أوصت ندوة علمية، نظمت بمقر جمعية النخيل في مراكش تحت عنوان “سياسات الدولة في مكافحة العنف ضد النساء ودور المرأة المحوري في تحقيق التنمية المستدامة”، بعدد من التوصيات المهمة.
وأكدت الندوة على ضرورة تحديد مفهوم العنف ضد النساء ومصادره، حيث بدأ العنف من المشرع الذي يسمح بتزويج الفتيات في سن الطفولة؛ ثم يتواصل من خلال العنف الأسري، مثل العنف الذي يمارسه الزوج أو الأخ أو الخطيب.
كما أبرز المشاركون في هذه الندوة التي نظمها ماستر الحكامة الإدارية والمالية والسياسات العامة الترابية بكلية الحقوق مراكش، أهمية التمييز بين الرجل والذكر، مؤكدين أن الرجل هو كائن واعٍ يمتلك عقلاً مسؤولاً ويعامل شريكته في المجتمع والأسرة بكرامة؛ بينما الذكورة تعتبر سمة طبيعية لا تعكس الوعي أو المسؤولية، بل هي مجرد سمة بيولوجية قد تتحكم بها الأنانية الهمجية.
وأشارت الندوة إلى أهمية معالجة قضية النفقة من خلال سياسات عمومية ذات رؤية جديدة، تتحمل فيها الدولة المسؤولية عندما يعجز الزوج عن توفير النفقة بسبب المرض أو العجز المالي.
كما شددت على أن العنف المبني على الجنس يجب أن يكون محور الترافع والرفض من قبل المجتمع، سواء ضد النساء أو الرجال.
وفي الختام، أوصى المشاركون بتخصيص وحدة علمية بالجامعات تهتم بقضايا المرأة باعتبارها محورا أساسيا في التنمية المحلية. كما دعا الملتقى إلى التفكير في حلول متعددة تشريعية وقانونية لمكافحة العنف، إضافة إلى التفكير في طرق مبتكرة؛ مثل استخدام الصورة كآلية للتحسيس، وتوجيه الخطاب التوعوي إلى الناشئة من خلال الأسرة والمدرسة.
هناك شباب في سن 12 اكتر عقلا ووعيا من شباب يتجاوزون 24 ولا يقال عنهم اطفال او قاصرين اذا تجاوزو سن البلوغ و توفرت فيهم شروط القدرة على الزواج ومايصاحبها من كرامة العيش و التعلم
معظم الدول ومنها الغربية لا تمنع الزواج لمن تقل اعمارهن عن 18 عام. يجب النقاش على ضمان العيش الكريم من تعليم عمومي جيد و صحة و شغل بؤجرة تضمن الكرامة و مرافق صالحة
تزويج الطفلات “عنف تشريعي” وتركهن لعبة بين يدي كلاب الشارع حرية وانفتاح
طبعا نرفض تزويج اليافعات الأقل من 16 سنة.فنحن نعرف أن هناك طفلات في 13 و14 و15 يتم تزويجهن وخاصة في القرى النائية.أما اليافعات بين 16 و17 والمقتدرات جسمانيا وفكريا فلا بأس شريطة أن يكون ذلك برضاهن التام.الزواج أفضل بكثير من الانحلال والطيش. شخصيا انا موظف أبلغ 34 سنة وخطيبتي في 17 الا شهرين ومتوافقين ونحب بعضنا البعض فاين المشكل؟
الزواج مقدوش عليه حتى النساء الناضجات عاد الطفلات بنات العشرة. اتركوا طفلاتكن يعشن طفولتهن و يتعلمن مايفيدهن في مستقبلهن. من منكم يرضى ان يزوج بنته في سن العاشرة لرجل في الاربعين ليموت عنها في سن الثامنة عشرة؟
أولا لا لعنف لا مع الرجل ولا المرأة ولا الحيوان ولا لاي شيء خلقه الله من خلقه فكل كبد رطبة لا يوجب عذابها أما من جهة زواج الفتيات ايهم احسن أن تتزوج او أن تأتي تحمل جنين في بطنها لا يعرف أباه وتبقى تخرج وتأتي بآخر وتكون كالقطة التي تخرج من البيت وترجع إليه محملة بجراء والاب مسكين مغلوب على أمر لانه يخاف من حقوق البرقوق الذي معظم أعضاءه من النساء بل كلهم نساء
حسب اخر احصاء وطني .العنوسة بلغت 70 في المئة
انتبهوا نحن في حرب لابادتنا دون تكلفة ولو برصاصة واحدة.
الوضع خطير جدا .
التربية الحسنة و العيش الكريم هو الحل وليس منع المراهقات من الزواج و قد بلغن الرشد
لا تنبدوا الزواج فهو ام المكارم