يستعد نادي الجيش الملكي لكرة القدم لدخول المرحلة الأخيرة من تحضيراته للموسم الكروي الجديد، من خلال إقامة معسكر تدريبي مغلق بتركيا، حيث سيعمل الطاقم التقني على وضع اللمسات النهائية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وحدد الفريق العسكري الفترة الممتدة من 15 إلى 26 غشت الجاري لإقامة تجمعه الإعدادي، الذي يراهن عليه المدرب البرتغالي بيدرو كونسالفيس لرفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية، والوقوف على مدى انسجام المجموعة والاستعدادات للموسم المقبل.
وسيخوض الجيش الملكي ثلاث مباريات ودية خلال المعسكر؛ فيواجه يوم 20 غشت فريق إسبرطة 32، الممارس في الدرجة الثالثة التركية، قبل أن يلتقي في اليوم نفسه بأكساراي سبور، من الدرجة ذاتها، في الخامسة مساء. ويختتم الفريق العسكري مبارياته الإعدادية يوم 25 غشت بمواجهة أنطاليا سبور، الذي ينشط في الدرجة الثانية التركية.
وسيشكل هذا المعسكر التدريبي المغلق اختبارا سيمنح المدرب البرتغالي بيدرو كونسالفيس فرصة إضافية لتقييم لاعبيه، وحسم خياراته قبل انطلاق الموسم.
من المفروض يثم هاد المعسكر بالعيون أو الداخلة
يجب نقل فريق الجيش الملكي إلى العيون قريبا من أفراد قواتنا المسلحة الملكية بعيداً عن الشغب وكذلك لاجبار أعداء وحدتنا الترابية على اللعب في اقالمنا الجنوبية مع إبعاد اللاعبين الأجانب باعتباره ممول من خزينة الدولة بخلاف باقي الفرق
أقول لمن يطالب بنقل فريق الجيش الملكي إلى العيون احلم ما دامت الأحلام بالمجان
الأجدر ان يقام المعسكر بالمغرب مادام هو معسكر مغلق.ثم إن الفريق لم يقدم اي شيء يذكر خلال الموسم الفارط.ضيع بطولة إفريقيا وكانت في المتناول وضيع البطولة الوطنية فلماذا المعسكر خارج الوطن؟؟؟البطولة لا تفهم لا تتوفر انديتها على أموال كافية ومستحقات المدربين واللاعبين عالقة ومع ذلك المعسكرات خارج ارض الوطن…افهم تتسطا.
وما قيمة واهمية ووزن مركب محمد السادس بالمعمورة إذا لم تعسكر وتتمرن فيه الفرق المغربية والاجنبية وبما انه من المراكز الاولى عالميا وقاريا وصرفنا عليه اموالا طاءلة من اموال الشعب فلماذا نصرف اموالا اخرى لدول بعيدة عنا ونترك مراكزنا غارغة هذا والسي لقجع يعمل الآن على بناء عدة مراكز رياضية فما الفائدة منها إن لم تستغلها فرقنا المغربية وتتعسكر فيها. لماذا نخسر أموالا اخرى خارج الوطن يجب استغلال مراكزنا وملاعبنا لانها اصبحت عالمية وكيف نريد ان نجلب فرق عالمية وافريقية لمراكزنا اذا كنا نحن لا نشجعها ولا نستغلها.