هجوم "تريب" الإرهابي بفرنسا .. محددات البنية السلوكية للدواعش

هجوم "تريب" الإرهابي بفرنسا .. محددات البنية السلوكية للدواعش
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 04:03

اهتزت مدينة “تريب” الفرنسية، يوم الجمعة 23 مارس الجاري، على وقع عملية إرهابية ذهب ضحيتها أربعة أشخاص، حسب حصيلة مؤقتة أعلنت عليها السلطات الفرنسية، في عملية مطاردة لرجال الشرطة واحتجاز للرهائن داخل سوبرماركت بالمدينة.

هذه العملية قام بها المدعو رضوان لقديم؛ وهو شاب فرنسي من أصول مغربية يبلغ من العمر 26 سنة، وكان معروفا لدى السلطات الفرنسية بارتكابه لجرائم مرتبطة أساسا بحيازة المخدرات مع تسجيل سلوكات متطرفة كانت محل مراقبة من لدن الأجهزة الأمنية، حسب ما صرح به جيرار كولوم، وزير الداخلية الفرنسي.

عملية “تريب” أعادت إلى الواجهة نقاش ظاهرة “الذئاب المنفردة” ومدى ارتباطها، تنظيميا أو عقديّاً، بالجماعات الإرهابية، خصوصا مع إعلان تنظيم داعش الإرهابي تبنيه للعملية.

على هذا المستوى من التحليل، نُسجل، بأسف كبير، غياب التحليلات الدقيقة والموضوعية للبنية السلوكية لذوي الميولات المتطرفة؛ وذلك راجع، بالأساس، إلى غياب الإلمام بالبناءات الفقهية والتقعيدات العقدية التي يؤمن بها أتباع التنظيمات المتطرفة والتي تُبيح مثل هكذا ممارسات.

من هذا المنطلق، وجب بسط أهم محددات البنية السلوكية عند هذه “المخلفات البشرية” والتي تُعرف إعلاميا بـ”الذئاب المنفردة”:

قاعدة تقسيم العالم: بلاد الإسلام وبلاد الكفر والحرب

تقوم العقيدة التكفيرية على تقسيم العالم إلى فسطاطين: دار الإسلام حيث تعلو أحكام الشريعة الإسلامية، حسب فهمهم وتأويلهم للنصوص الدينية، ودار الكفر والحرب وهي التي تعلوها أحكام الكفر. وهنا، يقول سيد إمام الشريف في كتابه المرجعي “الجامع في طلب العلم الشريف” (ص 638)، ما نصه: “فتميزت الديار بذلك إلى دار الإسلام وهي مجتمع المسلمين وموضع سلطانهم وحكمهم، ودار الكفر وهي مجتمع الكافرين وموضع سلطانهم وحكمهم، ثم فرض الله على المؤمنين قتال الكفار إلى قيام الساعة فسميت دارهم أيضا دار الحرب”.

وينتهي المرجع “التكفيري” إلى اعتبار دار الكفر مباحة بكل حال، وأن من يَقْصُر الجهاد في جهاد الدفع (الحرب الدفاعية) فهو كافر وجاحد بآيات الله تعالى، حيث يقول: “ومن الأحكام المترتبة على اختلاف الديار: وجوب غزو الكفار في دارهم، وهو جهاد الطلب، وقال العلماء: وأقل ما يفعله إمام المسلمين غزو الكفار في بلادهم مرة في العام.

وقد استنبطتُ هذا العدد من قوله تعالى “أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولاهم يذّكرون” (التوبة 126)”. (الجامع ص 654).

جهاد الطلب: الحرب الهجومية

الضلع الثاني الذي يُشكل البنية السلوكية “للذئب المنفرد” هو قناعته التامة بمشروعية هذه الأعمال التي يصفها بـ”الاستشهادية”. ويعتمد منظرو التنظيمات التكفيرية على مجموعة من النصوص لشرعنة هذه الأفعال الإجرامية، حيث يورد أبو عبد الله المهاجر، في كتابه المرجعي “مسائل من فقه الجهاد”، قولا للإمام الشوكاني جاء فيه: “أما غزو الكفار ومناجزة أهل الكفر، وحملهم على الإسلام أو تسليم الجزية أو القتل: فهو معلوم من الضرورة الدينية”. (ص 26).

استحلال دماء “الكفار”

على هذا المستوى من التحليل، يمكن القول بأن العناصر المرشحة للقيام بأعمال تخريبية، كما وقع في مدينة تريب الفرنسية، تم حقنها بمجموعة من القناعات “العقدية”، في نظرهم، والتي تجعل من دماء من يصفونهم بـ”الكفار” مباحة إباحة مطلقة.

وهنا، نجد أبا عبد الله المهاجر يقول في نفس المؤلَّف: “ولذاك كله: انعقد إجماع أهل الإسلام كافة على أن دار الكفر: دار إباحة للمسلمين، فإذا دخلوها بغير أمان: فلهم التعرض لدماء الكفار وأموالهم بما شاؤوا” (ص 27).

ويضيف في موقع آخر: “وقد نُقل الإجماع على إباحة دم الكافر إباحة مطلقة ما لم يكن له عقد أمان…ولذلك كله كان دم الكافر غير المعاهد: هدراً لا قيمة له ولا وزن، وعلى هذا كلمة أهل الإسلام قاطبة” (ص 37/38).

مشروعية استهداف المدنيين

وقد يتبادر إلى ذهن كل من له فطرة سليمة بأن استهداف المدنيين يبقى من الجرائم التي لا تقبل بها القوانين الوضعية بله التشريعات السماوية، إلا أن التنظيمات الإرهابية استطاعت ترسيخ القناعة لدى “المريدين” بمشروعية استهداف المدنيين المسالمين.

وهنا يقول “المهاجر” ما نصه: “الإسلام لا يفرق بين مدني وعسكري، وإنما يفرق بين مسلم وكافر، فالمسلم معصوم الدم أيّا كان عمله ومحله، والكافر: مباح الدم أياً كان عمله ومحله” (ص 140/141). وفي السياق نفسه، نجد قولا للماوردي ينحو في الاتجاه نفسه، حيث يُصرح: “ويجوز للمسلم أن يقتل من ظفر به من مقاتلة المشركين محارباً وغير محارب”، (الأحكام السلطانية: ص 90).

مشروعية قتل النفس: “الاستشهاد”

تُشكل مسألة شرعنة “قتل النفس” أو منظومة “الاستشهاد” أحد أهم المرتكزات التي تُكون “البنية السلوكية” للذئب المنفرد. ولقد اعتُمد في ذلك على مجموعة من “المخلفات الفكرية” التي تحفل بها، للأسف، كتب التراث التي تدعي أنها إسلامية.

ونورد هنا، على سبيل المثال لا الحصر، قولا لأخطر منظري التنظيمات المتطرفة أبي عبد الله المهاجر يقول فيه: “النصوص كلها دالة دلالة ظاهرة لا خفاء فيها بأي وجه من الوجوه على مشروعية إتلاف النفس، وإهلاكها إظهارا للدين ونصرة له” (ص 88).

ولا يُفرِّق “المهاجر” بين قتل النفس على يد المنفذّ أو من لدن القوات الأمنية أثناء تنفيذ العمليات الإرهابية، فيقول: “ولا فرق هنا بين أن يتم هذا الإتلاف والإهلاك للنفس من حيث الصورة الظاهرة على يد المجاهد نفسه أو على يد عدوّه، إذ هذا الفرق، مع التسليم به، هو فرق ظاهري شكليّ غير مؤثر في الحكم من قريب أو بعيد، فالعبرة بالحقائق والمعاني لا بالصور والمباني” (ص 100).

مشروعية الاختطاف والاحتجاز

ونختم بطرح المُكون الأخير في البنية السلوكية “للذئب المنفرد”، في علاقة مع النازلة، وهي مشروعية الخطف والاحتجاز. وهنا، نجد أن التنظيمات الإرهابية لا يعوزها التأصيل الفقهية لشرعنة الاختطاف والاحتجاز وذلك بالارتكان “المشبوه” إلى الآية الكريمة “فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم…” (التوبة 5).

وهنا، نجد التنظيمات الإرهابية تلجأ إلى تفسيرٍ للآية الكريمة ورد عند ابن كثير يجعل من “الخطف لأفراد العدو، وجماعاته: هو من الأمور المشروعة في ديننا باعتباره عملاً من أعمال الحرب، وتكييف الخطف من الناحية الشرعية على أنه: أخذٌ للكفار الحربيين بالقهر، وإلقاؤهم في أسر المسلمين تحقيقاً لمصلحة ما يسعى إليها المسلمون، وقد يتم هذا الأخذ للكفار في البر أو البحر أو الجو. (مسائل من فقه الجهاد ص 245).

ونصل إلى نقطة خطيرة أثارها منفذ العملية حين طالب بتحرير المدعو صلاح عبد السلام، منفذ هجمات باريس. هذه النقطة، هي الأخرى، تجد تأصيلاتها عند منظري التنظيمات الجهادية، حيث يؤكد “المهاجر” في مؤلَّفه سالف الذكر على “مشروعية خطف أفراد من الكفار أو من حلفائهم لتبديلهم بمسلمين وقعوا في أسر العدو” (ص 249).

ومن أجل تبرير العمليات التي تقوم بها الذئاب المنفردة، نجد أن التنظيمات التكفيرية تعتمد على بعض النصوص في تبرير هكذا عمليات انتحارية بشكل انفرادي، حيث يقول أبو عبد الله المهاجر”: “وقد نص الفقهاء على مشروعية غزو المرء للكفار وحده” (ص 512).

انطلاقا مما سبق، يمكن القول إجمالا إن ما قام به الهالك رضوان لقديم ليس بمعزل عن الأطروحات التكفيرية للتنظيمات الإرهابية والتي لم تعد بحاجة إلى العمليات الضخمة قصد تحقيق “الشو” الإعلامي والإنهاك الاقتصادي والأمني، واتجهت للاكتفاء بعمليات فردية يكون لها الزخم نفسه وتُحقق الأهداف نفسها التي يمكن أن تحققها العمليات الإرهابية الكبرى مثل عمليات 11 سبتمبر ودار السلام ونيروبي.

*متخصص في الدراسات الإستراتيجية والأمنية ـ خبير في شؤون الجماعات الدينية المتطرفة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • بومعادن
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 04:42

    الارهاب في طريقه للاندثار، طال الزمن او قصر.

  • عزيزمن باريس
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 06:26

    (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ.) لماذا لم يذكر صاحب المقال هذه الآيات الكريمة التي حرم الله فيه القتال؟؟ القتال الصحيح هو محرما أصلا ومن الكباءر في هذا الشهر فما بالك إذا كان القتال باطل وما بالك اذا كان القاتل يعتبر نفسه مجاهدا وهو مدمن مخدرات و محرمات او كريساج وشبعان حبسات اش من جهاد واش من قتال لكتقتلوا فيه مسلم وغير مسلم ؟؟؟؟؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله

  • فاتحة
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 06:30

    السلام عليكم وراه فرنسا نيت لدايرة الإرهاب لراسها حماضيتو بهاد الكلمة واعقنا اعباد الله بدلو شوية دجبو عربي عندكم كان في الحبس او بينو أوبن القرابة الخير والإحسان ديروه في الواجهة أما هو ما يعرف يشعل حتى وقيدة هههه هاد الدول الغربية كيسحابليها البشر مزال مكلخ وابدلو شوية

  • CHOUF
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 06:31

    اللهم حد اللباس عمل لا ارضاه لاي مغربي/.ما بها العمل سنفلح.الجهاد طرف خبز تفحيش يفهمك ها الجهاد الحق والصحيح.هاذا الاخطبوت مريض.

  • MOBSSIT MOHAMMED
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 07:44

    الذئب المنفرد هو عنصر ليست له علاقة بالإرهاب ولا الإسلام هو شخص مريض نفسيا بحيث يبحث عن أي طريقة للإنتحار وأحسن طريقة هي الإستشهاد ولذالك يوجد في العالم سماسرة الدين عملهم هو إغراء وإصتياد الفريسة ومعضم الضحيا هم شباب إذن ماهو الحل:
    أولا: يجب على السلطات الأوربية أن تقوم ببرامج للإندماج والتوعية في المؤسسات الإعلامية وتعلمية
    ثانيا : عدم الإعتماد على التكنولوجيا والإعتماد على الثعالب المروضة هم الجواسيس والعملاء
    ثالثا : أي شخص مشكوك فيه يعتقل وعدم تساهل القضاء معهم بحيث لايدع القضاء أي شخص يكمل جريمته
    رابعا وأخيرا : حث المسؤلين في المساجد بالخارج على عدم إدماج خطب متعصبة وعدم إعطاء الأطفال دروس متشددة

  • رشيد
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 07:51

    لا للارهاب ولا لتسمية الارهاب والاجرام باسم الاسلام . اللعبة انكشفت . كان في الماضي الارهاب وقتل الشخصيات الوازنة في الستينيان والسبعينيات من طرف مافيات وعصابات في صفة اشخاص اوربيين فقط . وكانت تكشف داءما المصادر وتفكك . لكن تطور الارهاب في بداية التسعينيات على يد بن لادن اصبح الارهاب يستقبل مساعدات من كل دولة او شخص يريد ان ينفذ فوضى او قتل او لطرد الاقبال عن سياحة في بلد ما او لتوجيه الراي العام العالمي الى وجهة لتضليله عن اشياء اخرى . هذا هو داعش الان . وكل هذا ينفذ وللاسف باسم الاسلام والمسلمين .والدليل على ذلك اننا نكتشف عند كل عملية يكون الجاني دو سوابق او سكير وثقافته ضعيفة . ودليل اخر هو تلك الطاءرة الامريكية المحملة بالمؤونة التي رآها شهود عيان وهي تدعم داعش في العراق انذاك . ولابد ايضا للدول الصانعة للاسلحة ان تضمن استمرارية بترويج اسلحتها بين عصابات لضمان تمويل مصانع الاسلحة وعدم افلاسها . وكل هذا على حساب المسلمين ودول العالم الثالت .

  • Abdellatif
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 08:41

    DAECH est une creation Occidentale avant qu 'elle se retourne contre eux

  • Zoom
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 08:48

    شكرًا جزيلا للسيد الكاتب على صراحته و جرأته.
    نعم، كتب الفقه و الصحيحين و تفاسير القران هي السبب الاول و الأخير في الكراهية و الاٍرهاب الذي يهدد السلام العالمي يوميا.
    الدين يسرق من الشخص انسانيته و يجعله مجرم و وحش قادر على كل الشيء، للوصول الى الجنة و نكاح حور العين و شرب الخمر.
    الاسلام يجب ان يحدث عليه تحديث، و ينقى من الاٍرهاب الذي يدعو اليه، و الا سوف ينقرض مع الوقت.
    و شكرًا

  • أمازيغ مراكشي
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 09:20

    السلفيين يستغلون المجرمين المغاربة في السجون الفرنسية و تحويلهم إلى دواعش مجرمين لأن المغاربة شخصيتهم ضعيفة و مهووسين بمشاكل الشرق الأوسط…هناك عشرات الآلاف من الفلسطينيين و السوريين في فرنسا…فقط نحن المغاربة من يقوم بهذه العمليات الإجرامية و السلفيين يلعبون بعقول المغاربة في أوربا لتشويه المغرب و شعبه

  • GTA
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 09:58

    معرفتش علاش كيجيوني هاد الناس غير فحالي لعبو بزاف GTA و كيخلطو مع فهم عوج للدين و كيخربوها علا ريوسهم و علا بنادم…

  • استاذ
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 10:04

    احي الشرطة المغربية لمجهوداتها الجبارة في محاربة الجريمة والارهاب … لذا اهيب بالدولة من اجل الزيادة في اجورها وتعويضاتها …

  • Non Musulman
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 10:22

    في كل مرة يقع حادث إرهابي هنا أو هناك؛ يسارع بعض الشيوخ والمسلمين لتبرئة الإسلام من هذه الأفعال؛ والتي أصلاً لها أساسها الإسلامي؛ فالشيوخ الذين يمارسون التقية مع الغرب؛ هم بذاتهم الذين يحرضون المسلمين على الجهاد والإرهاب والقتل..

  • mounir
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 10:47

    C'est clair que les terroristes d'europe ont TOUS un profil type: délinquance/crime (drogue, vol, homosexualité, …), puis soudain extrémisme et suicide.
    Le problème des terroristes d'europe est en premier lieu social et psychique.
    Celui qui essaye d'analyser la situation autrement, n'a certainement pas de visibilité sur l'état d'esprit des ces individus !

  • معلقة
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 10:56

    بالقضاء على الظلم والعنصرية يقضى على الإرهاب بكل أشكاله هناك من ينتقذون مثل هذه الأعمال الإرهابية وهم يمارسون الإرهاب الفكري والنفسي على غيرهم لمجرد أن لهم سلطة عليهم كل نفس بشرية تبغض القتل والاضطهاد كلنا نتألم لمثل هذه الأعمال الإرهابية كم من رئيس مثلا في اماكن العمل يمارس ارهاب نفسي وعنف رمزي على موؤوسيه وتجده يندد بالأعمال الإرهابية كلنا ضد الارهاب بكل أشكاله نعم للاختلاف نعم للتعايش وتقبل الآخر لا للإرهاب واستغلال الاخر

  • mrwan
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 11:48

    هدشي معندو تعلقة بالإرهاب هدا دهب ليسرق متجر هوا وصديق ديالو بقاو تيتعنتو معاه وجباد لفردي ودربهوم وجاو لبوليس وبقاو تيدربو حتى قتلوه هدشي ليكين وانا متواجد في فرنسا

  • احمد
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 14:43

    ما لايفهم جيدا هو ان هذا الارهابي قضى حياته كلها مع الكفار وعاش من فضلهم واطعموه ودرسوه وحرصوا على الاهتمام به منذ ولادته من تطبيب وترفيه وغير ذلك وكان يعيش معهم دون مشاكل ثم فجاة انقلب عليهم لانهم كفار فر نسا امامها خيار واحد لابديل عنه فكل من تعاطى المخدرات اوالسرقة بالعنف اوالسطو المسلح يتم محاكمته وترحيله الى بلده ومنعه من الدخول الى التراب الفرنسي لمدة لاتقل عن 5سنوات ليقدر تلك الحياة التي يعيشها هناك مع الطرد النهائي في حالة العود

  • التازي محمد
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 22:49

    السلام عليكم …
    اشاطر السيد المحترم احمد صاحب التعليق رقم (16) الاقتراح الدي كتبه في تعليقه…فكرة ستكون فعالة ان طبقت من طرف السلطات الفرنسية….

  • Rachid
    الثلاثاء 27 مارس 2018 - 23:48

    شحال ديال العائلات والاطفال والشيوخ عايشين من فرنسا . هدا البلد يوفر للمسلمين العيش الكريم لماذا نشوه صورة الاسلام .
    يجب الحذر من كل من كان يتاجر في المخدرات وتاب فجأة .فهذا الشخص يكون معرض للارهابيين الذين يغسلون عقله بافكار ارهابية .
    نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم عاشر اليهود وكان يزورهم . المسلم ينشر الاسلام باخلاقه ومعاملته الطيبة والحسنة .

صوت وصورة
كرنفال يجوب شوارع طانطان
الإثنين 2 نونبر 2026 - 11:40

كرنفال يجوب شوارع طانطان

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 12

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 12

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني