ندّد الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، باستغلال الجزائر لفترة ولايتها في مجلس الأمن لتعزيز موقفها المتحيز بشأن قضية الصحراء المغربية.
جاء ذلك في رسالة وجّهها السفير المغربي إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي، الجمعة، قال فيها إن “المملكة المغربية تأسف لكون جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن يوم 30 ماي 2024 حول وضعية اللاجئين والنازحين في العالم، تم استغلالها من طرف السفير الممثل الدائم للجزائر، عمار بن جامع، بصفته عضوا غير دائم في المجلس، للترويج لموقف بلاده المتحيز بشأن قضية الصحراء المغربية، وكذلك بشأن الوضع المأساوي الذي تعيشه للأسف الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف بالجزائر”.
خرق المساطر
قال خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق بوجدة، إن “ما تمارسه الجزائر في مجلس الأمن، في الحقيقة، لا يحتاج إلى تنبيه لأن الدول التي لديها معرفة بمقتضيات القانون الدولي والمساطر التي تتم داخل الأمم المتحدة لا تقوم بمثل هذه الأفعال، ذلك أن العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن لا تعطي للدول الحق في أن تستغل المساطر الخاصة بمجلس الأمن لكي تقوم بتصريف مواقف شخصية أو ذاتية للدولة”.
وأضاف شيات، في تصريح لهسبريس، “إذا كانت لدولة ما مواقف سياسية معينة من قضايا معينة فهذا أمر يخصها، ولكن مع احترام المساطر الخاصة داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وعدم استغلال أدواتها وآلياتها لخدمة هذه الأجندة التي تتبناها”، مشيراً إلى أن “هم الجزائر الأول في إطار هذه العضوية التي تمتد سنتين هو كيفية تثبيت ليس الأمن والسلم الدوليين والتعاون وتكريس أدوات حل النزاعات، بل أخذ مزايا لمعاكسة الوحدة الترابية للمغرب”.
وأبرز الخبير نفسه أن النظام الجزائري “يحاول إقحام قضية الصحراء المغربية في الكثير من المواضيع، التي لا علاقة لها بها داخل مجلسي الأمن والأمم المتحدة، بغرض فرض رأيها وموقفها على الدول”، لافتا الانتباه إلى أن الجزائر “لا تستطيع سوى أن تصرّف مواقف”.
مآرب خاصة
يرى عبد الفتاح الفاتيحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن الممثل الدائم للمغرب بمنظمة الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، “وجد نفسه مضطراً إلى التنبيه إلى مخاطر ما تمارسه الجزائر، بصورة فجة، من تحيز غير موضوعي تجاه قضية لا تعنيها عن طريق مقعدها غير الدائم بمجلس الأمن”.
وأضاف الفاتيحي، في تصريح لهسبريس، أن “الدور الجزائري بمجلس الأمن ليس هو الترافع من أجل قضايا خاصة تهم النزاع الإقليمي لصالح طرحها الانفصالي، بل نالت العضوية غير الدائمة للترافع عن قضايا العالم العربي والأفريقي”.
ويرى الخبير في العلاقات الدولية أن “الجزائر تستغل هذا المنصب لقضاء بعض المآرب الخاصة والسياسوية الضيقة”، مؤكدا أن ذلك “تحيز غير موضوعي في مؤسسة دولية يجب أن تكون لها رؤية تهدف إلى المصلحة العامة”.
للنظام العسكري الجزائري قضية واحدة وموضوع واحد في أماكن مختلفه وفي كل الأوقات وهي قضية الصحراء المغربية وكان الشعب الجزائري يعيش في رفاهية ولا يعاني من اي نقص ولا يشكو حاجة . إنما كل هده التصرفات ستزيد من فضح نظام الكبرنات أمام الشعب الجزائري وأمام العالم ويعرف الكل اين تضيع خيرات وطاقة واموال غاز وبترول الجزائر .
يوما ما ستكتشف عصابة البوليزاريو ان الجزائر استغلتهم كحارس على منطقة تندوف كي لا يطالب المغرب بمنطقة تندوف و غار جبيلات .
خرافة البولساريو إرث مسموم وملغوم ورثه عسكر الجزائر عن القدافي وها هو الشعب الجزائري يعاني من تبعات البولساريو ويؤدي الثمن غاليا في هذه القضية المفتعلة
تحية عالية لهذا الدبلوماسي الفذ والشرس اوالصارم تجاه أعداء الوطن، بشار وتلمسان وتندوف مغربية، ولا وجود لموريتانيا.
مشكل الصحراء لم و لن يجد الحل ابدا الا باعتراف الدول الغربية بان الصحراء جزء لا يتجزأ من المغرب . و العلاقات بين هذه الانظمة و المغرب يجب ان تكون اولا و اخيرا مبنية على الاعتراف بها. و كل دولة لا تعترف بها لا مكان لها في الاستفادة من خيرات البلد ، اما الجزائر فلها بالطبع مآرب اخرى.
عاش الملك محمد السادس نصره الله وعاشت المملكة المغربية وطن واحد وشعب واحد من طنجة العالية إلى الݣويرة الغالية ولي ماحبش المغرب إمشي إشرب البحر. المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الارض ومن عليها. القافلة تسير والكلاب تنبح. ماداموا حاضيينا وربي عاطينا. الخير و رد الجميل لا ينتظر من أمة أنشأت بقرار خارجي
ولو تصبح الجزائر هي رئيسة الامم المتحدة ومقرها بالجزائر العاصمة فالصحراء مغربية وستبقى مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها…
عاش الملك محمد السادس…. وتحية للدبلوماسية المغربية قاهرة الاعداء…
الله يرضي عليك اسي عمر هلال انت وسي ناصر بوريطة…وكل من يسهر على حماية الوطن الغالي….
الله الوطن الملك….
هؤلاء القوم لايليق بهم إلا المعاملة بالمثل وفتح سفارة وقنصلية لدولة القبايل بالمغرب وبالضبط بمدينة العيون واذ ذاك سيدوق الكابرانات من نفس الكأس التي اذاقوها للمغرب لمدة 50سنة