و يغفر عليه و كنتمنى ميكونش كحلها بشي جريمة خايبة و أصلا المواثيق الدولية كتقول لازم تحافظ بالسجين و توفر ليه داكشي لي مسموح ليه و الحق في الحياة.
غادي يقولو لي البعظ بأن الفتنة أشد من القتل و لكن راه هدي ماشي أول مرة تيموتو لينا الناس في مخافر الشرطة في المغرب و باختصار تا والله و ثم والله لا يوجد دخان بدون نار و نعاودها راه قسما بالله العلي العظيم هدي ماشي أول مرة و الله يرحم جميع الضحايا.
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.ذهب سره معه.وغدا أمام الله تظهر الحقيقة