جرى تعيين نجل رجل الشيشان القوي رمضان قديروف، آدم قديروف ذو الـ15 عاما، رئيسا لجهاز أمن والده، حسب تقارير رسمية في الجمهورية الروسية اليوم الأحد.
وقال قائد قوات قديروف أخمات الخاصة، زاميد شالاييف، على تطبيق تليغرام اليوم الأحد، إن الشاب يمثل “مثالا ساطعا” لجيله.
ونشر شالاييف صورة له وبجواره آدم قديروف. كما أشاد بالصفات القيادية للشاب مسؤولون آخرون، من بينهم وزير الشرطة الوطنية أحمد دوداييف.
وكان رمضان قديروف نفسه نائبا لرئيس الأمن لوالده، أحمد قديروف، الذي اغتيل عام 2004.
وتقلد آدم قديروف العديد من الأوسمة، ويحمل لقب “بطل الشيشان” لضربه متهما بـ”حرق المصحف”.
هؤلاء ،هم مسلمون أخر الزمان همهم الوحيد هو جمع الثروة ،وتوزيع المناصب المناصب فيما بينهم وبين أقاربهم وإلى الأبد ،ويكتفون بالسجب والدعاء لغزة ،لغزة،لغزة من قصورهم الفارهة. لاحول ولاقوة الا بالله
نظام دكتاتوري ، طفل في 15 من عمره هذا يظهر الفساد الدي تعيشه الشيشان، و رئيسها مدعوم من الروس و بوتين ، يفعل ما يريد في الشيشان و يشوه صورة المسلمين
لا حولة ولا قوة إلا بالله هدا ان دل على شيء فهو يدل على مدى عبث هدا الرجل بالشعب الشيشاني يعتمد قوته من بوتين
نظام ديكتاتوري مستبد تابع المنظومة الشيوعية روسيا و الصين و كوريا الشمالية طبيعي يعين إبنه المراهق في منصب حساس يدل على الشمولية في الحكم ينفد أوامر الوالد الحاكم
شيء محزن ويحز في القلب والله، بحال مالين الجامع تيزيد ولد ديال 12 العام يصلي بالناس حيت باه إمام، لله الأمر من قبل ومن بعد، و صلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين و وسلم تسليما كثيرا.
حماقات الديكتاتوريات في الدول الغير الديموقراطية
هذا ما اصبح عليه المسلمون توريث المناصب ولو لغير العاقل .أنظمة ظالمة همها العيش الكريم اما باقي الشعب فهو الاستعباد ليس إلا
لازال طفلا غير راشد مكانه بين أقرانه في المدرسة و اللعب معهم وقت الفراغ . كيف لطفل في سنه أن يشرف على جزاه ترتعش منه فرائص أعتى الجنيرالات ، اللهم إن كان تواجده قائدا للأمن كبروفايل ، بينما عصابة والده هي من تدير المؤسسة البوليسية . عجبا ! بعض الجمهوريات أصبحت تورّثُ إبنا عن أب عن جد، كما حصل و يحصل في كوريا الشمالية و بعض الدول العربية و الإفريقية . عائلات خلقت نفسها لكي تحكم و لم يُخلق مثلهم في البلاد .
هدا هو باك صاحبي ديال الصح رئاسة جهاز الأمن ف 15 لسنة من العمر
15 لسنة عدنا حنا مزال كيلعب البيي ؤمايفوتش باب دارهم