وقفت الناشطة الهولندية ذات الأصول المغربية فايزة أولحسن، قبل أيام قليلة، رفقة نشطاء آخرين في منظمة السلام الأخضر البيئية “غرين بيس”، في جلسة استماع أمام محكمة روسية أثبتت الانتهاكات ضد السياسة الروسية عليهم جميعا، دون أي تدخل ينقذ النشطاء من التهم المنسوبة إليهم.
وحجزت السلطات الروسية، يوم 18 شتنبر الماضي، ثلاثين ناشطا من منظمة السلام الأخضر البيئية “غرين بيس”، ومن ضمنهم فايزة أولحسن، بتهمة التخابر، واقتحام منطقة حفريات وعرقلة عمليات للتنقيب على النفط كانت تقوم بها السلطات في منطقة القطب الشمالي.
وكان النشطاء الثلاثون، الذين ينتمون إلى 18 دولة، يبحرون في سفينة هولندية، “أركتيك صفرايز”، قبل أن تلقي عليهم قوات خفر السواحل القبض، وتقدمهم للعدالة، التي حكمت عليهم بشهرين على ذمة التحقيق، باعتبارهم انتهكوا القانون الروسي، واستدعت الحكومة الروسية سفير “هولندا” بموسكو للتباحث معه بشأن الحدث.
وردت منظمة “السلام الأخضر” على هذه الاتهامات بالنفي والبطلان، مؤكدة أن النشطاء كانوا يحتجون سلميا لإيقاف عمليات التنقيب، التي وصفوها بالخطيرة على التوازن البيئي، فيما طالبت عدة أحزاب سياسية هولندية ومنظمات حقوقية وبيئية من مختلف دول العالم إطلاق سراح نشطاء منظمة السلام الأخضر.
فايزة أولحسن، 26 سنة، هولندية الجنسية من أصل مغربي، شابة ذكية، عاطفية وصبورة، تعيش بمدينة “أمستردام”، وتعمل ناشطة في المجال البيئي والحقوقي، حيث التحقت سنة 2011 بمنظمة “السلام الأخضر”، وتعتبر الآن أصغر ناشطة في هذا المجال، وهي زعيمة هذه الحملة التي اعتقلت على إثرها، والتي تناهض التنقيب على النفط المؤثر سلبا على البيئة.
وتعمل فايزة أيضا عضوا في المجلس المسير لحزب “اليسار الأخضر”، ودرست العلوم السياسية في أمستردام، وتخصصت في العلاقات الدولية.
وكتبت فايزة من سجنها في مدينة “مورمانسك” بروسيا، رسالة من خمس صفحات تشرح فيها ظروف الاعتقال، وأحوال زملائها في الزنزانة، تقول في بعض مقاطع رسالتها الطويلة :”.. ليست لدي أية فكرة كيف سينتهي الأمر، وإلى أين سينتهي، وكم سيستغرق من الوقت؟ .. الغموض وغياب الأجوبة يجعلني أجن.. برودة قارسة في الزنزانة، ننام على الأرض وعلى لوحات خشبية.. الظلام يسود طيلة اليوم، ولا نرى النور أبدا”..
ونشرت جريدة “الكوريي إنترناسيونال” مقالا عن حال المعتقلة المغربية، يتساءل من خلالها الكاتب عن أوضاع السجناء بروسيا قائلا: “هل تحتاج فايزة اليوم لأي شيء؟..
شخص سيسافر غدا إلى “مورمانسك” ليزور المعتقلين بالسجن.. تتبادر إلى الذهن قائمة بأهم الأشياء: ملابس دافئة ـ مواد نظافة وتجميل ـ ربما بعض الكتب.. ماذا يمكن أن يجعل الحياة أسهل في سجن من سجون روسيا؟ ليس هذا ما تحتاج ‘فايزة’.. بل إنها تحتاج الحرية”.
في عهد " بوتين " تراجعت الحريات وأعيدت مركزية الكرملين في كل القرارات والمعروف تاريخيا أن ساكن الكرملين هو صاحب الحل والعقد ؛ في هذه الحالة يتعلق الأمر ب " بوتين " le male dominant de la fyssie والذي يريد فرض أحلامه على دول العالم الحر !
قبل أيام هاجمت عصابة روسية سفير هولاندا لدى روسيا وقع هذا بعد تعهد هولاندا بالدفاع عن طاقم " السلام الأخضر " المحتجز في روسيا وهي سابقة لم تجرؤ عليها أي دولة ! " السلام الأخضر " منظمة بيئية تعمل في واضحة النهار وهي ٱخر من تبقى من جمعيات ذات مصداقية ورهان " بوتين " هو ضرب هذه المصداقية ! ليخلو له الطريق في إستغلال الثروات المنجمية في القطب الشمالي مسببا دمارا شاملا للنظام البيئي الذي يزداد هشاشة سنة بعد أخرى .
" بوش الإبن " هو الرئيس الملائم ل " بوتين " ففي عهده دقت أمريكا باب موسكو بتقربها من جورجيا والعديد من جمهوريات الإتحاد السوفياتي سابقا ! حينها إنكفأ " بوتين " وعرف حجمه الحقيقي ! مجيء " أوباما " قلب المعادلة فتراخت القبضة الأمريكية الناظمة لكون يعج بالضباع كلما إختفى أسد الغابة عاتت فيها الضباع الفوضى !
شابة ذكية، عاطفية ……."وصبورة"
فايزة أولحسن…. الغموض وغياب الأجوبة يجعلني " أجن"
لا تلعبي مع بوتين
de l'aide psychique pour combatre les jours dans la prison des russes en plus elle doit faire appelle à des associations internationales pour l'aider à sortir de cette situation inédite
Faiza a besoin
elle a été arrêtée parce qu'elle a appartient à l'organisation GREENPEACE,réputée pour ses interventions spectaculaires ,qui des fois, sont à la limite du légal !
GREENPEACE a un pouvoir considérable,mais
avec les russes ,la partie pourrait tourner en leur défaveur ,tout le monde sait que les russes ne s'embarrassent pas avec les associations et autres défenseurs de la morale ,le mouvement FEMEN en sait quelque chose .
ils vont employer avec eux les méthodes du KGB héritées de l’Époque communiste et de feu Staline.
,on ne plaisante pas avec les tavarish …..BIENVENUE EN RUSSIE DU TSAR POUTIN!
برودة قارسة في الزنزانة، ننام على الأرض وعلى لوحات خشبية.. الظلام يسود طيلة اليوم، ولا نرى النور أبدا…يا ليت كل السجون والزنازين في المغرب تشبه سجون روسيا لتغيرت أشياء كثيرة في المجتمع الذي لم يعد يأمن فيه الأنسان على نفسه وعلى ماله وأولاده، حتى الخروج من البيت من أجل حضور صلاة الفجر أصبح يعتبر في المغرب نوعا من المجازفة
سيكتب عن هذه المغربية بعض المقالات في بعض الصحف العالمية ثم تنسى قضيتها .وكأن شيئا لم يحدث . بالنسبة للمعلقين من فضلكم لا تنتقذوا المغرب لأن السيدة هولندية و تعمل لصالح هولندا .لأن الكثير يجد النشوة في نقذ المغرب في أي قضية و أي وقت .
هذا المشكل الدبلوماسي يخص هولندا و روسيا و لا دخل للمغرب فيه لان هذه الآنسة مواطنة هولندية.
سجن هؤلاء في روسيا جاء كرد روسي على اعتقال هولندا لدبلوماسي روسي يشتغل في السفارة الروسية بلاهاي بتهمة العنف العائلي بينما يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.
فائزة، وباقي نشطاء ' السلام الأخضر ' الهولنديون، اخطؤا العنوان..روسيا بوتين، و ميدفيديف، هي عبارة عن بلاد محكومة، بطريقة " المافيا. فمرة، ينسحب بوتين، ليحكم ميدفيديف، والعكس..هؤلاء يتلاعبون بدستور بلادهم، و بشعبهم . فكيف ننتظر منهم، معاملة الغرباء، بطريقة إنسانية. السلام الأخضر، منظمة قوية، و محنة فائزة ستنتهي، وما تجتازه الآن ، يسمى في قاموس نشطاء الدفاع عن البيئة ( ضريبة النضال) !!
لو كانوا في المغرب لستقبلوهم بالحضن مع الثني على المغربية وادخلوهم في خانة تشجيع السياحة وتهمة التخابر تعطى لاولاد البلاد
مؤرخ مغربي من اصل صيني:
كان يا مكان في قديمم الزمان بين الصحاري والكتبان سجن اسمه تزممارت.
C'est un modèle de femme marocaine cosmopolite et cultivée qu'il nous faudrait au gouvernement .Une femme pareille au ministère des affaires étrangères par exemple,au lieu d'accorder des postes féminin juste pour équilibrer les genres comme si les marocains étaient des primates! Un véritable équilibre devrait être qualitatif et non quantitatif.Deux ou trois femmes de la trompe de cette femme (faiza Oulahcen( suffiraient amplement pour honorer la gent féminine.
أقول الى هذه الناشطة لماذا لم تدهبي الى نجيريا لتري ما فعلت و ما تفعل شركة شل الهولندية بالبيئة هناك
لقد تعودوا على اختراق المواقع النووية في فرنسا و لا احد يوقفهم
و لان روسيا دولة ذات سيادة فلا مجال للهراء و الزعاقة
برودة قارسة في الزنزانة، ننام على الأرض وعلى لوحات خشبية.. الظلام يسود طيلة اليوم، ولا نرى النور أبدا…يا ليت كل السجون والزنازين في المغرب تشبه سجون روسيا لتغيرت أشياء كثيرة في المجتمع الذي لم يعد يأمن فيه الأنسان على نفسه وعلى ماله وأولاده، حتى الخروج من البيت من أجل حضور صلاة الفجر أصبح يعتبر في المغرب نوعا من المجازفة
ذهبت مرة الى دولة في اروبا الشرقية . احسست بالقنط
لا مثيل له ما بالك بان تتواجد هنا ك في السجن .
المعلق عبد السلا م عندو الحق : لا تلعب مع بوتين !
ارجو من الله عز وجل ان يفك اسرك وتعود الى هولندا
Mohamed Tilburg
ر وسيا لها قوانينها وليست هولندا ولا حتى الاتحاد الاروبي من سوف يؤتر او يضغط عليها هذه الجمعيات لها دافع سياسية خير دليل لم احزابهم من اين لهم بشراء هذه السفن روسيا كان ردها واضح وهذا ايجب علينا ان نقوم به مع بعض الاربيين يحرضون شبابنا ةيطموهم باللجوء السياسي
كلنا شهدنا فيدو الضابط المصري من القبعات الزرق لو قام بهذا العمل في القوقاز الروسي لكان اما فالسجن او في القبر
لا يعرفون الحقيقة: المغرب أجمل بلد في العالم وشعبه محب لكل الناس وفي أشد السعادة والكل راضون بحياتهم..فالشباب يهتف أمام البرلمان حبا في بنكيران والناس تموت في قوارب الموت حبا في المغامرة وتلهفهم على رأية ما بعد الحياة ..فلا ننس دانيال أتى إلى المغرب لكي يسعدوه الأطفال ..فالأطفال يتباوسون في الفيس البوك من كثرة السعادة ولا ننس السلفيين المحبيين للإسلام فقد أسعدوهم وذخلوهم السجون لكي يأخذوا الحسنات حبا في الله ولسعادتهم.