انطلقت اليوم ، جلسات الندوة الإقليمية المنظمة من طرف وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بتعاون مع مجلس أوروبا حول موضوع “العنف ضد النساء”.
وحضر حفل افتتاح الندوة، المقامة بنادي بنك المغرب بالعاصمة الرباط، على امتداد يومي 24و 25شتنبر الجاري، كل من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي، إضافة إلى وزير الدولة عبد الله بها ، ومصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة إضافة إلى وزير الصحة لحسن الوردي وعبد العظيم الكروج وغيرهم من سفراء وسفيرات وممثلين عن المجتمع المدني.
بنكيران: العنف ضد النساء انحراف في سلوك مقترفيه..
دقَّ عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المغربية، ناقوس الخطر، تعقيبا على النتائج التي أسفر عنها البحث الوطني حول العنف الممارس ضد النساء، والذي أشار حسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط إلى وجود ستة ملايين امرأة يتعرضن للعنف، مؤكدا على ضرورة اتخاذ كل ما يلزم من تدابير وإجراءات قانونية وتنظيمية وتربوية وتوعوية لقطع دابر هذه الآفة.
بنكيران الذي افتتح أشغال الندوة الإقليمية في موضوع الوقاية ومحاربة العنف ضد النساء، أوضح أن حكومته تعمل على بلورة ما أسماه”الخطة الحكومية للمساواة في أفق المناصفة، في إطار تشاركي لتحقيق التقائية مختلف المبادرات المتخذة من طرف القطاعات الحكومية في مجال محاربة العنف الذي يطال النساء.
واعتبر بنكيران أن العنف الممارس ضد النساء ظاهرة مشينة “تنم عن انحراف خطير في سلوك مقترفيه، وتشكل أحد ابرز مظاهر التمييز التي لا تزال تطال المرأة”، داعيا إلى اتخاذ تدابير وقائية لتطويقها تعزيز حماية المرأة والنهوض بحقوقها الأساسية في جميع الميادين.
وشدد رئيس الحكومة على كون المرأة زوجة كانت أو أختا أو أما ، كُرِّمت من طرف الإسلام وتُوِّجت من طرف ثقافتنا الإسلامية ملكة، ” لا يوجد في أي ثقافة أن “الجنة تحت أقدام الأمهات” يقول بنكيران، معتبرا أن الزوجة في عقيدتنا الإسلامية ذات مكانة عالية، مستشهدا بأخلاق الرسول الكريم الذي لم يضرب قط زوجة له أو امراة أخرى، فهو الذي مات وهو يوصي خيرا بالنساء.

الحقاوي: لا زال العنف ضد النساء مستفحلا على مستويات عدة
من جهتها أكدت بسيمة الحقاوي، أنها بصدد إخراج قانون خاص بحماية النساء من العنف، لتحسين جودة خدمات الإحالة والرعاية المبذولة حاليا. فضلا عن تنفيذ الخطة الحكومية للمساواة في أفق المناصفة المسماة اختصارا “إكرام” 2012/2016، باعتبارها آلية لتنزيل مقتضيات الدستور في مجال المساواة ومناهضة العنف ضد النساء.
واعتبرت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في كلمة ألقتها خلال حفل افتتاح الندوة الإقليمية في موضوع “الوقاية ومحاربة العنف ضد النساء”، أنه وبالرغم من هذا الزخم والتراكم الإيجابي من المنجزات الإقليمية التي تم تحقيقها، “لا يزال العنف ضد النساء مستمرا، ولا تزال الظاهرة مستفحلة في مختلف أبعادها. كما أن الجهود المبذولة لا تزال منعزلة بعضها عن البعض” تقول الحقاوي.
وأعربت وزيرة المرأة عن أملها في أن تستطيع هذه الندوة الإقليمية صياغة رؤية ناظمة لكل ما تم إنجازه عربيا وأوروبيا، وتثمين كل هذه الجهود من أجل العمل جميعا على محاربة كل أشكال العنف الممارس ضد المرأة، فضلا عن تقريب المقاربات وتقييم التجارب والخبرات والمهارات التدبيرية المشتركة لمعالجة موضوع شائك وصعب وعصي عن المعالجة كموضوع العنف ضد النساء، والذي أصبحت له كلفة تقتطع من استثمار موارد المغرب في التنمية.
وأشارت الحقاوي إلى كون الدولة مسؤولة عن حماية مواطناتها من العنف والاستغلال والأذى. معتبرة أن غياب قوانين خاصة في الموضوع، يُدخل مسار الحماية في متاهات خصوصيات المقاربات وتنوعها، وبالتالي تشتت المجهودات المبذولة في هذا الباب.
لاندابورو: يجب تغيير عقليات أفراد المجتمع لمحاربة العنف ضد النساء
من جهته قال سفير الإتحاد الأوروبي بالمغرب، إنه على الجميع رجالا ونساء التواصل لمناقشة الظاهرة والقضاء عليها ومحاربتها، مؤكدا أن المملكة المغربية والإتحاد الأوروبي يتشاركان في قيم كثيرة تشمل القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان، وحاثا على ضرورة بلورة رؤية مشتركة لمحاربة العنف الممارس على المرأة بجميع أشكاله.
وأشار السفير الأوروبي إلى ضرورة العمل على تغيير العقليات والمفاهيم انطلاقا من أفراد الأسرة والمجتمع لمناهضة العنف ضد المرأة.

وزيرة المرأة بتونس: ألاّ يهنئ الزوج زوجته لأنها أصبحت وزيرة..فذاك عنف في حقها
فيما تحدثت سهام بادي وزيرة شؤون المرأة والأسرة بتونس، عن أنواع العنف التي تتعرض لها المرأة، حيث تطرقت إلى العنف السياسي الذي تعرضت له بصفة شخصية بعد إبعادها عن بلدها لمدة قاربت عشرين سنة. لتضيف بأنها عادت لبلدها لتتقلد مناصب رفيعة، وتلمح إلى أن الزوج الذي لا يهنؤ زوجته الوزيرة لاعتلائها المنصب عنف في حد ذاته..، مؤكدة بأن خير معالجة لقضية العنف الممارس ضد النساء هو تعرية الحقائق وإعطاء نظرة تشريحية للظاهرة، معلنة في هذا الصدد أنها لا تؤمن بالأرقام المعلن عنها رسميا المتعلقة بنسب العنف ضد المرأة “فالنسبة تصل إلى100% ” تقول بادي.
وزيرة شؤون المرأة بفلسطين: المرأة الفلسطينية تعاني من عنف مختلف تماما
نوع آخر من العنف الممارس على المرأة، ذاك الذي أفصحت عنه وزيرة الدولة لشؤون المرأة بفلسطين رابحة دياب، موضحة بأن المرأة الفلسطينية تعاني تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى معاناتها مع هدم البيوت فوق أطفالها، واعتقال زوجها ومعاناتها بعد استشهاده، ناهيك عن خوفها وقلقها الدائم من عدم عودة أطفالها من المدرسة واستشهادهم برصاصة إسرائيلية غادرة.
وأعربت دياب عن رغبتها في أن تعرف مجتمعاتنا توازنا وتكاملا بين الرجل والمرأة، موضحة بأن الجهل والعادات والتقاليد هي من جعلت الرجل دائما في المقدمة. “إن مَكَّنَّا للمرأة وبقي الرجل ثابتا على مواقفه الرجولية ونظرته السائدة حول المرأة، فلن نحقق شيئا”.
جدير بالذكر أن أشغال الندوة الإقليمية لا زالت مستمرة عبر جلسات ومحاور تلتئم عبرها نساء من المغرب وتونس والأردن وفلسطين واسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وغيرها.. لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بالعنف ضد النساء، معرفة وتتبعا وسبل التكفل بالنساء ضحايا العنف، فضلا عن الحماية القانونية لهن، ومقاربة الوقاية من هذه القضية الشائكة عبر مجتمعاتنا عبر العالم.
سلام عليكم
كان من الأفضل أن تقدم
ندوة إقليمية بالرباط تبحث محاربة العنف ضد المعطلين الصامدون
اللذين لم تجف دمائهم الطاهرة بعد من شوارع الرباط
عالجوا العنف و التعذيب في السجون المغربية أولا و الذي مفاتيحه في ايديكم و لا ينقص غير الإرادة الحقيقية أم العنف ضد النساء فهي قضية مجتمعية و ثقافيتة ترتبط بالأخلاق و الحكومة ليس بمقورها تغيير أخلاق مجتمع بأكمله ولو بقيت في الحكم لعقود
C'est le contraire,nous les hommes on est agréssé par nos femmes100/100,agréssés moralement,financérement,psychologiquement,et c'est la plus des hommes mais on n'ose pas se plaindre, de peur que nos enfants soient mal traités et éduqués ou se donnent à la drogue etc.. ,alors que les femmes se plaignent tout le temps avec ses amies,proche de sa famille,au bain,au salon de la coiffure,
كل امرأة لم تتزوج قط أو لم تنجح في بناء أسرة مستقرة أرى أنه يجب عدم السماح لها بالحديث باسم الأسرة و كل امرأة ليس لها أطفال أيضا لا يسمح لها بالحديث باسم الأطفال …لأنه علميا مثل هذا الحديث من مثل تلكم النساء لا يعتبر سويا نفسيا و لا تربويا . و الغريب أن أغلب اللائي يتبنين في مثل هذه المواضيع و هذه القضايا لسن متزوجات إطلاقا ، فما رأي علماء النفس و بلا مداهنة ؟؟؟
نطالب حكومة عبد الاله بنكيران أن تنصت لمن صوتوا على برنامجها الانتخابي وتحارب المخدرات والخمور السبب الرئيسي في تعنيف النساء، وأن لا ينصتوا على تلك النساء اللواتي لا علاقة لهم سياسية تربطهم بالعدالة والتنمية ولا وعود ضربتها لهم حتى يحتجوا عليها كل ما هنالك هن يعرقلن المضي قدما في سبيل تطبيق الشريعة، ويعلمن جيدا أن النموذج الذي يردن أن يسوقنه فاشل فالغرب غارق في تعنيف النساء بل في قتلهن واطلعوا على الاحصائيات، كم تموت وكم تغتصب وكم تعنف من امرأة في اليوم الواحد..
الحمد لله والله هنا في أوربا رغم الفساد والعري نسائنا المغربيات متشبتات بمرجعيتهن الدينية. تعالو الي ألمانيا وهولندا والحمد لله نسائنا مسلمات متحجبات . فما بالكم ببلدنا الحبيب المغرب. والله المغرب أحسن بلد في العالم. لا تدخلو عليه الثقافة العلمانية الفاسدة. الغرب كله يعاني من فساد الأخلاق لايوجد عندهم معنى الأسرة . فقط الجنس والمخدرات والملاهي….الله يحفظ بلادنا.
sans l'islam rien ne change pas il faut obligotoirement appliquer les directives islamiques pour éviter toutes les problèmes concernant la violence contre les femmes et contre les hommes aussi et la enfants
je crois aussi que les femmes sont la cause de ce violence, ça devient des jestes des vêtements…..
هده امور تافها النساء اخدو حقهم وحق الرجل اضا فلادعي لتضييع لوقت المجتمع المغربي كله معنف وخصوصا الرجل
on parle toujours de la femme persecutée, agréssée par cet homme qu'il faut abattre,homme méchant,agréssif,sans coeur,violent sans pitié;la femme , la pauvre, elle est innocente,elle est très gentille , très serviable,honnete ,elle ne trompe jamais son mari,elle lui prépare tout ce qu'il souhaite , elle ne lui crée jamais de problèmes graves,elle prend toujours soin de son foyer et sans faille,l'homme meme humiliée et agréssé par la femme doit etre abattu aussi bien dans médias,dans les seminaires..partout , ceci au nom de l'inégalité, pardon au nom de… quoi?, ah j'ai trouvé, c'est au nom de la légalité de l'inégalité des sexes!!!