كشفت إدارة مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” عن إقامة حفل غنائي ضمن برمجتها لأول مرة باستخدام تقنية “الهولوغرام” لكوكب الشرق أم كلثوم ضمن فعاليات هذه التظاهرة الدولية، التي ستنطلق يوم الـ21 من شهر يونيو المقبل بمدينة الرباط.
وفور الإعلان عن انطلاق بيع تذاكر الحفلات الفنية المبرمجة هذه السنة عبر المنصات الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، شهدت هذه الأخيرة تفاعلا كبيرا وإقبالا من الجمهور المغربي واستطاعت تذاكر حفل المطربة الراحلة أم كلثوم أن تستقطب عشاق الطرب وفن الزمن الجميل.
ووفق ما جاء في الموقع الرسمي لمنصة البيع، فإن تذاكر حفل سهرة كوكب الشرق نفدت بالكامل على بعد 34 يوما من انطلاق التظاهرة الفنية التي تكتسي إشعاعا كبيرا؛ وهو ما سيجعل السهرة تقدم في مسرح محمد الخامس بالرباط بشبابيك مغلقة.
وعلى الرغم من الجدل الكبير الذي أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول أسعار التذاكر التي وصفت بالمرتفعة وتجاوزت الألف درهم، فإن محبي أم كلثوم كانوا في الموعد من أجل اقتنائها والسفر في رحلة طربية استثنائية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم خلالها استخدام تقنية “الهولوغرام” لإعادة تقديم سهرات أم كلثوم، فقد أقيم سنة 2019 في حفل غنائي مماثل احتضنته دار الأوبرا في دبي، ثم حفلان في كل من مصر والسعودية قبل أن يتم اختيار المغرب لأول مرة من أجل عيش هذه التجربة الفريدة.
جدير بالذكر أن “الهولوغرام” تقنية تسمح بإنشاء صور ثلاثية الأبعاد باستخدام أشعة الليزر، بحيث تطفو الصورة في الهواء كمجسم هلامي فيه طيف من الألوان ليتجسد على الشكل المراد عرضه، باستخدام جهاز ليزر ومقسم للأشعة وعدسات ومرايا إضافة إلى فيلم “هولوغرافي”.
وتعمل هذه التقنية من خلال حدوث تصادم بين الموجات الضوئية وبين الشيء الذي يرغب المستخدم في تصويره وعرضه؛ ما يسمح للمستخدمين بإمكانية مشاهدة الأجسام ورؤيتها من كافة الاتجاهات، كما لو كانت أجساما حقيقية.
حنا تبارك الله شعب اذا كان النشاط وأسعار التذاكر الأغلى تلقانا حاضرين اذا كانت الشكوى من الزيادات فالاسعار حنا الأولين…ماتفهم والو
صاحب التعليق الأول. كل شيء واضح. الناس ليسوا سواسية في القدرة الشرائية و في الأولويات. و هذا هو الأمر الطبيعي. هل تريد للمغاربة أن يعيشو بنفس الطريقة ؟
هناك من يبكي على ثمن الخروف.
وهناك من يبكي على الزيادة في تمن البوطا . وهناك من يبكي على كل زيادة في ثمن المواد الغداءية .
وبالطبع هناك من يتلدد في رغد الحياة الدنيا إزداد وفي فمه معلقة من ذهب .
ربي إننا لا نشكوك غلاء تذاكر السهرات ولا نشكوك غلاء اليخوت ولا غلاء السيارات الفاخرة ولا غلاء الفيلات الشاسعة ولا غلاء الضيعات المتمرة ولا غلاء لباس الماركات العالمية. بل نشكوك ربي غلاء قوتنا اليومي من خبز وخضر وسكر وشاي فقط
المغاربة عندهم المال. التذاكر تصل الى الف درهم ونفدت.لهذا السبب الحكومة لا تتورع عن رفح اسعار جميع المواد لانها متيقنة ان المغاربة عندهم المال.لكن الحقيقة غير ذلك هناك من عندهم المال بكثرة وهناك اخرون لا يستطيعون العيش بكرامة لقلة المال.بلد الفوارق الاجتماعية الكبيرة التي ان استمرت في التوسع تنبء بكاثرة حقيقية على البلاد والعباد.
راه. كاين. لي. عندو. المال. وكيبكي. ويشكي. ويجي. رمضان. ويبكي. ويجي. العيد. ويبكي. ويخلص. تذكرة. ام. كلتوم. ويبكي. وديما. يبكي.
الله سبحانه وتعالى فرق بيننا في الارزاق فقط .. تجربة موكب الشرق ام كلثوم استثنائية وتستحق وانا بدوري كنت دائما اتمنى لو كنت في ذلك الزمن الجميل واحضر لفنها الراقي وسبحان الله مع التكنلوجيات الرقمية وتقدم العلم اليوم يمكن للانسان ولو باربعين بالمئة ان يتمتع بين الحضور باسمى الالحان ياسلام.
إذن يبدو أن الحكومة ماشية في الإتجاه المعاكس و التذاكر نفذت و لم ينفذ بعد صبر الشعب غريب امر البلاد و العباد
سهرة ** ب1000 درهم و أكثر ثم تجدهم يتباكون على شعيرة أضحية العيد و يدعون لإلغائه
لا غلاء على فئة من المواطنين التي لها دخل قار زائد دخل فوق الاجرة ف 1000 درهم بالنسبة لهم ك10 دراهم فالغلاء على دوي الدخل المحدود الدي يتقاضا بين 4000 و8000 درهم في الشهر اما الطبقة الفقيرة فهي تفكر في المعيشة بصفة عامة فالشعب طوابق فمنهم لا يحس لا بالزياة وا الغلاء ومنهم من يؤثر عليه 1درهم من الزيادة
عطب صغير في الكهرباء ممكن يلغي عرض هاذ الحفلة ثلاثية الأبعاد…
كل واحد حر في اختياراته بشرط ان لا يتعدى حرية الاخرين هادا مبدا من مباديء الديمقراطية …
هناك من يتمنى ان يعيش زمان كوكبة الشرق السيدة أم كلثوم
ولكن لم يعيشه وهاهو يدفع الألاف من الدراهم كي يحضر حفلتها كأنهو يراها وهيا على قيد الحياة في الحقيقه شيء غير عادل
ولكن في نفس الوقت شيء جميل ورائع
أنا شخصين تمنيت في يوم من الأيام أن أحضر سهراة أم كلثوم
لكوني من عشاق أغاني السيدة الطرب العربي
الله يرحمها ويرحمنا جميعآ
مواطن مغربي حر يادي جميع واجبلته بما فيها الضريبة على الدخل 38% من اجرتي وتدهب منها لمن همهم بطونهم عالة على البلاد والعباد …باختصار اعشق الغناء واعشق كثيرا ام كلثوم وساعمل المستحيل لحضور الحفل . هادا حقي .اين هي مشكلتك؟
هده هي التقنية التي تم اعتمادها يوم 11/09/2001 في نيو يورك
هذه من الأفكار الجيدة، وقد غنى بإستعمال نفس التقنية عبد الحليم حافظ في دبي، وهناك الكثير من الحفلات لفنانين غربيين وافتهم المنية بإستخدامها.
لكن هذه التقنية تتطلب زجاجا لايراه الجمهور وليست مثل التقنيات الأخرى التي نراها في فيديوهات يوتيوب حيث مثل نرى حوت ضخم يقفز أو دلافين تسبح وتظهر الأرض وكأنها ماء، فبتلك التقنية لايرى من هو على الأرض شيء فيها بل فقط يمثل أنه يرى، من يرى النتيجة النهائية هو من يشاهد الفيديو أو عبر شاشة العرض المباشر بعض إضافة المؤثرات لها
سبحان الله عادت من الحياة لتغني في المغرب وبالخصوص في موازين ما اقول ما عندي ما نقول الغالب الله عش نهار تسمع اخبار
و الله إلا فضيحة. أحسن المغنيين في الغرب تذاكرهم بأقل من 100 يورو و مساكن تيعرقو و مايقفوش من الغناء لسعات متواصلة و طويلة .
و المغرب جايب لينا رسوم متحركة و الدخلة ب 1000 درهم. و العجب.
كون غير درتو بعدا طوم و جيري.
سيخرج علينا اصحاب اللحي الممدودة الفاهمون في الامور آلدينية والدنوية، وسيقولون لنا الهولوڭرام حرام حرام حرام
الموضوع الحقيقي المتداول في وسائل التواصل الإجتماعي هو مقاطعة موازين في ظل المجازر والأحزان التي يمر بها إخواننا في فلسطين وغزة.
#لا ترقص على جراح إخواننا في غزة.