على غير العادة، ارتأت وزارة الصحة إطلاق قافلةٍ للتبرع بالدم في عزِّ فصل الشتاء، بعدما كانت مثلُ هذه القوافل تُنظم في السابق في فصل الصيف الذي يعرف خصاصا كبيرا في مخزون الدم.
وتندرج قافلة التبرع بالدم التي أعطى أنس الدكالي، وزير الصحة، انطلاقتها، صباح اليوم أمام مبنى الوزارة بالرباط، في إطار إستراتيجية الوزارة لجعْل التبرع بالدم سلوكا ثقافيا ومُواطِنا منتظما على مدار السنة.

وتشمل قافلة التبرع بالدم خمسَ جهات من الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، وهي: جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وجهة الدار البيضاء-سطات، وجهة مراكش-آسفي، وجهة فاس-مكناس، وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وترُوم وزارة الصحة، من خلال هذه القافلة، تحقيق هدفين؛ وهما: الرفع من مستوى مخزون المشتقات الدموية بمراكز تحاقُن الدم بالجهات الخمس، وتحقيق مخزون احتياطي من الدم يغطي على الأقل 7 أيام من الحاجيات، بما يعني جمْعَ 4500 كيسٍ من الدم.
ويَرجع الخصاص المُسجّل على مستوى مخزون الدم، بالرغم من أنَّ الإقبال على التبرع به زاد بنسبة 6 في المائة سنويا منذ سنة 2012، إلى ارتفاع استعمال المنتجات الدموية في العلاجات المتنوعة، بنسبة 22 في المائة سنويا.

ويُعزى السبب الثاني لانخفاض مخزون الدم، حسب معطيات وزارة الصحة، إلى انخفاض عدد المتبرعين في بعض فترات السنة، كالصيف والعطل المدرسية والأعياد؛ وهو ما يُصعّب تزويد المستشفيات بأكياس الدم.
وحثّ أنس الدكالي، وزير الصحة، المواطنين المغاربة على التبرع بالدم، من أجل سدّ الخصاص المسجّل في المخازن، داعيا إياهم إلى التحسيس بأهمية التبرع بالدم في وسطهم الأسَري وفي محيطهم الاجتماعي.

وأشار الدكالي، الذي تبرّع بدمه رفقة عدد من أطر وزارة الصحة، إلى أنَّ قافلة التبرع الدم تهدف إلى زيادة مخزون الدم المتوفر في المخازن وتكريس ثقافة التبرع به لدى عموم المواطنين المغاربة والتحسيس بأهميته باعتباره عملا إنسانيا نبيلا.
وستنطلق قافلة التبرع بالدم المنظمة تحت شعار “نْمشي نتبرّع بدمي حيتْ حْتى أنا مْعني”، بعد اليوم الأوّل الذي سترابط فيه الشاحنة المخصصة لهذا الغرض أمام مقر وزارة الصحة، لتجوب مدنَ الدار البيضاء ومراكش وفاس وطنجة.
وحسب المعلومات المقدمة من لدن وزارة الصحة، فإنَّ كل شخص يبلغ من العمر أكثر من 18 سنة وأقلَّ من 60 سنة، ويتمتع بصحة جيّدة، يمكنه التبرع بدمه بعد أن يقرّر الطبيب المسؤول عن عملية التبرع قبوله.

وقبل أيّ تبرع بالدم، يتكلف طبيب مختص بفحص المتبرع من أجل التعرّف على الحالة الصحية للمتبرِّع قصد تأمين سلامته. وتنصح الوزارة المتبرعين بتناول وجبة خفيفة خالية من الدهون قبل التبرع.
وتؤكّد وزارة الصحة أنَّه لا يوجد أيّ احتمال في انتقال الأمراض خلال عمليات التبرع بالدم، بحُكم أنَّ كل الأدوات المستعملة معقّمة ولا تُستعمل سوى مرةٍ واحدة. وتبلغ كمّية الدم المتبرَّع بها ما بين 450 إلى 500 مللتر، أي ما يعادل 7 إلى 8 في المائة من الكتلة الدموية في جسم الإنسان.
وبخصوص التخوّف الذي يُبديه بعض المغاربة من أنّ الدم الذي يتبرعون به يُعاد بيْعه في المستشفيات العمومية، قالت وزارة الصحة إنّ الدم لا يُباع ولا يُشترى، وأنَّ الثمن الذي يؤدّيه بعض المرضى بعد استفادتهم من عمليات نقل الدم “يُعدّ مشاركة رمزية في تكاليف إعداد أكياس الدم والتأكّد من سلامتها”.
أتردد عندما أعلم أنه يعاد بيعه
الناس تتبرع بالمجان ، و عنما يأتي فقير محتاج لحصص تصفية الدم (دياليز) ، يباع له كأنه سلعة معروضة للبيع
باركا من التمثيل على الشعب راه قهرتونا بالتمثيل والتصوير امام الكاميرات.الشعب حيتولو حوايجو ونقصتولو فالتقاعد زتو فجميع المواد الغدائية بقاليكوم غي الدم هاهوا ديوه..التبرع بالدم ليس مسؤولية الجميع..واﻻ فحتى توزيع التروة والعيش الكريم حق الجميع ..البهرجة الخاوية .
بالنسبة للشعب المغربي لا يعاني من نقص من الدم
بل يعاني من الحكرة
Faire un Don du sang peut sauver une vie , un occasion d'accomplir un devoir humain , et renouveler son sang .
اولاد الشعب يتبرعون بالدم وعندما يحتاجونه لايجدونه لانهم يعطون الاولوية للمصحات الخاصة التى تدفع المقابل بكرم
لقد فقدنا التقة في المنضومة الصحية ككل
انا مانعطي حتى گرام ديال الدم حتى تولي الإنسانية في وزارة الصحة .
الحل موجود وهنالك عدة دول تعمل به, كل من لديه حاجة لنقل الدم علي ذويه التبرع بنفس المقدار الذي يحتاجه حتى لو كان من فصيلة مخالفة.
المشكلة هي ان الثقة معدومة بين المواطن والدولة, وعندما تتحدث الدولة عن نقص المخزون فهنالك خلل.
فعلا بادرة طيبة من وزير تطوع لامداد اخوانه المغاربة بقطرات من دمه، ارجو ان تعمم هذه البادرة على جميع الوزراء و نواب الامة و المستشارين و جميع المسؤولين الكبار لان التغذية الجيدة تعطي دائما دما جيد.
المشكل علاش الناس ما كايبغيوش إتبرعو بالدم هو:::
يبوعونه للمريض و لو كان فقيرا الدم يتبرع به الناس يجب على الوزارة ان لا تأخد فيه و لو درهم الناس تبرعوا بدمائهم و الدولة لا تستطيع ان تتبرع بصيانته و الحفاظ عليه
اليوم نتبرع بالمجان و غدا نشتريه من الدولة
واش غير الدخلة للمستشفي بالخلاص
أنا بعدا واللَّه لا شفتو نقطة دم ديالي
بقا ليكم غير الدم والله لا ختو قطرة حيت الى بغيتي يقول ليك جيب متبرع وخلص كل كيس350درهم والوزير الى عطاه راه شبعان كبدة و كافياىر ولحومات مشوية ورخويات اما نحن ماذا نكل الخبز والشاي.
أريد مكان في القصر الكبير لتبدع بدمي بنتظام في سبيل الله. ( جواب) وشكرا.
le gouvernement marocain a absorbé le sang de ce peuple au point qu'on a plus de sang à donner
قالك وزارة الصحة إطلاق قافلةٍ للتبرع بالدم.الناس تتبرع بالدم من أجل الاخرين وانتما تتبعوه الله اعطينا وجهكم الوزارة ديال صفر…
ا لثقة منعدمة بين المواطن والمسؤولين لان كل ما يصدر عن المسؤولين فان المواطنن يعتبره مكيدة من مكائد السياسيين فلا شفافية ولا اعلام عمومي ولا محاسبة
التبرع بالدم هو التفاتة انسانية رائعة..تنم عن روح التضامن الذي يجب ان بيننا كمواطنين..لكن هذا لا ينفي ان نتساءل..اذا كنا نعطي الدم تبرعا..فلماذا الحصول عليه يساوي بالمقابل في العديد من المستشفيات..بشهادة العديد…ورغم ذلك ادعو الى التبرع بالدم لانقاد الكثير من الارواح.
اقترح على معاليه أن تتبرع الحكومة وكبار المسؤولين بالدولة مدنيين وعسكريين ثم البرلمانيين والمستشارين وأعضاء الدواوين وخدام الدولة والمستفيدين من أنواع الربع وسيكون المقدار كافي لأفريقيا. …أما الشعب المقهور راكوم نشفتوه من الدم ….سيرو تلعبو مع قرانكم
لم يبقى لهم سوى دماءنا والهواء لم يجد كيف يسلبوه منا ؟
اليوم في كل مفترق طريق شرطي أي رجل أمن وظيفته ارعاب الشعب وفرض غرامات وملأ الصناديق من جيوب المساكين…
من له واسطة…من هو من وزارة الداخلية أو العدل…
معفيين من المخالفات.
تخيلوا فقير جمعوا له مبلغ من أجل تصفية الدم بشق الانفس…في الطريق عقبة يليها منحدر في المنحدر رادار في بدايته…بالضرورة سرعة السيارة تزيد قليل نتيجة المنحدر…اوقفتهم دورية الشرطة لان السرعة 67 كلم فضيحة
في القوانين العقابية المانيا
وفي الحقوق موزنبيق
المغاربة قاطعوا قنواتكم وجراءدكم وملاعبكم ومساجدكم واحزابكم راه نتوما في واد والشعب في واد بقا غير التبرع. انا اقرا اخبار البلاد الان من هسبريس و اشاهد بعض الاحيان الرياضية وفقط.نتوما درتو خيط وحنا درنا حيط.
vous n avez pas honte jamais je vous fais pas confience
حنا ما تنستافدو منو علاس نعطيوه الناس الاغنياء
الشعب فقد الثقة في جميع القطاعات اصلا الشغب مغلوب على امره لا فيتامينات ولا مقويات غير الاكل ناشف اذا تبرع المغربي بالدم خاصو عام يالله ارجع النقص راه خاص الشركات صنع مواد غنية بفيتامينات باش لواحد اكون عندو قوة ودم جيد .فلا يعقل واحد اتبرع بالدم بالمجان هو نفسو الا مشى مستشفى خاص خلاص بثمن باهض انا من هذا المنبر اقول لن اتبرغ بالدم اذا احتاجة احد دمي ساتبرع له مباشرة والسلام عليكم
التجار في اعضاء البشار غير مباشير كنتبرع بالدم ملي كنمشيو المستشفى متسمع غير خلاص خلاص
bravo mr le ministre pour ce geste pratique et symbolique
pratique car cela permettra de remplir la banque de sang qui souffre de pénurie
et symbolique car cela montre que tous les responsables ne sont pas pareils, il y a bien
certains qui se soucient du bien être du citoyen
et sont à leur écoute et ne restent pas cloitrés dans leurs bureaux
هههه حتى الدم طمعين فيه احسن يمتصوا دمنا مباشرة .الى الاخ المتردد لانه يخاف لانهم يبيعونه كن متاكد من انه يباع 100 ب100
هده رسالة إلى وزير الصحة مند خمسة أشهر فيها مواعد وتحليل وتخطيط القلب وعنده لكرط راميد ومعاك دهنيا وفي الاخير طلبو منا 1200 درهم هده العملية جلال في عينه الاتنين اطلب من الوزير الصحة توضيح أو أي مسؤل في الميدان عارف راس مغديش اقراه ندير لعلنا وكمال علي الله انشرها جزاك الله خير
آخر ما اصبحنا نفكر فيه هو التبرع بالدم،فكيف يعقل اننا نتبرع بالدم و نلقى محاضرات و ترحيبات لكي نتبرع به و لكن عند الحاجة لهذه الدماء تجد الفقير المحتاج لهاته الما يدفع ثمنها." سيرو قولو للوزراء و لي شابعين او واكلين البلاد اتبرعو ليكوم هما و اولادهم".اما حنا مبقينا بغينا نديرو خير.
للذين يقولون انه يباع …
الدم الخام قبل اعادة استعماله لابد ان تحرى عليه تحاليل للتأكد من خلوه من أمراض مثل السيدا و النوار و التهاب الكبد و نوع فصيلته …
ويخبر المتبرع بهذه النتائج بدون مقابل في حين يودي المستفيد اللاحق
واذا تبث ان المتبرع مصاب بالأمراض أعلاه يخبر .. ويتلف الدم المتبرع به
فلا تقولوا يباع …
اللهم اذا اردتم ان تتكفل الوزارة بمصاريف التحاليل و التخزين ووو
إلى كان الثمن باش كاتحسبوه للمريض هو مجرد ثمن رمزي،كاين واحد الحل وهو أن المتبرع حتى هو ابيعو ليكم بواحد ثمن رمزي.( مثلا تبرع بالدم مقابل واحد 200،00 درهم حيث أصلا لكيحتاج كايحسبوه ليه ب 400،00 حتى ل 800،00 في بعض الاحيان وفي بعض المستشفيات )./ ونفترضو مثلا عائلة فيها 5 ديال الأشخاص استوفوا شروط التبرع. غادين اجيبو واحد 1000،00 درهم .بها اخلصو فاتورة الضوو والماء مثلا اولا اقضوا بها شي مصلحة.
أنا دائما أتبرع بالدم و لا يهمني مادا يفعلون به. كل شخص مسؤول عن نفسه و ليس مسؤول عن غيره.
أنا ممكن نتبرع بالدم شيء طبيعي لكن أنتم أيضا كمختصين عليكم إعطاء بطاقة خاصة لكل متبرع وبدلك يعرف المتبرع لكي عندما هو أيضاً يقع مريضاً ويحتاج الدم يقدم البطاقة الخاصة ويأخذ الدم الذي يحتاجه مجاناً
وليس المواطن يتبرع بدمه وأنتم تبيعون ولا تعقلون
كل مرة يىفضون اخذ دمي بقولهم اتعالج عند طبيب اسنان او استعمل الحجامة!
المتبرع هو الفقير و المستفيد هو الغني " معادلة غريبة تسببت في نفور المتبرعين و سحب ثقتهم من تجار الدم"
عمل محمود ولكن نريد من السيد الوزير ان يطلق حملة تعين للدكاترة في المراكز الصحية المعطلة عن خدمات الأطباء لما يقارب الخمس سنوات واخص بالذكر مدن الجنوب الشرقي زاكورة كأكبر مثال
خاص الفقراء يبيعوه بثمن 3000درهم لكل نصف لتر
اريد أن أتيرع بالدم و بشكل دوري كل ثلاثة أشهر لكن المشكلة هي أن بلدتي القصيبة لا تتوفر على مكان للقيام بذلك. فمنذ سنوات عديدة لم تحل القافلة إلى هذه المدينة.
اصلحوا المستشفيات ووفروا الاطباء والمعدات وحاربوا الرشوة والحكرة والتسيب وووووو. وعند داك خوذوا ما يكفيكم من دماءنا التي لم تعد تصلح لشيء واياكم ان تقولوا للمواطن الم يعطي دمه تحمل المسوؤلية في تردي الصحة
ليكن في علكمكم ان الدم او اي عضو ادمي ليس له ثمن. و ان ما تؤدوه فهو ثمن التحاليل و عمليات تحويل الدم الى مشتقاته. لان المريض لا يعطوه الدم بل يعطوه احد مكونات الدم و ذلك بحسب المرض الذي يعانيه. و طلب اخير استعملوا google و حاربوا الاميه
انا اطلب من جميع أصحاب التعاليق الرافضة لتبرع أن يتراجعو عن فكرتهم وان يتبرعو من أجل الإنسانية. فأنا معكم في مبرراتكم ولاكن هناك أشخاص مثل (السيارات واعتدر عن المثال)متحتاجون لنقل الدم كل 3 أو 4 أسابيع وهم أولاد الشعب ليس لهم القدرة على شراء كيسين أو 3 أكياس ماهو العمل لاحولة ولا قوة إلا بالله
كيبغيتو ناس تبرع بدم .وهاد ناس مقهور ة فالمستشفيات ناس تتموت ومدينها فيها حتى المستشفيات فهم البيع وشرا باش اصفطوك لكلينيك وتخلص 1500 dh فنهار .شوفو الأغنياء دالمغرب هما ليتبرعو بدم اما طبقا الفقيرة متوحلة مع رصها كتفضل تموت على الضلم والقهر.والسب وو………
انا اطلب من جميع أصحاب التعاليق الرافضة لتبرع أن يتراجعو عن فكرتهم وان يتبرعو من أجل الإنسانية. فأنا معكم في مبرراتكم ولاكن هناك أشخاص مثل (السيارات واعتدر عن المثال)متحتاجون لنقل الدم كل 3 أو 4 أسابيع وهم أولاد الشعب ليس لهم القدرة على شراء كيسين أو 3 أكياس ماهو العمل لاحولة ولا قوة إلا بالله.
لتشجيع المواطنين على التبرع بالدم: كل من يتبرع يقوم بتحليلات الدم مجانا عندما يكون محتاجا لها٠
حتى نكون عايش مبرع عد نتبرع بالدم ديالي
نقص من مخزون الدم ام من الاخلاق والصدق
يا وزير الصحة لقد ذهبت شخصيا الى مركز التحاقن معية 4 من افراد العاءلة 4 ايام متتالية بدون جدوى مرة الطبيب مريض ماكاينش رجع غدا
كفا استهزاءا بشعب سخي متماسك متءاخ
الحل موجود يمكننا ان نحصل حتى على الفائض منه
لماذا لا يتم التعاون بين كل من وزارة الأوقاف والصحة عن طريق تجهيز مكان بشكل لائق داخل كل مسجد يخصص للتبرع الشهري او الأسبوعي للدم يشارك في التحسيس أئمة المساجد
ودالة بعد صلاة الجمعة حيث يقصد عدد كبير كن الماس المسجد ويكون الجانب الروح مسيطر نسبيا على الناس يمكن الاستفادة منه
شأنه في دالك شأن المتسولين الذين يقفون امام المساجد اطلب المساعدة .