أقدم هنا عشر ملاحظات حول تصريح وزير التعليم العالي بخصوص إلغاء نظام البكالوريوس:
أولا: كيف يسمح لنظام خارج القانون أن يعتمد بالجامعات المغربية هل هي فوضى؟ أين مختلف الأجهزة التدبيرية والرقابية بالجامعة والوزارة هل كلها متواطئة مع الوزير السابق؟
ثانيا: الأموال الطائلة المصروفة على هذا النظام والدراسات واللقاءات والسفريات وأموال التدريس من سيحاسب عليها؟ الإمكانيات الهائلة التي وفرت حسب تصريح الوزير تم خارج القانون إذن أين المحاسبة؟
ثالثا: إلغاء البكالوريوس كأن لم يكن ما مصير الطلبة والمسالك القائمة. خاصة أنها تضم وحدات جديدة لا يمكن إفراغها في النظام الحالي.
رابعا: أين ربط المسؤولية بالمحاسبة؟ تلك أموال عمومية ضخمة أهدرت ومجهودات جبارة لأساتذة ذهبت أدراج الرياح من المسؤول؟
خامسا: عشرات الإحصائيات والدراسات والتقارير التي سوقت لاعتماد البكالوريوس هل كانت كلها كاذبة؟ هل تمت فبركة تلك الأرقام والإحصائيات لغرض خاص؟ يجب فتح تحقيق في الأمر.
سادسا: هل أصبح التحكم في مصائر الطلبة ومستقبلهم مرتبطا فقط بمزاجية وزير دون الرجوع والاستناد للقانون؟ كيف لوزير أن يسن نظاما للتعليم يرهن مستقبل الدولة وأجيالها حسب مزاجيته؟ دون الاستناد للقانون إنها كارثة عظمى.
سابعا: إن سلمنا أن الإحصائيات سليمة وصحيحة، والتي أكدت أن نظام LMD فاشل في كل المناحي فلما التشبث به؟ هل هي مزاجية الوزير الحالي كذلك هي من سترهن مستقبل دولة وأجيال؟
ثامنا: هل يمكن أن نعود لنفس الأسطوانة مع وزير جديد مستقبلا؟ ما السبيل لضمان عدم تكرار مثل هذه الانفلاتات مجددا؟
تاسعا: إن كانت تلك الإحصائيات صحيحة، فكيف يمكن إصلاح التعليم العالي بنفس الطرق والوسائل والتدابير والنظم الحالية؟ أم هو تشبث وراءه أغراض أخرى ترتبط بتوجه وارتباط بهيئات فرنكوفونية.
عاشرا: هل يتم إصلاح الوضع فقط بإلغاء ما قام به الوزير السابق دون استراتيجية واضحة للإصلاح؟
أعتقد ان هذه الاصلاحات التي يتكلم عنها الاستاذ المحترم والاصلاحات التي يتكلم عنها التربيون المغاربة هي ضياع للوقت والمال ولا تفيد في شيئ المجتمع المغربي لانه في نظري رغم بساطة تفكري ان الاصلاح يجب اولا دسترة اللغة المغربية المتداولة لكي نخرج شعبنا من الامية واقرار بعض الساعات للفصحى اسبوعيا انطلاقا من الاعدادي والاعتماد على اللغة الانجليزية كلغة العلوم والتخلي عن الفرنسية في اسرع وقت ممكن,والتقليص من الشعب الادبية التي تخرج العاطلين بغزارة والذين يزعجون الدولة والمجتمع المغربي باستمرار وحتى الشعب الاسلامية والقانونية والسياسية ووو يجب تقليصها الى اكثر من النصف والاعتماد على العلوم التجريبية والاقتصادية والرياضية والتقنية والاعلامية وبالتالي فمن له قوة فكرية وذكاء مناسب لمزاولتها هو المطلوب اليوم والنتيجة تكون ايجابية والبطالة تندثر من المجتمع المغربي وزيادة في المعاهد التكوينية والصناعية والفلاحية والتجارية التي سترفع الحالة الاقتصادية الى مستويات جيدة ,اما الاصلاحات في المناهج والطرق والكتب واصلاح ما لا يصلح والاهتمام بالفصحى التي لا تنفع لانها مريضة بمرض مزمن لا ينفع معها علاج ووو