تداولت وسائل إعلام إنجليزية إشادة واسعة بالأداء الدفاعي الذي قدمه المنتخب المغربي خلال مباراته الودية أمام النرويج، بعدما نجح “أسود الأطلس” في فرض رقابة محكمة على المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، أحد أبرز هدافي العالم.
وأكدت التقارير أن نجم مانشستر سيتي عاش واحدة من أصعب مبارياته في السنوات الأخيرة، إذ لم يلمس الكرة سوى 4 مرات خلال 72 دقيقة قضاها على أرضية الملعب، وهو أدنى معدل له منذ عام 2019، ما يعكس النجاح الكبير للخطة الدفاعية التي اعتمدها المنتخب المغربي.
ورغم انتهاء المباراة الودية بالتعادل (1-1) بعد هدف متأخر سجله مارتين أوديغارد، فإن المنتخب المغربي خرج بمكاسب فنية مهمة، أبرزها قدرته على تحييد أحد أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية.
وشكل الأداء الدفاعي لرفاق أشرف حكيمي رسالة قوية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث يستعد “أسود الأطلس” لافتتاح مشوارهم بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل، وسط طموحات بمواصلة كتابة التاريخ بعد الإنجاز الاستثنائي الذي تحقق في “مونديال 2022”.
صحيح لم يلمس الكرة الا أربعة مرات والدفاع المغربي كان في المستوى ماشاء الله في الشوط الأول … فهل هذه خطة من مدرب النرويج لتجنب الدخول في الالتحامات مع المدافعين وتجنب الإصابات أم فعلا أن الدفاع المغربي قطع عليه الضوء والماء…
التواضع وكفى من التنفيخ لأنها داءما تأتي بنتائج عكسية من تواضع لله رفعه
هالند يعي جيدا أنه يلعب مقابلة حبية استعدادية .
حيث لا داعي للقتالية تحسبا لأي طارئ.
تمنيت لو خفت بدوره المنتخب الوطني بأكمله حتى لا يتعرض لأي إصابة.
هالاند دخل فقط للتأقلم مع الأجواء لأنها مباراة ودية و لم يلعب المباراة الودية السابقة ضد السويد.
منتخب مصري سيتألق في هذا المونديال وسيكون أول منتخب عربي يصل للربع النهائي.وفي مونديال 2030 سيكون منتخب مصر أول منتخب عربي على الأطلاق يصل للنصف النهائي .
دابا وهبي شكون غادي تحط فالجناح الأيسر مكان الزلزولي، رحمي ؟؟؟؟؟ كون جبتي بوفال كون سديتي بلا مشاكل
غا دارو لنا خاتر و صافي فالتالي دخل دراري صغار جابو التعادل كن بقا الوقت كن عمرونا
أتمنى من المدرب ان يحتفظ بثناءية ديوب و شادي و يترك اكرد في الاحتياط.
كل قوة مهما كانت تصطدم بصخرة الأسود يكون مآلها التفتت والشتات
ماأظهره هالاند أمام المغاربة من تودد وتواصع ومحبة رفع نجمه في أعيننا الى السماء ،نجم غير مغرور وغير معجب بنفسه وهذا يكفيه