أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن نسبة النجاح في الدورة العادية لامتحانات البكالوريا للسنة الدراسية 2024/2023 وصلت إلى 67,8 في المائة، بزيادة بنسبة 8 في المائة عن السنة الماضية التي عرفت وقتها نسبة نجاح 59,8 في المائة.
وأوضحت الوزارة، ضمن بلاغ مفصل لها خُصص لعرض إحصائيات عن دورة يونيو 2024 للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، أن حوالي 245 ألفا و881 تلميذا وتلميذة يمثلون التعليم العمومي والخصوصي تمكنوا من اجتياز هذه الدورة بنجاح.
ولفت المصدر ذاته إلى أن عدد الإناث الناجحات بلغ 143 ألفا و366 تلميذة بنسبة 72 في المائة من مجموع المتمدرسات اللواتي اجتزن هذه الاختبارات؛ في حين أن نسبة النجاح لدى الذكور وصلت إلى 62,6 في المائة.
بلاغ الوزارة الوصية على القطاع بيّن بالأرقام أن اختبارات الدورة العادية حضرها 362 ألفا و848 مترشحا ومترشحة من المتمدرسين بنسبة حضور بلغت 97,4 في المائة مقابل 410 آلاف و273 مترشحا ومترشحة اجتازوا دورة السنة الماضية، بينما بلغ عدد الحاضرين من المترشحين الأحرار 74 ألفا و556 بنسبة حضور بلغت 61,8 في المائة، تمكنت 39,5 في المائة منهم من النجاح.
ووفقا للمصدر ذاته بلغ عدد الحاصلين على ميزة سواء من المتمدرسين أو الأحرار 148 ألفا و362 مترشحا ومترشحة بنسبة 54 في المائة؛ في حين أن نسبة النجاح بالمسالك الدولية للبكالوريا بلغت 70,7 في المائة، في حين بلغت هذه النسبة 64,2 في المائة بالنسبة لمسالك البكالوريا المهنية.
وذكرت الوزارة أن نسبة النجاح في صفوف المترشحين في وضعية إعاقة وصلت إلى 75,7 في المائة، حيث بلغ عدد الناجحين منهم ألفا و24 تلميذا، على أن تتم موافاة جميع الناجحين في هذه الدورة بالصيغة الرقمية من شهادة البكالوريا.
كما لفت بيان القطاع الحكومي ذاته إلى أن 147 ألفا و317 مترشحا ومترشحة سيجتازون اختبارات الدورة الاستدراكية أيام 10 و11 و12 و13 يوليوز المقبل، من بينهم 106 آلاف و725 مترشحا متمدرسا و40 ألفا و592 من المترشحين الأحرار.
لأن الإناث أكثر من الذكور ديموغرافيا. ومنطقيأن تكون نسبة النجاح أعلى لدى الإناث
تفوق الإناث يدخل ضمن مخططات وأجندات غير بريئة ل” تنجيح” الإناث وتمكينهن من الوظائف و المناصب بهدف إبعادهن عن البيوت والإنجاب وتكوين الأسر وتربية الأجيال الصاعدة.
المللحظ والغريب هذه السنة هو تناقص عدد المترشحين للباكالوريا.
هل بسبب نراجع الولادات والمشاكل الاجتماعية ؟؟ أمر غريب جدا .
مبروك لجميع الناجحين و الناجحات مع كل المتنميات بتوفيق لباقي المترشحين لدورة الاستدراكية .
سؤالي لماذا لم تكشف لنا الوزارة نسبة النجاح في القطاع العمومي و نسبة النجاح في القطاع الخصوصي ؟ علما أن القطاع الخصوصي لم يتوقف ليوم واحد
أولا مبروك على إخواننا الناجحين وحض موفق للمستدركين، وثانيا نطلب من هذه الوزارة أن تكف عن هذه المقارنات الفارغة لأن كل هذا التفوق يبقى في حدود النقط فقط، لا غير وعرفت هذا من خلال احتكاكي بالوسط الجامعي، والتفوق لا يحدد بجنس المترشح بل بجودة ما حتبه وما أضافه من معلومات تتجاوز أحيانا المطلوب في إطار الإبداع وتبيان جودة التكوين الذاتي للتلميذ ولكن بالطبع هذا ليس في وطننا الحبيب.
لا أدري لماذا كلما قالت الوزارة أن الانات هن دائما المتفوقات على الذكور يخرج الذكور المعلقين ليشككوا في ذلك بتبريرات واهية وغير منطقية.رغم أني ذكر مثلهم ولكن سأقول الحقيقة التي لا يريدون سماعها وهي أنهم ماكايرضاوش يقولوا الانات متفوقات على الذكور.خلاصة القول العز لبنات بلادي لان انا أيضا متزوج ولدي بنتان وولد واحد ودائما البنتان متفوقات عليه دائما في الدراسة في أي مستوى كان
كون. ما كانش اظربات الاساتدة 4شهور التلاميد بدون دراسة. كون كان نسبة النجاح100/100,,,.الاساتدة محملين المسؤولية والدنوب على الاظربات وحرمان التلاميد من الدروس،،،عطلة اخرى ممتعة للاساتدة
الإناث يسيطرن على كل شيء في المغرب. قريبا سينقرض الرجال
المشكل 7.8 في المائة سيلجون الجامعات والمعاهد و60 في المائة سينظافون الى الشارع
ال٪67 النسبة ارتفعت بالمدارس الحرة التي واصلت الدراسة دون انقطاع بينما المدارس العمومية 3 اشهر من التوقف بسبب الاضرابات تنضاف اليها ايام العطل ماذا تعلموا وماذا درسوا الا اولائك المحضوضون الذين توفرت لهم الفرص للساعات الإضافية بصراحة وبالدارجة (نهار كان التعليم بخير لم تكن نسبة النجاح تتعدى 57 ٪ ) لهذا يجب إعادة النظر في التسيب التي تعانيه المدرسة العمومية اذا اردنا فعلا تعليمات نزيها
يبقى باك 2023 هو الأصعب خلال العشر سنوات الأخيرة.
نسب النجاح هذه لا تعكس مستوى التلاميذ ولا حتى مستوى الأساتذة الذي أصبح متدهورا.
الباك او الدراسة في المغرب من جامعة و غيرها مبنية على الحفظ اكثر ما هي للمنطق و الفهم و التحليل و الابداع. فعادي جدا ان يتفوقن البنات و بنسب عالية وعادي جدا ان يحتل المغرب الرتب الاخيرة في التعليم عالميا.
لكن عندما ناتي للابحاث و الهندسة و الاختراعات نجد 90% رجال.
منظومة تعليمية جافة ، حفظ وعرض ثم ينتهي كل شيء ، تعليم بائس لا يمكن أن ينشيء أجيالا سوية ولا مستقبلا يعتمد عليه بل على العكس تماما وها نحن نرى الواقع المرير الذي أصبح مقلقا ومخيفا والمستقبل مضببا
مستوى التلاميذ ضعيف جدا وهذا ممنهج له من طرف الوزارة النقط لا تعكس المستوى الحقيقي. يجب إعادة النظر في هذه النتائج خير دليل عدد التلاميذ الذين يذخلون المعاهد و تكوينات العالية. معظم الحاصلين على هذه الشهادة يجدون أنفسهم امام البطالة
خلال مرحلتي وجدت أن اغلب فتايات في مباريات او جامعة او تعليم يستخدمون الغش باستخدام الفولار والذكر لا يمكنه
هذا اكبر خطأ إذا تمت إزالة فولار في اي امتحان سترى ما لم ترى
تلميذ يملك هاتفا نقلا بالبصمات في الامتحان= النجاح
أصبحت المعادلة واضحة جدا:
كل من يملك هاتفا نقالا بالبصمات فهو ناجح، بسبب تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات، وتواطؤ كثير من الأساتذة والإداريين مع ظاهرة الغش.
مبروك الناجحات والناجحين،ولاسرهم،وللوطن جميعا،سواء كانوا إناثا أو ذكورا،فانهم سينفعون أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم،،،نحن في زمن”المساواة”بين إناثا والذكور،،،في اطار “معتدل”،على أن يكون الهدف هو المشاركة و المساهمة جميعا،فيةبناء صرح الوطن”الغالي”،،،المتسع للجميع،
والخالة هذه،،،فالتفوق يهم الذكور والاناث،والوزارة الوصية(مشكورة)،عندما تقارن فذلك من باب التحليل وابراز والدراسة،وليس من باب التفضيل،فالجميع مغاربة _اباء وامهات المستقبل القريب_،،،يحيى المغرب والمغاربة،والتهاني والتبريكات للعالمين.
هذه النسبة عدد كبير فيها ينجح بنقط المراقبة المستمرة وعددلايستهان به بوسائل الغش المختلفة وهناك تلاميذ مجدون وهم كثرنبارك لهم ولأسرهم النجاح باستحقاق وبالتوفيق في المحطات القادمة
النسية النجاح عاليه والمستوى ضعيف والتعليم الخصوصي يضخم النقط والكارثة طلبة لا يحسنون لا القرآة ولا الكتابة وكل سنة وانتم في تراجع مستمر
الف الف مبروك للناجحات و الناجحين في شهادة البكالوريا.
أتمنى لهم الإستمرارية في العطاء وخاصة منهم الذين اختاروا التوجه نحو الأقسام التحضيرية ….
موفقين بإدن الرحمان.
السلام عليكم.
نتمنى ان نعرف اقل معدل هذه السنة ومن نصيب من كي ندعو له بالتوفيق هههه
بعملية حسابية بسيطة نجد عدد الدكور المشاركين 199 ألف(55%) بينما عدد الإينات المشاركين 136 ألف(45%)
مادام أن هناك نقاط المراقبة المستمرة من الطبيعي أن يتفوقن الأناث على الذكور لأن هناك النقاط مقابل الجنس وليس إلا إضافة إلى الإناث لديهن وسائل للغش دون دون أن يشعر الحراس حيث أنهن يكتبن على أجسادهن في الارجل وفوق الركبة وكذالك يضعن النقلة بين الشعر والفولار وووو ولهذا يجب على الوزارة حل وإلغاء المراقبة المستمرة وإرجاع كيفية الباكالوريا القديمة بإمتخان أخر السنة في الجهوي والوطني ولذالك سترون ماذا سيقع أما الوضعية الحالية التي أصبح فيها النقاط جد مبالغ فيها مثل ١٩،٥٥ او ١٩،٤٥او أكثر لن يبقي الباك في طعمه كما كان في الماضي
مبروك للناجحين و حظ موفق للاستدراكيين
الله يرحم صفاء شهيدة الباك
عالم المتناقضات!…ألم يقل المسؤولين أن أكبر لا كفاية لها….وأن المتعلمين لا يضبطون المخرجات المنصوص عليها….واليوم بقدرة قادر أصبحت نسبة النجاح لا بأس بها؟ “فهم تسطى”
مجرد رأي من متابعي
سبب نسبة نجاح الاناث في الباكالوريا اكثر من الذكور لان الذكور يقضون اغلب اوقاتهم في الكرة سواء متابعة او ممارسة ناهيك عن السهرات الليلية خارج المنزل فلو امتحنوا حول دوري اوروبا واسماء اللاعبين وكم اشترتهم الفرق لكانت نسبة النجاح 99 %
تصحيح كارثي في بعض المواد العلمية، هل من محاسب و مراقب؟؟؟؟
الملاحظ هو كيف يمكننا تفسير ارتفاع هذه النسبة رغم توقف الدراسة لأكثر من 3 اشهر بسبب إضراب الأطر التربوية؟
ثم هل تلاميذ التعليم العمومي ستكون لهم نفس الحظوظ في الولوج الى المعاهد والمدارس ذات التعليم العالي الجيد مقارنة بتلانيذ التعليم الخصوصي؟
الاختبار في الرياضيات لم يكن في مستوى التلاميذ.بشهادة اطر فرنسية ومغربية. …..بل اعلى مستوا.ولمن باركا ناخد من فرنسا غير القوانين الزجرية التي هي ضد المجتمع اما التي هي في صالح المجتمع فتبقى حبرا على ورق ..3 اشهر ضيعوا فيها الوليدات وزادوهم بهاد الصعوبات..صحيح اشرار اشرار
كلما كانت هناك أزمة ( كورونا ، اضرابات…..) كانت النتائج جيدة.حلل وناقش!
هنيئا للناجحين و حظ اوفر للمستدركين، لكن نسبة 67,8%….رغم أنها مرتفعة تخفي عادة العديد من الحقائقle jeu des statistiques….من بينها على سبيل المثال عدد الحاصلين على ميزة مقبول،تكون دوما مرتفعة مقارنة مع باقي الميزات: مستحسن،حسن وحسن جدا.
وفئة مقبول هاته ،لا تقبل بمؤسسات ذات الاستقطاب المحدود….مآلها كما هو معروف كليات ذات الاستقطاب المفتوح او معاهد التكوين المهني.
اما ما يستهوي العديد من التلاميذ العالميين هو : كلية الطب والصيدلة،الأقسام التحضيرية ومدارس الهندسة….
لذلك يمكن اعتبار شهادة الباكالوريا بمثابة وثيقية تصفوية، تقسم التلاميذ إلى فئتين:
فئة المحظوظين و فئة “المتعوسين”.
امتحان الباكالوريا اليوم هو بمثابة اختبار يركز بالأساس على الخفض. فلا تحليل ولا تمارين تتطلب التفكير بل كلها مبنية على الخفض والعنصر الأناني غالبا ما يكون ذو قدرة اعلى في الخفض.
سبب تفوق الإناث على الذكور في الدراسة هو ان التلميذة تقضي معظم وقتها في البيت وبالتالي لها متسع من الوقت للمراجعة وعمل الواجبات المنزلية (بالاضافة الى اشغال البيت ) اما التلميذ فغالبا ما يخرج التسكع مع أصدقائه وبالتالي لا يلقي ولو نظرة على دروسه ويعود في الغد الى الفصل كما خرج منه بالأمس