قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الأحد، إن بلاده على وشك القضاء على جميع المسؤولين عن “هجوم 7 أكتوبر 2023”.
وجاءت تصريحات نتانياهو بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قتل عز الدين الحداد، القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي تعهد، بعد هجوم “حماس”، بملاحقة من وصفهم بأنهم العقول المدبرة للهجوم الذي أسفر عن مقتل 1221 شخصا في الدولة العبرية، وفقا لإحصاء وكالة فرانس برس.
وقال نتانياهو، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة: “لقد وعدت بأن يتم القضاء على كل مهندس للمجزرة وعمليات خطف الرهائن، واحدا تلو آخر، ونحن قريبون جدا من إتمام هذه المهمة”، واصفا الحداد بأنه “إرهابي”.
وتواصل إسرائيل، منذ الهجوم، استهداف القادة السياسيين والعسكريين لـ”حماس”، سواء في غزة أو خارجها.
ولاحقت الدولة العبرية واغتالت العديد من القادة السياسيين والعسكريين لحماس في غزة ولبنان وإيران؛ يتقدمهم يحيى السنوار، رئيس الحركة، وشقيقه محمد الذي خلف محمد الضيف كقائد عام لكتائب القسام، وكذلك إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، أثناء زيارته طهران.
وجدد نتانياهو، اليوم أيضا، التأكيد على أن قواته تسيطر على 60 في المائة من غزة، في إشارة إلى أن الجيش واصل توسيع نطاق عملياته داخل القطاع، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تقدم القوات الإسرائيلية نحو ما يُعرف بـ”الخط البرتقالي” الجديد.
وينصّ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة ويسري منذ 10 أكتوبر الفائت، على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” داخل غزة، مع استمرار سيطرتها على أكثر من 50 في المائة من أراضي القطاع.
وأضاف نتانياهو: “حماس أصبحت في قبضتنا. نحن نعرف تمامًا ما هي مهمتنا، ومهمتنا هي ضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل مرة أخرى”.
ونهايتك ونهاية باقي الصهاينة أوشك إن شاء الله
ما أنت إلا قاتل متسلسل، لا تمت للبشر بصلة
إنك مغرور بالدنيا وتعتز بجراىمك الوحشية في حق الصبيان والنساء والشيوخ والأطفال وغيرهم.إن الله يمهلك تتطاول في جرائمك لكن لا يهملك كن على يقين أن عاقبتك ستكون مثل من سبقوك من الصهاينة الذين غادروا الحياة
للأرض أصحاب ، وللحرية ثمن
بل نهايتك هي الأقرب والوشيكة
لكل بداية نهاية لا يجود كائن او مخلوق يعيش للابد كلنا هالكون لكن الاهم هو حسن الخاتمة ، هم كتبو نهايتهم من ذهب و انتقلو الى ربهم شهداء احياء يرزقون ، اما انت و امثالك فستكون نهايتهم عسيرة و صعبة جدا و لن يكون لا احياء و لا يرزقون بل في عذاب شديد
مازال هذا الوحش المجرم المسمى نتنياهو لم ينته في قتل وإبادة أهل غزة فلولا إعطاءه الضوء الأخضر من قوى الشر في العالم لما تجرأ في حربه ضد المستضعفين.
كيف ؟؟؟ لقد قتلتم جميع اطفال غزة ولازلتم تقتلون, ومع كل هذا لازلتم لم تقضو على حماس ؟؟؟
اسراىيل لديها جانب من الصواب فهي محاطة بالاعداء من كل جانب باستثناء الاردن و مصر. اسراىيل تريد العيش بسلام ذاخل حدودها المعترف بها دوليا من طرف الامم المتحدة، و حتى عرب اسراىيل يعيشون يسلام مع اليهود و هم يدافعون بشراسة عن دولة اسراىيل. على حماس و حزب الله وضع السلاح و الانخراط في العمل السلمي فالحرب لا طاىل منها الى الخراب و الدمار.
نهاية اللوبي الصهيوني بأمريكا بسبب 7أكتوبر قريبة فكل المؤشرات تقول أن الشعب الأمريكي بدأ ثورته ضد التحكم الصهيوني في القرار الأمريكي يمكنكم مشاهدة برامج الصافي الأمريكي الشهير Turker Carlson لفهم ما يجري
ما لم تفهمه إسرائيل ان القوة لا تصنع السلام و ان الأسوار لن تمنع الانهيار كيف لكيان ينشد الحياة و سطح محيط لا يقبله، قد تشتري دمم حكام منبطحين لكنها لن تنعم بسلام الشعوب و الذاكرة متخمة بصور الانحطاط الأخلاقي المبالغ.
اولا انها حكمة الله وقضاء الله الذي خلق وقدر وحدد اجل كل واحد وتبقى الاسباب متعددة وبالنسبة لهؤلاء القادة فقتلهم غذرا فنحسبه عند الله استشهاد لايعطيه الا لمن يحب من عباده ويكتب الخزي والعذاب لمن جعله الله سببا حتى يخزيه في الدنيا وفي الاخرة عقابا له على سوء افعاله
وعند الله يلتقي الخصوم