أعلنت شركة “ميتا”، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، عن تسريح 8 آلاف موظف، أي ما يعادل نحو 10 في المائة من قوتها العاملة، في إطار خطة لإعادة الهيكلة وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
وأفادت مذكرة داخلية للشركة، بأن القرار يعكس توجهها نحو “إدارة أكثر فاعلية” و”إعادة توجيه الاستثمارات” في ظل تسارع المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبحسب البيانات المالية الأخيرة، فقد بلغ عدد موظفي “ميتا” نحو 78 ألفا و865 موظفا حتى نهاية دجنبر الماضي.
وإلى جانب عمليات التسريح، قررت الشركة إلغاء حوالي 6 آلاف وظيفة شاغرة كانت غير مشغولة، وفق المصدر ذاته.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن شركة “مايكروسوفت” تدرس بدورها خطة استقالات طوعية قد تشمل نحو 7 في المائة من موظفيها، أي ما يقارب 8 آلاف و750 موظفا، دون أن تؤكد الشركة هذه المعطيات رسميا.
هذا هو المشكل حتى تلقى خدمة وتقول الحمد لله نقدر نكون بيها راسي و نكون اسرة تاتجيك الاخبار السيئة ديال تسريح او الغاء من الوظيفة ايوا فكها يا من وحلتيها . ولنا في المغرب خير مثال اصلا البطالة واصلة مستويات قياسية و الغلاء و التفرقيش ، الحاصول مابقى معنى
الأصوات التي كانت تنادي بمحاربة الدكاء الإصطناعي كن تتعرض لتنمر وإستهزاء وسخرية من مهندسي المعلوميات
والأن شركة عديدة وليس meta فقط من تستخدم الدكاء اصطناعي وتسريح العاملين.
من الغرائب أن مهندسي المعلوميات هم من اخترعوا الذكاء الاصطناعي . الشركات اصبحت تقتني برامج هذا “المولود” الذي يؤدي كثيرا من الوظائف بدل تلك الأطر . لذلك تجد العديد من المؤسسات في فرنسا وغيرها تستغني على المهندسين تباعا ولم تعد توظف الجدد منهم إلا نادرا .
شعبة المعلوميات ، التي كانت طموح عدد كبير من طلبة الشعب العلمية بعد البكالوريا ، لم تعد كذلك .
المغرب كذلك ، وبعد بضع سنوات ، سيواجه نفس الازمة وعلى المسؤولين تدبر الامر بشكل استباقي للتخفيف من آثار …الذكاء الاصطناعي
من يبتكر أنظمة الذكاء الاصطناعي هو مهندس البرمجيات و الغريب يقوم باختراع اشياء تفقد قيمته مع مرور الوقت.
لهذا تجد في بعض المهن نقابة تحمي المهنة مثل المحاماة و الطب و الأساتذة لا يقومون باش شيئ يضر المهنة و مستقبلها للذالك تجدها يقومون باضرابات للاي شيئ قد. يفقد من المهنة قيمتها على عكس المبرمج لا توجد نقابة تحميهم لا يهتم للمهنته بقدر ما يهتم للصالح الشركة التي يشتغل عندها.
و هؤلاء المبرمجين من يخترعون الأنظمة الذكاء الاصطناعي يعتبرون من الطبقة الذكية جدا في البشرية و عددهم قليل.
الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تسريح أعداد كبيرة من الناس وخاصة شركات الانترنيت والمواقع مثل ميتا
المسرحون قد لايجدون عملا قانونيا فيتوجهوا لبيع خبرتهم في المجالات الغير قانونية كالقرصنة و النصب المعلوماتي . هذا ماسيحدث بالتأكيد.
من المتوقع أن تبدأ الموجة الأولى من هذه التسريحات في 20 مايو 2026، مع تقارير تشير إلى احتمالية وجود موجات إضافية في النصف الثاني من العام.