خطف المغربي يونس بن طالب الأضواء في افتتاح منافسات الدوري الألماني لكرة القدم، بعدما سجل ثلاثية كاملة لأينتراخت فرانكفورت في تعادله المثير مع أونيون برلين 3-3، في مباراة كاد فيها أن يمنح فريقه النقاط الثلاث لولا هدف التعادل الذي سجله أصحاب الأرض في الوقت المحتسب بدل الضائع، فيما دوّن إلفرسبرغ صفحة تاريخية بتحقيقه أول فوز له على الإطلاق في البوندسليغا إثر تغلبه على باير ليفركوزن 3-2.
وفرض بن طالب، البالغ 22 عامًا والمولود في فرانكفورت، نفسه أبرز نجوم الجولة بعدما هز الشباك في الدقائق 10 و11 و67، مانحًا فريقه أفضلية واضحة في فترات مختلفة من اللقاء، غير أن أونيون برلين نجح في العودة بفضل أهداف إيمانويل لاتيه وليوبولد كويرفيلد وتيم شاركه، الذي أدرك التعادل في الدقيقة 90+3.
وجاء تألق الدولي المغربي الشاب في جولة شهدت أيضًا حدثًا تاريخيًا لإلفرسبرغ، الوافد الجديد إلى دوري الأضواء، بعدما أسقط ضيفه باير ليفركوزن 3-2 وحقق أول انتصار له في أول مشاركة له بين أندية النخبة الألمانية.
اللهم بارك،الحمد لله،مستقبلا المنتخب الزابيري وبن طالب،تألقا هذا الأسبوع وسجلا هاتريك.يالاه ياوهبي،ماذا تنتظر،غير من العقلية الكلاسيكية وخطة المهاجم الوهمي.ها أنت لديك مهاجمان صريحان،ويمكن إضافة أنيس بگراوي كذلك قناص وهداف جيد.لديك مهاجمين رؤوس حربة صرحاء.هذا مشكل عانينا منه من بعد أيام مروان الشماخ؟!بالتوفيق لكل لاعبي المنتخب،وتألقهم سينعكس إيجابا عليه.ديما مغرب،ديما أسود.
نعم وكذلك الزابيري سجل هاتريك وهذا بعدما غادر ناديه الفرنسي الذي كان حبيسا له في دكة الإحتياط إلى أن انتهى المونديال وربما سبب وضعه في الدكة راجع إلى تصريحه عندما انتصروا في مونديال الشيلي على الأرجنتين حيت قال “فيهم الهدرة بزاف و ….” خص اللعابة ديولنا يردو البال لما يقولونه للصحافة ومن التصريحات المستفزة وإلا سيحدث لهم مثلما حدث لزياش الذي وضعته كل الفرق الكبرى في الدكة بسبب تصريحاته، بهكذا تصرفات تضييعون على أنفسكم وعلى المنتخب فرص للفوز بالألقاب، شيء مهم حاولوا أن تتجنبوا قدر الإمكان اللعب بالبطولة الفرنسية حيث أصبحت ضعيفة وطريقة لعب لاعبونا تليق بالأندية الإسبانية وقد سبق لي أن قلتها في أحد تعليقاتي وأمامنا أمثلة لذلك حيث سبقه أن تألق أوناحي بعدما غادر نادي مارسيليا إلى جيرونا
نعم انه مغربي لكن مازال يمثل كرويا المانيا ، و تسجيل هاتريك لا يعني بتاتا انه واعر كما تصفونه مثله مثل الزابيري، لانه يجب عليهم الان تأكيد هذا الانجاز بمزيد من التألق و ذلك بالاجتهاد و الكد المتواصل