إلى الواجهة من جديد، انبعث جدل “الحكم بالإعدام وتنفيذه في حق مرتكبي جرائم قتل وحشية”، مثل التي ذهب ضحيتها الشاب بدر نهاية الأسبوع الماضي بمنطقة عين الذياب بالدار البيضاء.
وتجدد مطلب إعدام قتلة الطالب الباحث بسلك الدكتوراه بعد تداول شريط فيديو لإحدى كاميرات المراقبة يكشف عملية الدهس التي تعرض لها الضحية بعد إشباعه ضرباً والاعتداء عليه بوحشية-بما في ذلك تعريضه السرقة-طالت أيضا رفاقه من طرف شركاء المتهم.
هذا المطلب أعاد إلى الأذهان نقاشات مماثلة سابقة بين رواد مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي في المغرب عقب كل جريمة قتل، وصار أحيانا حديث الرأي العام الوطني واشتد الجدل بشأنه بين مؤيد ومعارض.
في آخر مستجدات القضية، تم يوم الخميس 3 غشت الجاري إحالة خمسة أشخاص مشتبه في تورطهم في قضية قتل الشاب بدر بمطعم للوجبات السريعة في الدار البيضاء، ضمنهم المتهم الرئيسي، في حالة اعتقال، على العدالة. وتم تكييف الأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه فيهم على أنها “تكوين عصابة إجرامية والقتل العمد والسرقة الموصوفة ومحاولة القتل العمد والمشاركة”.
فعاليات حقوقية مغربية رصدت خلال 2022 “إصدار حُكميْن جديدين بعقوبة الإعدام بكل من الحسيمة وآسفي، مع تثبيت حكم في طنجة”، مشيرة إلى أن “المغرب أوقف عمليا تنفيذ الإعدام منذ ثلاثة عقود (1993)، إلا أن المحاكم المغربية مازالت تصدر أحكاما بالإعدام”.
وفي شتنبر من السنة الماضية، بلغ مجموع المحكومين بالإعدام 85 فردا بالسجون المغربية، بنسبة 0.09 في المائة من إجمالي ساكنة السجون البالغ عددها 96 ألفا و872 معتقلا، حسب ما تضمنه تقرير رسمي قُدّم بالبرلمان في شتنبر 2022. كما أن “الامتناع” مازال سيّد موقف المغرب بشأن المصادقة على البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لإلغاء عقوبة الإعدام منذ سنة 2007.
“مناهضة الإعدام لا تعني الإفلات من العقاب”
عبد الله مسداد، فاعل حقوقي عضو “الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام”، قال: “وحجب التأكيد أولا أن ترافعنا لإلغاء عقوبة الإعدام وعدم تنفيذها، لا يعني التبرئة من الإجرام وإفلات المتهمين من العقاب، بل نحنُ مع الضحايا وعائلاتهم ونحس بمعاناتهم”.
وأضاف مسداد، في تصريح لهسبريس، أن “ترافع الائتلاف ومختلف أطياف الحركة الحقوقية بالمغرب يشتد في اتجاه إلغاء العقوبة بشكل تام من فصول القانون الجنائي المغربي”، مبديا تشبث الائتلاف باحترام منطوق الفصل 20 من الدستور، الذي نص بوضوح على أن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان”.
واستحضر عضو الائتلاف ذاته ما سمّاها “ثوابت حقوقية تؤطر المرجعية الكونية لحقوق الإنسان ويعدّ الحق في الحياة ثابتا منها”، مجددا التأكيد على “مناهضة الإفلات من العقاب أيّا كانت نوعية الجرائم المرتكبة”.
واعتبر الحقوقي نفسه أن “السياسة العقابية تطورت إلى سياسة حديثة أكثر تؤكد أن الاتجاه العام في العالم هو أن الإعدام حُكم غير مقبول حقوقيا”، مستشهدا بـ”ما خصلت إليه توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة بالمغرب، والتوصية الثانية لقانون روما المؤطرة لعمل المحكمة الجنائية الدولية التي لا تحكم بالإعدام ولو في حالة جرائم إبادة جماعية”.
وأجمل القول: “هناك دينامية حقوقية للائتلاف حول الترافع في نقاش قانون السجون وقانون العقوبات البديلة وكذا المسطرة الجنائية، يتضمن مطلب إصلاح القانون وسحب جميع المقتضيات التي فيها أحكام تمس بالحق في الحياة”، لافتا إلى أن “الرأي العام المغربي يتأثر بسهولة بالظروف المحيطة التي يعيشها، من جرائم بشعة تحرّك العاطفة والتحريض على القصاص والانتقام… ومن الطبيعي أن ترتفع أصوات بين الحين والآخر مطالبة بتطبيق الإعدام”.
“قدسية الحياة” بين الجاني والضحية
من جهته، حاول عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إمساك عصا نقاش عودة المطالب بالإعدام بالمغرب من الوسط، موردا أنه “نقاش متجدد يثار حول القانون الجنائي المغربي في كل مرة ترتكب فيها جرائم بشعة تأخذ بُعداً في اهتمامات الرأي العام”.
“نحن أمام جريمة قتل عن سبْق إصرار وترصد”، يعلّق الخضري في تصريح لهسبريس، مضيفا: “نعيش مأزقا حقيقياً حول تبني موقف موحد وواضح حول عقوبة الإعدام وإقرارها”. وزاد شارحا: “لا بد من الاعتراف بمسألة أن الحقوقيين هم بين المطرقة والسندان، فمن جهة تقديس مبدأ الحق في الحياة وفق ما تقتضي الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، إلا أننا نتساءل في المقابل: هل راعى مُقترِفو هذه الجرائم الحق المقدّس لحق هؤلاء الضحايا في جرائم تقشعر لها الأبدان مثل حادثة الشاب بدر؟”
الحقوقي ذاته لاحظ أن “مُقترفي جرائم القتل البشعة غالبا ما يكونون متورطين سابقا في جرائم مشابهة وأفلتوا من العقاب”، معتبرا أنه “إشكال يزيد من تعقيد الموضوع؛ لأنه لو كان القضاء حكَمَ بحَزم لما تكرر الأمر”، محذرا من أن “المجرمين قد يَأمَنون العقاب ويسيئون للمجتمع”.
ودعا الخضري إلى وضع “الجرائم تحت مجهر الدراسة والتحليل بعمق من ناحية علم النفس الاجتماعي لكشف طبيعة المجرمين وبروفايلاتهم وتحديد مدى العدوانية والخطورة في تهديدهم لأمن المجتمع واستقراره، ما يسمح بتحديد العقاب المناسب”، مشيرا إلى أن “السجن المؤبد مع أشغال شاقة دون إمكانية العفو، يظل الحكم المناسب في حق هؤلاء”.
“بشاعة تستوجب التشديد”
المختار أعمرة، أستاذ القانون الجنائي وعلم الإجرام بكلية الحقوق بسلا، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، لم يُخف تأييده عقوبة الإعدام وتنفيذها، وعدم جعلها مجرد عقوبة صوريّة، قائلا في حديث لهسبريس إن “إقرارها يكون من منطلق البشاعة وتجرّد الجاني من الإنسانية بالقتل العمد والتمثيل بالجثث…”.
وضرب أعمرة المثال بواقعة بدر، التي قال إن “التكييف القانوني والقضائي للتهم مُوفَّق، وننتظر من العدالة أن تقر أيضا بالتعويض لفائدة أسرة الضحية يتناسب مع حجم الجريمة وهوْلها”.
“ما يُحسَب للقضاء المغربي أن جميع الأحكام بالإعدام خلال الثلاثين سنة الأخيرة، رغم وقف تنفيذه، كانت في حالة جرائم لا يمكن أن يتصورها العقل البشري، ويكون حكما عن قناعة يقينية للقاضي الجنائي، وليس فقط خضوعاً لتأثير الرأي العام وحجم النقاش العمومي بشأن الجريمة”، يورد المختص ذاته في علم الإجرام.
“تهديد للمجتمع”
الأكاديمي ذاته وصف “الأصوات الحقوقية المناهضة للإعدام بالمغرب” بأنها “تنحاز للجاني أكثر من الضحية، مبررة الأمر بأنها عقوبة لا إنسانية”، مستدركا بأن “كل من يشاهد فيديو واقعة الضحية بدر، يدرك أن مرتكبيها تهديد نفسي للمجتمع، والطالب الباحث خسارة للبلاد باعتباره كفاءة بحثية متميزة”.
وخلص أعمرة إلى أن “انتشار الجرائم بهذا الشكل وتكرارها من المتهم نفسه (تورط في قضيتين سابقتين للقتل في 2018) يترك صورة سيئة عن انتشار الأمن والتهديد المحدق بالمجتمع المغربي”، مستدلا بـ”الآثار السلبية لفيديوهات الإجرام وانتشاره على سمعة البلاد وصورتها لدى الأجانب”، خاتما بأن “الإصرار على ارتكاب الجريمة مسألة خطيرة تستوجب تشديد العقوبة”.
*ولكم في القصاص حياة يا أولوا الألباب* هذا كلام الله فانظروا أين وصلنا بكلام البشر.
القتل العمد مع توفر الأدلة واعتراف المذنب ، وموافقت اهل المرحوم يلزمه الإعدام فورا دون نقاش
بلد الديمقراطية امريكا و انجلترا يتم تطبيق الاعدام
القوانين الوضعية بينات على الفشل ديالها… خلاصة القول ما يدوم غير المعقول اللي هو شرع الله…. و السلام عليكم ورحمة الله
Ah non non. La peine de mort ne doit pas s’applique. Le juge est un être humain il peut se tromper… y’a des innocents dans les prisons. Y’en a meme qui ont été exécuté et après on découvre que ce n’était pas eux. Non c’est une cata la peine de mort. La prison est suffisante.
عقوبة الإعدام حد من حدود الله. الولايات المتحدة التي تدافع عن الديمقراطية والحقوق الفردية في العالم تنفد الإعدام في جرائم القتل . ولكم واسع النظر.
أحد الأحداث التي قالها الضابط المتقاعد الخراز : قاتل دخل إلى السجن، فقتل حارس السجن في السجن، وبعد سنوات في السجن، خرج وقتل زوج وزوجته أثناء محاولة السرقة.
يعني أربعة أرواح، ثلاثة منهم بسبب عدم تطبيق القصاص في الأولى .”وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”
المدافعين على المجرم القاتل هم من لا يريدون حكم الإعدام. وكذلك الذين يقفون ضد القصاص والإعدام هم القتلة المجرمون.(ولكم في القصاص حياة ياؤولي الالباب )النفس بالنفس والجروح قصاص.
حتما إذا ضاعت حدود الله ضاعت الحقوق وضاعت الامانة يجب التسريع بتنفيذ عقوبة الاعدام أعتقد أنها ستعون رادعةً لمثل هذه السلوكيات المشينة .
لا يستقيم أمر هذه الأمة إلا بما استقام أولها، الرجوع لشرع الله وتطبيق أحكامه ومنها الإعدام للقتلة والمغتصبين.
لا بد من تنفيذ عقوبة الإعدام للردع والقضاء على الإجرام والمجرمين
يجب تطبيق الإعدام في مكان عام وأمام الجمهور عوض تسمين الوحوش والسفاحين في سجون مكيفة تقدم وجبات يحضرها التريتور! أقسم بالله ستصبح مثل البرازيل والسلفادور حيث يقتل كل سنة عشرات الآلاف من البشر
في نظري المتواضع، يجب تطبيق عقوبة الإعدام بعد قضاء المحكوم بها مدة 5 سنوات في السجن فربما تظهر ادلة في بعض الحالات ويكتشف ان المحكوم تعرض للظلم. او لا تطبق في حالة صدر عفو من احد والدي الشخص المقتول، مادام الاعدام يحكم به عادة في حالات القتل .غير أن ما جعل المغرب لا يطبق هذه العقوبة هو ضغط اوربا وجمعياتها من خلال الحق في الحياة، لكن ديننا الاسلام لا يخطء في هذه الحالات. والحقيقة ان بيننا مجرمين لم يعد السجن يردعهم ووجب انهاء حياتهم.
على جلالة الملك ان لا يرضخ للضغوط الخارجية و ينفذ حكم الاعدام و القصاص في حق القَتَلة.
أمريكا بنفسها تنفد حكم الإعدام و كذلك الكثير من الدول المتقدمة مثل سانغافورة…
اما الجمعيات التي تنادي بإلغاء عقوبة الاعدام فهؤلاء مجرد خوَنة يحصلون على تمويلات خارجية ليعبثوا بالسِّلم المجتمعي و يجب محاكمتهم جميعا
نفذوا حكم الإعدام واعدموا هذه الحثالة فإنهم يضىروون ولا ينفعون المجتمع بشيء.
حيث لا يجب إطعام هذ المجرميين في السجن وتطببيبهم باموال دافعي الضرائب. اعدموهم الحق للحياة لمن سلب حياة. طبقوا شرع الله في القاتل
اذا كان المغرب كما تزعمون بلد ديمقراطي ويؤخد برأي الاغلبية فانزلوا الى الشارع وقوموا باستفتاء،الشعب المغربي وستخرجون بأن اكثر 95من المغاربة يؤيدون تنفيذ حكم الإعدام وبإصرار..ناهيك عن شريعة ديننا الحنيف الذي يحكم على القاتل بما تعلمون…اما هؤلاء العلمانيين فلا تأخدون برأيهم فإنهم نشاز وهم يشكلون وبالا وخطرا على البلاد والعباد..
الحق في الحياة لكل المواطنين المغاربة في زمن الزمن السيبة التي سببها أولاد لفشوش الأعدام الأعدام الأعدام هو الحل الوحيد لحد هذه الظهيرة.
بأسم الله الرحمن الرحيم….الحكم بالاعدام شرعه الدين الاسلامي كما حث عليه القران والسنة…فما فعلوه هؤلاه المجرمين في حق المرحوم بدر من ضرب بواسطة الات كهربائيه وركل ودهس بالسيارة الرباعية الدفع مع سرقة محتوى الهالك .لايستوجب ابدا نقاشا في الموضوع.ولو قمنا باخد رأي الشارع المغربي العاقل حول نوعية الحكم في الجنات لكانت النسبة 99.99 بالمءة…ولكم الراي .ونترحم مرة اخرى على اخونا بدر ونطلب من الله ان يلهم اهله الصبر والسلوان ونقول لهم ان قلوبنا معكم ونشاطركم محنتكم في الفقيد وأنا لله وانا اليه راجعون.
انا مع الغال الإعدام ليس رزقة المجرم لانه اذا مات لن يذوق عذاب الدنيا قبل للمرة يجب وع المجرم داخل مطمورة عمقها ستة أمتار مع لتر من الماء وخمس حبات زيتون في اليوم ويتبول هوناك طول حياته لا يتكلم مع احد ولا يتعرض إلى الشمس حتى مماته
في نفس اليوم أو قبله بساعات. تم قتل واغتصاب وسرقة امرأة عجوز والتنكيل بجتثها…الا يستحق هؤلاء المجرمون الارهابيون القتل. ويكون بقطع الرأس وهم ينظرون…
يجب تنفيذ حكم الأعدام
كفى استهتارا و استهزاء بأرواح الأبرياء
الإعدام الإعدام
إن قتل النفس بغير وجه حق، من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وقد نهى الله تعالى عنه في كتابه فقال:ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق [الإسراء:33].
وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: اجتنبوا السبع الموبقات…- وعد منها-… قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
فمن قتل مسلما متعمدا قتله، فإنه ينتظره من الوعيد ما ذكره الرب عز وجل في قوله:ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما [النساء: 93].
المناهضين للحكم بالإعدام هم من ذوي واقارب المحكومين بالإعدام.
يجب أن يطبق الاعدام لتكون عبرة لمن يسمح لنفسه ان يقتل نفسا بغير حق .الاعدام الاعدام الاعدام
حتى في أعتى الديمقراطيات الغربية ينفذ الإعدام، فلماذا نبحث عن مبررات وديننا الحنيف واضح في هذا الشأن، يجب تطبيق الإعدام فورا وبالشنق حتى يتألم المجرمون ،هذه جرائم اقل ما يجب فيها هو إذابة هذه المخلوقات وتنظيف المجتمع منه.
اكبر دولة في العالم نفوذا وتكنولوحيا وسلاحا وهيمنة وحقوقا للإنسان تنفذ عقوبة الاعدام في حق الجناة هي الولايات المتحدة الأمريكية فكيف للمغرب لا زال يتردد على تطبيقها منذ تعليقها سنة 1991
مثل هؤلاء الذين ينادون بالغاء عقوبة الإعدام هم سبب كل المصائب. منطقهم غبي ينم عن جهل عميق بقدسية الروح. فكيف لمجرم ازهق روح بريئة ان نلتمس له الحق في الحياة؟ والذي ازهقت روحه أليس له الحق في الخياة؟ انها بكل بساطة نصرة الظالم وهضم حقوق المظلوم. قبح الله سعيكم واحبط أعمالكم فانكم لا تعرفون الآلام والاهات التي تعانيها الأمهات والاباء وهم يرون القاتل يعيش واكل شارب ناعس
لو كان المقتول بهده الطريقة البشيعة إبن أحد من هؤلاء الناس الدين
يدافعون عن هؤلاء المجرمين لكان رأي أخر .
عقوبة الإعدام امام الملئء هي الحل
واجب وبشكل فوري وعلني الحكم بالإعلام علنا على هدا المعتدي الحكار والبحث على من كان يتستر عليه واتخاذ أقسى العقوبات
أولا حاكموا الذين اطلقوا هذا الوحش بعد الجريمة الاولى و الثانية. فالذي اطلقه بعد الجريمة الأولى يعتبر مشاركا في الجريمتين. و الذي اطلقه بعد الجريمة الثانية يعتبر مجرما بنفس درجة هذا الوحش.
,,لا بالغاء عقوبة الاعدام،من قتل يقتل الا ان يعفو اهل القتيل بعد ترضيتهم،ما ذنب المقتول ؟ يقتل ويذهب دمه هدرا،قتل من غير سبب ،قتل طمعا او غدار ا او تطاولا،اما القاتل ،ان عثر عليه،فقد خضع للمحاكمة العادلة ،وله محام يؤازره،وخضع لجميع مراحل التقاضي،….لا لالغاء عقوبة الاعدام
نعم للإعدام أمريكا اكبر دولة في العالم على جميع المستويات و ليست إسلامية اعدمت هذه السنة 17 متهما ونحن المسلمون نخاف نخاف مما يسمونه حقوق الإنسان يبتزوننا ويضحكون عنا ألم نستيقظ من سباتنا بعد هل القاتل العمد لأخيه بوحشية يلين قلبه لو كان ذالك لما أمرنا الله بالقصاص منه لأنه سيعيد الكرة و يصبح القتل عنده أسهل بكثير مما تتصورونه نعم ادمان القتل والتلدد بارواح الناس يصبح عنده عاديا لو طبق الإعدام سنربح الكثير اقتصاديا و اجتماعيا و معنويا و دينيا و نربح أرواح ستقتل
يجب الحكم بالإعدام وتننفيذها. امر طبيعي وقد كان منذ آلاف السنين ونحن لانعترف بهذه الجمعيات المسماة حقوقية التي تناهض حكم الإعدام
<> الخطاب موجه لأصحاب العقول. فقط
على عكس معظم الدول العربية، فإن السجون الجزائرية خالية تمامًا من السجناء. اليوم، في كل المجالات، يتم مقارنة الجزائر بدول شمال البحر الأبيض المتوسط، وليس ببيئتها الإقليمية أو العربية أو القارية
قتل بدر بطريقة بشعة يستوجب أقل شئ الحكم بالإعدام
الحق في الحياة ينتهي عند إنهاء حياة أخرى بغير حق. رفعت الجلسة.
الإعدام لقتلة بدر..
يجب اعدامهم في ميدان عام، حتى يكونوا عبرة لغيرهم
أليس لضحية الحق في الحياة؟
كما كان للمجرم الحق في الحياة
كما تقولون
.”وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”
29
في هذه الواقعة هؤلاء مجرمون مجردون من كل ما يمت الى الانسانية بصلة و لا يرجى اصلاحهم الحكم الوحيد امام العدالة هو الاعدام و تنفيذ الحكم دون تاخير اولا لإعطاء العبرة للآخرين و لاستعادة هيبة المجتمع و كذلك لاراحة نفوس عائلة المجنى عليه
اما بخصوص تطبيق عقوبة الاعدام أو الغائها فلنا اكبر مثال من حليفتنا الولايات المتحدة الاميركية التي تطبقها بكل حزم و سيادة ؛ اما هذه الجمعيات و المنظمات العلمانية التي تسمي نفسها حقوقية فلا يهمها العدل او الاخذ بثار المجنى عليه بل فقط محاباة المنظمات الماسونية و غيرها في اوربا و ما اظن لو او احدا منهم قال له قريب بهذه البشاعة سوف يبقى مصرا على رايه بمناهضة عقوبة الاعدام.
فعلا الاحكام المخففة والمأكوللت التي لا يجدها حتى المواطن الشريف في حياته يتمتعون بها في السجن وكأنهم في فندق 5 نجوم وزد عليها الجمعيات الخونة المدافعين عن المجرمين كلها اسباب ساهمت في تكاتر الجرائم والاعتداءات على المواطن الشريف .سؤال لماذا في امريكا عندما يطبق الاعدام وينفذ في حق المجرمين تصاب تلك الجمعيات باللقوة يجب تنفيذ الاعدام والا فنحن في الطريق الى الهاوية
أنا لا زلت لم أستوعب بعد إثارة تنفيذ عقوبة الإعدام من عدمها خاصة في هذه الجريمة الأخيرة بالذات ، المتهم الرئيسي سبق وتورط في جريمتين للقتل ، إذن الحكم واضح لا غبار عليه ، أو أننا ننتظر دورنا على يديه ؟ اللهم ارحم الفقيد وارزق أهله الصبر والسلوان .
يجب تطبيق الحكم الإعدام في حق القاتل الا في حالة الاعفاء ولي الامر المقاول كما هو المتداول في السعودية.
نحن في بلد اسلامي دستوره القران ؛فلماذا لا نعمل بتعاليم القران واين نحن من الاسلام ان لم نطبق ما قال تعالى ؟
اين النفس بالنفس والسن بالسن … .
لماذا لا تنفذ عملية الاعدام في ساحة عمومية وامام الملأ ؟
والله لو تنفذ عملية واحدة لما استطاع اي احد كيفما كان شأنه ان ( يضسر ) ويتعنى بمنصبه او منصب والده او نسبه
الاعدام عقوبة فرضها الله في حق المجرمين فلنطبق ما جاء في القران
كيف يعقل لشخص قام بقتل إنسان عمد يدخل سجن ياكل و يشرب و يتعلم و مع مرور الوقت من المؤبد إلى المحدد مع حسن سيارة و سلوك يجيه العفو التلقاه حر طليق عايش الحياة كاينين نماذج حية موجودة في المجتمع الإعدام هو العدل
في الدول التي تحترم حقوق الانسان مثل والولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا العظمى يتم الحكم بالاعدام ثم ينفد
تحية لمصر و امريكا و السعودية و ايران و الصين و الكويت و اليمن هذه الدول المذكورة لا ترحم المجرم القاتل و لا يفلت من حبل المشنقة ان ارتكب جريمة قتل. الدول الصغيرة و الدول التي تخشى جمعيات عقوق الانسان لا تجرأ على قتل المجرم قصاصات.
بربكم ،هل يعقل التسامج مع من تسبب ظلما في قتل إنسان؟ نريد إعدامه حالا حالا. نريد الأمن و الطمأنينة في مغربنا. لا نريد للمجرم ان يعيش و يتمتع بأموال الدولة في السجن، نريد إعدامه وفي ساحة عمومية، هكذا فقط يعم الأمن. لا نريد حياة ينغصها علينا أناس مجرمون.
يجب تطبيق حكم الاعدام الى بغيت. كيقول كلام الله قاليك السن بالسم فما بالك بالقتل
” والتوصية الثانية لقانون روما المؤطرة لعمل المحكمة الجنائية الدولية التي لا تحكم بالإعدام ولو في حالة جرائم إبادة جماعية”, و كأن الحقوقي يفتخر بهذه التوصية الغير عادلة بتاتا و كأنها تشجيع على الابادة كأن ناس صراصير.
قتل بدر بتلك الطريقة الوحشية والتي لا يمكن وصفها الا باعدامه بطريقة بشعة جدا جدا!!!! نطالب بإعدام المعتدي بمواد سامة ( خنقا) لمدة ساعتين حتى يتدوق ما فعل ببدر بحظور اهله ليشفى الغليل….. مع غرامة كبير جدا تستجيب والفعل المشين الذي قام به السفاح!!!!! لا شيء غير الإعدام!!!!
الحقوقيون ليسوا بين المطرقة والسندان ولكن بين الحق والباطل
الحق في الحياة حق مقدس لذلك وجب تطبيق عقوبة الاعدام على كل من اعتدى على هذا الحق للتاكيدعلى مدى اهمية هذا الحق
المحكمة الجنائية الدولية لاتحكم بالاعدام حتى على جرائم الابادة الجماعية لانها منظمة سياسية ولا علاقة لها بتطبيق العدالة الحقة
صافي يحكمو عليهم بالمؤبد
وهاد الحقوقيين اللي ما بغاوش الإعدام للقتلة يلزمون بمصاريف هذا المجرمين من الطاق إلى السلام عليكم
( الكهرباء ، الماء ، الطعام ، اللباس ، التطبيب، الأدوية ، حراسهم ..) كل درهم ينفق على هؤلاء المجرمين بعد سجنهم يخصم حصريا من أرصدة هذ الحقوقيين .
فلماذا ينفق عليهم من مداخيل الدولة وجيوب المواطنين بل حتى جيوب الضحايا ( قتلوا واحد ويزيد يصرف عليه أي ظلم هذا )
القتلة يجب أن يقتلوا انتهى الكلام ……….. أخطر مايتم السكوت عنه هو بارونات المدمرات او المخدرات كيف لبارون ان يحكم بثلاثة أشهر او سنة أو حتى أكثر…… فمن يريد الخير للبلاد عليه باعدام بارونات القنل بارونات زعزعزة الاستقرار الاسري ومن خلالها المجتمعي ….
في مسألة الاعدام ننظر دائما الى الجاني و نجعل حقه في الحياة مقدس ، لكن لماذا لا نأخد بعين الاعتبار روح الضحية التي أزهقها عمدا و ظلما و عدوانا ؟ لماذا لا تأخذنا الشفقة بأهل و ذوي الضحية ؟
لي قتل ثلاث اشخاص الإعدام في حقه اصبح ضروري .لاتأخدكم به رأفة . كما يجب محاكمة كل من تستر وساعد هذا المجرم بأقصى العقوبات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ يجب الرجوع إلى كتاب الله حتى تتم العدالة
لوقف زحف اجرام يجب تنفيذ بصورعة أحكام بالإعدام وتنفيذها وأمام جمهور؛ الإجرام مرض معيان كا سرطان يجب ازالته؛ كل دول العالم كآنت تحكم المجرمين بالإعدام؛ حتى انتهى الإجرام؛ انظروا كيف كآنت عندهم المجرمين في المضي وكانوا يحكمون بالإعدام؛ العيقاب الشديد يجعل البلد نظيفة.
من قتل يُقتل و لو بعد حين. إنما تطبيق شريعة الله في الأرض هي الحل
يا أستاذ القتل العمد يجب الحكم عليه بالإعدام وهل ذالك الشخص الذي قتلوه عمدا ما كان له الخق في الحيات اذا قتل الإنسان ليس عمدا انا متفق معاك لكن القتل العمد مع سابق إسرار يجب الحكم بالإعدام لأن الله سبحانه قال من قتل عمدا يقتل ونتهى الكلام مثل ذالك الشخص الذادي قتل الطفل عدنان في طنجة وحكمو عليه بالإعدام لماذا لا ينفذ الإعدام هل ذالك الطفل البريء ما كان له الحق في الحيات وكل ذالك الذنوب ستكونون مشركين معهم يوم القيامة كل من دافع عن مجرم يكون مشترك معه في الجريمة
لوكان هناك اعدام ،لتراجعت نسبة الجرائم بالمغرب. الإعدام يجعل المجرم عن عمد يتراجع قبل الاقدام على جريمته. ومادام ليس هناك اعدام ، فالمجرم يقترف جرمه بكل برودة لأنه يعرف أن بعد الإعدام مؤبد وبعدالمؤبد المحدد وبعد المحدد….العفو. توجد عدة دول تطبق الإعدام، وهناك من تطبقه في ساحة عمومية أمام الناس، لعل كل من يقبل على الجريمة يتعظ!
المؤبد أكثر قسوة على المجرم حتي أن الكثير منهم ينتحرون بأبشع الطرق للخلاص من عذابات السجن
باختيار تنفيذ الاعدام اقل قسوة من المؤبد
الإعدام ثم الإعدام ويجب ان ينفد العملية اهل الضحية كاالاب او الاخ مثلا رميا بالرصاص امام الجمهور ودوك الحقوقيين كون كان ولدو هو الضحية قسما بالله حتى يغير رايه
إن موقفي من عقوبة الإعدام لا تندرج في الأحكام الدينية لكني أقول إنه إذا كانت الأدلة و الحجج دامغة لا يتسرب إليها الشك و إذا كانت الجريمة وحشية و بشعة وعن سبق إصرار فإن عقوبة الإعدام تكون هي الحكم المناسب، خصوصا إذا كنا امام شخصية سيكوباثية.حيث لا إصلاح أو إعادة تأهيل.
ليس فقط الإعدام للوحوش مثل ما وقع في عين الدياب بل يشمل أيضا مروجي المخدرات الثقيلة والفاسدين والخونة. والصين الشعبية احسن مثل . هذه الأنواع من الميكروبات التي تعيش وسطنا يجب أن نتخلص منها حتى يصبح المغرب ضمن الدول المتقدمة على جميع المستويات.
الإعدام للمجرمين القتلة والمؤبد لخونة الوطن والإرهابيين نريد العيش بسلام في وطننا الحبيب تحت قيادة صاحب الجلالة محمد السادس الله يحفضه ويطول في عمره
قبل كل شيء يجب معاقبة الأم والأب الشركاء الغير مباشرين في عملية التظلم والقتل الوحشي الذي طال شبابنا من طينة بدر رحمة الله عليه.
مبديا تشبث الائتلاف باحترام منطوق الفصل 20 من الدستور، الذي نص بوضوح على أن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان”. السؤال: اليس لبدر وأمثاله من الضحايا حق في الحياة؟ أليست المساواة حق أيضا ؟ سبحان الله الضحايا تأكلهم الديدان القتلة يأكلون ويشربون ويتمتعون بأشعة الشمس.
المجتمعات لا تستوي الا بالحزم ونشر العدل،ولذلك فان الامن والامان يكون في اعطاء الحقوق للناس والحكم بينهم بالعدل.. وكل من اقترف جريمة يعاقب عليها حسب مستوي جريمته..لا رحمة مع من لا يرحم الاخرين.. ولا تساهل مع القتلة والفاسدين وناهبي المال العام..وان الذين يدافعون عن المجرمين ويطلبون لهم التخفيف او التحايل علي القانون باسم حقوق الانسان هم انفسهم متواطئون في افعال الجرم.. واحكام الاسلام النفصلة بالكتاب والسنة لم تترك للمجتهدين اية فرصة.. فالقانون الوضعي تفسه قال(لا اجتهاد مع نص)لذلك فان الاعدام تشريع سماوي (النفس بالتفس والسن بالسن والجرح قصاص).. والسلام..
عموما الحرائم لا يقبلها عقل و منطق ، هذه الجريمة ساهمت فيها الإفلات من العقاب و التواطؤ مع أبناء الفتوش أما الحق الدستوري الحق في الحياة لايعني المس بأحكام القضاء . للأسف الشديد منظومة الفساد و تحكم المفسدين يخلقون لنا مثل هذه الموارت . ربط المسؤولية. بالمحاسبة الفعلية على الأرض ليس شعار ،هز الحل .
Quand le coupable reconnaît son forfait, et en présence de preuves indiscutable, vidéo, photo, dans ce cas faut attendre faut exécuter le coupable sans aucun retard.
كمواطنة مغربية روعها رؤية فيديو قتل الدكتور بدر و حسسها بعدم الأمان و كأننا في غابة أطالب بحكم الإعدام مع تطبيقه في حق هؤلاء المجرمين القتلة
جريمة عقابها الإعدام. ليكون عبرة لأولاد الفشوش
كلنا نتشبت بحق كل إنسان في الحياة كما تتشبت أنت.لكن في نظرك ذلك المجرم السفاك الذي قتل الشاب بدر طالب الدكتوراه وحرمه من حقه في الحياة كما تقول وشعل نار تحرق كبدي والديه وذويه وغالبية الناس ماذا تقول عنه السي مسداد ؟اظن أنك تعتبر الشاب بدر ابنك دون شك.
لاستاصال الشر الاعدام الفعلي المباشر هو الحل الوحيد الاوحد …اما الجمل الفضفاضة التي يتغنى بها المجتمع الغربي والتي لا يطبق منها الا ماهو في مصلحته والدي يخرب مجتمعات المسلمين فتزيد الاجرام قوة وبشاعة ..
السلام عليكم. هذا صالح و هذا غير صالح والبقاء للصالح اما غير الصالح فلا يزيد المجتمع إلا فسادا و خرابا. فلماذا تطبقون كلام بشر و تعصون كلام الله والله أحق ان تخشوه إن كنتم مومنين ( العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص ) فهل تحسبون أن المجرم القاتل سيجني المجتمع فائدة من ورائه إن بقي حيا بل سيزيد عائلة الضحية عذابا كلما راوه حيا يمشي امامهم.
الإعدام، يجب تنفيده في أقرب الآجال بعد المحاكمة..لأن هؤلاء المجرمين، يجب تعديبهم حتى الموت لتعطى العبرة لباقي القتلة
تنفيذ الاعدام هو الحل الوحيد لحد من اهدار ارواح ابرياء بعيدا عن المزايدات
كل من قتل شخصا عمدا جزاءه الإعدام
ليس هناك نقاش، بل هناك شبه إجماع من المغاربه على إرجاع تطبيق الإعدام على القتله المجرمين وما على المشرعين الا الإستماع لصوت المواطنين
يجب أن تنفذ فيه عقوبة الإعدام لأن ما قام تجاوز الوحشية و الهمجية بمراحل.
نطالب بتطبيق عقوبة الإعدام وكل من يرفض هذه العقوبة فإنه مجرم
ان شرع الله واضح فإذا كان القتل عمدا ورفض اهل القتيل العفو عن القاتل فيجب ان يقتل فورا وأمام الجميع. لا ان يحكم بالإعدام ويودع السجن فياكل ويشرب دون تنفيذ عقوبة الاعدام. لانه لو طبق الإعدام فورا وأمام الجميع لخاف القاتل عن نفسه قبل ان يقدم على جريمته
يجب محاكمة أب و أم المتهم ولد الفشوش لأنهم السبب الحقيقي في قتل هذا الطالب و في قتل آخر قبله
أنصح من يتحدث عن ضرورة تعذيب القتلة قبل إعدامهم بلزوم الصمت، فهم يكشفون فقط عن السمات النفسية لشخصياتهم، وعن سادية مفرطة، لذلك من الضروري أن يبادروا لزيارة عيادات الطب النفسي في أقرب وقت.
وماذا عن خنق وقتل وحرق جثة شاب اكادير لم نعد نسمع عن هذه القضية اي شيء رغم وضوح كل شيء
محاربة عربدة ولاد الفشوش يجب ان يبدأ من عدم التساهل عن تهورهم في الطرقات
هل من العدل ان تجبر ابناءك على الدخول للبيت مساء ثم تتفاجأ بضجيج ولاد الفشوش وهم يسوقون ويلعبون بسياراتهم ودرجاتهم في الطرقات
بماذا سيحس ابناءنا انذاك
“تشبث الائتلاف باحترام منطوق الفصل 20 من الدستور، الذي نص بوضوح على أن “الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان”. وأين حق الضحية في الحياة أيها الائتلاف. ماذا لو حصل هذا لابنك او ابنتك هل ستحافظ على هذا الشعار؟
يجب تطبيق الاعدام كما ورد في كتاب الله. الكريم دون نقاش
هادو لي ضد عقوبة الاعدام واش يلا هاد الاحداث وقعات لولدو ولا لبنتو مثل قتل او اغتصاب او شيء من هدا القبيل واش غادي يبقا متشبت بالغاء عقوبة الاعدام ؟؟؟!!!
للاسف الشديد ، أغلب المحللين لهذا الموضوع، أبانوا عن تماهي كبير مع القوانين الوضعية الدولية البعيدة عن قوانين الله تعالى، و أعلنوا و بكل وضوح أن المغرب يسيره مجموعة من الليبراليين و العلمانيين الحاقدين على كل ما هو إسلامي، و لولا الملك لأعلنوها صراحة بأن الدولة المغربية علمانية كتونس و تركيا دون خجل او خوف من الشعب المغربي الذي ستؤيدهم جماهير عريضة و للاسف
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.. بما أن عدم تنفيد الإعدام في المغرب مستمرة فإنتضرو الأسوء.. العقوبة تنفد في جل بلدان العالم و منها الاكثر ديمقراطية منا بكتير و لماذا هادا التعنت..تنفيد هذه العقوبة هم مطلب شعبي من الشعب الذي يقتل و يدبح و يغتصب. من القتلة و المجرمين و منعدمي الضمير . إذا كان عندكم شك في هذا فإعملو إستفتاء و نرى النتيجة.. بالأمس القريب تم تنفيد عقوبة الإعدام في مصر في محمد عادل قاتل الطالبة نيرة أشرف و كان و قع التنفيذ على أهل الضحية و الشعب المصري كبير و مريح جدا.. والله أشعر بالحزن عندما أرى مجرم مثل المسمى بوصمة يستقبل في الإعلام و يهلل له و تعطى له الكلمة ليتبهى بإجرامه و كان الأولى أن يكوم معلقا على هلى حبل المشنقة..
لا حق في الحياة لمن يسلب حياة شخص بريء عن إصرار و تعمد. الأصوات الحقوقية نشاز و تقديسها لحقوق الإنسان من منظور امبريالي يدعو للشك في أجندتها. الإسلام يحكم بالقصاص و يعطي لأهل الضحية وحدهم حق العفو. هذه هي عظمة شرع الله فيها عقاب و ردع و رحمة. تبا للقرود في مجتمع الغراب.
الحق في الحياة هذه اقوال الحقيقيون بالنسبة المتهم اين حق الحياة بالنسبة لضحية وجب تطبيق عقوبة الإعدام في كل من يستحقها خصوصا القتلة و مغتصبي الاطفال
حتى امريكا تطبق الاعدام هل نحن حقوقيين اكثر منهم؟ اصبح لدينا قتلة متسلسلين بسبب التساهل في الردع و العقاب و الفساد الذي يوجد في القضاء، يجب على الدولة ان تكون صارمة في حماية امن المجتمع المغربي من هؤلاء المجرمين من يستحق الاعدام يجب ان يطبق عليه بدون نقاش، امريكا نفسها تفعل ذلك
جريمة بهذه البشاعة زائد جريمة قتل شخصين قبلها من طرف نفس الشخص لا يمكن إلا تطبيق شرع الله فيها والقصاص من الجاني الذي سلب هؤلاء الضحايا حقهم في الحياة
إذا كان سيتم الحكم عليهم بالمؤبد و بعد أول عيد وطني يتم تخفيف العقوبة لعشر سنوات بدل المؤبد، و بعد ذلك تخفيفها مرة ثانية في مناسبة أخرى فاسمحوا بي ان أقول لكم ما هنا قضاء ما هنا عدالة، مثل هذه الأحكام فيها ظلم كبير للضحية. يجب الحكم بالإعدام على القتلة أو على الأقل الحكم بالمؤبد ولكن مع عدم استفادتهم من أي عفو ملكي.
لا أعلم على ماذا يبحث هؤلاء الحقوقيون لا مجال للعاطفة في مثل هذه القضايا فكما حرم الجاني إنسانا من الحياة ظلما وعدوانا يجب أن يظل هو ايضا محروم من الحرية و ان تكون حياته كاملة فالسجن المهم ان تكون المحاكمة عادلة لا سياسية و أن تكون الجريمة ثابتة و مكتملة الأركان فمحاكم المملكة مازالت تصدر أحكام بالإعدام كحم فقط و هي على علم بأن تنفيذه توقف منذ 1994 فالحكم على المجرمين بالإعدام هو بمثابة السجن المؤبد فالإنسان الذي لاينفع المجتمع و هو يشكل خطر دائم عليه فالسجن بالمؤبد رحمة له و لمجتمه.
و الله أعلم
في تقديري إذا تأكدت الأفعال الإجرامية التي ارتكبها قاتل بدر منذ 2018 فلا بد من طرح علامات استفهام حول نزاهة بعض الأحكام القضائية وبالتالى لابد من من إقرار منظومة تقويمية عقابية وزجرية حاسمة لقضاة يشوهون سمعة قضاءنا وبلدنا
بحال هاد الجرائم لابد من الاعدام هي وجرائم اغتصاب الاطفال الاعدام تم الاعدام تم الاعدام … لردع هؤلاء المتهورين من الوحوش البشرية
بأي ذنب قتل بدر …. إن تنفيذ حكم الإعدام عدالة سماوية ، يستوي فيها القاتل والمقتول عملا بقوله عز وجل :
النفس بالنفس والجراح قصاص …. وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهدم الكعبة أهون عند الله من قتل النفس التي حرم الله ……فماذا بعد هذا الشرع السماوي يا بني علمان .؟.
تنفيذ الإعدام أمر ضروري بلا رحمة في حق من تسول له نفسه قتل أرواح الناس بالبطاطا وشكرا هسبريس
احترم مصر وقوانينها الصارمة .
سبب كثرة جرائم القتل في المغرب هو تقادم الجريمة حيت يعمل المجرم على الهروب من البلاد حتى تتقادم الجريمة ويعود كان شيئا لم يقع .
وايضا القوانين الغير مشددة والعقوبات البديلة وآمال المجرم في الاستفادة من نقص العقوبة .
والسجن الذي لم يعد سجنا بوجود سهرات وحقوق انسان وقفة رمضان
للاسف
المجرم يجب ان يطبق عليه الاعدام فورا القاتل والمغتصب
الم يعدم بدر؟ الم يقتل بطريقة وحشية؟ الم يكن له الحق في الحياة! الم تكن له احلام كان يريد أن يحققها؟ إذن يجب تطبيق القانون وأن يحرم قاتله كذلك من الحق في الحياة السجن لا يكفي .
نحن من مدة متمسكون بتنفيذ عقوبة الاعدام وذلك لردع الجناة… والذين يدافعون عن الغاءها انما يصطفون الى صف المجرمين وهذا من شأنه التحفيز على الاستمرار في القتل …وماذا سيربح المجتمع من الغاء هذه العقوبة علما ان هناك دول متقدمة جدا مثل الولايات المتحدة الأمريكية لازال حكم الاعدام يطبق فيها اضافة الى العديد من الدول العربية والإسلامية..لماذا لاننفذ الحكم في حق هؤلاء ؟وعدم تطبيق العقوبة شجع العديد على ارتكاب الجرائم والمجازر في حق الابرياء.
لمناقشة مشروع إلغاء تنفيذ حكم الإعدام بالمملكة المغربية امر ضروري حتى يتسنى لهيئات حقوق الإنسان وجمعيات حماية الحق في العيش فنحن أمام جرائمة بشعة القتل العمد وتشويه جثة وإخفاء جرائم سابقة والتواطؤ بعدم الاعتقال من طرف قضاة التحقيق وتغيير محاضر المعاينة .يجب تنفيذ الإعدام في حق الجاني والمؤبد في حق باقي المتواطئين في القتل و 30 سنة في حق رئيس المنطقة المتستر عن الجرائم السابقة والنظر لهيئة الحكم
انا مع العودة الى تنفيد عقوبة الاعدام، لخلق رادع في المجتمع يدفع المجرمين الى التفكير قبل الاقدام على افعالهم الاجرامية
امريكا اكبر و اقوى دولة في العالم تنفذ الاعدام و المغرب يعتقد انه افضل منها !!!!!
عبد الله ماذا تنتظرون من قاتل بدم بارد وكان البشر عنده حشرات من هذا المنبر ارجوكم طيقوا حكم الاعدام حتى يرتدع هذا النوع الذي يحمل صفة البشر وهو اشبه بحيوان
انا ضد اعدام قاتل الشاب بدر لان اعدامه يعتبر رصاصة الرحمة لن يشفي غليل عائلة الضحية الحل هو نفيه الى معتقل في الصحراء مثل معتقل تازمامرت مع الاعمال الشاقة مدى الحياة
مع تنفيذ عقوبة الإعدام في حق القتلة و المغتصبين . من حق الضحايا أن يرتاحو و يرتاح ذويهم و اهلهم على الأقل تبرد نارهم شوية
رغم ان 99في المئة من المغاربة هم مع تنفيد حكم الاعدام الى ان الحكم لن ينفد وهاته الثغرة يستغلها اصحاب السوابق والقتلة وخصوصا من لهم نفود ومال للاستفادة من العفو الملكي بطرق ملتوية وشراء العفو باموال طائلة الحل هو ابعاد السجناء من اصحاب السوابق والقتلة الى سجون في الصحراء تشبه معتقل تازمارت اعمال شاقة
بالنسبة لهذه الواقعة المؤلمة اعتقد يجب تنفيذ الحكم بالاعدام بعد النطق به طبعا و اذا لزم تنفيذه الف مرة و بابشع الطرق اتجاه هذا المجرم الوحش فلن ينسيني الام أسرة هذا الشاب.
لمادا لا يتم ادراج مثل هاته الجرائم في خانة الارهاب
أتعجب وأستغرب كيف ان هذا الائتلاف يؤمن بحق الحياة وينقضه في نفس الوقت . بمعنى آخر الحق في الحياة حلال على البعض حرام على البعض الآخر !!!! موقف غريب وعجيب ودفاع أعضاء الائتلاف عنه بهذا المنطق أغرب وأعجب .. ونحن مع إقرار عقوبة الاعدام في حق كل من اعتدى على نفس بريئة وازهقها ظلما ومثل بها . وصدق رب العالمين اذ قال : ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب .. فهل حان الوقت كي يقرأ الائتلاف هذه الاية القراءة الصحيحة الفاحصة !!
لقد جاء الوقت لنتحد ونقف وقفة واحدة .نعم كلنا مع الاعدام للقتلة المجرمين مكانهم القبر حتى لقاء ربهم .نعم للاعدام نعم للأعدام .الاعدام الاعدام الاعدام الاعدام ثم الاعدام
اللهم ارحم القاضي النزيه المعروف باللحية في مدينة الجديدة كان دائما حكمه ينصف الضحايا اما المؤبد او الإعدام….
يامن تدافع على الحق في الحياة وحياة بدر وغيره من الضحيا أليس لهم الحق في الحياة بناني وطفل طنجة والقائمة تطول رحمهم الله انت افضل من احكم الحاكمين وكيف تكون العبرة لامثالهم يقتل ويعدب بوحشية ولا يقام عليه الحد
تنفيد الإعدام حكم يعيد الحق الى المجني عليه، و الحريات تنتهي عند الاعتداء على حرية الاخر.
لو نفدت عقوبات رادعة متل الإعدام لما راينا ان القتل اصبح كالسرقة ، فمادا يخصر الجاني، حكم مؤبد يحول الى محدد و من تم عفو .
اطلب من الله العلي القدير ان يتعرض كل هؤلاء الحقيقيون اللدين يطالبون بحذف عقوبة الإعدام لنفس ما تعرض اليه هذا الشاب في أعز الناس لذيهم ليذوقو من نفس الكأس ومن تم نسالهم نفس السؤال ونرى هل سيطالبون بنفس الشئ.
من وجهة نظري، هؤلاء الحقيقيون هم من أفسد حقنا في العيش بطمانينة و سلام بمطالبهم المعاملة الجيدة للمجرمين في السجن حتى اصبحت السجون بمتابة العطل و اماكن للراحة تشجع المجرمين للعودة إليها.
مبدئي هو من لا يحترم حق الاخر فلا حق له.
ان الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقران
الله سبحانه و تعالى أعلم بخلقه و أعلم بالشر الذي يسكن بعض خلقه لهذا وجبت عقوبة الاعدام في بعض من نقول عليه بشر
الله عليكم.أولا أسي السداد هاد الكلام الي كتقول.(حق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان”)هدا كيطبق على الإنسان الذي لديه ضمير.أما هاد النوع الي يقتل عمدا متعمدا فليس لهم إلى قوله تعالى(.ولكم في القصاص حياة يا أولوا الألباب).لازم يطبق عليهم.أما القضية الي كتقول نتى اسي السداد فيمكن الطبق على بعض الفئة الي كيقتل من غير عمد مع الأدلة….راه بسبب عدم تطبيق عكم الإعدام مزال غيكثر الإجرام في هاد البلاد.الله يحفظكم ويحفظ بلادنا الحبيب من دئاب البشرية
نعم يجب تفعيل عقوبة الاعدام و خاصة فيما يتعلق بالقتل العمد فالمجني عليه ليس له الحق في الحياة بينما الجاني الظالم تطبل بعض الجمعيات با له الحق في الحياة و ان حق الحياة مقدس ماهذا التناقض فدول عدة تطبق الاعدام لا اتحدث عن دول عربية بل غربية كامريكا لانه تطبيق لشرع الله
في عدم تنفيذ عقوبة الإعدام على هؤلاء المجرمين تشجيع لدولة على مزيد من الجرائم
ولا حول ولا قوة الا بالله
لقد بلغ السبب الزبى ، أصبحنا نعيش في قانون الغاب وجب قيام إستفتاء شعبي ، لعودة تنفيذ الاعدام
انا بغيت نعرف هاد ولد فشوش ولد من اول مرة في حياتي تانسمع شي حد سميتو ولد الفشوش واش معندوش اب ولا ام هرفولينا شكون هاد ولد فشوش
ربما من يدافع عن إلغاء عقوبة الاعدام إن عاش ما عاشه أهل الضحية سيغير رئيه
و الفصل 20من الدستور يتحدث عن الحق في الحياة و ما ذنب تلك الضحية أليس لها الحق في الحياة أليس إنسان
تنفيذ عقوبة الاعدام سنة الله في الارض
من يقتل و يسرق وحالات العودة لا تستحق الرحمة و من لا يرحم لا يرحم . و من هذا المنبر أدعوا الشرطة لإستخدام السلاح الوظيفي
ذون تردد
يجيب تطهير الشارع من الحشرات الضارة
انكلترا وباقي دول اوروبا وتقريبا العالم بأسره ليس فيها حكم الاعدام. امريكا نعم هي بلد الاعدامات . مطبقين الشريعة مساخيط