أدانت حكومة الكونغو الهجوم الذي استهدف كنيسة، أمس الأحد، ووصفته بـ “المروع”.
كما وصف الجيش الهجوم نفسه بـ”مذبحة واسعة النطاق”، تم تنفيذها انتقاما للعمليات الأمنية الأخيرة التي تستهدف القوات الديمقراطية المتحالفة.
وقد لقى نحو 40 شخصا حتفهم، أمس الأحد، في إقليم إيتوري بشرق الكونغو عندما اقتحم المتمردون كنيسة كاثوليكية، وأطلقوا النار على المتعبدين، ومن بينهم كثير من النساء والأطفال.
وقد تأكد مقتل ما لا يقل عن 38 شخصا في الكنيسة، في حين قُتل خمسة آخرون في قرية قريبة؛ ومن بين الضحايا 19 رجلا و15 امرأة و9 أطفال.
وقالت بعثة حفظ السلام الأممية في الكونغو إن الهجوم على الكنيسة “سوف يفاقم وضعا إنسانيا مقلقا بالفعل في الإقليم”.
اسباب الجوع والقحط والهجرة هي الحرب الاهلية الجوع ولغنانا
نحن نتجه إلى متل هده الأفعال بما ان المغرب اصبح الام الحنونة الافارقة. وبما أنهم لا يعرفون إلى التكاتر و القتل ترقبوا ان يبدأون بالهجوم على المساجد و المنازل. ترحيل مطلب شعبى عاجل
أخشى على وطني من الهجرة غير الشرعية الحدود مفتوحة لكل كن هب ودب لا نعرف من يدخل لبلدنا بطريقة غير شرعية من كل دول قارة بأكملها يتراشقون الاتهامات بينهم كما وقع اخيرا في مدينة الدارالبيضاء يقولون ايفواريين والبعض سينغاليين وهم من الكونغو و الطوغو وغانا وغينبا و وافواريون وصوماليون وماليون و و و و تلهجرة الغير الشرعيةمن كل دول أفرقيا تجعل من بلدنا مستوطنا للإرهاب والمليشيات والمجرمون ، لك الله يا وطني
الى المعلق صلاح كأن المغاربة لا يقتلون لا يغتصبون لا يسرقون لا يحتالون لا ينصبون او اذا قام المغربي بمثل هذه الجرائم عادي عندك يجب الا يقم بها الافريقي فقط.شر البلية ما يضحك.الكل في الهوى سوى والبعض لا يرى الا جرائم الافارقة
يجب ترحيل الأفارقة الغير الشرعيين من بلادنا قبل فوات الأوان ،لانهم غير صالحين و لا نافعين بشي لبلادنا بل العكس هم يخربون و يرتكبون الفوضي و الجرائم الخطيرة كالاغتصاب و السرقة و بيع المخدرات القاتلة…فيجب علي المسؤولين ان يوعونبهذت المشكل الذي اصبح يهدد امن بلادنا و مواطنينا
خليط من الجهل والتخلف والتطرف الديني سبب كل هذه المصايب. اليوم كما كان في الماضي.