طالب فاعلون نقابيون بضرورة إخراج مرسوم وقرار مشترك بين وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية الذي يحدد مقادير التعويضات عن العمليات المرتبطة بالامتحانات، بما فيها التعويض عن التصحيح.
جاء هذا بعد توصل الأساتذة خلال الفترة الماضية بتعويضات هزيلة من قبيل 46 درهما؛ وهو ما أثار جدلا وسط القطاع التعليمي، مؤكدين أن مثل هذه التعويضات هي “هزيلة” و”تمس بكرامة الأستاذ”.
وفي هذا الإطار، طالب عبد الناصر نعناع، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، بإخراج “قرار مشترك بين وزارة التربية الوطنية ووزارة المالية الذي يحدد مقادير التعويضات عن العمليات المرتبطة بالامتحانات بما فيها التعويض عن التصحيح”، مؤكدا أن “المبالغ الحالية هزيلة، ولا تعكس مجهودات الأساتذة في هذه العمليات”.
وأوضح نعناع، ضمن تصريح لهسبريس، أنه في “اللقاءات السابقة مع الوزارة تم الحديث عن تعويضات جميع العمليات المرتبطة بالامتحانات، بما فيها التصحيح والحراسة والكتابة، وتم الاتفاق على إخراج مرسوم ينظم هذه العملية”.
وأشار الفاعل النقابي إلى أن “التعويضات الهزيلة لا تمنح بناء على مرسوم؛ بل هي عبارة عن تحويل داخل ميزانية المديريات الإقليمية. لذلك، تم رفع مطلب تقنينها لتكون في إطار مرسوم خاص، والمطالبة بالرفع من حجمها وأن تشمل جميع العمليات المرتبطة بالامتحانات بما فيها التصحيح”.
وأكد نعناع أنه كان هناك “اتفاق مبدئي على أن يصل الحد الأدنى للمصحح إلى ألف درهم في جميع الأسلاك ويرتفع المبلغ كلما زاد عدد الأوراق المصححة، خاصة أن مبلغ التعويضات الحالي هزيل جدا ولا يرقى إلى المجهود المبذول؛ فورقة التصحيح تستهلك عددا من الدقائق قبل إتمامها، وعدد كبير يعني مجهود مضن يقوم به الأستاذ المصحح”.
من جانبه، قال عبد الرزاق الإدريسي، نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، إن “التعويضات الهزيلة التي توصل بها بعض الأساتذة كون الأكاديمية اعتمدت القرار القديم الخاص بالتعويض عن تصحيح الامتحانات الإشهادية، ولم تنتظر صدور القرار المشترك لوزير التربية الوطنية والوزير المكلف بالميزانية”.
وقال الإدريسي، ضمن تصريح لهسبريس: “هناك قرار مشترك في طور المصادقة، وموضوع التعويضات سنطرحه مستقبلا في اللقاءات مع الوزارة؛ نظرا لأهميته، ونظرا لعلاقته بكرامة المدرس”.
وأكد نائب الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي أن “التعويضات عن تصحيح الامتحانات الإشهادية بالنظام القديم الذي مع الأسف لا يزال قائما في انتظار القرار المشترك (التربية الوطنية والميزانية)”، وشرح بأنه في الثانوي التأهيلي يتم التعويض بـ4 دراهم خاضعة للضريبة لكل ورقة مترشح، وفي الإعدادي والابتدائي بـدرهمين خاضعة الضريبة لكل ورقة مترشح، مذكرا بأنه السنة الماضية قامت الحكومة برفع الضريبة عن التصحيح من 17 في المائة إلى 30 في المائة”.
وقال الإدريسي إن النظام الجديد بعد اتفاق 26 دجنبر 2023 لا يزال لم يبدأ تطبيقه، وأوضح أن الاتفاق بالثانوي التأهيلي يقتضي التعويض بـ 8 دراهم خاضعة للضريبة لكل ورقة مترشح أو 1000 درهم كحد أدنى يمكن أن يتوصل به المصحح، وفي الإعدادي والابتدائي بـ 4 دراهم خاضعة للضريبة لكل ورقة مترشح أو 1000 درهم كحد أدنى يمكن أن يتوصل به المصحح.
وذكر النقابي بأن الأساتذة توصلوا، خلال الأيام الماضية، بـ”تعويضات مسيئة تتعلق بمستحقات التصحيح لسنة 2022/2023. أما مستحقات التصحيح لسنة 2023/2024 فسيتم صرفها بعد صدور القرار المشترك الخاص بتعويضات التصحيح، وتحيين التطبيق الخاص انجاز التعويضات على مستوى المديريات الإقليمية”.
اليس تصحيح الأوراق من مهمة الاستاد
راه ماكينش غير ميدان التعليم راه كين بزاف ديال القطاعات مع دولة صالير ديالهم ناقص وحمدين الله راه لا بقيتو تباعين التعويضات وزيادة نقص ماعمر هدشي غادي يسالي
سبحان الله،هاد المعلمين و الاساتذة النوع و الجوع
من نهار عقلت على الاساتذة و جميع الاخبار المتعلقة بهم هي اخبار خبزية و مطالب مالية ، الزيادة ، الادماج ، بريمات ، تعويضات ، ترقية ، تحويلات ، ديما البكاء و الشكا بحال ايلا غي هوما اللي باغين تحسين الوضعية المالية راه جميع الموظفين باغين الزيادات … الله يهدي ما خلق
مع كامل احتراماتي وتقديري للأستاذة والأستاذاة وأنا لم انتمي للتعليم. لماذا لم يكن التفاوض عن مبلغ المادي للتصحيح قيل البداية فيه . بدل تشويه سمعت لرجال التعليم داخل البلاد وخارجه.
سؤال طاح في بالي
أساتذة لي كيصحو امتحان ثانية باك
نفرض شي تلميذ أو تلميذة طلب إعادة تصحيح امتحان ديالو ملي تصحح من جديد تم الرفع من نقطة مواد
سؤالي هو اش تقول قانون في مصحح الأول واش اتباعوه قانونيا
ولفوا الكسل و الخلصة دايزة ما خدموا والو السنة كلها و عيقوا بزاف بزاف ! على وزارة التعليم و الحكومة بصفة عامة الضرب من حديد على كل من يريد ان يخلق اي مشكلة اخرى من هده الشريحة ! لا نريد سنة دراسية عصيبة مثل السنة الماضية ! اخذوا ما يريدون هوءلاء الكسالى !
سبحان الله فقاش ماتلاقيت شي أستاذ أو أستاذة كيتشكى وخى يكون كيتخلص معرفت شحال مكرهوش أعيشو فابور بلى ميقيسو الصالير ديالهوم.
هزلت ….إفساد التعليم يكون بإنتاج المعلم الشديد الإلحاح بطلب حقوقه و لكنه لا يقوم بالحد الأدنى من واجباته …يذهب إلى المدرسة ليقضي ساعاته بأي طريقة المهم بالنهاية أن ينقضي الوقت و يعود لحياته و يحصل على راتبه في ٱخر الشهر… ! لا يدرس كمعلم يحمل رسالة نبيلة و لا يبدع في عمله … يطالب بحقوقه و لا يقوم بواجباته…. ومنهم من جاء من الشارع مباشرة إلى القسم ليس له تكوين بيداغوجي ولا معرفة بالمناهج التربوية ،بل منهم من هو في حاجة إلى دروس في المادة التي أنيطت به لتدريسها ….
فتحية لرجال التعليم المخلصين وهم قلائل والخزي والعار لأعداء التربية والتعليم…لكن المسؤولية تتحملها الحكومة في إنتاج معلم النصف وعليها تكثيف عمليات التفتيش داخل المؤسسات للوقوف على الأسباب الحقيقية لتدني المستوى وأخذ الإجراءات الضرورية في حق من يطالب بالزيادة والتعويضات ولا يقوم بواجباته…
أولا أقول للناس لي تعاليقها كلها حقد على رجال التعليم: لا خير في أمه لا تحترم معلميها،
الأستاذ في يوم التصحيح يتنقل على حسابه ويقضي اليوم كله في التصحيح، ثم يتناول الغذاء على حسابه وفي الأخير يرسل له تعويض لا يغطي حتى مصاريف التنقل.
الاستاذ لي توصل ب 46 درهما كتعويض عن التصحيح رآه صحح غير 23 ورقة ان كانت خاصة بالسلك الاعدادي أو الابتدائي. أو 12ورقة إن كانت خاصة التأهيلي .
وحسب المرسوم الجديد، فالاستاذ لكي يتوصل بتعويض قدره 1000 درهم: سيصحح 160 ورقة ان كانت خاصة بالتأهيلي .
و 300 ورقة ان كانت خاصة بالاعدادي او الابتدائي.
سبحان الله العظيم هاد ناس تعليم لعفوا منهم جوع ونوع وبكى بلا دموع ديمة تيشكيوا على اساس هما الى موظفين فهاد بلاد
راه حتى انتم هزالة العطلة شهرين ونصف ديال الركاد خصكم اتخلصوه من هزالة التعويضات العج شهرين ونصف وانتم نايمين مستمتعين بالعطلة وتريدون المزيد
كل احتجاجاتهم متعلقة بالمال و بتحسين وضعهم الشخصي فقط . تحية للمعلمين الوطنيين الذين لديهم هم وطني قبل أي شيء آخر و هم قلة قليلة مع الأسف .
استاذ باغي كلشي تصحيح الامتحانات ياخذ حقو سوايع اضافية ياخذ حقو الاحصاء ياخذ حقوا انا كنصحكم راه دخلوا ميدان البناء فيه الفلوس بزايد..
راه التصحيح من مهام الأستاذ باركة من الطنز وهاد ثلاثة أشهر وهما ناعسين ويتخلصوا فيها ملي يتخلص على مهامه ويقول التنقل والأكل واش هدوا بعقلهم التتقل داخل في المهام دياله والأكل شغله هداك راه العام الفارط ما قراو فيها حتى وزة واش فلوسهم دابا حلال ام حرام ؟
في مكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل، تصحيح الأوراق و الأشغال التطبيقية لأسابيع بمقابل رائع و ممتاز: 0 صفر درهم، زد على ذلك إعادة التصحيح و إعادة إعادة التصحيح و إعادة الإعادة … بتنقل بين المدن، و دائما صفر درهم.
لم تنته ابتزازات رجال ونساء التعليم للوزارة الوصية. هم يستغلون الظروف الحالية لاضاعة الوقت للتلاميذ من جديد. على اباء التلاميذ ان يوقفوا هذه الحركات اللاخلاقية التي يقوم بها هؤلاء المعلمين والمعلمات والاساتذة الاحتجاجات اللامنتهية بطرح ملفات يبتزون بها الوزارة التلاميذ واباؤهم.
الا يكفيكم أننا احتللنا الرتبة الخيرة في التعليم مع الصومال الا يكفيكم تتقاضون أجور مرتفعة وانتم تقضون السنة كلها في العطل والاضرابات ،لقد عدتم كالمنشار طالع واكل نازل واكل تطمعون في اخذ الاجرة على التصحيح وهو مفروض عليكم انتم فلماذا تريدون ان تتقاضوا ذلك الاجرة وغيركم اكثر منكم ثقافة ويعمل اكثر من 12ساعة ب 70 درهم لليوم ،اتقوا الله لقد طغيتم والله لا يحب الطغاة
كنت أحترم رجال و نساء التعليم، و لكن مع الأسف لم أعد كذلك . لم أراهم يوما يناضلون أو يتحدثون عن مشاكل التعليم الحقيقية، الجودة، المقررات و المناهج ، الأنشطة المدرسية ، الإكتضاض… همهم الوحيد هو الأمور المادية.
لولا تضحيات الأسر بمساعدة أبنائهم داخل البيت أو بدروس الدعم و مراكز اللغات لكانت الكارثة =طامة.
الأستاذ يريدونه فقيرا وجائعا
كلشي داز على يد الأستاذ و منهم من كان لا يحسن حتى الجلوس على المقعد… الأستاذ علمه كل شيء
لكن لمجرد ان “قطع الواد و انشفو رجليه…)ولكي يبرر وجوده يهاجم سيده الأستاذ عرفات للجميل ،عجبا لهذا القوم ،ولن يجرؤ يوما على مهاجمة سياسي او ما نائب برلماني …الذين يتبعون ميزانيات ولا يقدمو شيء للمواطن او الوطن…
حتى لقب واسم ” الصدقة ” لا يجري على هذه الدريهمات…. في حين تصل تعويضاتكم عن ” لا شيء ” آلاف الدراهم …
أية مفارقة غريبة هاته.
يبدو أن هناك سوء فهم لدى القراء حول التصحيح المشار إليه، التكليف بمهمة تصحيح الامتحانات الوطنية الإشهادية يكون في مراكز قد تكون بعيدة نسبيا، والأوراق لتلاميذ مجهولين من إقليم آخر، والمهمة فيها تصحيح ومسك وحضور للمداولات في مركز آخر، وأخيرا تحصل مثلا على 50 درهم، فهذه اهانة للعملية برمتها
ال رقم واحد 1 عبدو.
تصحيح أوراق الفروض مسؤولية الأستاذ
اما تصحيح الامتحانات فهي مهمة اظافية.
الى رقم 6 فاعل خير.
نفترض العكس استاذ طالب بإعادة تصحيح الورقة وحصل في البداية على 18مثلا وعند إعادة التصحيح حصل على 14 هل سيخاكم التلميذ.
هاد اصحاب التعليمات ما بقاوش كيخدمو لمصلحة الوطن او التلميد. بل أصبح همهم الوحيد هو البحت عن المال بأية وسيلة. من برامج التقوية وتصحيح الامتحانات إلى المشاركة في الإحصاء. يعني غير تابعين الفلوس فين ما كاينين. أما المصلحة العليا للوطن والتلاميذ فهي اخر اهتمامهم. ربما هناك قلة قليلة التي مازالت كتخدم من نيتها
في المغرب لايوجد أساتذة وإنما أعوان تعليم وشتان بين الإثنين :
الأستاذ الحقيقي الذي يوجد في الدول الغربية على سبيل المثال هو موسوعة من العلم والمعرفة وأخصائي اجتماعي له كفاءة في التعامل مع التلاميذ من الأطفال والمراهقين ويراعي اختلاف القدرات التعلمية لدى التلاميذ ويتعلم عنده التلميذ النجيب والذكي والمتوسط وحتى من يعاني من عسر التعلم والتوحد هذا هو الأستاذ الحقيقي عالي القيمة الذي تعتمد مردوديته على تمكن تلاميذه بجميع فئاتهم من المهارات التعلمية.
وأما عون التعليم فهو عديم الثقافة والمعرفة والوسائل البيداغوجية والتربوية والديداكتيكية لتدريس التلاميذ في أحسن الظروف فدوره على الأرجح لايتجاوز تلقين التلاميذ المعلومات الواردة في المناهج المبرمجة بشكل روتيني ويطلب دائما التلاميذ الجاهزين الذين يتماشون مع سياسة التلقين لأنه يعتمد عليهم في بناء مردوديته وقد ستقبل حتى التلاميذ المتوسطين وأما التلاميذ الذين يعانون من صعوبات التعلم والتوحد فهو يرى فيهم عالة على العملية التعلمية غير مرغوب فيهم ثم يشرع في مضايقتهم وترويعهم وضربهم ليطفشهم من المدرسة ويدفع بهم للانقطاع عن الدراسة والهدر المدرسي.
اعود للمحاولة الثانية لأقول = ” والراتب الشهري مقابل ما ذا والحالة ان التصحيح ينجز في وقت غير اوقات التدريس . هي بصريح العبارة المطالبة بتعويضات غير مستحقة..والمبدأ يقول ” الاجر مقابل العمل “.اعرف رجال تعليم اشتغلوا في طبع مواضيع امتحان السنة الرابعة اعدادي ..حاليا اصبحت 3 سنوات زمن السبعينات ومواضيع امتحان الالتحاق بالثانوي وكانت مدة الاعتكاف تفوق ال12 يوما بدون اي تعويض ..حتى التغذية كانت بسيطة . اول تعويض كان سنة 2001 بمبلغ 300 درهما فقط. وكانت الامور مضبوطة مليون في ال100…هذا العمل بالذات حاليا لا يقل عن 5000 او اكثر عن نفس المدة وربما المدة اقل نظرا للتجهيزات المتطورة. في ذلك الزمن كانت الطباعة باليد والنسخ بألة تقليدية تشتغل يدويا.” الآلة الكاتبة والستانسيل والرونيو ..زمن الستينات والسبعينات كان الموظف يهدف الى جودة العمل والتضحية .الشيء الذي لم يعد له وجودا حاليا.
توضيح فقط ” التصحيح يتم داخل الحصة الزمنية للاستاذ في وقت تكون فيه الدراسة معطلة والتلاميذ خارج الاقسام ” بعبارة اوضح الاستاذ يتقاضى مرتبا شهريا عن حصة اسبوعية اقصاها 24 ساعة في الاعدادي و20 ساعة في الثانوي…والتصحيح يتم داخل اوقات عمله. والمؤسسات خالية من التلاميذ..فما المبرر للتعويض عن التصحيح..هي ملاحظة فقط لن يتقبلها رجل التعليم …مع انها الحقيقة..واذا سلمنا بان الاجر مقابل العمل..فلا مبرر للتعويضات عن التصحيح.
ساهلة ماهلة كما يقال …قاطعوا التصحيح بلا تنديد