تتواصل فصول “الأزمة الدائرة” بين إدارة المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير وبين نقابة موظفي المندوبية، إذ طالبت الأخيرة بتدخل رئيس الحكومة والنيابة العامة من أجل حل الملف.
وجاء في بلاغ للنقابة توصلت هسبريس بنسخة منه أن “النقابة تندد باستهداف منخرطيها، عبر التغيير السلبي للنقطة العددية الممنوحة لهم من لدن رؤسائهم المباشرين للتأثير على مسارهم المهني، مقابل الإغداق على موظفات معروفات بنقط مشبوهة في تواطؤ مكشوف مع أطراف معروفة ومعلومة الأهداف والنوايا تستغل وجودها تحت غطاء دكان نقابي”.
وأضاف المصدر عينه أن “النقابة تحمل مسؤولية التصعيد للإدارة، مع تسجيل مفارقة الاستخدام الانتقائي للقانون، في الوقت الذي كان ينبغي تطبيقه في ملفات مرتبطة بالرئيس السابق لمصلحة الموظفين الذي تم التستر عليه في جرائم ترقى إلى جناية الاتجار في البشر، وكذلك الحال بالنسبة لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي القطاع في شبهات تبديد أموال عمومية”.
وطالب بلاغ نقابة المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير بـ”تدخل الجهات القضائية، وخاصة النيابة العامة والمصالح الأمنية ومصالح المحاسبة بالبلاد والحكومة المغربية، لتحمل مسؤوليتها بخصوص ما يسجل على مندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من مآخذ وخروقات بالجملة”.
وعبرت النقابة سالفة الذكر عن “استنكارها للتصعيد ضد الموظفين المحالين للمجالس التأديبية، الأخيرة التي تم نقلها إلى مدن متفرقة انتقاما من العمل النضالي للموظفين”.
ماهي جدوى وجود هذه الادارة فقط من اجل الريع والبلد استقل منذ سبعون سنة وانتهى كل شيء !!!
لماذا الاستمرار في وجود هذا الشيء الذي يلتهم اموال الشعب بالباطل ويشجع الريع والفساد وخصوصا ان المسؤول عن الكعكة عمر طويلا اكثر من عشرون سنة وصار من بين الديناصورات المتحجرة مثله مثل كبير الاحصاء وكبير القطار وكبير بنك المغرب !!
استمرار وجود هذه الادارة دليل على غياب ارادة سياسية جدية للاصلاح
على الدولة حماية الموظفين من التنقيلات التعسفية بينما يتدخل اشخاص مشبوهون في الانتقالات، و يجب محاسبة المتورطين في الفساد المالي و الاداري، و يجب ارجاع القانون بدل الاقطاع الى مندوبية المقاومة، في طور الحاقها بوزارة الثقافة او الداخلية او المتاحف…
من العيب والعار استمرار مثل هؤلاء المسؤولين في مناصبهم، لايعقل أن المعنيين بالأمر في الدولة رغم كل مانسمعه يوميا من فساد واختلالات في هذه المندوبية ولايقومون بتغيير رئيسها والبحث عن ضخ دماء جديدة في هذه المؤسسة الحيوية
الغريب هو عندما يعطي مسؤول النقطة بسخاء لموظفة هي زوجته و هذه هي مهمتها الوحيدة في الإدارة . في حين ان من يقطع الصباط في العمل ينال نقطة تنهي مساره المهني . يا عجباه .
على من تظحكون يا معشر المنقبين؟
كنت ساصدق كلامكم لو انني رايت نقابيين ممن نعاشرهم في العمل يؤدون واجبهم الوظيفي بدون غش. معنا نقابيون ينتمون لمؤسستكم لا نراهم الا زمن الانتخابات كسالى و اشباح و هم في الحقيقة من يتاجر بالعمال و الشغيلة.
ان طاوعك رئيس الحكومة رغم ان لدي مؤاخذات على المندوبية فانكم لن تكتفوا بهذا
قضية المندوبية السامية لقدماء المحاربين هي فقط حصان طروادة تبتغون من خلاله تصفية الحسابات
أتساءل كما جاء في التعليق رقم 1 هل بقي لدينا مقاومون قدماء على قيد الحياة.
وإلا فما هو نوع عمل هذه المندوبية برئيسها وجميع موظفيها وفيم يقضون 8 ساعات عمل يوميا حتى يستحقوا رواتبهم.
فكفى من الريع ، وكفى من الفساد. على الجميع أن يعلم أن كل من يتوصل بمال كراتب او كمنحة دون عمل مقابل إنما ياخذه حراما.
نقابة عمري ولا سمعت بها حتى لليوم كوني من قدماء المحاربين ..إسم على ورق لا تسمن ولا تغني من جوع .قدامى المحاربين مهمشين مقصيين من أبسط العيش الكريم .لا نقابة ولا جمعية ولا مؤسسة كلهم لا يخدمون إلا مصالحهم .الشكوة لله .حقنا عند الذي لا يضيعنا .
هل مازال أعضاء المقاومين وجيش التحرير.احياء.