تمكن فريق نهضة بركان لكرة القدم من بلوغ مباراة نهائي كأس العرش، عقب فوزه على يوسفية برشيد بركلات الجزاء، بعد نهاية أطوار المقابلة بالتعادل الإيجابي (2-2)، في مباراة احتضنها المركب الكبير بمدينة فاس.
وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة؛ إذ نجح “البرتقالي” في تسجيل هدف السبق عن طريق لاعبه الشرقي البحري، فيما عدل الكفة للفريق “الحريزي” كريم الهاشيمي.
واحتكم الفريقان للأشواط الإضافية التي انتهت هي الأخرى بنتيجة التعادل، بعدما سجل يوسوفو دايو الهدف الثاني لنهضة بركان من ضربة جزاء، قبل أن يعدل الكفة مجددا سعيد العوفير.
ضربات الجزاء آلت نتيجتها لنهضة بركان بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ليتوقف مسار الـ“CAYB” في منافسات كأس العرش.
وبهذا الانتصار، يكون الـ“RSB”قد ضرب موعدا في نهائي كأس العرش مع الفائز في مباراة الوداد الرياضي والفتح الرباطي.
يذكر أن نهضة بركان كان قد بلغ مباراة نصف النهائي بعد فوزه على الجمعية المنصورية، فيما وصل يوسفية برشيد إلى دور النصف عقب تغلبه على المغرب الفاسي.
مبروووووك لنهضة بركان عقب فوزه على…… يوسفية برشيد ………هنيئا والف مبروك ايها الابطال الشجعان بمجال الكروي لكرة القدم …….
Ils n’ont même pas mérité la qualification face à Elmansouria monsieur Lekjaa.
في الحقيقة أن المقابلة كانت خلاصة لمستوى الفرق الرياضيه ،فنهضة بركان كافحة بكل ما أوتيت من قوة لضفر بالمقابلة قبل الوصول الى الاشواط ثم الضربات وفي المقابل نجد فريق برشيد الدي كاد أن يضفر بالمقابلة لولا سوء الحظ ،نتمنى حض سعيد لبركان و نرجوا أن تستعيد اليوسفية صحتها وتلتحق مرة أخرى
مبروك لبركان و مزيدا من التألق…..اتمنى الفوز بالكأس…
اولا نهنىء الفريق النهضة البركانية على هادا الانتصار لم ادري مادا يوقع للاعبين يكنون في احسن المستوا ومن بعد يغرقون التقة في النفس هي المهمة في اللعب و كثرت من الاخطاء دائما هي هي يجب تغيير المدرب ليس في المستوى المطلوب اضن هاده هي اخرته والبحث عن لاعبين جدد دو خبرة ممتازة في مهارة اللعب يجب على المسؤولين ان يحسنون الدوق في اللاعبين
في أوروبا الموسم الكروي انتهى مع انتهاء شهر ماي ، ونحن في المغرب لازلنا نبحث متى ينتهي الموسم الكروي عندنا ،ومقابلات تجرى في حرارة تصل إلى حوالي 40 درجة ( فاس كمثال )، لا أدري هل الدوريات الأوروبية كانت ستجرى في ظل الحرارة التي تشهدها أوروبا الآن ،
سلام عليكم
مبروك لنهضة بركان.الفوز لم يكن سهلا علىفريق مغمور من البطولة الوطنية. ليس بهذا الفريق ننتصر على الوداد الرياضي.يجب مراجعة الكثير من الأمور واولها المدرب.