توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين في موقع الضربة الصاروخية في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، بأن “ردنا سيأتي وسيكون قاسيا”.

وقال نتانياهو خلال تقديمه التعازي بعد يومين على مقتل 12 طفلا وإصابة العشرات جراء الضربة الصاروخية التي اتهمت إسرائيل حزب الله اللبناني بتنفيذها، “هؤلاء الأطفال هم أطفالنا… لن تدع دولة إسرائيل هذا يمر ولا يمكنها ذلك. ردنا سيأتي وسيكون قاسيا”. وينفي حزب الله المدعوم من إيران مسؤوليته.
الله سبحانه وتعالى اقوى وأكبر من كل شيء يجري في العالم لا يغرنا البشر مهما كان سلطته
الشر الأكبر يتمادى في طغيانه، كان الله سندا للمقاومين الأحرار ..
أصبح العالم أجمع يعرف من هم الصهاينة
والله سبحانه وتعالى سوف ينتقم من نتانياهو اشر إنتقام
ما لم يقله نتن..ياهو هو أن الضحايا ماتوا ليس من ضربة حزب الله ولاكن من الصواريخ الاعتراضية لما سموه القبة الحديدية.
أي أن من ماتوا قتلوا بيد رئيسهم، لاكنه كعادته لن يصارح شعبه، وسيستغل دم الأبرياء للركوب عليهم. لاكنه منهزم منهزم منهزم.
ضعف الدول العربية هو ما يشجع هذا المجرم الصهيوني على التمادي في جراءمه. وليس مستبعدا ان تكون بعض الانظمة المعروفة بولاءها للولايات المتحدة هي التي تموله للقضاء على المقاومة ولو على حساب الأبرياء
إنشاء الله نهاية الصهائنة ستكون على يد هذا المجرم
واطفال غزة اطفال من ايها المجرم
الكيان باذن الله تعالى إلى زوال،ودوام الحال من المحال،وقوة الكيان وطغيانه من داعميه،ولكن لا شيء يدوم
الا يعرف نتانياهو كم وصل عدد الاطفال الفلسطينيين الابرياء الضحايا ؟
إسرائيل تبحث عن دراءع لتدمير جنوب لبنان كما دمرت غزة أظن أن ما حدث في الجولان مسرحية إسرائيلية للبحث عن دريعة تدمير جنوب لبنان وستفعلها حتى في الضفة الغربية حتى لا يبقى عربيا واحدا داخل فلسطين وبالتالي ستدمر الدول العربية ما بين النيل والفرات من أجل إسرائيل الكبرى وهذا لن يتأتى لهم بإذن الله