قال أحمد نور الدين، خبير في العلاقات الدولية متخصص في ملف الصحراء المغربية، إن المغرب يعيش اليوم “لحظة فارقة” داخل أروقة الأمم المتحدة. وأضاف أن المعطيات الحالية داخل مجلس الأمن الدولي توفر للمملكة أرضية صلبة للانتقال من مرحلة “تدبير النزاع” إلى مرحلة “الحسم النهائي” وطي ملف بعثة “المينورسو”.
نور الدين الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أكد أن التراكم الدبلوماسي المغربي قد نجح في تحطيم “الحواجز النفسية” التي كانت تحيط بالملف لعقود. وأوضح أن القرارات الأممية الأخيرة، وبخاصة القرار 2797، قد ضيقت الخناق على أطروحة الانفصال، مشيرا إلى أن تشكيلة مجلس الأمن الحالية، التي تضم حلفاء استراتيجيين للمملكة مثل البحرين و”المثلث الإفريقي” (الصومال، الكونغو، ليبيريا)، تمثل “السيناريو المثالي” الذي كان المغرب يطمح إليه لانتزاع اعتراف دولي أكثر صرامة بمغربية الصحراء.
وفي معرض تحليله للأدوار المنتظرة، شدد المتخصص في ملف الصحراء المغربية على ضرورة استثمار رئاسة البحرين الحالية للمجلس للتأكيد على الموقف العربي الموحد الرافض لأي كيان وهمي. كما دعا الدول الإفريقية الثلاث الأعضاء في المجلس إلى الترافع باسم القارة السمراء، والتأكيد على أن الشرعية التاريخية والجغرافية للمغرب تمتد من طنجة إلى الكويرة، لافتا إلى أن غالبية الدول الإفريقية لم تعد تؤمن بكيان وُلد خارج سياق حركات التحرر الوطني الحقيقية.
ووجه الخبير في العلاقات الدولية دعوة صريحة لإنهاء مهام بعثة “المينورسو”، واعتبر أن استمرار وجود هذه البعثة يخدم “البروباغاندا” الانفصالية، حيث يوحي للعالم بأن الملف لم يُحسم بعد.
وقال: “إن مهام المينورسو المتعلقة بالاستفتاء أصبحت لاغية وبائدة منذ عام 2004″، محذرا من أي محاولة “لإعادة تسمية” البعثة أو تمديدها تحت مسميات جديدة، لأن ذلك سيعطي النزاع المفتعل “عشر سنوات أخرى من الاستمرارية”، بينما المطلوب هو الإقرار الأممي بسيادة المغرب الشاملة وتطبيق مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لا ثاني له.
وانتقد نور الدين التعويل المطلق على الأمم المتحدة، معتبرا إياها منظمة “تُدير الأزمات ولا تحلها” وفق مصالح القوى الكبرى. ودعا في هذا الصدد إلى استحضار نماذج تاريخية ناجحة، مثل استرجاع “سيدي إفني” عام 1969، الذي تم عبر اتفاق مباشر ثنائي وتصديق أممي لاحق، بعيدا عن تعقيدات الاستفتاء التي أثبتت التجربة فشلها.
وخلص ضيف “نقاش هسبريس” إلى أن الطرف الآخر (الجزائر والبوليساريو) لا يملك إرادة سياسية للحل، بل يسعى لإطالة أمد النزاع لاستنزاف المغرب وتعطيل قاطرة التنمية المغاربية. وأكد أن القوة الحقيقية للمغرب اليوم تكمن في فرض “الأمر الواقع” على الأرض، مدعوما بتحالفات دولية وازنة، مما يجعل أي قرار أممي قادم لا يأخذ بعين الاعتبار السيادة المغربية الكاملة “قرارا خارج سياق التاريخ”.
المينورسو تم اشاؤها لإجراء الاستفتاء و اليوم لم يعد معنى للاستفتاء و بالتالي دور المينورسو لم يعد موجودا… الصحراء في مغربها و المغرب في صحرائه
سئمنا من هذه الأخبار
لم نعد نثق في هذه المجالس الماسونية:
الأمم المتآمرة ، مجلس عدم الأمن ، المنورسو
كل هذه المسميات تتحكم فيهم بني صهيون ويتلاعبون بالمجتمع الدولي
أطردوهم من صحرائنا نحن مستعدين للدفاع عن وحدة ترانا ولن نسمح في حبة من رمالها
على المرتزقة (( البوليزاريو )) أن يذهبون إلى قصر المرادية لأن تندوف حتى هي سنسترجعها مع الصحراء الشرقية
و هل امربكا عجزت عن فعل شيء
امريكا تفعل ما تريد في العالم بدون حسيب و رقيب و جاءت حتى لعدنا و قالت لنا نتبعو مجلس الامن .
يلا كان عدنا شي عقل غدي نفهموا انهم فقط كيظخكو علينا و صافي
نطالب الدبلوماسية المغربية فالعداء عند الدورة الأخيرة يخرج ما في جعبته . لذا طي ملف المينورسو شهر أبريل فكابرانات الجزاءر سيناورون ويرتشون لفشل المشروع الحدر . ثانيا وضع مدة زمنية لتنزيل الحل الوحيد للحكم الداتي تحث إشراف الأمم المتحدة. ثالثا تصنيف الجبهة حركة انفصالية إرهابية مسلحة رابعا حدف الملف من اللجنة الرابعة خامسا طردها من افريقيا . سادسا المغرب في صحراءه والصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
المينورسو منظمة ماكرة تطيل في حل النزاع المفتعل
و تساند مقترحات النظام الارهابي زازاير خادمة فرنسا و جماعات ارهابية في الصحراء الشرقية المغربية التي سلمتها فرنسا لبلد العسكر مقابل السيطرة على افريقيا
و السؤال
كيف للمينورسو والامم المتحدة أن تعترف بجماعة ارهابية كممتل للصحروايين ؟؟؟
و جلهم من مرتزقة موريتان و الزلزازير و مالي …
هدا لا يقبله عقل و لا عاقل
* بغيت نعرف حاجة واحدة حققتها أمريكا لنفسها في العقد الأخير . و ما هو حجم ديونها ؟
أليست لها مشاكل داخلية لتحل مشاكل آخرين ، على سبيل المثال إسرائيل و أوكرانيا ؟
قرار 2797
انهى مهمة العسكر بلد طابورستا الارهابي بلد لا هبة لا وزن لا موقف
شعب لا يقرئ و لا يعلم غبي يخاف كبرنات فرنسا
من شدة الفقر و الجهل و التشيع و الشرك بالله و سب الناس و معاداته لكل الدول الاسلامية و العربية من اجل فرنسا و من اجل فيزا ليعمل في بيوت غير طاهرة في فرنسا و عند الصليب
نظام الكبرنات عندو الزهار كان سينهار اقتصاديا و سياسيا و جاءت الحرب على ايران و انقدته اقتصاديا و سياسيا و هاد الحرب ليست في صالح المغرب
الحل بيد امريكا وفرنسا وبريطانيا لانهاء مهمة المينورسو نهاءيها على المغرب ان يباشر اتصالات مكثفة مع هذه الدول الحليفة مدعومة بالاصدقاء الاخرين لاقبار ما يسمى المينورسو الاعتماد على القرار الاخير الذي يزكي الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
القضايا الدولية تتحكم فيها مصالح القوى الكبرى والتي تعتبر هذا النزاع أو ذاك الدجاجة التي تبيض ذهبا ولا تستعجل الحل ومستعمل أطرافا ضعيفة (الجيران الشرقيون للمغرب في هذه الحالة ) لإلهاء الجميع واستنزافهم وتخويفهم وبيع الأسلحة التي غالبا ماتصدأ في مخازن جيوش دول الجنوب .
كلام صحيح ومعقول ويجب انهاء مهمة المينيرسو واسترجاع جميع المناطق العازلة وكذالك الاشتغال في طرد مرتزقة المرادية بولي زبال الإرهابية من الاتحاد الافريقي.
مجلس الأمن مؤسسة أنشأتها الدول القويّة للترافع عن مصالحها الكبرى، ولا تهمها شكايات وتظلّمات الدول الفقيرة، التي تنشب بينها صراعات ومناوشات، أصلها مشاكل حدودية، تركها الاستعمار، وهذا طبيعي، لأنه يشتغل بمنهجية فرّق تسد.
الدول التي تملك النفوذ داخل مجلس الأمن، تميل مواقفها إلى الدول التي تملك مخزونات مهمة من المواد الأولية، حتى يتسنى لها استغلالها، عبر بوابة الاستثمار، وبذلك تحصل على حصة الأسد من عائدات الاستثمار.
الفضل يعود الى عمي تبون حفضه الله من كل مكروه بحكمته واستشرافه المستقبل خلص إن يغلق ثقب كبير يستنزف الثروة فقرر عدم المضي في الخسارة