نشطاء ينتقدون "هجوم السلفية" على التدين المحلي الأمازيغي في المغرب

نشطاء ينتقدون "هجوم السلفية" على التدين المحلي الأمازيغي في المغرب
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:00

أثار انعقاد “موسم” المرأة المتصوفة “لالة تاعلات” بالجماعة الترابية “تسكدلت” بإقليم اشتوكة آيت باها، واحد من أشهر “المواسم الدينية” بجهة سوس ماسة، وحضره أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، غضب بعض “الوجوه السلفية” والصفحات المحسوبة على هذا التيار، التي هاجمت هذا الموعد، معتبرة إياه “بدعة وخروجا عن الملة”؛ كما وصفت الطقوس المرافقة له بـ”الطقوس الشركية”، ووصفت زواره بـ”عباد الأضرحة والقبور”؛ فيما انتقد البعض من هؤلاء ما أسموها “مشاهد الاختلاط” التي تعرفها مثل هذه المواسم الدينية.

من جهتهم اعتبر مهتمون بالتاريخ الاجتماعي والديني الأمازيغي أن تنظيم هذه “المواسم” يقع في صلب ثقافة وتدين المجتمع الأمازيغي الذي استطاع تطويع أحكام الدين الإسلامي وفق عاداته وأعرافه الاجتماعية، وبالتالي التأسيس لما يسمى “الإسلام الأمازيغي” القائم على قيم الوسطية والاعتدال التي تتبناها الدولة المغربية نفسها، معتبرين أن موسم “لالة تاعلات” نموذج حي لتكريم المرأة الأمازيغية، ومشددين في الوقت ذاته على أن هذه “الخطابات السلفية” هذه خطابات قديمة جديدة تترجم حسبهم قصور “العقل السلفي” وارتهانه لأفكار “مشرقية” المنشأ.

تواصل حضاري وتكريم للمرأة

إبراهيم الطاهيري، باحث في التاريخ الاجتماعي والديني بسوس، قال إن “الاحتفال بموسم تاعلات هذه السنة يصادف الذكرى الـ237 لوفاة المتصوفة فاطمة بنت محمد تاعلات، التي توفيت في العاشر من شوال سنة 1207 هجرية في منطقة تَاسْـكْدْلْتْ، حسب ما أكده المؤرخ المختار السوسي، ومنذ ذلك الحين دأب الناس في سوس على تخليد هذه الذكرى وربطوها بعاداتهم الاجتماعية، نظرا لمكانة تلك المرأة الصالحة العابدة وتفردها بخصال حميدة، وهي من النساء الفاعلات المُتبرك بهن فِي الجنوب المغربِي، وتشكلت محبتها في الوجدان الروحي للسوسيين منذ عقود بحكم صلاحها وبركتها، ونالت عندهم درجة كبرى وتشريفا نظير ما قدمته في سبيل الإصلاح ومحبتها للقرآن وأهله”.

وحول سر “الهجوم السلفي المتكرر” على تنظيم هذا الموسم وغيره من المواسم الدينية الأخرى المعروفة في مجال سوس، أوضح الطاهيري، في تصريح لهسبريس، أن “الخطاب السلفي يعيش نوعا من الانحطاط والبؤس الفكري، ويبحث له عن موطئ قدم في المشهد التداولي، فتراه كل مرة يتهجم بدون وازع ولا منهج ولا أسلوب على العادات الاجتماعية، وعلى كل الأنماط الثقافية التي لها صلة بالإنسان والأرض والمجال”.

وأكد المتحدث ذاته أن “هذه العادات العرفية الاحتفالية لا تتعارض ولا تتناقض مع القيم السمحة لمقاصد الشريعة، لكن هذا الفكر المنغلق والمتطرف يتمادى في النكوص والانزواء في الفكر الواحد، دون دليل ولا حجة على ما يدعيه”، وزاد: “ثم إن موسم تاعلات يخلد منذ أكثر من قرن ونصف، ويحضره علماء وفقهاء كبار، وهو موسم يوصف بأنه الموسم الأعظم لفقهاء وطلبة سوس، ولو كان فيه ما يدعون لما استمر ولما حضره الفقهاء وأهل القرآن”.

واعتبر الباحث ذاته أن “فشل هذا الخطاب يفسره الواقع، فرغم استمرارهم في التهجم والقذف يستمر الموسم ويتعلق الناس به ويسعون إلى تثبيته، فلما كان موسما خاصا بطلبة وفقهاء سوس أصبح اليوم محج الفقهاء من كل أقطار المغرب، بل ومن الدول الإفريقية، حيث حضر إليه هذه السنة العشرات من الطلبة من السنغال ومالي والنيجر وغينيا، ما يؤكد أن موسم لالة تاعلات يشكل اليوم منارة ورباطا للتواصل الحضاري والثقافي والديني بين المغرب ودول الساحل وجنوب الصحراء، ما يدل على أنه يلعب دورا بارزا في سياسية الدولة القائمة على الانفتاح على المحيط الثقافي للبلاد”.

كما شدد الطاهيري على أن “ما يؤكد النمط الديني وعراقة العادة والعرف الأمازيغيين أنه يتم تقديس المرأة قبل ظهور عيدها الأممي في 8 مارس، إذ توجد الكثير من النساء المتبرك بهن في سوس، وخُلد اسم الكثير منهن في سجل التاريخ، مثل لالة تعزة تاسملالت، ولالة فاضمة سليمان بأنزي، ولالة تاعلات”، مشيرا إلى أن “موسم هذه الأخيرة يشكل صورة حية لتكريم النساء في سوس، ومكانته في عرف القبيلة السوسية اعتراف وعرفان لما تقدمه المرأة من تضحيات كبيرة في سبيل الوطن والأسرة، وفي بناء المجتمعات وتنميتها وحضارتها”.

وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “هذا الموسم الأمازيغي بصيغة المؤنث يتميز بميزة خاصة، حيث يتم بيع جميع أصناف الكتب والمخطوطات، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على القيمة التي تحظى بها المرأة في المقدس الأمازيغي، إذ تقترن بالثقافة والمعرفة وعالم الكتاب والطباعة والمخطوطات، في وقت تعاني في بعض المجتمعات من المأساة والاحتقار والعنف المادي والرمزي، إما لأسباب دينية أو ثقافية أو تاريخية أو اجتماعية؛ في حين أن الأمازيغ جعلوا منها رمزا للفخر والحرية والقيادة والزعامة الدينية وحتى السياسية”.

صراع متجدد

قال عبد الله بوشطارت، دكتور باحث في التاريخ، إن “هذا صراع تاريخي قديم وليس وليد اللحظة، إذ يعود تاريخه إلى وصول أفكار التيار الوهابي والسلفي للمغرب خلال نهاية القرن الثامن عشر، حتى إن السلطان مولاي سليمان اقتنع بهذه الأفكار وحاول رفض تنظيم بعض المواسم الدينية حينها”، وزاد: “كما تفجر هذا الصراع بشدة بين السلفية المتشددة الوافدة من المشرق والإسلام الأمازيغي المغربي منذ اللحظة الأولى لنشأة ما تسمى الحركة الوطنية بالمغرب نهاية العشرينيات من القرن الماضي”.

وأضاف بوشطارت أن “هذه الأفكار السلفية المنغلقة كانت سبب الصراع بين العلامة والمؤرخ المختار السوسي وبعض الشباب من أبناء فاس والرباط الذين اقتنعوا بهذه الأفكار، بحكم أن الأول كان ينتمي إلى الزاوية الدرقاوية التي أسسها والده الحاج علي الدرقاوي في سوس، وكان شباب السلفية الوطنية آنذاك يعتبرون أن الطرق الصوفية بدعة، ويدعون إلى محاربتها وإغلاقها، كما يناهضون تنظيم المواسم الدينية بالأضرحة والمزارات كما اعتاد المغاربة منذ قرون طويلة”.

وأوضح المصرح لهسبريس أن “هذا الصراع القديم يتجدد في كل لحظة، بين منظومتين مختلفتين ومتناقضتين، بين السلفية الوهابية المستوردة من المشرق وبين منظومة الإسلام المغربي المحلي الذي تعايش مع خصوصيات ثقافية مغربية منذ أبعد الفترات، ونسميه نحن الإسلام الأمازيغي، لأنه حصل تمازج واستيعاب بين الإسلام كدين وشرائع وأحكام وبين الثقافة الأمازيغية كأعراف وعادات وطقوس ولغة وحضارة، وبالتالي تم التأسيس لنموذج من التدين المحلي المنفتح والمتسامح والقائم على الوسطية والاعتدال”.

ولفت الباحث ذاته إلى أنه “من بين نماذج هذا التأقلم: الطرق الصوفية وظاهرة الصلاح والبركة والولاية التي يتشبث بها الأمازيغ بشدة، فزيارة الأضرحة وتقديسها والعناية بها هي ميزة المجتمعات الأمازيغية، ولها ارتباط بتاريخ الديانات في شمال إفريقياـ وأيضاً بمراحل تحول الأمازيغ من اعتناق ديانات محلية إلى اعتناق ديانات سماوية”، مشيرا إلى أن “عملية التحول من دين إلى آخر مرت عبر فترات تاريخيّة طويلة وبصعوبات كبيرة، لذلك تركت امتدادات ثقافية في المجتمع وأصبحت بنيات ثقافية قائمة لم يستطع الإسلام محاربتها وإنما تأقلم معها لكي يستطيع الانتشار داخل المجتمعات الأمازيغية في الجبال والواحات والصحراء”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “العلماء والفقهاء المتمكنين من الشريعة والفقه لم يَنهوا عن هذه الممارسات الثقافية في الإسلام الأمازيغي، التي تعتبر اليوم من خصوصيات المغرب في الانفتاح والوسطية والاعتدال، كما أن المذهب المالكي نفسه لا يعارضها”، معتبرا أنه “مع انتشار المد السلفي والوهابي المنغلق بفعل الانفجار التكنولوجي والتواصل الفوري أصبح البعض يهاجم الممارسات الثقافية التي تدخل في صميم الإسلام الأمازيغي الذي يعطي للمغرب الفرادة والقوة والصلابة”.

ودعا الباحث عينه “الدولة المغربية والمجتمع إلى التصدي لهؤلاء لأنهم ينشرون أفكار الانغلاق والكراهية ويروجون لأفكار بعيدة كل البعد عن البيئة المغربية بمهاجمة العلماء والفقهاء، ولم يسلم من هجومهم حتى وزير الأوقاف الذي حضر موسم تاعلات في زيارة رسمية، وبالتالي فهم يهددون اللحمة الوطنية وأسس الإسلام المعتدل والوسطي الذي يدعو إلى الانفتاح والليونة والتسامح، وإلى احترام الخصوصيات الثقافية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

59
  • مواطن غيور1
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:06

    الإسلام دين كل المسلمين ورسالة واحدة، وأمة وملة و احدة.

  • عقلي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:07

    داءما وابدا وعلى مر العصور والازمنة يتدخل البشر المتدين السلفي في حيات الناس ومعتقداتهم ولم يتعلم من التاريخ. اصبح همهم الوحيد الدين تم الدين فقط. عجرة التطور لن تتوقف وتدور دورتها رغما عن انفهم

  • مواطن
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:09

    لو سألت أحد هؤلاء الذين يسمون أنفسهم دعاة السلفية عن أطفال غزة وما حكم تركهم تحت نيران الابادة وماذا فعلوا لينبهوا المسلمين لهذا الأمر. وكم من درس و موعظة قدموا للناس حول هذه الكارثة لهربوا من النقاش او اتهموك بالبدعة او التشيع. اغلبهم خقط حرفين ومستواه لا يتجاوز الابتدائي ويناقش كأنه الحافظ بن حجر او الذهبي. لا حول ولا قوة الا بالله. زمن الرويبضة

  • حسن
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:11

    ما اعرفه هو إن هناك اسلام واحد تضمنه الكتب السماوية الاربع وكان القرآن الكريم آخر كتاب منزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يوجد هناك اسلام امازيغي والآخركردي وعربي وكل قومية لها اسلامها الخاص بها هذا لا يستقيم مع العقل السليم
    اتقوا الله في انفسكم هداكم الله

  • مواطنة
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:13

    يقول الرسول عليه الصلاة و السلام في حديث صحيح (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) فتحرو إن كان هذا الموسم الديني تبعا لما جاء به رسولنا الكريم فنعم وإن كانت فيه بعض الطقوس و الاعمال تنافي ما جاء به رسولنا فعليكم تصحيحه

  • ابن رشد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:14

    قد يكون السلفيون محقون في هذه المسألة، فالمتصوفون يكثر فيهم اهل البدع، رأيت منهم ما لا يصدقه العقل، تقبيل اقدام الشيوخ، والغناء في المساجد…. يوجد صوفيون عقلاء ولكن اقلية.

  • خارج المألوف
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:17

    مثل هذه العادات و مثل هذه المواسم التي يكون مركزها الاضرحة موجودة في كل مناطق المغرب وعلاقة لها بمنطقة أمازغية ام لا .

  • جمال
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:20

    اصبح الدين يفتي فيه من لا يحسن حتى الوضوء ، هذه البدع التي ما انزل الله بها من سلطان يستفتى فيها العلماء و ليس الباحثون في التاريخ و الثقافات !!!

  • عاش سيدنا
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:25

    دين الله واحد أنزله الله سبحانه للعالمين و إن أُمّتكم أُمّة واحدة و المعبود واحد جَلّ و عَلا الواحد الأحد و كتاب الله واحد رحمة للعالمين و رسول الله واحد صلى الله عليه و سلم و القِبلة واحدة… فلا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات… و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا…

  • غريب
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:28

    ” ان اصدق الكلام كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ” ولكم واسع النظر .

  • علال
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:30

    منذ متى كانت الأعراف والتقاليد تسود على التعاليم الإسلامية…وأحكام المقاصد هي مع كل عرف لايخالف الحكم الشرعي…والامازيغ يحبون دينهم ومايحصل في هذه المواسم(فهي طبعا غير دينية ) من مخالفات شرعية قد تصل إلى الشركيات لايخفى على من شم رائحة العلم….أما حضور أشخاص من كبراء البلد ومباركة هذه المواسم فهو امتداد لسياسة المستعمرين لترك قطيع من البشر في بحر الجهل والغفلة……..ويسخرون اقلاما مأجورة وصحافة مطبلة لنشر الخرافات والجهل بين الناس
    وما هسبرس بذلك ببعيد….

  • مغربي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:32

    المشكل الأساسي مسك من لا شغل له بهاتف smart أو الجلوس وراء حاسوب والشعور في إصدار الفتاوى دون ان أهلية علمية ولا مؤسساتية. وقد قال ابن سيناء قبل قرون “بلينا بقوم يظنون أن الله لم يهد سواهم”. فهناك من يحرم ويحلل كما يحلو له ويشغل الناس عن عملهم وعن شعائرهم.

  • متتبع
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:37

    الطريقة الوحيدة للعبادة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين و ليس الزوايا و الأضرحة

  • المغرب
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:38

    ليس هناك تدين محلي امازيغي ، بل هناك تدين امازيغي مغربي شامل

  • karim
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:38

    اضم صوتي لصاحب تعليق رقم 3
    هؤولاء المتشددون يضنون انهم اوصياء علينا وكل شيء عندهم حرام !!!حرمت عليهم رائحة الجنة. فهؤولاء الجهلة اتباع شيعة ايران اعداء الوطن جاهلون باسس وقواعد الدين الدي هو يسر .
    ادا تبعنا ملتهم سنصبح كطالبان. ههههههه

  • Lamya
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:39

    السلفية او الوهابية فرقة متطرفة و متزمتة دخيلة على التدين المغربي الوسطي المعتدل و المنفتح و رغم انها تشكل الاقلية فانها يمكن ان تتسبب احيانا و في عديد من الدول في صراعات طائفية و تسيء ايضا لسمعة الاسلام عالميا و هو دين المحبة و التسامح و السلام فينظر اليه انه دين متطرف و متزمت

  • المعلم "طريبيشة"
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:40

    الاخوانيين والوهابيين والسلفيين هم سبب التدين المتطرف والذي جعل من البوادي المغربية مرتع للكابة والحزن لذا ساكنتها حيث هاجموا المهرجانات التي كانت تقام بين القبائل وايضا الافراح والاعراس التي كان يتخللها الغناء والرقص وقاموا ببناء مساجد شاسعة في احياء فارغة من السكان ووضعوا قيمين متشددين هناك وقاموا بتوزيع احجبة للفتيات والطفلات ليغطوا رؤوسهن لان شعر المراة فثنة كما كانوا يرددون على مسامع اباءهم . يجب محاربة التشدد والتطرف والتزمت الذي اصبح يعم بوادينا النشيطة والفرحة بتقاليدها وحبها للاشياء الجميلة ولثرات الاجداد

  • Karim
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:44

    لا يوجد تدين محلي امازيغي، الاسلام دين واحد غير محرف. و الدين الاسلامي هو ما جاء في القرآن و السنة و المغرب يتبع منهج الامام مالك و هو من السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابع التابعين

  • إعادة
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:44

    أئمة السنة المعتمدين يحاربون الشيعة ويصفونهم بالشرك وعباد القبور وأعداء التوحيد ولا أحد ينتقد هؤلاء الائمة ولا أحد يدافع عن الشيعة .

  • بنادم
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:47

    اعظم نعمة أنعمها الله تعالى على البشر هي نعمة الإسلام وأقول الإسلام الحقيقي وليس إسلام بنو أمية والذي يمثله أغلب المسلمين حاليا وليس كذلك إسلام الشيعة البعيد كل البعد عن الإسلام…عندما قتل علي رضي الله عنه وقتها قتل الإسلام الحقيقي كذلك

  • عبد الله
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:53

    دين الله واحد دين نبينا و سلفنا لا ينقص منه ولا يزاد فيه رغم أنف الكارهين

  • مغربي امازيغي مسلم
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 10:58

    أظن أنه غير جائز لإنسان مسلم ان يعتقد أن واليا صالحا حيا او ميتا يملك له نفعا او ضرا، و العمل بذكر سلوك الصالحين و محاولة الاقتداء بهم أمر محمود. والتزمت و الانغلاق مرفوض بالفطرة. اللهم ثبتنا على دينك، آمين.

  • Amaghrabi
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:00

    الوهابيون السلفيون تبرأ منهم الامير محمد بن سلمان وبافكارهم الهداة التي ادت الى انتشار العنف اللفظي والجسدي والارهابي وهم اعداء الحرية واعداء لجميع العقائد الموجودة فوق الارض وفي نظرهم جميع الفرق في العالم تدخل النار الا فرقتهم الناجية التي تملك الحق وتملك الحقيقة ولها تفويض الاهي وبالتالي يغيرون المنكر بقولهم وايديهم وسلاحهم.البشر حر ان يعبد الشجر والبشر والحجر والبقر ولا دخل لبشر اخر ان يتدخل في ايمانه وعقيدته وهؤلاء يحاربون جميع المذاهب السنية والشيعية والصوفية والفسفية والفكرية فلو كانت لهم قوة سياسية لاحرقوا جميع الكتب وتركوا كتاب البخاري ومسلم والباني والاربعين النووية ووو .

  • ثقافة محلية دينية
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:03

    ومن اختارهم دعاة على المغاربية؟
    ومن انتدبكم لانتقاء شكل احتفالات المغاربة ؟
    فقط إنكم تجار دين لا تنتجون شيء صالحا لمجتمعاتهم
    تلك هي ثقافات محلية يتنفس من خلالها السكان المحليين ولا تدعوا للارهاب او التكفير او
    في حين الحركات السلفية في المغرب ربت ارهابيين في كنفها وارتكبوا المجازر
    واسست خطابها على ثرات سني مشكوك في رواياته مؤلفيه

  • * هؤلاء السلفيون
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:03

    * هؤلاء السلفيون ، هل ليس في عقيدتهم سوى السنة و القرآن فقط ؟ فإنهم يفسرون الدين

    بأقوال أناس إجتهدوا و لم يعاصروا الرسول . أولئك الناس أحرار في إختياراتهم ، أن يكونوا

    على حق أو لا فهم مرتاحين لذلك و لم يضيقوا علينا في شيء . عادات كثيرة منتشرة في المغرب

    و يعتبرونها من أركان الإسلام . فالناس يرددون ما ورثوه عن أسلافهم ، و من الصعب تغيير

    سلوكهم . علينا أن ننظر إلى مشاكلنا الدنيوية ، أما الآخرة لن يضمن أحد مصيره بها . لهذا

    علينا ألا نهضم حقوق الناس بإسم الدين.

  • مواطن محايد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:12

    في معظم الدول العربية و الإسلامية ، هناك مستشفيات بائسة سيئة التجهيز لعلاج المرضى .! لكن في المقابل تجد مساجد مزخرفة ، مفروشة بالسجاد الفاخر ، و بمكيفات الهواء .. لأداء صلاة الجنازة على المتوفين .!

  • Morad zine
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:13

    الإسلام دين واحد و ليس هناك إسلام أمازيغي و إسلام عربي أو إسلام غربي و إسلام مشرقي

  • طارق
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:16

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إلى صاحب التعليق رقم 4 سي حسن بارك الله فيك وزادك في العلم والفهم
    فقط أود الإعتذار لك لأنني بدل أن أضغط على زر الإعجاب ضغطت العكس سامحني جزاك
    كلامك على صواب جزاك الله خيرا

  • الفقية
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:25

    السلفية في المغرب انت من الوهابية والوهابية قامت وانطلقت من ايديلوجية دينية متطرفة ودموية و و و
    من اين ذلك الغصن من تلك الشجرة
    ولن نستثني باقي الحركات الدينية اكانت سنية او شيعية

  • الحسن لشهاب
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:25

    في الواقع ان أهم شروط تطويع أحكام الدين الإسلامي وفق عاداته وأعرافه الاجتماعية المغربية،هي توحيد الدين الاسلامي،في دين واحد اسمه الدين الاسلامي المغربي،و اسقاط ما يسمى بالإسلام الأمازيغي او الاسلام الحساني او الاسلام الريفي او الاسلام الاطلسي،مع ضرورة فصل قداسة الدين عن نسبية العمل السياسي،مع تخصيص الدين في التربية على الاخلاق الحميدة و التعايش و التسامح مع ابناء باقي الاديان السماوية و الغير السماوية،و أية ممارسة غير هذه تعتبر تمرد على ثقافة القيم الوطنية المغربية،التي شعارها الله و القانون و الوطن ,,الله مالك الملك..و بدون قانون لا نستطيع حماية الوطن المغربي..الدين الاسلامي ليس وسيلة يتم استخدامها في السياسة الداخلية ( فلرق تسود) و لا في السياسة الخارجية الاستعمارية كما فعل الفكر العلماني الغربي المنافق بالديانة المسيحية..

  • السلفي الأسود
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:28

    منذ ظهور حركة السلفية الدينية كان داءما مايتم ربط السلفبين بالبيض أو بالعرق الأببض ومءات الألاف دفعوا حياتهم في سبيل تحقيق الهدف غير المعلن وهو الحفاظ على نقاء مجتمع البيض الا أنه مؤخرا وبعد دخول المخزن المكناسي على الخط أصبحنا نرى سلفية متلونة ليست ناصعة البياض كما كانت من قبل.

  • لست أنا
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:30

    الأمازيغ لما فهموا تعاليم الإسلام حين قدوم الفاتحين المسلمين إلى الغرب الإسلامي ، كانوا أشد المدافعين والذائدين عنه، وحماته من كل حملة، يكفي أن سوس تحتضن أكبر عدد من المؤسسات التقليدية لتحفيظ القرآن الكريم وما تزال سائرة على هذا النهج ، وكذلك الشأن لأغلب مناطق المغرب

  • محمد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 11:45

    نحن من يجب علينا أن نتعايش مع تعاليم الدين الراقية الحضارية ليس العكس. أما أن نأخذ من الدين ما يوافق الرغبات والتقاليد فهذا نفاق مع الله. و أما الأشخاص والوسائل المسخرة لهذا الغرض سينساهم التاريخ.

  • Hassan
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 12:16

    الخرافة و الدجل يبقيان كذلك حتى لو حضر جميع الفقهاء لتلك التظاهرة. الأمر لا علاقة له براي السلفية و لا ببدعة الاسلام الأمازيغي. منذ متى كان هناك اسلام امازيغي او عربي او اندونيسي. يبدو ان التطبيع يجر المغرب نحو وهم التميز….

  • نذير
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 12:23

    لا يوجد هذا الفعل الا في اليهود وهذا الامر جاء من اليهود والميت لا ينفع ولا يسمع زيارة الترحم عليه والدعاء له بحدود العائلة والاقارب طبيعية اما ان تتهم المشارقة وتسميهم بمسميات بالوهابية او بالمشارقة ظنا انك تنقص منهم فانت واهم والي يحكم فيك مشرقي من 13 قرن وكل هذا الامر هو محاولة يأسة بأسة من اتباع اليهود او الحزب الامازيغي المدعوم من قبل اليهود ستفشل وسينتهي بكم المطاف الى شطر المنبودين

    واخيرا

    ولله المشرق والمغرب

  • ابو اسحاق
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 12:24

    الدين الاسلامي المنتشر في كل جبال الاطلس الكبير و المتوسط و الصغير خاصة قبل الاستعمار و خاصة حتى سنة 1930 كان دينا كاملا شاملا معمقا و هو أقرب إلى الأصولية السلفية الحالية و هو الدين الصافي الشامل و المدقق في السنة النبوية و المحافظ عليها في كل جوانب الحياة ،أقول هذا الكلام و أنا حفيد علماء فقهاء قضاة أبا عن جد منذ سبعة قرون في ضواحي تارودانت ،ثلاث منهم كان قضاة بظهير شريف عند ثلاث سلاطين المغرب آنذاك بالتوالي .
    ومن يقول العكس أو يشكك فهم ،المضلون .
    والله أعلى وأعلم.

  • Mohammed
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 12:32

    كل من يستنكر هذه الافعال والمعتقدات يسمى وهابيا منغلقا محاربا للعادات…احياء هذه المواسم ليس من الدين في شيء بل هو تجمع على الاكل والشرب وجمع اموال السحت اما الذبح عند الضريح والتوسل بصاحبه الشرك البواح….من اراد التوسل والدعاء فعليه برفع يديه مباشرة لله عز وجل دون واسطة……هل منا من يعلم بحال صاحب القبر؟ الاكيد لا …

  • ABARAN
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 12:38

    إلى المغفل رقم 15
    إذا كان من أمثالك يعيشون بينا في المغرب فآقرؤوا الفاتحة على الشعب المغربي.
    ومن قال لك أن السلفية أتباع إيـران وهم أشد عداوة لإيران وعامة الشيعة بالقول والفعل.
    أيها المغفل السلفية ظهرت بداية الثمانينات وهم قاتلوا في أفغانسان ضد السوفيات وبعد ذالك في الشيشان تحت المظلة الأمريكية وتدريب باكستان وتمويل من دول النفط كما صرح به كبار الجيش الأمريكي.
    وهم من قاتلوا في سوريا والعراق ولبنان تحت راية داعش السوداء.
    وما زال البعض منهم يقاتلون في الصومال ونيجريـا ومالي والنيجر إلى أن يصدر الأمر من المشغلين لفتح جبهة جهادية ضد المسلمين في أي منطقة في العالم الإسلامي.
    وإذا أردت معرفة الفصائل الإسلامية المتطرفة فأسل الحــــاج قولق GOOGLE لأنه لا يكذب.

  • akenou
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 12:41

    الخرافات والبدع تغلغلت في المجتمع حتى اصبحت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم غريبة تنعت بالوهابية والسلفية الإرهابية مع أنها توافق الكتاب والسنة

  • محمد أيوب
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 12:46

    المعيار:
    جاء بالمقال ما يلي:”…معتبرة إياه “بدعة وخروجا عن الملة”؛كما وصفت الطقوس المرافقة له بـ”الطقوس الشركية”،ووصفت زواره بـ”عباد الأضرحة والقبور”؛فيما انتقد البعض من هؤلاء ما أسموها “مشاهد الاختلاط”التي تعرفها مثل هذه المواسم الدينية”…المعيار في الحكم على مثل هذه المواسم:”الدينية”هو نصوص الدين الواردة في القرآن الكريم والسنة الصحيحة وأقوال العلماء المعاصرين…إن أغلب ما يحدث في هذه المواسم أغلبه يناقض الدين الصحيح تماما… لقد أقرت احكام ديننا بان الميت ينقطع عمله الا من ثلاث:صدقة جارية او ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به…وهؤلاء المتصوفة من الذكور و الاناث حسابها وحسابهم على الله تعالى،وزيارة قبورهم بالشكل الذي تتم به عندنا لن تنفعهم ولن تنفع زائريهم الا بالدعاء لهم،فهم عاجزون عن نفع الاحياء،وما ينفعهم هو ما يمكن ان يكون قد خلفوه منوعلم او صدقة جارية او ذرية صالحة تدعو لهم…وما تقوم به الدولة عندنا في هذه المواسم هو تكريس لما يمكن ان يطلق عليه ب:”التكلاخ الديني”…إن للدولة حساباتها في هذا المضمار،فهي لا تريد تدينا واعيا مبنيا على القرآن وصحيح السنة،بل تشجع على”تدين القبور”.

  • امازيغي مغربي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 13:29

    سبحان الله
    لم اكن اعلم ان هناك تدين محلي،و تدين مستورظ

  • خالد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 13:38

    انا امازيغي وهده مجرد بدعة انا اومن بالله والرسول بالقران وكتاب السنة النبوية ولا شيء اخر ديننا واضح وهناك من يريدون تحريفه **

  • safir AL Andalous
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 13:39

    ماعلاقة الذين بالهوية هدا أمازغي هدا.. هذا قال الله تعالى إتبعو صراطي المستقيم. هذا هو الصحيح. مع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. أما الباقي لامناقشة فيه بما لايفيد هده الامة

  • جواد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 13:45

    هل يوجد بالمغرب دينان واحد للامازيغ وآخر للعرب؟ ماهذا التحليل الرامي الى الفتنة. كل من قال كلمة حق تجهضونها بغطاء حقوقي أو عرقي. ومن قال لكم ان الامازيغ يؤيدون هذه البدع؟
    اتقوا الله في ديننا ووطننا

  • مغربي١٩٥٦
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 13:49

    يوجد إسلام واحد و هو ما جاء به خاتم الأنبياء و الرسل محمد صلى الله عليه و سلم و ليس ما جاء به المتفلسف المبتدع اللذي لا علاقة له بالقرأن الكريم و السُنّة الشريفة الطاهرة اللتي لا يزيغ عنها إلا هالك و قد حذرنا رسول الله من البِدَع و الضلال و أنها و أصحابها في النار

  • الرجل العظيم
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 14:00

    الوهابية الاتية من المشرق نقمة على هذا البلد فهذفها حصد الاخضر واليابس الا أن الاسلام المغربي المعتدل كان لها بالمرصاد باعتباره نسخة اصلية للاسلام في بدايته قبل ان تقومه الوهابية بمسخه

  • مواطن
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 14:09

    هاذ السلفيين بغاو يكونو غير هوما اللي موجودين فالمشهد الديني والسياسي والوطني ، هوما اللي يتكلفو بالتبرعات وبالمحسنين ويديرو العمرة ويحجو ويتبرعو بأموال الجمعيات والهبات ، لهذا ما بغاوش اللي ينافسهم في عبادة الله ، وكل من يمشي على سنة السلف الصالح فنظرهم فهو ضدهم وخارج عن الملة ومشرك وثني جاهلي الخ الخ الخ . راه عقنا بكم شحال هذا يا تجار الدين ملي ترفحتو على حساب المؤمنين اللي كتخلعوهم بعذاب القبر وكليتو أموالهم بالباطل بإسم الدين. عينكم غير فالمرقة والطنجية ، تحرمو اللي بغيتو وتحللو كيف بغيتو . حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • simOhmed
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 14:18

    يجب تدريس النمط الديني الاجتماعي للهاد وحدانية الوجود قبل هاد الديانات متتالية والمذاهب التي هي الصوفية اما تيارات السلفية يجب حضرها من كل مناهج الدراسة لانه ستصبح متل سرطان يحرق الأخضر واليابس

  • midou
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 14:29

    اول مرة اسمع بدين جديد إسلامي امازيغي
    هناك دين واحد هو الذي نعرفه نحن المسلمون

  • جامع اشلحي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 14:31

    انا امازيغي ،لكن الإسلام واحد والحمد لله،وهذه المواسم معروف ما فيها من الشرك، لا داعي لتقصو كل من يقول الحق من مواطنته وتشككون في ولائه لدينه وسلطانه.

  • مصطفى
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 15:17

    عمري الآن يقارب السنتين سنة ولم أسمع في حياتي أن هؤلاء السلفيين انتقدوا الغلاء الفاحش الموجود في المغرب أو الفساد اللذي ينخره من جميع الجهات من رشوة وغش وووو او حتى الجرائم التي تقع فيه كالقتل والسرقة والاغتصابات ولكن ما ان يتكلم الموضوع عن المرأة أو شيء تافه حتى تجدهم مجندين ليهاجموا وينتقدوا ويزبدوا عجبي والأدهى من ذلك تجد بعض القطيع من المعلقين يصفقون لهم والمثل يقول الناس فالناس وعويشة فمشيط الرأس

  • المرزوقي
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 15:52

    الله يهديكم،لاتعتبروا البدع والطقوس الجاهلية ثقافة وموروثا ثقافيا.انا لست سلفيا،ولازنديقا،ولا أنتمي الى اية اديولوجية فكرية.بل انسانا معتدلا،وهناك امورا نسبت للدين الاسلامي،وماأنزل الله بها من سلطان.هاته هي الحقيقة،فمن تقبلها فمرحبا،ومن عارضها فمرحبا اتنتين.والعقول والقلوب البشرية تختلف،ولن يستطيع أحد تغيير مواقفي التابثة أبدا،الا الله سبحانه.انتهى الكلام.

  • محند امازير
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 16:04

    على العلم أن السلفية ما هي إلا طريقة تديّن تتبعها فئة قليلة من الشعوب الإسلامية الذي يتعدى عدد أفرادة مليار نسمة
    إنهم مجرد فئة ضالة متطرفة لن نسمع ولن نعمل بفتواها الإرهابية المتطرفة أبد الآبدين يغذون الإرهاب والمجرمين القتلة ؟
    هؤلاء يمارسون الإرهاب الفكري والإرهاب الحربي وهم من ساند داعش وارسل لها الآف السدج الذين انفجروا في التجمعات السكنية في سوريا والعراق وهم من يغذي الإرهابيين بفكرهم الإرهابي المتطرف، ولن نقبل أبد الآبدين بفكرهم ولا بطريقتهم ولا بنهجهم الإرهابي.
    فهل يضن هؤلاء الجهلة المتخلفين التافهين الذين يتاجرون في لدين ويزايدون على المسلمين أنهم سيؤثرون على حياتنا وطريقة عيشنا وتقاليدنا وعاداتنا الأمازيغية ؟
    يمكنهم أن يستمروا في نباحهم الى أن تقوم القيامة ولن نكترث بهم وسنحاربهم بكل الطرق التي يريدونها.

  • محمد
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 16:35

    كفاكم من محاربة الدين وأهله لأنكم لن تنالوا منه شيئا يذكر لسبب واحد أن له رب يحميه وأن اللذين يدخلون فيه ويعتنقونه من علاة الشعوب .

  • benha
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:02

    السلفيون يقومون داءما ضد كل ما هو امازيغي ، ويقاومون كل ما هو امازيغي سواء اكان لغة اوثقافة وحتى ما يتعلق بالدين ، انهم يستغلون اية مناسبة للنيل من الامازيغ وكل ما يتعلق بهم ، انهم يسعون الى فرض هيمنتهم بفرض لغتهم وطريقة تدينهم المتشددة طبعا ، انهم يحاولون طمس الهوية الامازيغية نهاءيا باستغلال الدين والايديولوجية الدينية ، ذلك لانهم يشعرون بانهم دخلاء على هذه الاراضي ، ويخافون على مصيرهم فيها ، انشري يا هسبريس .

  • ملاحظ//
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 19:14

    ليس في القنافذ املس.
    من يقال عنهم معتدلون دينيا تراهم متطرفون متعصبون فما بالك بالذين هم متطرفون اصلا.
    التاريخ شاهد على ذالك والى يومنا هذا.
    هذا باختصار شديد.

  • ناصح
    الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 20:11

    أصلي من منطقة أمازيغية، ناس طيبون و لكن يفعلون أشياء عشناها:كنا نطوف حول المسجد سبع مرات ثم نذهب إلى قبر الجيلالي و نطلب منه البركة و الصحة و نذبح اللوزيعة للجيلالي و نطلب منه أن يبارك لنا، هذه حقيقة و عشناها. و عندنا كبرنا تعلمنا عقيدة و فقه الإمام مالك علمنا أننا مخالفين للتوحيد و السنة، و الآن و الحمد لله لازلنا أمازيغ لنا أعرافنا و لكن صححنا الأشياء الدينية التي ورثناها عن أجدادنا التي تخالف الإمام مالك.

  • حمو
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 00:21

    الإسلام واحد وربنا واحد ونبينا واحد. الانحراف أو التشدد في الدين ليس عرقيا أو جهويا. الإسلام مذاهب موحدة في الأصول و المقاصد. مجتهدة في مسائل فرعية تهم مصالح الناس مرتبطة بالزمان والمكان الذي يعيشونه. أما أن نقول هذا اسلام مغربي أو مصرى أو تركى… فذلك نوع من الضلال في حد ذاته. كفاكم استبلاد للناس وكفاكم عرقية نجسة. الإسلام ملة واحدة بكل شعوبها شرقية أو غربية. شمالية أو جنوبية.

  • الاسلام واحد
    الأربعاء 28 فبراير 2024 - 13:43

    لما يسمى “الإسلام الأمازيغي” القائم على قيم الوسطية والاعتدال

    يا عجباه
    الاسلام واحد و ورب الاسلام سبحانه واحد وليس هناك اسلام عربي ولا اسلام عجمي ولا اسلام بربري الاسلام هو الاسلام
    أساسه توحيد الله و الاخلاص في عبادته والمعاملة الحسنة مع جميع مخلوقات الله

صوت وصورة
مباشر | مستجدات الصحراء بالبرلمان
الإثنين 2 نونبر 2026 - 13:14 1

مباشر | مستجدات الصحراء بالبرلمان

صوت وصورة
كرنفال يجوب شوارع طانطان
الإثنين 2 نونبر 2026 - 11:40

كرنفال يجوب شوارع طانطان

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 12

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 12

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"