قال النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، إن التعاون جنوب-جنوب يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للملك محمد السادس، وهو ما أكده خلال خطابه في القمة الثالثة لمنتدى الهند وإفريقيا.
وأضاف ميارة، ضمن كلمة له على هامش أشغال الجمعية العامة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب، أن انضمام البرلمان المغربي إلى هذا التكتل الإقليمي جاء “تجسيدا لقناعة المغرب الراسخة بأهمية الدور الطلائعي الذي تلعبه اليوم التكتلات الإقليمية والجهوية في عالم متنامي التحولات والتغيرات”، مؤكدا أن “هذا القرار ينسجم مع الخيار الإستراتيجي بلادنا تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وهو ما جسدته الزيارة التاريخية لجلالته لبلدان أمريكا اللاتينية سنة 2004”.
وشدد المسؤول ذاته على أن “التعاون جنوب-جنوب ليس مجرد شعار أو ترف سياسي، بل هو ضرورة ملحة تفرضها حدة وحجم التحديات التي تواجه بلداننا، بحيث لا يمكن معها الاعتماد على أشكال التعاون التقليدية، التي أصبحت غير قادرة على الاستجابة للحاجيات المتزايدة لشعوبنا”.
وأكد المتحدث ذاته أن “هذا الاجتماع ينعقد في ظروف دولية صعبة واستثنائية جراء التبعات السلبية لجائحة كوفيد 19 على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، التي يمكن اعتبارها إضافة وانعكاسا لاختلالات بنيوية سابقة، تمتد من مخلفات قيود الاستعمار واستنزاف الثروات، إلى تجليات منظومة العلاقات الدولية غير العادلة”، مردفا: “هذه التحديات والرهانات المشتركة تجعل من وحدتنا وتعاوننا ضرورة حتمية من أجل جعل صوت شعوبنا مسموعا لدى المنتظم الدولي، خاصة في ظل ما تزخر به مناطقنا من مؤهلات واعدة مسنودة بتاريخ وموروث مشترك وبقيم وروابط إنسانية متينة”.
وعبر رئيس مجلس المستشارين عن امتنانه وتقديره لما توصل به من مشاعر وعبارات التهنئة بمناسبة انتخابه رئيسا لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، وهو البرلمان الذي يضم أزيد من 31 دولة عضوا، ويعتبر عضوا مراقبا دائما في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزاد: “الدول الأعضاء في برلمان البحر الأبيض المتوسط تواجهها العديد من التحديات المماثلة في منطقتكم: قضايا الهجرة، وقضايا تغير المناخ واحترام حقوق الإنسان وتمكين المرأة؛ إلى جانب مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود”.
كما قال ميارة: “إن برلمان البحر الأبيض المتوسط منفتح على كل أشكال التعاون معكم، سواء عبر بلورة المبادرات المشتركة أو من خلال توقيع مذكرات تفاهم وتعاون تسهم في بناء علاقات تعاون مؤسساتية مع منظماتكم الصديقة، والرقي بها إلى مستوى طموحات شعوبنا”.
اتركونا من هذه العناوين الرنانة، مامعنى جنوب-جنوب، هذه كلمات يتفوه بها مسؤولو الدول الفقيرة لدغدغة مشاعر شعوبهم المقهورة و إفراغ صناديق المال العام بأريحية. اتركوا جنوب جنوب و فكروا في فقير فقير في مغرب مغرب.
عرف المغرب خلال حكم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في هذه الفترة تطورات كبيرة وعلى مختلف المستويات إقتصاديا و سياسيا و اجتماعيا و خاصة البنية التحتية المتطورة جدا وعلى الصعيد الداخلي والخارجي إلا أنه المطلوب الآن سيدي الرئيس نعيم ميارة يجب العمل بنفس الوتيرة لتحقيق مزيدا من الازدهار كسب الرهانات ومواجهة كل التحديات، لبناء الدولة الاجتماعية التي نحلم بها جميعا ملكا وشعبا و أحزاب سياسية و نقابات مركزية و جمعيات المجتمع المدني، الله المستعان