تعزز المشهد الإعلامي بميلاد جمعية الأعمال الاجتماعية للصحافيين الشباب AOSJJ، كمبادرة من طرف ثلة من الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي، لتوحيد الجهود الرامية إلى تيسير الخدمات الاجتماعية لفائدة المهنيين.
وأشار بلاغ توصلت به هسبريس إلى أن تأسيس الجمعية يأتي في وقت لا يزال فيه الحق في الخدمات الاجتماعية يشكل تحديا كبيرا داخل الجسم الصحافي والإعلامي في المغرب، حيث تواجه شريحة واسعة من المهنيين خصاصا كبيرا في هذا الجانب؛ ما يؤثر سلبا على أدائهم لرسالتهم في كثير من الأحيان.
ومن هذا المنطلق، أضاف البلاغ، جاءت فكرة جمعية الأعمال الاجتماعية للصحافيين الشباب، كمحاولة للبحث عن سبل لتجاوز هذا الوضع عبر تكاثف جهود العاملين في الحقل الإعلامي، من خلال خلق شراكات وعقد اتفاقيات مع قطاعات مختلفة، بهدف تيسير الاستفادة من مختلف الخدمات الأساسية والترفيهية وغيرها.
وتشكل الجمعية، حسب البلاغ، إطارا منفتحا على كل المنتسبين إلى الجسم الإعلامي ودون أي تمييز، انطلاقا من سعيها إلى ترسيخ قيم التكافل ومثل التضامن الاجتماعيين، مع النأي عن نفسها عن كل النزعات السياسية، هدفها خدمة منخرطيها لا استخدامهم لنوايا ضيقة.
وتلتزم الجمعية بالعمل من أجل “تحقيق بكل ما يخدم تطلعات نساء ورجال الإعلام في غد أفضل؛ حتى يتمتعوا كباقي القطاعات بإطار للأعمال الاجتماعية ليكون بجانبهم، ويعمل على توفير خدمات الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في الاستجمام والترفيه والتثقيف والاستفادة من الأندية الرياضية، للنشيطين والأرامل والأيتام”.
أتمنى لكم التوفيق والنجاح في أداء مهامكم المرتبطة بالصحافة والتي تعد من أهم وأخطر وأنبل المهام باعتبارها مهنة المتاعب.. بالتوفيق والنجاج والتقدم أتمناه لجميع الصحافيات والصحافيين وتحية تقدير عالية لجميع العاملين بجريدة هسبريس الإلكترونية النزيهة.
هنيئا للصحفيين الشباب بتلك الجمعية أتمنى أن تستفيذ من الدعم المالي الذي خصصه دافعوا الضرائب لمؤسسة الأعمال الإجتماعية للأشغال العمومية FOSTP ولكن أن تبقى بعيدة عن نهب المال العام وتقاسم “لْوْزِيعة” بين الرئيس والمدير ومساعديهما الأقربين.
يجب تمكين من كل صحفي شاب من قروض بدون فائدة تساعده من تجهيز بيته بتلفاز وبثلاجة بدل تركه تحت رحمة كمائن مقاولين وطاشرونات يغشون في الصفقات العمومية متضايقون من وجود مهندسين وتقنيين فاضحي الفساد بالأوراش التي يشتغلون بداخلها أو بالادارات والمقاولات العمومية المعنية بمشاريع التجهيزات الأساسية.
أتذكر FOSTP كانت في نهاية ثمانينات القرن الماضي تتوفر على مقتصديات (متجر كبير بالرباط لصيق بمقر الوزارة) لبيع أدوات المطبخ والتلفاز وآلات غسل الملابس للموظفين بقروض مدروسة مع شركاءها بعض البنوك. كان الهذف هو خلق جيل جديد من الموظفين محصنين ضد الرشوة والهدايا المسمومة.