أشرفت لجنة ملكية، الأربعاء بعمالة مراكش، على تسليم هبات ملكية، لكل من شرفاء زاوية سيدي الزوين، وللقائمين على ضريحي الإمامين السهيلي والجازولي بمراكش، وذلك بمناسبة الذكرى ال25 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.
وتم تسليم هذه الهبات الملكية خلال حفلات دينية حضرها، على الخصوص، والي جهة مراكش –آسفي، عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الجهوي للأوقاف والشؤون الإسلامية، ورؤساء المصالح الخارجية، بالإضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية.
وتميزت هذه الحفلات، التي جرت في أجواء مطبوعة بالسكينة والخشوع، بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، وبإنشاد أمداح نبوية.
وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وأن يمد في عمره ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
أتمنى أن نصل لمرحلة الدول المتقدمة التي تنفق أموالها على العلماء والمخترعين والباحثين في مجال الذكاء الإصطناعي،وبناء مراكز البحث العلمي والتكنولوجيا،وألا نتركهم عرضة لنزيف الأدمغة يهجرون أوطانهم لأنهم لايجدون من يساعدهم على إبراز مواهبهم وخدمة مجتمعاتهم
أش هاذ العبت وتبديد أموال الشعب ففي أشياء نحن في غنى عنها وأكل عليها الذهر وشرب تنفق الأموال على أشخاص هم أموات ونحن الأحياء لا يهتم بنا أحد
أتمنى من أفراد هذه الزاوية الأغنياء، ان يوزعوا هذه الأموال على اليتامى و الأرامل و المرضى لأنهم في غنى عن هذه الأموال
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..لفلوس ديال الشعب فين كيمشو.عوض ميبنو المستشفيات والمدراس والطرقات و يفكو العزلة على العالم القروي..كيصفطو لهاد صحاب الزبادي.. هادو راه عاسين غير على الواجد
ان ذا هذا فإنه يدل على ان الدولة تشجع الجهل والشرك بالله .
كيف لأمة أن ترقى إلى الأمم الراقية وهي لازالت تنفق أموالها على الأموات والقبور ، حسبنا الله ونعم الوكيل
أش هذا العبث الزواية ما دورهم أنا لا أحمل اسم زاوية يستغلون النفود ألابناءهم وكسب المال والأراضي…..
هذه الهيبة يجب ان تصل الى طلاب العلم و ترميم المساجد اللهم ثبت قلوبنا على دينك