ندوة هسبريس .. الإسلاميون والمشاركة السياسية بين ثوابت ومتغيرات

ندوة هسبريس .. الإسلاميون والمشاركة السياسية بين ثوابت ومتغيرات
الخميس 2 نونبر 2017 - 08:30

منذ نشأتها الأولى مع بداية سبعينيات القرن الماضي، كما يؤرخ ذلك الباحثون، أعلنت الحركة الإسلامية في نسختها المغربية أنها معنية بالوصول إلى السلطة، أو على الأقل المشاركة فيها؛ وهكذا قطع الإسلاميون المغاربة أشواطا في التنظير للمشاركة السياسية ما بين النهج السري والعلني، وأسلوب العنف والعمل السلمي.

وبعد القطع مع العمل الثوري وأسلوب العنف في عملية التغيير السياسي، اقتنع الإسلاميون المغاربة بأن “التنافس في الخيرات” في الموضوع السياسي يتطلب جملة من الأسئلة والإشكاليات، وهو ما جعلهم يستغرقون وقتا طويلا في التفاعل مع الأدبيات المشرقية للحركة الإسلامية، وكذا واقع التجربة السياسية بالمغرب في سبيل إنشاء “أطروحة سياسية” مقنعة تنافس الأطروحات السياسية المستندة إلى القناعات الفكرانية والإيديولوجية، ولاسيما اليسارية منها. كما أن من الفصائل الإسلامية تلك التي أسست لمشروع سياسي ومجتمعي متكامل في التعاطي مع التغيير السياسي المنشود.

وهكذا قضى الإسلاميون المغاربة وقتا طويلا في نقاش المشاركة السياسية، فمر وقت ليس بالقصير في عملية “التأصيل” للشورى، هل هي ملزمة أم معلمة، وعلاقتها بالديمقراطية، وأهم القيم التي تشترك فيها الشورى والديمقراطية، إلى درجة أطلق محفوظ النحناح، الإخواني الجزائري، مفهوم “الشورقراطية”، وهو مفهوم وصل صداه إلى المغرب؛ وذلك في محاولة لفك “اللغز” الذي فيه يختصم فريقان من الإسلاميين المغاربة.

واختلف الإسلاميون في من يتولى السياسة، هل هم الدعاة أم السياسيون؟ (رجال الدعوة أم رجال الدولة؟)؛ ففي الجواب عن هذا السؤال تعلق فصيل منهم بمقولة أبو الحسن الندوي: “يجب أن نعمل على أن يصل الإيمان إلى الكراسي، وليس على أن يصل أهل الإيمان إلى الكراسي”؛ وذلك في وقت كان الإسلاميون مشغولين بمنظومة قيم متعالية وإشكالية تنزيلها على واقع الحياة المتشابك.

كما اختلف الإسلاميون أيضا في مفهوم “الجماعة”، هل هي التي تمثل الإسلام الصحيح، أم أنها شعار يحمل أشواقا وأحلاما تمتح من المرجعية الإسلامية ولا تصادم الفطرة الإنسانية، كما تحمل التيارات اليسارية والعلمانية شعارات وعناوين. وهكذا سارع أحد المؤسسين لفصيل إسلامي إلى تأليف كتاب في موضوع الجماعة في الرد على الإسلاميين المتسلفين بالمغرب، الذين كانوا يعتبرون أن حركات الإسلام السياسي جاءت لتفرق الأمة إلى فصائل قددا.. كان هذا الكلام سائدا في أوساط الثمانينيات.

وأما الموقف من الأنظمة السياسية القائمة، فهناك من نفى عنها الإسلام جملة وتفصيلا، وهناك من ذهب إلى أن دولة الإسلام قائمة ولا يحتاج الموضوع إلا بعض الرتوشات من أجل المساهمة في تعزيز القيم الإسلامية للدولة في المجال السياسي، في سبيل أسلمة العلاقة بين الدولة والمجتمع.

وبينما ظل فصيل يردد إزاء العملية السياسية القولة المشهورة: “لا نشارك ولا نبارك”، واهتم بالجانب الدعوي فحسب، لم يصمد طويلا في تحمل تبعات هذا الشعار، ولم يمتثل إلى هذه المقولة المغرية للمجتمع والدولة معا؛ وهكذا سرعان ما انجر إلى المشاركة السياسية، وبدون شروط، وتوحد مع الفصيل الذي ظل يطلب المشاركة بدون قيد أو شرط.

وبينما ظلت جل الفصائل الإسلامية المغربية تحمل شعار عودة “الخلافة على منهاج النبوة” كمشروع أممي يتجاوز الدولة القطرية العربية، عاد الإسلاميون في ما بعد إلى التنكر لهذا الشعار دون تحمل المسؤولية الأدبية والأخلاقية في مراجعة “الميثاق”؛ بينما لم يجد فصيل آخر في تأويل مفهوم الخلافة الإسلامية، وجعل هذا الشعار يرادف التحالفات والاتحادات التي تعقدها الأمم والدول في تعزيز سبل التعاون بين الدول والشعوب.

كما أن الإسلاميين المغاربة استهلكوا وقتا طويلا في الحديث عن “أسلمة الدولة” عبر أسلمة المؤسسات. وفي أول مشاركة سياسية سنة 1997 بدأ القوم يتحدثون عن تخليق الحياة السياسية؛ وهو الشعار نفسه الذي تم تداوله إبان حكومة عبد الرحمن اليوسفي.

كل هذه الاختلافات والتنظيرات التي استغرقت وقتا طويلا من مسيرة الإسلام السياسي بالمغرب عرفت تراجعا على حساب العمل السياسي عقب الرجة الثورية التي عرفها الشارع العربي عام 2011، إذ كان الربيع العربي “ربيعا إسلاميا” بامتياز، وهكذا رأينا الإسلاميين المغاربة تجاوزوا التنظير الذي قضوا فيه زمنا ليس باليسير، وسارع الجميع للمشاركة السياسية، لا فرق بين السلفي والإخواني، بين الصوفي والمتسلف، الشيعي والوهابي.. تأخون السلفي، وتسلف الإخواني، وتعلمن الإسلامي، تصرف في فعل ساس ويسوس، تزعم وساد، أكل وشرب من السياسة حتى أصبح بلا رقبة.

تلكم أهم المتغيرات التي حملها السياسي الإسلامي في سلوكه نحو السلطة، فماذا بقي من الثوابت يا ترى؟!!

سؤال وجيه يطرحه الباحث والمتابع، بل يطرحه حتى العوام من الذين آمنوا بالتغيير الذي طرحه الإسلاميون المغاربة، واستغرقوا وقتا طويلا في تأثيله حتى أصبح منظومة فكرية متكاملة تضاهي في تماسكها السرديات السياسية الكبرى!

وللجواب عن هذا السؤال، ستنظم جريدة هسبريس الإلكترونية ندوة، اليوم الخميس، تحت عنوان “الإسلاميون المغاربة والمشاركة السياسية: ثوابت ومتغيرات”، بمشاركة كل من الدكتور امحمد جبرون، أستاذ التاريخ بجامعة عبد الملك السعدي، وكذلك الدكتور عمر إحرشان، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض، والمصطفى المعتصم، أستاذ جامعي، الأمين العام لحزب البديل الحضاري المنحل.

جدير بالذكر أن متابعة هذه الندوة ستكون متاحة بالصوت والصورة على جريدة هسبريس الإلكترونيّة، كما سيتم نقل أطوار الموعد باعتماد “تقنيّة المباشر” على صفحة هسبريس بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والقناة الرسمية لجريدة هسبريس الإلكترونية على “يوتيوب”، ابتداء من الرابعة ونصف مساء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • لا ديني مغربي من المغرب
    الخميس 2 نونبر 2017 - 09:19

    مكانكم المسجد وفقط! الاسلام فشل فشل ذريع في تحقيق السلم والسلام والأخوة والتعايش. خربتكم وكلختم وغيبتم عقول البشر بخزعبلات العصور الجاهلية، نحن في القرن 21 وليسنا في العصور الوسطى و لا نريد الزج بالخرافات والأحكام الظالمة الهمجية في القوانين المدنية. نحن نعيش في دولة مدنية وليس في خلافة الشر.
    النور وحقوق وكرامة الإنسان سوف تنتصر على شر الخزعبلات باذن رب العالمين الذي ساعد في نهوض الشعوب الأخرى وغضب على الشعوب التي تدعي أنها تعبد الله وفي المقابل تقتل وتذبح وترجم وتجلد وترمي من شاهق وتضرب المرأة وتسرق وتغتصب ماهذه الهمجية! هذه عبادة الشيطان الرجيم و لا عبادة الله الرحمن الرحيم!

  • حمورابي
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:12

    في خضم التحليل المتعدد المستويات، نتجاهل – نحن العرب-التفسير الديني للتاريخ
    في حين ان معاهد ومراكز بحوث اجنبية بدأت تربط بين ما يحدث على الخريطة السياسية العالمية ، بالدين.
    تقاطع المجالات الدلالية للدين والسياسة. يأتي الدين على نحو متزايد في مقدمة المناقشات الاجتماعية السياسية، ويكتسب اللون السياسي، بالنظر للنجاح الباهر وعبر صناديق الاقتراع الاحزاب دات المرجعية الاسلامية.لتهدم اصنام الملحدين واللادينيين.

  • نبيل
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:35

    لا يمكن أن يكون الإنسان بلا دين، ولعلمك فحالتك مذكورة في القرآن – أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ – الجاثية 23 – أما الجاهلية فما عادت معالمها إلا لما ترك الناس تعاليم الإسلام، ثم نحن في القرن 14 وليس 21، ف21 عند النصارى و58 عند اليهود و14 عند المسلمين، وأنت تعيش في بلد مسلم. ثم بخصوص القتل والذبح والرجم والجلد والرمي من شاهق وضرب المرأة فهل تنفيه عن الأمم الأخرى، أم تقول أن المسلمين حطموا فيه رقما قياسا، لو جئت بإرقام ولو دعمت بأدلة لكن أفضل لك، الآن سأتهمك أنا شخصيا إما بالضلال أو بالتضليل العلمي. ثم أنت تقول أن الشعوب نهضت، يعني أن العرب بعد مجيء الإسلام ما نهضوا، بلا سفلوا وهذا خلاف صريح للواقع المشاهد والمدوّن والذي يشهد به المسلم والنصراني واليهودي.

  • عبدو
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:38

    لو كان اهل الارض ملاءكة لارسرنا ملاكا رسولا "بتصرف" وعليه فمن البديهي اخراج الاسلام من تلك المتاهات والطرهات .وترك الدعوة النيرة في مدرجات العلم واهله؛ والافصاح به ، بعد الاجماع علىه للعموم .وليس التبرج به عبر القنوات الفضاءية كما الجاري به… في المشرق…

  • فيصل
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:39

    انا مع احترام الدين ايا كان ومع احترام رجال الدين لكن بشرط الا يدخلوا للسياسه . الدين والجيش لهما قيمتهما لكن بعيد عن السياسه وعبر التاريخ الدول الدينيه والعسكريه فشلتا في الاستقرار لكن الدول المدنيه نجحت في الستقرار.
    الاسلام دين نقاء وصفاء وتعايش ومكان رجال الدين هو دور العباده وعملهم هو الدعوه الى الله . الدين انقى واطهر ان من ان نخلطه بوسخ السياسه.

  • رجل كيحترم راسو
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:44

    على الاقل على الإسلاميين ان يعلنو فشلهم و فشل منظومتهم عليهم ترك السياسة جانبا لانهم ليسو في مستواها و الافضل ان يكرسو جهودهم لايجاد حل لمعضلة النصوص التي اصبحنا نخجل منها و في نفس الوقت ليس لنا بديلا عنها لانه لا يوجد غيرها و التي طوال أربعة عشر قرن قطعت راس كل من انتقدها حتى جاء القرن واحد و العشرين و فحاة صدمتنا داعش باخراج هاته النصوص الى الواقع فاصبحنا في موقف جد غريب نؤمن بنفس مراجع داعش و ننكرها في نفس الوقت نشهد أن الاسلام دين حق زورا و نحن ادرى بحقيقة اننا لا نفهم شيئا فقط خوفا من جهنم تدعي ان كل شيء على ما يرام… لكن نحن عوام ناس عاديين و انتم يا من تتتافسون على تسييس الدين من عليهم ايجاد أجوبة مقنعة و القيام باصلاح شامل لداعش التي في الاسطر فهي اصل الشرور لكنم لا تفعلون بل تحاولون ايهام الناس ان الاسلام واضح و بين لا اخوتي المصابيح لن يبقى لنا الا القران و القران مفاهيمها فضفاضة و لا اجد منطقيا ان تفسيره باراءنا الشخصية ممكن ان يعوض كل التفاسير الشيطانية لان من فسروها عايشو الرسول ..هذا واجبكم و ليس التهافت على المناصب و اموال الخليج …

  • mann
    الخميس 2 نونبر 2017 - 10:45

    الى رقم 2 : حموزابي
    النجاح الباهر عبر صناديق الأقتراع للاحزاب ذات المرجعية الدينية لم يحصل الا في الدول العربية و هو ناتج عن غياب الوعي و التربية الخرافية المبنية عليها هذه المجتمعات ..و هذا من المفروض أن يجعلك ليس تتفاخر بالاحزاب الدينية و إنما تتسائل لماذا الدول العربية بالذات ؟ و كأن 95% من سكان الأرض الأخرون لا يفهمون !

  • حمورابي
    الخميس 2 نونبر 2017 - 11:25

    الى رقم 7
    الم ينتشر الاسلام والحضارة الاسلامية الى العالم ، من هذه الرقعة الجغرافية التي تعيش فوقها لكنها افلست عندما انحرفت عن مسارها….التغيير سياتي من هذه الرقعة العربية التي بدأ يتشكل فيها الوعي .

  • احميدو من اسبانيا
    الخميس 2 نونبر 2017 - 11:42

    انا متوافق مع الاخ رقم 3
    لا يمكن أن يكون الإنسان بلا دين، ولعلمك فحالتك مذكورة في القرآن – أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ – الجاثية 23 – أما الجاهلية فما عادت معالمها إلا لما ترك الناس تعاليم الإسلام، ثم نحن في القرن 14 وليس 21، ف21 عند النصارى و58 عند اليهود و14 عند المسلمين، وأنت تعيش في بلد مسلم. ثم بخصوص القتل والذبح والرجم والجلد والرمي من شاهق وضرب المرأة فهل تنفيه عن الأمم الأخرى، أم تقول أن المسلمين حطموا فيه رقما قياسا، لو جئت بإرقام ولو دعمت بأدلة لكن أفضل لك، الآن سأتهمك أنا شخصيا إما بالضلال أو بالتضليل العلمي. ثم أنت تقول أن الشعوب نهضت، يعني أن العرب بعد مجيء الإسلام ما نهضوا، بلا سفلوا وهذا خلاف صريح للواقع المشاهد والمدوّن والذي يشهد به المسلم والنصراني واليهودي.
    للإشارة لماذا لم تستدعونا احد الاشخاص من حزب العدالة والتنمية.
    أما صاحب البديل الحظهري فهو لا ينتمي لأي دين.

  • رجل كيحترم راسو
    الخميس 2 نونبر 2017 - 12:14

    الى حمورابي رقم 8 : حقيقة لا افهم ماذا تقصد بان الاسلام و الحضارة في الرقعة الجغرافية؟ هل تقصد انه قبل الاسلام كان يعيش هنا انسان الكهف ؟ هذا كلام بائت سمعناه و عاودنا و التاريخ يقول العكس منذ استعمار العرب لشمال افريقيا و هم يتطاحنون بينهم بنفس طريقة داعش كل فرقة تكفر الاخرى لاستحواذ على الملك و الثروات من أراض اموال و خاصة عبيد هل تنكر أن اغلب العلماء لي كتغناو بيهم قتلو بتهمة الكفر؟ هل تنكر أن دولنا كانت من اخر الدول التي منعت فيها العبودية بالغصب من طرف الغرب ؟ كلما نظرت لصور مغرب ما قبل فرنسا اضحك حتى البكاء و انا اتذكر وهمنا بان الماضي كان احسن من الحاضر كيف يا ترى…
    و نبيل رقم 03 : تتحجج بان جميع الأمم فعلت و تركت انبهك لان الامم تبقى امم و ليست بآلهة بينما نحن يحرجوننا بتفاسير و قراءات لكلام خالق الكون يطلب منا ممارسة السبي و القطع والذبح وافكار لا ترقى حتى لمستوى معايير اخلاق و القوانين الوضعية لاغلب من نعاصرهم من اقوام و لهذا اغلبنا نهاجر عندهم ونهرب بحثا عن الكرامة و من الغباء تجاهل كل هذا خلاصة الاخلاق تتطور بينما نحن نتوهم ان اخلاق القرن الخامس هي الصحيحة وهم ملك لحقيقة

  • sana من فرنسا
    الخميس 2 نونبر 2017 - 15:46

    المهم ليس هدفنا البتة التعرض لأحد بقدر ما تبيان حجم المؤامرة والمجزرة الكبرى التي ارتكبت بحق عقول هذه الشعوب عبر التاريخ ومحاولة إثبات أن أولئك البدو الغزاة القتلة والسفاحين هم أصحاب رسالة حضارية وأنهم حققوا السعادة والرفاه والتحضر لبقية شعوب العالم حسب زعمهم ونشلوهم من الظلم والجاهلية والظلام …إلخ وأن هذه الشعوب تنعم اليوم بقسط وفير من السعادة والهناء بفضلهم هكذا. ودليلنا التفنيدي على ذلك هو أن ما من أرض دخلها هذا الفكر البدوي وهؤلاء الغزاة الهمج القتلة البرابرة، إلا وتحولت إلى ركام من الجهل والأمية والتخلف والقمع والديكتاتورية والبؤس والانهيار العام في كافة المجالات وتتصدر القوائم السوداء عالمياً في كل المجالات، ومن طنجة إلى جاكرتا حسب شعار حزب التحرير الإسلامي(لا أدري مما يريد أن يحررهم)، وينظرة بسيطة من أي عاقل متعقل على خريطة العالم ودوله المنكوبة سيدرك حجم الفجيعة وهول المأساة الواقعة على تلك الشعوب والأمم، والمصيبة ليست هنا، ولكن في استحالة نهوضها وقيامتها في المدى المنظور وهي منشغلة بالإشكاليات الكبرى القاتلة والصراعات العبثية التي حملها معهم أولئك البدو azul

  • احميدو من اسبانيا
    الخميس 2 نونبر 2017 - 19:07

    لو انك فعلا تحترم راسك لما بدأت في نقاش أو حرب كلامية مع نبيل رقم 3. فأنت لا تقبل مخالفك في الرأي. إذن عليك أن تحكم عواطفك . احترم تحترم يعني احترم الآخر يحترمك الآخر والا فإنك فاقد الصواب. شكرا

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان