نجح فريق المولودية الوجدية في تحقيق أول انتصار له في منافسات البطولة الاحترافية، عقب تفوقه على مضيفه أولمبيك آسفي بحصة (2-1)، في مباراة احتضنها ملعب المسيرة الخضراء بمدينة آسفي.
وتمكن “سندباد الشرق” من افتتاح التسجيل في حدود الدقيقة 4 عن طريق أنس النوادر، ليتدارك “OCS” ويعدل الكفة عن طريق عبدولاي ديارا، قبل أن يمنح عبد القادر كايبو فريقه الانتصار، ويهديه أول ثلاث نقاط في منافسات البطولة.
بهذا الانتصار ارتقى الـ”MCO” إلى المرتبة 11 في جدول ترتيب البطولة مؤقتا برصيد 5 نقاط، فيما تجمد رصيد “القرش المسفيوي” في 10 نقاط.
كل الاحترام والتقدير للفرق التي تؤمن بالاطار المغربي أما بركان والجديدة واشفي وخريبكة فالقسم الوطني الثاني في الانتظار
Bravo le MCO et bonne continuation on compte sur vous pour la suite et sur les responsables pour revivre l’histoire de ce club historique bravo encore on est fier de vous
للأسف آسفي استصغرت الخصم و المدرب دخله الغرور بالدورات الماضية …. على الفريق إصلاح الأخطاء خصوصا على مستوى الدفاع
عودة جمهور المولودية إلى الملاعب صارت ضرورية ، ليس بمقاطعة الفريق ستسقطون التسيير الفاسد ، هناك أساليب أخرى للاحتجاج ، شكرا للجعواني وللاعبين جميعا
أنتهى وقت أرانب سباق البطولة ،وكما جرت العادة البطولة من نصيب الكبار .WAC .WAC .WAC
الى صاحب التعليق رقم 1 .
لماذا لم تذكر مدرب اتحاد طنجة حاليا ؟ ..
فهو إطار مغربي ..وهو المدرب الوحيد الذي لم ينتصر لحد الآن ، بعد مرور اربع دورات .بعد مرور 360 دقيقة من اللعب و لم يسجل فريقه اي هدف . أضعف هجوم بصفر هدف و أضعف دفاع يناقص خمسة أهداف..انطلاقة غير مسبوقة في تاريخ الفريق الطنجاوي مع الاشارة أن هذا المدرب وعد طنجة بأن لا ولن تعيش ” ال stress الذي كانت تعيشه في الدورات الأخيرة من البطولة لكن ( و لسخرية القدر: أصبح الجمهور الطنجاوي يعيش ال stress منذ أول دورة.
ووعهم هذا المدرب أن يعيشوا امسيات ” المتعة ” ( على حد تعبيره ) و إذا بالجمهور الطنجاوي يعيش امسيات الخلعة.
اعرف ان كلامي لن يعجب البعض لكنها الحقيقة المرة و اتحدى المطبلين أن يعطوني عدد البطولات التي فاز بها هذا المدرب على مدى أكثر من ربع قرن من التدريب..ال CV عندو فارغ من أية بطولة فها هو اليوم يحتل الصف الاخير بدون منازع .
من العيب ان ناتي بمدىبين مصريين وجزائريين وتوانسة.تحية للاطر المغربية .
مثل هذه الفرق مجرد أرانب السباق. تتعملق أمام الفرق الكبيرة و تنهار أمام فرق من حجمها. بحثوا كثيرا على البوز و نسوا باقي البطولة. للاشارة كانوا يستحقون الفوز أمام الرجاء لكن ما معنى أن تنهزم من بعد أمام الفرق الأخرى. اللقب سيكون محصورا بين الجيش و الوداد .و طنجة و خريبكة للأسف حسب مستواهم و نتاءجهم سيسقطون.