تحدّت المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس، السبت، خصمها الجمهوري دونالد ترامب عبر دعوته إلى مناظرة جديدة عبر شبكة “سي إن إن” في 23 أكتوبر، أي قبل بضعة أيام من الاستحقاق الانتخابي الرئاسي.
وقال فريق حملة هاريس في بيان إن “نائبة الرئيس هاريس مستعدة لمواجهة دونالد ترامب مرة جديدة عبر مناظرة”.
لا ترامب ولا هاريس يحبان العرب والمسلمين. كلاهما مع إسرائيل ويتنافسان من سبدعمها اكثر من اجل إبادة سكان غزة وتهجيرهم.
الكفر ملة واحدة ولاثقة في كل من يدعم الصهاينة الارهابيين المتطرفين .
و هل صرحت المرشحة كامالا هاريس أن المناظرة الثانية التي تود فيها تحدي دونالد ترامب ستخصص لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة و أطفالها… فما شأننا نحن العرب في مناظراتهم التي يقيمونها فيما بينهم من أجل مصلحة شعبهم…
المناظرات لا تنتهى و الفوضى في العالم الفقر و الامراض و الحروب بداية نهاية البشرية و العلم لله
معظم التعاليق لا تنظر للموضوع من منظار وطني، أي مثلا من هو المرشح الأنسب للمغرب،و ما إنعكاس فوز هذا أو تلك على قضيتنا الوطنية ، بل تجدهم مهووسين بقضايا الشرق الأوسط وفلسطين والعرب والمسلمين وكل ذلك الهديان. فعلا عقلية بعض المغاربة المستلبين كارثة. المهم ،أي من المرشحين يدعمنا في قضايانا الوطنية ويعزز التعاون معنا ،الاقتصا،ي والعسكري، هو من سنتمنى له الفوز وسندعو المواطنين المغاربة الحاملين للجنسية الأمريكية للتصويت له، ويظهر جليا أنه هو السيد دونالد ترمب
بما أنهما كلاهما بدعمان اسرائيل ، فلنمل لمن هو أقل ضررا خاصة فيما يخص قضيتنا الوطنية . ترامب براگماتي ، و على ما يظهر ، يحب ألإختصار في الأمور. فقد صرح ل”هاريس” في المناظرة الأولى بالتوجهات المديرية لسياسته ؛ وفي نظره لا داعي لمواجهة ثانية ،”وبلابلا.” سيا سية يرى أن هدفها منها هو الظهور أمام الصحافة، وكسب المزيد من الشعبية.
إن الشعب الذي ينتظر ما ستسفر عنه مناظرة بين مرشحين في بلاد أمريكا و من سيفوز في الانتخابات بأغلبية أصوات الأمريكيين ، هو شعب بلا هيبة و لا قيمة… شعب مذلول لا يستحق الاحترام من المجتمع الدولي ، رغم أنه أول شعب في العالم اعترف باستقلال أمريكا.. و يزور أثرياؤه تمثال أمريكا… تمثال الحرية.
إن سياسة أريس هي استمرار لسياسة بايدن: فإذا فاز، فسوف يستمر العالم على ما هو عليه اليوم، دون أي اتجاه مثير للانقسام. الفوضى وسوء الإدارة. هذا هو العالم اليوم. إنهم يقدمون يدًا مليئة بالمساعدات للأشخاص الذين لا يستحقون شيئًا، المساعدات لحكومة نازية تحت قيادة فاعل، دمية في يد الولايات المتحدة لإنهاء الاتحاد الأوروبي. إنه زالينسكي، رئيس أوكرانيا. وأيضاً إذا انتصر أريس في الحرب في غزة ولبنان، فلن تنتهي أبداً… إلخ بالنسبة لي ترامب، رغم كل شيء فهو قادر على إيقاف الحرب في أوكرانيا وسيضع حداً لزالينسكي. وأعتقد بصدق أنه قادر على وقف الحرب في غزة. لأنه يعلم أن هذا ليس في صالح الإسرائيليين. ولكن نهاية كل ذلك لا يعلمها إلا الله غدا