تمكنت السلطة الترابية على مستوى مدينة الدار البيضاء من إنهاء اعتصام عشرات الأسر، التي كانت تتخذ من أحد المعامل المهجورة سكنا لها منذ عقد التسعينيات في القرن الماضي.
وأقدمت السلطة على مستوى عمالة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء على وضع حد لهذا الاعتصام، بعد دخولها على خط التفاوض بين عشرات العائلات وبين مالك جديد للعقار.
ووفق مصادر محلية فإن عمالة عين السبع الحي المحمدي تفادت استعمال القوة العمومية لإفراغ المكان، بعد أن استصدر المالك الجديد للعقار حكما قضائيا يقضي بذلك.
وأفادت المصادر نفسها بأن السلطة استحضرت البعد الإنساني والاجتماعي قبل استعمال القوة العمومية، حيث عملت على إقناع المالك الجديد للشركة التي أفلست، وتخلت عن عمالها الذين اضطروا إلى الاعتصام بداخلها، بفتح باب النقاش لإنهاء هذا الاعتصام، ووضع حد للأزمة التي استمرت أكثر من 30 سنة.
وسبق أن صدر حكم قضائي يقضي بضرورة الإفراغ من العقار باستعمال القوة العمومية؛ بيد أن عقد لقاءات بين المالك الجديد وبين الأسر المعتصمة اختتم بالتوافق على انهاء الاعتصام.
وكانت حوالي 32 أسرة قد اضطرت إلى احتلال المقر، الموجود بزنقة الطيب العلج، والعيش بداخله مع تنظيم وقفات احتجاج متعددة منذ إفلاس الشركة وتخليها عن التزاماتها تجاه العاملين فيها.
ومن المسؤول عن تفويت العقار خاصة ان الشركة لم تفي بوعودها اتجاها العمال و اين دور الدولة المسؤولة عن حماية الطبقة الشغيلة
30 سنة؟!؟!؟! يا لصبر المغاربة،
30 سنة. الشركة دارت إفلاس العمال يمشيو يقلبو على روسهم ياك مخلصين في ديك المدة لي خدمو كلشي كيقلب على الباردة. كون خدمو هاد 30 سنة عوض يبقاو معتصمين و ساكنين فابور كون دارو ديور ديالهم و ربما يرزقهم الله خير من ذلك. اللهم ارزقنا القناعة
٣٠ سنة
٣٠ سنة
٣٠
سنة…….!!!!!!! يعنيى من تسعينيات القرن الماضي وهاد الملف لم يتم الحسم فيه ؟؟!!!!! ٣٠ سنة !!!!!
يعني من حقبة وزير الداخلية الأسبق البصري (رحمه الله) وهاد الملف مفتوح !؟!؟!!!!!!!!
ونتسائل كيف نبتت دور الصفيح !!!
ونتسائل لماذا مدينة كالدارالبيضاء نقول أنها عاصمة اقتصادية تهمشت وتجد فيها الحمير تجر العربات والكلاب تتبعها !!!!! ٣٠ سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم هادشي واقع في بلادنا
بعض المعلقين الظرفاء يستغربون لمدة الاعتصام التي فاقت الثلاثة عقود .
لو قمنا بإجراء احصاء بجميع المدن المغربية لوقفنا على الآلاف من الحالات المماثلة و التي نسميها المشاريع المعطلة و التي لم تجد لها السلطات الترابية أو القضائية الحل ،مما أدى إلى تشويه جمالية العديد من المدن ،بل أن البعض من هده المشاريع المعطلة البعض منها في ملك الخواص أو في ملك الدولة تتموقع وسط المدن في أماكن تساوي الملايير من السنتيمات
ماذا كانت الدولة تنتظر طيلة هذه المدة كلها؟
أين القوانين وأين تطبيقها؟
ماذا كان على المعتصمين فعله لتفادي هذا الاعتصام الطويل؟
شكون سمح للمالك لقدم يبيع بلا مايعطي للناس رزقها؟ بلاد خرباتها الرشوة
عندما تفلس أي شركة في العالم كله، يقوم القضاء بتصفية ممتلكاتها لسداد ديونها وأجور وحقوق العمال، بغض النظر عن حجم المبلغ المتحصل عليه من بيع منقولات وأصول الشركة، وسواء كان كافيًا لتغطية حقوق العمال أم لا. هذا هو القانون الذي ينظم مثل هذه الحالات، ولا يمكن اختراع قانون خاص بهؤلاء العمال الذين احتلوا ملك الغير مند 30 سنة بدون وجه حق.
وما أدراك، أن مقر الشركة ومستودعاتها التي يحتلها هؤلاء مملوكة لطرف آخر كان يؤجر ذلك العقار للشركة، فبأي حق تحتلونه لمدة 30 سنة وتحرمون مواطنين آخرين أو ربما يتاما لا علاقة لهم بالشركة التي اشتغلتم فيها ؟
ما قام به هؤلاء ليس إعتصام، وإنما (هريف) على ملك الغير.
30 سنة وهما هارفين على رزق الغير، كا يبيعو ويشريو في الفراشات ويخدمو في شركات اخرى ربما بين ابنائهم موظفون، ويتزوجو ويطلقو وقراو أولادهوم وربما ماتو وحدين منهم تما وورثوا البلاصا ديالهوم لاولادهنم، 30 عام وواكلين شاربين وساكنين فابور. هذه هي الحقيقة. الهريف والترامي على ملك الغير.
غضت السلطات الطرف عليهم رغم صدور قرار قضصائي في حقهم لطردهم.
تصور تكون أنت هو الوريث للملك وتعيش حالة فقر وهرفو عليك ؟