ناقشت ندوة علمية دولية احتضنتها الكلية متعددة التخصصات بالناظور، أمس الجمعة، موضوع “الوسائل البديلة لفض المنازعات: التحكيم- الوساطة- الصلح، مقاربات وتجارب مهنية متعددة”.

الندوة نظمها مختبر البحث في قانون العقار والتعمير ومتطلبات الحكامة الترابية بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، بشراكة مع هيئة المحامين بالناظور والحسيمة، ومشاركة عدد من الأساتذة والباحثين في مجال القانون.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب أحمد خرطة، أستاذ باحث بالكلية ومدير مختبر البحث في قانون العقار والتعمير ومتطلبات الحكامة الترابية، بكافة الحضور، من باحثين وطلبة ومشاركين في الندوة، مؤكدا على أهمية موضوع الندوة، الذي يأتي لمقاربة أحد أهم الإشكالات القانونية المتعلقة بالمنازعات.

من جهته، قال عبد القادر البويحياتي، نقيب هيئة المحامين بالناظور والحسيمة، إن “المنازعات مهما كان نوعها يحلها القضاء، لكنه لا يمكن أن يحلّ جميع المنازعات في الوقت المناسب، مما يطرح إشكالات قانونية”.
وأضاف أن “حل المنازعات يتطلب مساطر معقدة وزمنا قد يطول سنوات عديدة، فما زالت الكثير من القضايا في ردهات المحاكم ولم يفصل فيها بحكم نهائي بعد”.

لذلك، يتابع نقيب المحامين، “لا بد من البحث عن طرق أخرى لفض المنازعات وإيجاد حلول لإنهاء الخصام في أجَل معقول من قبيل التحكيم والوساطة والصلح، وهذا ما يشكل موضوع الندوة”.
وتضمن برنامج الندوة، خلال ستّ جلسات علمية صباحية ومسائية، مداخلات قدمها عدد من الأساتذة والباحثين حول مواضيع متنوعة همّت أساسا واقع وإشكاليات المنازعات القضائية والآليات والوسائل البديلة لحلها.

يذكر أن برنامج الندوة سيستمر في يومه الثاني، غدا السبت، من خلال ثمان جلسات علمية، صباحية ومسائية، مع تلاوة التوصيات النهائية في ختام الندوة.
بالنسبة لمشروع قانون 95/17 المنظم للوساطة و التحكيم
يجب الاشارة فيه وجوب تقييد الوسيط و المحكم في لائحة المحكمة التابعة لترابها
انا مواطن من مدينة اسفي وتقدمت بطلب الحصول على رخصة هدم واعادة بناء منزل ايل للسقوط منذ غشت 2020 ولحد الان لم أحصل على الرخصة بداعي يجب موافقة الكتابة الخاصة في هذه الحالة من سيعوضني على الضرر الوكالة الخضرية ام الكتابة الخاصة
لدى جدي تم والدتي تم نحن الورتة مشكل عقاري ولم يحل مدة ستين سنة تقريبا ولم يحل الى يومنا هدا، ولا أمل يلوح في الأفق، مما يجعل كلام معروف يروح لدى العامة ألا وهو (هرف على الأرض أوخلي مولاها إطلع ويهبط في المحاكم حتى يموت أوماغادي اصور واااالو).
حلل وناااااقش.
كل الشكر لهذا المنبر الصحفي الشامخ على هذه الالتفاتة الطيبة التي تنم على الرغبة الدفينة في دعم البحث العلمي القانوني
كانت ندوة عالمية ورائعة بكل المقاييس …كل الشكر والتنظيم للجنة المنظمة وعلى رأسها الاستاذ الدكتور المقتدر أحمد خرطة وإلى لقاءات علمية أخرى إن شاء الله.