في الوقت الذي خسر المنتخب الإيراني أمام نظيره الإسباني صفر/1 أمس الأربعاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية لمونديال روسيا، سجلت النساء الإيرانيات انتصارا تاريخيا.
وجرت المباراة في كازان ولكن النساء الإيرانيات شاهدن المباراة عبر شاشات التلفاز في استاد ازادي في طهران لتكون هي المرة الأولى منذ 40 عاما التي يسمح فيها للسيدات لمتابعة مباراة كرة قدم من داخل الملعب.
وقالت الناشطة طيبة سياوشي وفقا لوكالة أنباء “إسنا” الإيرانية “هو انتصار كبير حقا”.
وبعد احتجاج وطني ودولي ضد حرمان السيدات من دخول الملاعب، سمحت السلطات الإيرانية للسيدات بدخول الاستاد لمتابعة المباراة على شاشة تلفاز كبيرة.
ومع ذلك فإن هذه اللحظة المهمة كادت أن تفسد في آخر لحظة في ظل رغبة الشرطة في إلغاء الحدث بأكمله ، مشيرة إلى “أوجه القصور في البنية التحتية”.
ولكن الشرطة تراجعت مع صدور أوامر من وزارة الداخلية بالإبقاء على الأوضاع داخل الملعب كما هي عليه.
وقال رجل شرطة داخل الملعب “نحن دائما نشعر بالضعف حيال أمرين، كرة القدم والنساء”.
أغلب السيدات الحاضرات داخل الملعب تمكن من متابعة المباراة داخل الملعب للمرة الأولى.
وكتبت واحدة من المشجعات عبر شبكة “تويتر” للتواصل الاجتماعي” “لم أكن أعرف أن الأمر ممتع بهذه الصورة”.
وتم منع النساء في إيران من دخول الملاعب منذ الثورة الإسلامية في عام 1979. وطبقاً لرجال الدين المحافظين بشدة، يجب ألا تشاهد النساء المشجعين الذكور أو يسمعن شعاراتهم المبتذلة والاختلاط معهم.
انتقد ميشيل دوهوج، رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تعامل الطاقم الطبي لمنتخب المغرب مع إصابة اللاعب نور الدين أمرابط.وجاء في الرسالة التي بعثتها اللجنة الطبية لـ"فيفا" : " كان على طبيب الفريق المغربي أن يقرر في غضون ثلاث دقائق ما إذا كان هناك ارتجاج خلال المباراة أم لا، وهذا لم يحدث، .. "نحن لا نقبل طريقة عمل الطبيب. لقد طلبنا بكل احترام أن لا يحدث هذا مرة أخرى ".ملي تنشوف طبيب المنتخب تيقول ان الفيفا قالت لو انه قام باللازم ,احتار
هنيءا لكم على استنشاق راءحة الحرية. طبعا الحرية ليست مضرة للانسان الا ادا لم يحترم نفسه بالعكس هي اساس الحياة .
نعم إن الحرية هي الحياة…يجب استغلالها أحسن استغلال.مشاهدة مباراة في الملعب مع الأصدقاء و الإخوة لها متعة كبيرة على نفسية المشجع (ة).
كرهت كثيرا منتخب إيران وطريقة لعبه السلبية والمستفزة.يرجعون للوراء كليا ويلعبون بخشونة يعرقلون يضيعون الوقت لا مهارات لديهم. فازوا على المغرب برعونة وكادوا يحرجون الإسبان لولا هدف كوستا.كاس العالم تكون مشوهة بمشاركة منتخبات كهده
أي انتصار حققته هذه النسوة ؟ هذا ليس بجديد في إيران. دخول النساء لملاعب كرة القدم مسموح به منذ عدة سنوات في بعض المدن الكبرى. الشيء الغير المسموح به هو الاختلاط بحيث يتم تخصيص منصات للنساء تحت حراسة الحرس الثوري من النساء (الباسدران). ويمكن لهيسبريس التأكد من هذا بوسائلها الخاصة من عين المكان.