خلصت الندوة الدولية التي نظمها مختبر الدراسات والبحوث الفقهية وقضايا الهجرة والأقليات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش حول “جهود الإمام البخاري العلمية في خدمة السنة النبوية” إلى توصيات مهمة عديدة؛ من بينها الدعوة لإحداث كرسي علمي خاص بالإمام البخاري داخل الكلية، يهدف إلى دراسة الحديث الشريف وعلومه.
كما شملت التوصيات تأسيس مركز خاص بتراث الإمام البخاري لجمع وتوثيق هذا التراث، وإنشاء مدونة حديثية رقمية تضم الأحاديث الصحيحة ويكلف بها طلبة الدراسات العليا.

كما دعت الندوة إلى تحصين وحماية كتب السنة النبوية قانونيا، لا سيما “صحيح الإمام البخاري”، وإطلاق برامج دراسات متخصصة في الماستر والدكتوراه تركز على تحقيق المخطوطات ودراسة الأسانيد والمتون.
وأشارت التوصيات أيضا إلى ضرورة تفعيل الإعلام في الدفاع عن السنة النبوية وعلمائها، وطبع أعمال الملتقى بعد المراجعة والتدقيق العلمي، مع اقتراح تسمية أحد مدرجات الكلية باسم الدكتور عبد السلام الخرشي تقديرا لجهوده.

وأكد عبد الجليل الكريفة، عميد الكلية سالفة الذكر، على أهمية هذه الندوة في إبراز مكانة الإمام البخاري لدى المغاربة ودور سلاطين المغرب في تكريمه، مستشهدا بأن السلطان مولاي إسماعيل أطلق اسم “البخاري” على جيشٍ خاص، وأن كتاب “صحيح البخاري” ظل حاضرا في الدروس العلمية المغربية.
وتناولت المداخلات خلال الندوة موضوعات متعددة؛ منها علاقة سلاطين المغرب وعلماء الغرب الإسلامي بـ”صحيح البخاري”، ومنهج الإمام البخاري في تدوين السنة، وخصائص أسانيده، بالإضافة إلى التعمق في القضايا الفكرية والعلمية المتعلقة بالجامع الصحيح.
ما فائدة الكتب إن لم تنفع المسلمين في مساعدة إخوانهم وقت الشدة، أم هي فقط لوضعها على الرفوف بعديد أجزائها للتباهي
من الخطأ إطلاق صفة “صحيح” على كتب الحديث فليس كل ما ورد فيها صحيح. هي كتب تنسب إلى أصحابها الذين جمعوها وهم بشر يصيبون و يخطؤون. بعض ما ورد فيها من الأحاديث و الروايات تناقض النص القرآني و البعض الأخر يسيء لسيرة سيد الأنبياء والرسل. إن إعطاء صفة “صحيح” لهذه الكتب يسبب في تضليل الأمة الإسلامية للأسف.
في نظري، ولكل رأيه. أرى أن الأمور الدينية كلها يجب الإعتماد فيها على شيئين رئيسيين هما:
١- النصوص القرآنية.
٢- العقل والمنطق والطبيعي.
أما الأحاديث عبر التاريخ ف…. كما نقول بالدارجة (كلها يلغي بلغاه)