"نقاش هسبريس" يضع المغرب وإيران بين التداعيات المذهبية والواقعية السياسية

"نقاش هسبريس" يضع المغرب وإيران بين التداعيات المذهبية والواقعية السياسية
الخميس 12 مارس 2026 - 02:00

أكد خبراء وباحثون أن النقاش الدائر حول دور إيران في المنطقة يظل من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الساحة الفكرية والسياسية، في ظل تباين المقاربات بين من يحذر من النفوذ الإيراني وتداعياته المذهبية والسياسية، ومن يدعو إلى قراءة الملف من زاوية التوازنات الجيوسياسية واحترام قواعد العلاقات الدولية.

وتبنى الداعية حمزة الخالدي موقفاً حذراً وشديد اللهجة تجاه إيران، معتبراً أن الخطر الإيراني يتمثل في كونه “عدواً باطناً” يتخفى داخل جسد الأمة، وهو ما يجعله، في نظره، أكثر خطورة من “العدو الظاهر”، في إشارة إلى إسرائيل.

وفي هذا السياق اعتبر الخالدي، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أن النظام الإيراني يقوم على “أدلجة عقدية” للدولة، موضحاً أن الدستور الإيراني لا يستند فقط إلى قوانين وضعية، بل إلى عقيدة ولاية الفقيه التي تمنح المرشد صلاحيات واسعة تستمد مشروعيتها من التراث الفقهي الشيعي، ومن كتب مرجعية مثل “الكافي” و”تهذيب الأحكام”، وهو ما يجعل سلطة المرشد – وفق تعبيره – تتجاوز في بعض الأحيان حدود سيادة الدول.

كما اتهم المتحدث طهران بامتلاك طموحات توسعية في المنطقة، معتبراً أن السياسة الإيرانية تسعى إلى إعادة إحياء النفوذ الفارسي التاريخي في الشرق الأوسط، ومستشهداً بتصريحات لمسؤولين إيرانيين تحدثوا عن نفوذ بلادهم في عدد من العواصم العربية.

وفي سياق المقارنة بين الصراعات الإقليمية أشار الداعية إلى ما وصفها بـ”فاتورة الدماء” الناتجة عن التدخلات الإيرانية في عدد من الدول العربية، مبرزاً أن بعض المعارك في الحرب السورية، مثل ما جرى في منطقة الغوطة، خلفت أعداداً كبيرة من الضحايا.

واعتبر الخالدي أن هذه الحصيلة البشرية تطرح – من وجهة نظره – أسئلة حول طبيعة الدور الإيراني في المنطقة، ومدى انعكاساته على استقرار عدد من الدول العربية التي عرفت صراعات مسلحة خلال السنوات الماضية.

وفي الشق المرتبط بالسياق المغربي شدد المتحدث ذاته على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق مذهبي أو سياسي، داعياً المغاربة إلى الالتفاف حول المرجعية الدينية الرسمية للمملكة، القائمة على المذهب المالكي ومؤسسة إمارة المؤمنين، ومحذرا في هذا الإطار من الانجرار وراء الشعارات الإيرانية أو التأثر بخطابات مذهبية قد تخلق، بحسب تعبيره، نماذج ومرجعيات فكرية غريبة عن الهوية الدينية المغربية.

في المقابل قدم الباحث إدريس الكنبوري قراءة مختلفة للمشهد، ركز فيها على ما وصفها بـ”البراغماتية السياسية” في التعامل مع الملفات الإقليمية، رافضاً وضع إيران في خانة إسرائيل نفسها.

وأكد الكنبوري، الذي حل ضيفا ضمن برنامج “نقاش هسبريس”، أن إسرائيل تظل “العدو الإستراتيجي” للأمة العربية والإسلامية، كما أوضح أن موقفه الرافض لأي حرب على إيران يستند إلى مبدأ احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي، محذراً من أن تبرير العدوان على دولة ما قد يفتح الباب مستقبلاً لتبرير الاعتداء على دول أخرى في المنطقة.

وتوقف المحلل ذاته عند طبيعة العلاقة بين المغرب وإيران، مشيراً إلى أن هذه العلاقة اتسمت تاريخياً بطابع سياسي أكثر منه دينياً؛ وفي تحليله لتنامي الدور الإيراني في المنطقة انتقد ما اعتبره فشلاً عربياً في خلق مرجعية شيعية عربية قادرة على منافسة النفوذ الفارسي، مشيراً إلى أن طهران نجحت في توظيف القضية الفلسطينية كورقة رمزية وسياسية للدخول إلى الفضاء السني.

ويرى الباحث ذاته أن هذا التوظيف منح إيران نوعاً من الشرعية في بعض الأوساط الشعبية العربية، خصوصاً في ظل تراجع الدور العربي التقليدي في دعم القضية الفلسطينية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • سبحان الله
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:07

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
    صدق الله العظيم

  • كريم
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:09

    يسقط النظام الإيراني الداعم للبوليزاريو

  • True story
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:13

    ما يحصل يوضح أن المذهب السني مذهب الخوارج ولهذا هم أذلاء جدا للغربيين عكس الشيعة الذين لديهم سيادة.

  • سلوى
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:24

    المغرب بعيد كل البعد على التشيع أو أي تهديد إيراني فقط عندنا بعض الإنتهازيين ومرتزقة اليوتوب يريدون خلط الأوراق وإقحامنا في صراع نحن في غنى عنه يكفينا صراعنا مع العسكر الجزائري

  • حسن وجدة
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:27

    ما كان لا واقعية سياسية و لا خزعبلات مذهبية الأمر يتعلق بهجوم صهيوأمريكي على بلد مسلم ظلما و عدوانا و العدو يقصف المدارس و المستشفيات و يقتل التلميذات البريئات متعمدا

  • آية التطهير
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:40

    “أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا”
    الأحزاب:33

  • معلق
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:47

    امريكا واسرائيل لا يهمها فقط هو استنزاف الدول العربية وتفكيكها ، كلنا نعلم ان ايران هي القوة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تقف عقبة أمام اطماع اسرائيل وامريكا التوسعية من فلسطين الى لبنان الى سوريا الى العراق و القادم أسوأ .
    الشيعة والسنة تحث راية واحدة هي الاسلام .
    علي من اتباع اهل البيت مسألة الخلافة موضوع شائك مانعرفه الان أن هناك عدو واحد مشترك هو اسرائيل .

  • قريبا
    الخميس 12 مارس 2026 - 02:51

    قريبا سوف نرى من يتدخل و يزعزع عقيدة المغاربة و ديانتهم و عروبتهم و امازيغيتهم و ثقافتهم و تاريخ اجدادهم.
    هل هم الايرانيون ام الشعب الآخر؟
    انا عمري سمعت انه الايرانيين قالوا انهم هوما لي علمو الامازيغ التجارة تقول جدودنا كانو عايشين في الكهوف!
    انا عمري سمعت انه الايرانيين قالوا انهم هوما لي اخترعوا موسيقى الملحون ، و اخترعوا الطاجين و اخترعوا الفسيفاء و كل الصناعات المغربية الامازيغية!
    انا عمري سمعت انه الايرانيين قالوا انهم هوما شعب اختاره الله عن باقي البشر و المخلوقات.
    الحذر الحذر ثم الحذر! الاتفاقيات الامنية و السياسية مع دولة اسرائيل يجب ان تبقى كما كانت قبل اتفاقيات ابراهام. لانه داك ناس كرشهوم كبيرة و يحتقرون ثقافة الاخر و ديما تي بغيو يكونو اليد العليا و يتحكمو ليك في الاقتصاد. عاش سيدنا محمد السادس و المملكة المغربية واحد 1200 سنة مقبلة باذن الله مملكة علوية شريفة.

  • بعلم
    الخميس 12 مارس 2026 - 03:19

    الاخوة الكرام..لاتفسروا القران باهواءكم ليس كل من قال قال الله كلامه صحيح . الدليل صحيح والتفسير خطاء . التفسير له اهله . في كتب الشيعة القران له تفسير باطن ويستعملون التقية . يكرهون ويكفرون اهل السنة اقسم بالله هذا في كتبهم ومراجعهم لايخدعونكم الكلام بعلم وهذا هو الحق . الشيعة الامامية اشر الخلق . يستحلون دماء السنة ويستعملون النقية . اقرؤو كتبهم. همهم خروج مهديهم لقتل السنة وامامة مكة والمدينة

  • طنجاوي مار من هنا.
    الخميس 12 مارس 2026 - 03:48

    إلى أولئك الذين ينعتون أهل طنجة بأقدح النعوت و يصفونهم بالمتشيعين بدعوى خروجهم نصرة للخميني في المظاهرات ، وهذا كله افتراء مغرض . نقول هناك أصوات من طنجة تستنكر العدوان على إيران ليس اصطفافا في خندق التشيع، ولكن رفضا للمؤامرات الصهيونية في المنطقة التي تقضي بإزاحة إيران من أمام إسرائيل لكي تتفرغ هذه الأخيرة لباقي الأقطار و الشروع في تحقيق حلمها التوراتي بإنشاء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، تحت أنظار كل العرب ، أمام عجزهم المطلق عن التصدي للغطرسة و الهيمنة الأمريكية المتصهينة.
    أهل طنجة لا تعنيهم قضية التشيع في شيء بقدر ما يعنيهم صيحاتهم المنادية بدعوة العرب لأن لا يقفوا موقف المتفرج، و الإمعان في المماطلة و إهدار الوقت دون أن يحشدوا كل قواهم لإبطال و إفشال المخططات الصهيونية بكل الوسائل.

  • Sidi bouchaib Elatrassi
    الخميس 12 مارس 2026 - 05:06

    الدكتور عبد الحق الصنايبي قامة فكرية واعدة .

  • Sidi bouchaib Elatrassi
    الخميس 12 مارس 2026 - 05:14

    من يتخذ هذه الآية الكريمة :
    “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.”
    لتبرير دعمه لإيران ضد اسرائيل ، عليه أن يعلم بأن آخر آية نزلت في القرآن الكريم كانت في أيام رسول الله الأخيرة، حيث كان على قيد الحياة، ساعتها لم يكن هناك شيعة اصلا .
    أو بالأحرى لم يكن من يتهم بيت آل النبي و أصحاب باقبح الأوصاف.
    اقول لو نزلت آيات في زمن الاختلاف العقائدي لكانت لتكفر هؤلاء ،

  • الرأي المستقل
    الخميس 12 مارس 2026 - 06:39

    الطائفية هي التي اوصلتكم إلى ما انتم عليه. التطاحن والتناحر والاقتتال في ما بينكم والاستقواء على بعضكم البعض بالصلبيين والصهاينه. مخزي.
    انتم ذاهبون في الطريق المعوج وتريدون ان ننساق ورائكم. لا والف لا. مع السلامه

  • Samadi
    الخميس 12 مارس 2026 - 06:55

    هل أعميت البصيرة؟ بين العدو الحقيقي والمؤامرة الموهومة
    والله إن الأمر لمحير ومحزن في آن واحد! كيف يستقيم في عقل عاقل أن يوضع من يواجه الصهاينة ومن يغتصب الأرض ويقتل الأطفال في كفة واحدة؟ هل وصلت الغشاوة على القلوب والبصائر إلى هذا الحد؟

    والله إنني أشك أحياناً في ذلك “التلقيح” الذي وُضع لنا في أذرعنا عندما كنا أطفالاً؛ هل كان مجرد تطعيم طبي أم كان وسيلة لغسل أدمغتنا وبرمجتنا على الحقد تجاه من يشاركوننا الدين؟ يبدو أن الهدف كان زرع العداوة في قلوبنا ضد إخوتنا لتسهيل تقبلنا للصهاينة المغتصبين قتلة الأطفال، حتى أعمت هذه “البرمجة” بصائر الكثيرين عن رؤية العدو الحقيقي.
    منذ وجودي في هذه الدنيا وأنا أسمع أن إيران “صديقة الصهاينة” وأن كل ما تقوله إنما هو لخدع أهل السنة، وأنهم لم ولن يقاتلوا الصهاينة.. وها هي الآن تواجه المجرمين الكبار الصهاينة والأمريكان وتساعد المقاومة جهراً، ورغم ذلك ما زلتم تؤمنون بالمؤامرة! بالله عليكم، ربنا واحد وديننا واحد رغم بعض الاختلافات، فكيف تستبدلون العدو الحقيقي بصراعات جانبية؟
    تابع

  • samadi
    الخميس 12 مارس 2026 - 06:56

    تتمة
    منذ وجودي في هذه الدنيا وأنا أسمع أن إيران “صديقة الصهاينة” وأن كل ما تقوله إنما هو لخدع أهل السنة، وأنهم لم ولن يقاتلوا الصهاينة.. وها هي الآن تواجه المجرمين الكبار الصهاينة والأمريكان وتساعد المقاومة جهراً، ورغم ذلك ما زلتم تؤمنون بالمؤامرة! بالله عليكم، ربنا واحد وديننا واحد رغم بعض الاختلافات، فكيف تستبدلون العدو الحقيقي بصراعات جانبية؟
    يجب أن نفهم الواقع بعيداً عن العواطف المذهبية الضيقة:
    “والله إن سقطت إيران فلن نحلم بدولة اسمها فلسطين، والدور آتٍ على دول الجوار لا محالة.”
    ما يفعله الصهاينة اليوم هو تمهيد الطريق لإمبراطوريتهم الكبرى، وإيران تقف كحاجز منيع أمام هذا المشروع.
    فاللهم انصر إخواننا المسلمين، واهدِ الذين ضلوا الطريق.
    اللهم إني قد بلغت.. اللهم فاشهد.

  • مواطن مغربي
    الخميس 12 مارس 2026 - 07:36

    كل ما في الأمر أن هناك اعتداء امريكي اسرائيلي على بلد ذو سيادة و هو إيران لأن إيران تشكل عرقلة أمام تحقيق التوسع الإسرائيلي في الشرق الأوسط و السيطرة عليه بالكامل اما العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و إيران فيمكن تقويتها عبر التواصل الدبلوماسي ببن البلدين و إيران مؤخرا رحبت بالقرار الاممي 2799 و لا ننسى بأنها بلد إسلامي.

  • نتائج العاطفة الدينية
    الخميس 12 مارس 2026 - 09:40

    اتفق مليار بالمأة مع الذكتور حمزة بان هذه الحرب بين اعداء الامة الاسلامية السنية وخاصة دول الخليج التي نجت من الخريف العربي اقول هذه الحرب هدفها الوحيد هو تدمير دول الخليج لاغير..مسرحية مثلها مثل داعش والقاعدة وأسلحة الدمار الشامل والخريف العربي بل حتى حماس بنفسها التي سلمت غزة للصهاينة ..اعددت المسرحيات والهدف واحد ومع الاسف بصيرة جل الناس مطلية بالعاطفة الدينية.. الفكر المجوسي والصهيوني وحتى الغربي له هدف واحد وهو جعل الدول الإسلامية السنية عبارة عن دول ضعيفة ممزقة ويجب أن تبقى مستهلكة وتوفير الطاقة فقط…ايران ايها الناس لم ولن تدافع عن فلسطين لا سابقة ولا لاحقا ..

  • Ichou Ichouali
    الخميس 12 مارس 2026 - 10:12

    العدو الأستراتيجي للمملكة المغربية هو تلك الأنظمة العسكرية المستبدة التي تسعى لضرب وحدة بلدنا والتي تساند بالمال والسلاح والتدريب ميليشيات انفصالية لهدم الدول ونشر الأرهاب وتقويض الأمن والأستقرار في شمال أفريقيا.
    عقيدة ولاية الفقيه التي تمنح المرشد صلاحيات واسعة تستمد مشروعيتها من التراث الفقهي الشيعي، ومن كتب مرجعية مثل “الكافي” و”تهذيب الأحكام”، وهو ما يجعل سلطة المرشد تتجاوز حدود سيادة الدول.
    نظام الملالي بعقيدته هذه لديه طموحات توسعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بل والقارة الأفريقية كلها،واستنادا الى تصريحات مسؤولين إيرانيين تحدثوا عن نفوذ بلادهم في عدد من العواصم العربية تأكد أن السياسة الإيرانية تسعى إلى إعادة إحياء النفوذ الفارسي التاريخي في الشرق الأوسط،لذلك من الضروري تحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق مذهبي أو سياسي والحيلولة دون الانجرار وراء الشعارات الإيرانية أو التأثر بخطابات مذهبية قد تخلق نماذج ومرجعيات فكرية غريبة عن الهوية المغربية الأمازيغية المورية.علينابالالتفاف حول المرجعية الدينية الرسمية للمملكة، القائمة على المذهب المالكي ومؤسسة إمارة المؤمنين.

  • عدوي هو من هاجم بلدي
    الخميس 12 مارس 2026 - 10:13

    نظام ملالي ايران بزعامة مجتبى خامنئي مرشدهم في بيت (رهبر) هو نظام خبيث في توجهاته السياسية،يستعمل العاطفة الدينية من أجل أهداف سياسية تخدم أحلامه حول خلافة آل البيت وانتظار المهدي الغائب.وهو اليوم يحاول الأنتشار في منطقة شمال أفريقيا التي هي مهد الحضارات نوميدية والمورية والليبو التي تفوقت على حضارة الفرس بالتواجد تاريخيا حسب الأكتشافات الأركيولوجية الحديثة التي تؤكد التواجد الحضاري لشعوب الأمازيغ قبل 15 ألف سنة.
    الشعب الفارسي الذي يمثل 50 في المأة من سكان جمهورية ايران هولاء الفرس هم شعب له تالاريخ عريق وجضارة واسعة متينة لكنه شعب يحتقر جدا كل العرب كما يعبر عن ذلك الشاعر الفارسي المسمى الفردوسي.

  • Ichou Ichouali
    الخميس 12 مارس 2026 - 10:15

    الى أصدقائنا شعوب دول الخليج أن السعودية دولة كبيرة و قوية على كل دول الخليج أن تنضوي تحتها. وتركزوا على التصنيع الحربي الذاتي لكي تقوموا مقام الند لنظام ايران،وقد أخطئتم حين تتنازعون فيما بينكم.عليكم أن تكونوا صادقين مع شعوبكم وتجعلونهم يتيقنون أن نظام ملالي ايران وكثير من الشعب الفارسي في ايران يحتقرون العرب وشعارهم دائما هو ما عبر عنه الفردوسي الشاعر الفارسي،من تحقير العرب،وهذه قناعة قومية قارسية منذ آلاف السنين.نظام ملالي ايران لا يحترم العرب،ولن يحترم العرب,ولن تكونوا أبدا أصدقاء لأيران،والتاريخ يقول هذا

  • houlks
    الخميس 12 مارس 2026 - 10:27

    أمريكا وإسرائيل اعتادوا على نهب ثروات الدول بالقوة واختلاق الاسباب و الدرائع الواهية كما فعلوا في العراق والشام و ليبيا و السودان و دول عديدة بافريقيا و فنزويلا مؤخراً و ها هما الآن يريدان الإطاحة بالنظام الإيراني و الاستيلاء على دول الشرق الأوسط و بعدها سيأتي الدور على شمال إفريقيا للضغط على اوروبا و آسيا برمتها

  • منير
    الخميس 12 مارس 2026 - 10:30

    الإيران تنهار يوم بعد يوم قوتها حكومتها مذهبها الشيعي بنيتها التحتية و مرشدها و رئاستها و حكامتها و سينشر المذهب السني على سنة الله و رسوله بالشريعة الإسلامية و سترجع قوتها صلبة مع الأمة العربية الإسلامية

  • إلى المتضامنين مع ايران
    الخميس 12 مارس 2026 - 10:59

    شخصيا ليس لدي أي مشكل مذهبي مع ايران هي حرة ي أي مذهب تتبعه، و نعم ما تقوم به أمريكا و إسرائيل هو، في القانون الدولي، اعتداء على سيادة دولة.. نعم و نعم و نعم… لكن ما يهمني كمغربي غيور على وطنه هو أن ايران لديها موقف معاد لوحدتنا الترابية، و بالنسبة لي قوة ايران تعني قوة معسكر الجاري الشرقي الذي ينفق ملايير الدولارات لتفتيت وحدتنا الترابية و حصار وطننا و تقزيمه.
    من يتضامن مع ايران فهو حتما لا تهمه وحدة بلده الترابية بالمطلق.

  • إيران
    الخميس 12 مارس 2026 - 20:22

    الشيعة مسلمون ولا يمكن ولا يجوز أن نخرجهم من ملة الدين فالشيعة مذهب كسائر المذاهب فى الدين الإسلامى فهناك السنة وهم أربعة مذاهب الحنفى والمالكى والشافعى والحنبلى والشيعة أيضا ينقسم الشيعة في العصر الحالي أساساً إلى ثلاثة مذاهب رئيسية، وهي: الإثنا عشرية (الجعفرية) وهم الأكثر عدداً، يليهم الزيدية، ثم الإسماعيلية. وهناك فرق أخرى أصغر مثل العلوية، بينما تاريخياً تعددت الفرق لتشمل طوائف عديدة انقرض بعضها أو تفرع،أما عن من يقول بأن الشيعة يسبون الصحابة وعائشة رضى الله عنها فليس جميع الشيعة بل هناك فرقة غالة متطرفة شاذة هى من تفعل ذلك لقد أفتى على خامئنى الذى إغتالته إسرائيل بتحريم سب الصحابة وعائشة ولذلك علينا أن ننصر إيران فهى الدولة الوحيدة التى دافعت عن أهل غزة وساندتهم بعدما تخلى وخذلهم الجميع إيران رغم اختلافنا معها فى قضية الصحراء تبقى مسلمة ورافعة راية الإسلام ضد الهيمنة والغطرسة والإمبريالية الأمريكية وضد العدوان الإسرائلى المحتل فإذا سقطت إيران فالنصلى صلاة الجنازة على جميع الدول العربية والإسلامية … إيران قوية فى جميع الميادين فمن لم يكن معها فهو مع عدونا أجمعين …

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط