صرح سيف الإسلام القذافي، نجل الديكتاتور الليبي الأسبق معمر القذافي، خلال مقابلة نادرة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، أنه يريد “إحياء الوحدة المفقودة” في ليبيا بعد عقد من الفوضى، ولمح إلى احتمال الترشح للرئاسة.
وقال سيف الإسلام (49 عاما)، الذي ظهر للمرة الأولى منذ أربع سنوات، إن السياسيين الليبيين “لم يجلبوا إلا البؤس. حان الوقت للعودة إلى الماضي. البلد جاثٍ على ركبتيه… لا مال ولا أمن. لا توجد حياة هنا”.
في العام الـ2011، بعد أربعة عقود من السلطة دون منازع، أسقط معمر القذافي والمقربون منه في انتفاضة شعبية، فقتلوا أو سجنوا أو تعرضوا للنفي. وقتل ثلاثة من أبناء القذافي؛ لكن مصير الرابع، سيف الإسلام الذي كان يعد خليفة والده لفترة طويلة، بقي مجهولا.
في نونبر 2011، أسرته جماعة مسلحة في زنتن بشمال غرب ليبيا وحكم عليه بالإعدام عام 2015 بعد محاكمة سريعة. ومع ذلك، رفضت المجموعة التي احتجزته تسليمه إلى السلطات أو إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تبحث عنه بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”؛ لكنها أطلقت سراحه عام 2017. ومنذ ذلك الحين، اختفى أثره.
وفي أول لقاء له مع صحافي أجنبي منذ عقد، قال سيف الإسلام إنه أصبح الآن “رجلا حرا” ويخطط لعودة سياسية، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل، مشيرا في في مقابلة مع “نيويورك تايمز”، بأنه “بعدما خاب أملهم من الثورة”، أدرك المتمردون الذين أسروه “أخيرا أنه قد يكون حليفا قويا”.
هذه المقابلة، التي أجريت في شهر ماي المنصرم بـ”فيلا فخمة من طابقين” داخل مجمع مغلق في زنتن، نشرت الأحد. كما نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” صورا لسيف الإسلام التقطت خلال المقابلة، وهو يرتدي قميصا أسود مطرزا بخيوط مذهبة ومسدلا لحيته الرمادية ومعتمرا عمامة سوداء.
وبعد عقد من الصراع على السلطة على خلفية التدخل الأجنبي، تولت شؤون ليبيا حكومة موقتة في مارس مكلفة توحيد المؤسسات من خلال تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية مزدوجة في دجنبر.
وأي ترشيح محتمل لسيف الإسلام سيواجه مشكلة كبيرة بعد أن أدانته محكمة ليبية وصدور مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية. وكتبت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه “مقتنع بأن هذه المسائل القانونية يمكن التفاوض بشأنها إذا اختارته غالبية الشعب الليبي زعيما”، مشيرة إلى أن “سيف يعتقد على ما يبدو أنه وحده يستطيع تمثيل دولة لجميع الليبيين”.
وقال نجل القذافي: “أبعدت عن الشعب الليبي 10 سنوات. عليك أن تعود ببطء. عليك أن تحضره ذهنيا قليلا”.
وعندما سئل عما إذا كانت محاولاته اللجوء إلى منازل ليبية عندما كان هاربا عام 2011 أمرا غريبا، كانت إجابته غامضة مثل بعض الآراء التي عبر عنها والده الراحل في “الكتاب الأخضر”.
وقال سيف الإسلام: “نحن مثل الأسماك، والشعب الليبي مثل البحر بالنسبة إلينا، بدونه نموت. هذا هو المكان الذي نتلقى فيه الدعم. نختبئ هنا. نقاتل هنا. الشعب الليبي هو محيطنا”.
اللهم ليبيا في زمن القذافي ولا هذه الفوضى الموجودة الآن من قتل وذبح وتسيب.
ليبيا لن ترفع الرأس بعد القذافي. التعايش بالدول العربية و الإفريقية يكاد يكون مستحيلا بدون استبداد. هذا ما تعلمناه من التاريخ القديم و المعاصر… و مرحبا بالديسلايكات
ليبيا لن تعود لعهد القذاذفة مرة أخرى. حلمك لن يتحقق.
الطلعة بلباس الخلافة غير بريئة! يريد امالة الجماعات الاسلاموية…
نحن على عهد ثورة الفاتح ايادينا ممدودة للقيادة الشرعية و اشبالها متى اراد التاريخ ان يقول كلمته و مكان سيف الاسلام الطبيعي محفوظ بيننا هنا من مصراتة و الايام الحلوة بيننا
تصفون معمر القذافي بالدكتاتور وكأن حكام الدول العربية الأخرى يحكمها ملائكة منزلة من السماء.
الزمن أحادي الاتجاه عند الفزياءيين ” يتجه دائما الى الأمام ولا يعود أبدا للوراء والدك لا رحمة الله عليه ترك بلدا غنيا بدون مقومات دولة عبارة عن خراب ‘ انت مكانك السجن وليس الحكم
حقبة معمر القدافي كلها ظلم ومؤامرات وتبديد لأموال الشعب على البوليساريو والمشاريع الوهمية والإرهاب وبعد القدافي لازالت الأمور غير مستقرة مع انعدام الأمن ولايبدو هناك توافقا بين مختلف أطياف التركيبة الليبية لاسيما مع التدخل الأجنبي الروسي والأوروبي والتركي ودولة الجوار الجزائر التي تريد السيطرة على السياسيين وبين هذا وذاك الشعب يعيش الجحيم
راه راضع من الديكتاتورية وحب السلطة والمال مربوط بالجاه
إبن القذافي اذا رجع ترجع معه الخيمة والديكتاتورية والتكبر والتجبر لكن على الاقل يقف الاقتتال بين الليبيين ويقف تدخل الاجانب في ليبيا
على المرتزقة مغادرة ليبيا في اقرب وقت ممكن فهم خربوا ليبيا وهاهي تونس بدأت شرارتها تظهر للعيان والدور آت لبقية دول شمال افريقيا ياريت عسكر المرادية يفتح عينه ليرى ما يقع في الجوار من دمار وقتل وتشريد ولم يستيقظ وكانه يستعمل المهلوسات
من خلال اللباس يتبين انه ورث جنون والده المفدى ………..
اللي كلا حقو إغمض عينيه حكمتو ليبيا 40 عام مزال زايد فيه كون كان فيكم الربح كون درتوه هادي مدة
اظن ان سيف الإسلام على الاقل يعرف أركان السياسة وله كاريزما كما أنه اذا رجع إلى السلطة سيبحث عن الأموال الليبية التي سرقوها الفرنسيين
وهل قدر ليبيا أن تعيش تحت وطأة الديكتاتورية إلى الأبد ؟ إنه مشروع ديكتاتور كما كان والده. هناك دول عربية معروفة تقف وراءه. من هي هذه الدول ؟ إنها دول نفطية لها حساسية مفرطة من كل ما هو شفاف و ديموقراطي لأنها دول فاشلة و فاشية من الناحية الديموقراطية و حقوق الإنسان. هي من أفشلت الربيع العربي لأن حكامها يعلمون أن لا وجود لهم مع الديموقراطية.
التشبيه هو أن ” الانظمة كقطعة الخشب في الماء ، تضغط عليها الانتفاضات فتختفي تحت السطح ، يخفالضغط فتطفو مرة ثانية ،و لكن بالوجه الاخر ”
ثورة مصر ، انتفاضة تونس ، قتال ليبيا ، حراك الجزائر ، حركات سوريا ، كل هذه المبادرات أخفت ( أو اختفت ) وجوه نظام سائد ، و سرعان ما عادت الانظمة البائدة في حلل جديدة .
و هكذا .
وكأنه كابوس لا ينتهي عنذ الليبيين يدورون في حلقة مغلقة، نسي سيف القذافي أن يداه ملطختان بدماء الليبيين ، أشم رائحة الجزائر وداعميها في المضوع
هناك أمور وأشياء تطبخ وتهيء وتدبر بليل لا نعلمها نحن العوام من الشعوب فالتطبيع مع اليهود و قضية التونسية والان ليبيا وبعدها ستأتي الجزائر ومصر وووو العالم يهيئه الله سبحانه لمصير غيبي لا يعلمه احد فاللهم تقبضنا إليك غير مفتونين ولا خزايا
ils sortent par la grande porte et ils reviennent par la fenêtre.c’est la preuve que cette famille a des sympathisants en libye et ailleurs.
هد القوم هم الدين يجرون بلدانهم الى التخلف و الانحطاط و يجعلونها كعكعة للمتربصين عليها لا حشمة لا حي و انظروا كيف يتظاهر قمة الترهبين
اللهم القذافي ولا الخونة و المستعمر.
انها الجزائر و جنوب افريقيا هم أصحاب هده المهزلة ليستغلوا الغاز والبترول الليبي لشراء دمم الأفارقة كما كان يقوم بها والده قدافي العداء ضد المغرب هده هي المعانات التي عان منها الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله إدريس البصري رحمه الله ضد الجهل القدافي واستغلال الأموال ليبيا في دعم البوليزاريو مع الجزائر و جنوب افريقيا هده اللعبة القدرة شديد المغرب التي لا يعرفها الجيل حالي من المغاربية وهي سبب خروج المغرب والكرسي الفارغ في الاتحاد الأفريقي
انها مجرد احلام اليقظة للدكتاتور الصغير
بعودته ستعود القبيلة والانتقام الممنهج مع الا دولة الحالية … هراك الفرجة الشعبية ، وعلامة نصبه الهيئة التي في الصورة المركبة .
قتل أبوه وجميع إخوته الذكور وهو تعرض لقطع أصبعه والآن يبحث عن قطع لغاليغو
يقول ابن القذافي ما يلي:
هذا هو المكان الذي نتلقى فيه الدعم. نختبئ هنا. نقاتل هنا. الشعب الليبي هو محيطنا.
السؤال هو:
من تقاتلون…؟؟
على ما اعتقد انكم تقاتلون الليبيين مثلكم…
يحاول ان يردد اغنية الطغاة الخالدة…بدوني ستكون هناك فوضى عارمة..فأنا الوحيد الذي يصلح ان يحكمكم.
في الواقع يا قذافي لقد لفضكم الشعب الليبي و رماكم الى مزبلة التاريخ…
الهيئة و الشكل الذي زهر به يدل على انه هو من وضع يده على ثروات القذافي من اموال عينية و ذهب…و من الواضح جدا انه يعيش كأباطرة المخدرات محاط بجيش من المرتزقة الذين يتقاضون اموالهم كاش…
ومن الواضح ايضا ان من بين المرتزقة هناك اتراك و روس و امريكيين و غيرهم…
فالرجل يعيش كالملك…و لا يمكنه فعل ذلك في ليبيا الآن ما لم يكن يدفع بالدولار…
هناك بالتأكيد من يحميه سولء من داخل ليبيا او من الدول الغربية…فهناك الكثير من الاطراف المستفيذة من حالة الفوضى و الانهيار في ليبيا…
لذلك على الليبيين الاحرار و ليس الخونة ان يضعوا خلافاتهم جانبا و ان يتحدوا لتحرير ليبيا من مخالب المتكالبين…
الشعوب العربية عندما ينتهي الحكم المستبد لديها، تنهار هده السعوب وتتقاتل وتتطاحن فيما بينها ونتيجة دمار وخراب لأن الكل يريد السلطة والحكم، ولنا خير مثال في صدام حسين ومحمد صالع ومعمر القذافي ورئيس التونسي السابق.
القبضة الحديدية ضرورة منها في شعوبنا العربية هدا هو الواقع.
الغرب او الامبريالية المتوحشة هي التي هاجمت النظام الديكتاتوري الكلياني… و الآن يظهر نجل القذافي على الصيغة الأمريكية من أجل ضمان النهب الشرعي الثروات الليبيبة على شاكلة العراق…
صعب ان تعود إلى الحكم واسمك ملطخ بدم ءالاف الليبيين .
لا تحلم بالمستحيل فمحال ان يصعد الماء للسماء سائلا بدون انعدام الجاذبية
يقول الشاعر:
عزاؤك يا ابليس لن يدرك يوما…
لانك اقبرت نجاتك باللؤم
امريكا وما ادراك ما امريكا، والقصد هنا السلطة العميقة. طريقة لباس نجل القدافي والمحاورة من جريدة أمريكية هما (mise en scène) للدفع به الى هرم السلطة، على أن يكون تحت الطلب.
هاد الانسان يحن لعهد ابيه المقبور وجارة السوء من مصلحتها عودة ابن من ساهم في تكوين وتسليح البول زاريو الارهابية
نحن العرب يجري في دمنا الفساد و الخراب. و لا نرتاح إلا بالعيش بهما. دمرنا دولة لكي نتخلص من طاغوت و بعد ذلك ادخلنا إبن الطاغوت من الباب الحلفي لكي يحكمنا. صدق إبن خلدون: إذا عربت خربت
أتعجب كيف خانته الداكرة وما وقع لأبيه من سياسة الحمقى والمتهورين وأبوه كان يمون المسلحين في كل بقاع الارض وياما مون المرتزقة وعمل على القلاقل وماذا سيضيف سيف المشكلة في تكالب الدول الاربية وغيرهما على ليبيا وليس الليبيين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتقنا للثورة اللبيبة يحيى الفاتح من سبتمبر عاشت أشبال معمر القذافي بن منيار زرت ليبيا القذافي وبعده مجرمين وقطاع طرق تف عليهم لصوص عاشت ليبيا حرة وعاش سيف الإسلام تحياتي لكم وللجماهربة العربية اللبيبة الشعبية الاشتراكية من أمستردام
من خلال الكرسي الذي يجلس عليه يتبين هوسه بالحكم و أنه سيكون مثل والده والله أعلم
نحن العرب يجري في دمنا الفساد و الخراب. و لا نرتاح إلا بالعيش بهما. دمرنا دولة لكي نتخلص من طاغوت و بعد ذلك ادخلنا إبن الطاغوت من الباب الحلفي لكي يحكمنا. صدق إبن خلدون: إذا عربت خربت
نظن أن سيف القذافي استوعب جيدا الدرس الذي أدى إلى هلاك والده وتشتيت شمل ليبيا وبَيَّنَ للجميع أن ليبيا ،ومنذ 1969 لم تكن أبدا دولة، وأن والده لم يترك للليبيين إلا الخراب والإقتتال عوض أن يترك لهم دولة المؤسسات.. الدرس الذي يجب على نجل القذافي أن يستوعبه هو أن الدولة لا تُبنى بالشعارات الفارغة التي قضى فيها والده ما يقارب أربعة عقود دون أن يضع أسس بناء الدولة، رغم ما تتوفر عليه بلاده من امكانيات هائلة، بددها القذافي في تمويل بؤر القلاقل وتمويل العمليات والجماعات الإرهابية كالبوليساريو وعملية لوكيربي وغيرها التي لم يستفد منها الشعب الليبي أي شيء. إذا استوعب الدرس، نظن أنه لا ضرر في ترشيحه.
شاءت الاقدار ان التقي بليبي سنة 2018 وتحدثنا في مواضيع مختلفة. طرحت عليه سؤالا حول الحالة في ليبيا بصفة عامة فكان جوابه بدون تردد = كنا مع شخص غير صالح …فاصبحتا مع مجموعة كاملة غير صالحة….وهذا يكفي لمعرفة حالة ليبيا.
لو اعاد ال القذافي الاموال المنهومة خلال فترة حكمه ،لكانت ليبيا احين وافضل.
قراءة في هذا الموضوع
1, الديكتاتوريات نمت في ظروف موضوعية لنشأتها فلا يجب أن ننسى أن قبل الديكتاتوريات كان حكام الدول مقدسين ويلبسونهم الناس لباسا دينيا وكأنهم رسل من السماء, فلا يجب أن نرى الديكتاتوريات من منظور الوقت الراهن ولكن من منظور ماقبل وخلال نشأتها
2 , الغرب هو من زعزع كثيرا من الدول المنتقاة بعناية للإطاحة بأنظمتها معتقذا أنه أي الغرب سيصنع أنظمة موالية له و مستقرة لكنه تعلم أنه بمقودره إطاحة نظام في أسابيع أو أشهر لكن لن ينجح أبدا في وضع وتثبيت النظام الذي يشاء وأمثلة كثيرة في هذا الخصوص
3. عودة سيف الاسلام إلى المشهد هو من صنيع الغرب كورقة أخيرة لمحاولة وضع نظام يريده الغرب يكون ابن القذافي مركزا له لعل الاستقرار يعود إلى ليبيا
يجب طرد المرتزقه هم أصحاب الفتنة في ليبيا
بعد كل ما قطعته ليبيا، سيف القدافي سيعود بها الى نقطة الصفر
قميصا اسودا مطرزا بخيوط ذهبية , هل كاتب هذا المقال عربي او انه يترجم حرفيا مقالا مكتوبا بلغة غير عربية , لماذا هذا الوصف الطويل لملابس القذافي ، هذا الشئ الذي وصفته بأنه قميص اسود مطرز بخيوط ذهبية ما هو الا عباءة خليجية نراها كل يوم في التلفزة يلبسها الخليجيون في المناسبات الرسمية
داير فيها المهدي المنتظر. انت و ابوك حكمكم بالنار و الحديد من جروا ليبيا لما هي عليه. الديكتاتوريات المتخلفة و ويلاتها
La variante delta politique. Tout est possible dans les pays sous sous-développés. Rien ne changera .
اتمنى بكل شوق عودة نجل المجاهد البطل سيف الاسلام معمر القذافي من اجل توحيد البلاد و طرد داعش و المرتزقة و العملاء من البلاد و القيام بمصالحة شاملة
لا أحد يتذكر ليبيا أيام الملك الراحل السنوسي وكأن ليبيا قدر لها أن تكون إمارة نفطية لآل القذافي وحدهم فقط . لكن التاريخ لايمكن محوه بجرة قلم أو بقمع المفكرين والباحثين . ولا يمكن للعرب كافة نسيان أو تناسي مافعله بهم القذافي بطيشه واستهثاره وما فعله مع كل الدول العربية والافريقية . صفحة آل القذافي طويت الى الأبد فاحلم كما تشاء ياولي عهد الرئيس المقبور . ليبيا لن يحكمها مجرمو الحروب وإنما سيحكمها أبناءها الشرفاء .
القذافي الديكتاتور كما تفضلت ياصاحب المقال كانت ليبيا معه تنعم بالأمن والأمان والخير ، كل الليبيين كانت سبل عيشهم كريمة لاتسول ولا عوز ولا جوع ولا فقر مدقع … معمر القذافي كان رجلا محنكا صنديدا و مثقفا لم يسلم بلاده النفطية والغازية للغرب وهذا ماجعل المعارضة تنتصر عليه بتواطؤ عربي فاضح
meme si kaddafi etait un dictateur,les gens vivaient 10.000 fois mieux qu,aujourdhui,,il n,yavait ni drogue ni alcoohol ni voleurs ni lmcharmlines a son epoque celui qui tombe il lui coupe les coui,,,,,,,,,,
vous voulez la verite j,ai passer 15 ans en lybie a l,epoque de kaddafi et lhamdoullah j,ai travailler et j,ai fait une fortune avec laquel je vis aujourdhui au maroc.,,les salaires a l,epoque de kaddafi etaient les meilleures dans tout le monde arabe,,,,un professeur du lycee gagnait a son epoque 1200$
لقد قدر الله لهذا الرجل أن يكون الخليفة المنتظر، لنترك الكلمة الأخيرة للديمقراطية وصناديق الاقتراع وللشعب الليبي حرية الاختيار وكفانا من التدخل في شؤون الغير.
الماضي لا يعود فقط البكاء على الاطلال
مشكل ليبيا هو التدخلات الاجنبية فلو تركوا الشعب لحاله فليبيا غنية جدا ستعيش في رفاهية
ليبيا كانت كالجزائر وسوريا ومصر وعدة من الدول التي يركب على رأسها سفاح ولاينزل إلى بوفاته بانقلاب أو باغتيال وهذا أحد المتربصين من بين الذين يتحينون الفرصة للإنقاض على الحكم من جديد و يجب عليه تقديم دفتر التحملات موقع على بياض قبلأن تكتبه القوة التي ستحلب البقرة جيدا، وإلا فيضيع الكرسي والمنافسون كثيرون.
سيف الاسلام مجرم وابن مجرم او ديكتاتور وابن ديكتاتور وهو قادم لا محالة لان من يحكمون الدول العربية والدين وضعوا القدافي ثم ازالوه لم يجدوا افضل منه وسيعيدونه الى حراسة الثروات الليبية وتسليمها لهم في هدوء….غبي من يحسب ان الشعوب العربية تحررت من الاستعمار …شعوب تنسى وداكرتها منعدمة ..غبي من يضن ان واحد قتل والده ابشع قتل سوف لن ينتقم من الشعب لان المعروف عن العرب انهم اهل ثار بينهم اما الغرباء من الاستعماريين فانسى…نامل ان يغار الله عز وجل عن الشعوب العربية ويرحم شعوبها وما يحصل في تونس التى ضنناهم شعب واع حر الا دليلا قاطعا على القادم من ديكتاتوريات وقمع…اللهم احفظ بلدنا بما حفظت به الدكر الحكيم يارب العالمين واجعل كيد اعداء المغرب في نحورهم امين امين امين.
ولماذا لا يفكر في إعادة الاعتبار للمملكة الليبية المتحدة
السنوسيون أصحاب حق وانقلب عليهم القدافي وخرب البلاد بعد أن فرط في مستحقاتها ومقدراتها ويعد الملك محمد إدريس الأول 12 مارس 1890 م 25 مايو 1983 م هو أول حاكم لليبيا بعد الاستقلال عن إيطاليا وعن قوات الحلفاء في 24 ديسمبر 1951 م وحتى 1969 م. وهو من العائلة السنوسية، من سلالة محمد بن علي السنوسي، مؤسس الطريقة السنوسية، وهم أصحاب حق ويجب مبايعة الأمير محمد الرضا بن الحسن بن محمد الرضا السنوسي (مواليد 1962)، هو ابن ولي عهد ليبيا السابق حسن الرضا السنوسي، وبذلك من حقه، بناءً على دستور المملكة الليبية المتحدة الصادر عام 1951، المُطالبة بعرش ليبيا
هذه هي الشرعية التاريخية الحقيقية والباقي تقليد
سيخلق ماعة ارهابية جديدة في ليبيا فاللبيون يبحثون عن الاستقرار السياسي بعد الخريف العربي الدي اطاح بالقدافي لم يجدوا استقرار سياسي فهم انقسموا وسيقسمون ليبيا اما ابن القدافي ولا ينسى احد مادا فعل القدافي في شعبه ونهب ثرواته وبعد قتله افتضحت عدة اشياء كان يرتكبها والان هو عند الله هو الدي سياحسبه فالقدافي كان يقول ان بترول ليبيا بتروله وليس بترول الشعب الليبي دالك الاموال والدهب اللدان كانت مدكسة في بنوك جنوب افريقيا واخدتها جنوب افريقيا والاموال التي كانت مدكسة في اروبا وكانت له سياسة هو تفقير وتجويع الشعب الليبي فافعاله كانت جد سيئة
فرجل واحد وحاكم واحد دهب بفضل طماع امريكا وحماية دول الخليج من طرف امريكا هو صدام حسين
الرجل الزعيم الوجيد الدي ضرب اسرائيل وواجه امريكا ولكن جيشه خانه وهو ادى الثمن رحمك الله ياصدام ورحم الله عبقري حكماء العرب والمسلمين الحسن 2 الشخصية النادرة الرجل الحكيم
المشكل في العالم العربي هو التدخلات الخارجية الغربية في بلورة السياسات الكبرى للمنطقة فالقدافي و مبارك و صدام و النظام السوري كانو يعيشون في كنف هدا النظام حتى القاعدة نشأت و تررعرعت بمباركة الغرب و الحرب على الارهاب هي دريعة للهيمنة و التدخل في شؤون المنطقة و إبعادهم عن ما يجمعهم و استغلال خيراتها بتواطئ مع حكامها .ومن يخرج عن الخط المرسوم له سلفا تقوض عليه اركان حكمه بتاليب المعارضة و تسلط عليه أجهزة مخباراتها . فامريكا وروسيا و الصين يدبرون صراعهم و مصالحهم بما يوافق مصالحهم و هيمنتهم.
الغلط الكبير لي دارو الليبيين وهو ما عدموش الكونصير والديكتاتورية من الجذر او دابا ها هو الورم رجع ليها.
بحال هاذ المريضين عقليا على الكرسي والسلطة والكعكة خصك تحيد جدبوهم من الجدر باش ما يذخل ربح لا من النافدة ولا سوصول ، خرجتيهم من الباب صافي قطع راس الحربة وما يليها او تهنا من صداعهم.
هادا ما رجع بوجهو الحمر حتى مدعوم من جهة ما الله يكون في اعوان الشعب الليبي لانه غادي يكون خطير اكثر من ابوه وسوف ينتقم من الشعب ودوّل الجوار.
رجوعه وهو رجوع الانتقام من كولشي وسوف ينتقم لأبيه ويحرق الاخضر واليابس.
سوف أفعل نفس الشيء لوكنت مكانه,
لأنه رأى أباه وهو يضرب بالنعال على رأسه ويقتل كقتل الكلب,
من الطبع أنه يلعب من وراء الكواليس ومساهم في عدم الاستقرار كي يصل للحكم
سيعين قداف الدم وير الداخلية وحفتر وزير الدفاع أو من يشبههما,
ثم تبدأ المدابح لكل من ساهم في قتل أبيه,
من صورته ولباسه يظهر لنا ويدكرنا بالحجاج ويزيد بن معاوية,
ولكن وجهة نظري أخيرا أننا لايصلح لنا الا من يحكموننا اليوم في العالم,
لأننا أغبياء ولانرضى ولا نعي أننا أغبياء,
سيف الاسلام كيقولو شحال هدي مات “”””””””””””””” نظام القدافي وحسني مبارك وغيرها من الانظمة الساقطة كانت تقمع الشعوب وتعطيها الخبز في الان ذاته وتفتح ابواب الرزق كثيرا كان ام قليلا وتمحي عقد النقص من نفوس الكثيرين كانهم خبروا طبيعة النفس البشرية وتغض الطرف عن اشياء كثيرة كانت شريحة كبيرة من المجتمع تجد فيها ذواتها اما الانطمة الحالية لها اسلوب حكم مختلف بحكم ان الاولويات تختلف من حاكم لاخر كذلك فلسفات الحكم لها مناهج متعددة ومنابع من شتى انظمة بقاع المعمور
إنه يشبه عبد الهادي بالخياط عندما أصبح ملتزما…..
ولقد صدق من قال، ذاك الشبل من ذاك الأسد، خير خلف لخير سلف.
سمحوا لي كاين لي بغا ولد ااقذافي وكاين اللي معارض ولكن المنطق القول الفصل للشعب الليبي الحر والبطل لا تفرضوا عليه احد .اللي مافيه نفع ادفع .كلاو رزق الشعب الليبي المحترم.