شرعت السلطات على مستوى عمالة أنفا في الدار البيضاء، منذ أمس الثلاثاء، في وضع حد للعديد من البنايات الآيلة للسقوط بأعرق الأحياء التاريخية وسط المدينة القديمة.
وانطلقت السلطات في عملية هدم العديد من البنايات التي سبق أن صدرت في حقها قرارات الهدم، وذلك تفاديا لانهيارها بشكل مفاجئ في ظل الظروف المناخية التي تعرفها المدينة.
وأقدمت السلطات بعمالة آنفا على بدء هذه الخطوة بـ”درب الإنجليز”، بعدما سبق لها أن أشعرت قاطني البنايات بضرورة الإخلاء والبحث عن مكان للسكن تجنبا لما يمكن أن يتسبب فيه أي انهيار مفاجئ لها.
وتعمل السلطات التي تجندت بناء على تعليمات والي جهة الدار البيضاء على تأمين الفضاءات المجاورة لهذه البنايات، وذلك حفاظا على سلامة السكان من مخاطر الانهيار.
ومع تواصل عمل الجرافات على هدم هذه البنايات ترى فعاليات مدنية بالدار البيضاء أن السلطات تقضي بذلك على جزء مهم من تاريخ العاصمة الاقتصادية، بالنظر إلى المكانة التاريخية التي يشكلها “درب الإنجليز” في عمران المدينة، وخاصة المدينة القديمة.
ورغم عدم تعرض عملية الهدم لأي احتجاج من طرف قاطني البنايات المستهدفة إلا أن الكثير من الأسر وجدت صعوبة في إيجاد منازل للاستقرار بها، فلجأت إلى البحث عن شقق أو “كاراجات” للكراء في انتظار ما ستسفر عنه عملية الترحيل.
ولم تتوصل العديد من الأسر التي تم هدم منازلها بالمبالغ المالية التي سبق أن وعدت بها السلطات، الأمر الذي ساهم في تأزيم وضعيتها الاجتماعية.
وتندرج عملية الهدم التي تنفذها السلطات في إطار مشروع “المحج الملكي” الذي يربط بين مسجد الحسن الثاني وساحة محمد الخامس بقلب المدينة، إذ تم تخصيص ميزانية تقدر بحوالي ملياري درهم لفائدة شركة “الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات” لتحرير موقع المحج الملكي من أجل تهيئة حديقة حضرية، ومواكبة الأسر اجتماعيا طوال العملية.
كاين باطيمات تاريخية صحيحة بناتها فرنسا وريبوها وكاين عائلات لقات راسها فزنقة ولكرا غالي فكازا .وهادشي كامل باش يديرو طريق من سونتر فيل لجامع حدا البحر,ماخممو للوليدات لي تيقراو ماخممو للبرد وشتا حيت مرتاحين فسكنى د لوظيفة
طارت ولو معزة
هدموا البنايات الآيلة للسقوط علاش
خلاوهوم علاش
وصعيب بنادم
لهذا خلقت العصا
الاحصاء بدأ سنة 1986 عمري آنذاك 25 سنة الان في عمري 65 سنة ولا زال المحج الملكي لم ينجز. المنزل الذي ازددت فيه و كبرت و هو في ملكية ابي اصبح في خبر كان . كان ابي يسكن فيه و يجني منه ثمن كراء يصل ال 1000 درهم؛ ولحد الان لم يصلنا اي تعويض عن منزل أبي. فهكذا تسير البلاد باهواء المسؤولين وليس بدراسة أولية مبنية على أساس العلم. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا يا رب.