أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:37
المنصوري تمثل الملك في قمة روسيا
-
13:29
ضحايا "فاجعة إسبانيا" يبلغون 64 قتيلا
-
13:20
بركان و"الماص" في مجموعتين ناريتين
-
13:07
قرعة الرجاء والجيش في "الكونفدرالية"
-
12:11
بوريطة يتباحث مع لافروف في موسكو
-
12:08
مجلس دفاع للتحضير للاحتجاجات بفرنسا
-
11:14
انتخابات إسرائيل لن تغير موقف باريس
-
11:10
أداء إيجابي في تداولات افتتاح البورصة
-
11:02
قمة "روسيا ـ إفريقيا" تجمع زعماء القارة
-
10:48
ماكرون يعلن تضامن فرنسا مع الإسبان
-
10:10
قتلى في حادث تصادم قطارين بإسبانيا
-
10:03
ائتلافا نتنياهو والمعارضة يتمسكان بالأمل
ذكريات لا تنسى كنا من الطفولة ناتي الى موحى وسعيد وكدلك وسط المدينة من حي بوركون ذكريات جميلة
وعلاش هدمتوه، خليوه ذاكرة تاريخية لمدينة الدار البيضاء….زلزلوا ذاكرة مدينة باش إبنيو بلاصتو مشروع مربح لهم وليس لأبناء الحي، للأسف !!!!
إذا كانت السلطات عادلة ومن الشعب فمن الواجب عليها أن تعوض لمن هدمت منازلهم قبل الهدم وليس بعده تعويض مشرف فمن الظلم والحيف هو هدم المساكن وتشريد أسر دون إستفادة ثم بيع الأراضى بأثمنة خيالية لجهات أجنبية فهذا لم نشاهده إلا فى فلسطين المحتلة … والمضحك المبكى وشر البلية ما يضحك هو أن السلطات تفرض على من هدمت بيوتهم أن يؤدوا 10 ملايين فرنك أو أربعة ملايين فرنك أو 13 مليون فرنك ريب ليه دارو فوق رأسه وشرده ثم إبتزه وانصب عليه فهل هذه سلطات تحترم المواطن وتحميه أم أنها مافيا ومنظومة فاسدة تملك السلطة والقرار مدعومة من جهات نافذة… ؟؟؟
ليوم سمعت أن حيّنا القديم لم يعد موجودًا… ذاك المكان الذي كان أكثر من مجرد بيوت وأزقة، كان حياة كاملة، ذكريات لا تُقدّر بثمن.
في ذلك الحي كبرنا، ضحكنا، تعلّمنا معنى الصداقة والجيرة، هناك كانت أولى خطواتنا، وأول أحلامنا. كل زاوية فيه كانت تحكي قصة، وكل جدار كان شاهدًا على لحظات لا تُنسى.
هدموا الحي، لكن لا أحد يستطيع أن يهدم ما بناه في قلوبنا. ستبقى ذكرياته حيّة فينا، نحملها أينما ذهبنا، ونحكيها بكل فخر وحنين.
رحم الله أيامًا لن تعود، لكنها ستظل أجمل ما عشنا.
ههه .قطاع غزة تانية .
اتقوا الله و ترضاو مع الناس قبل من الهدم.
واش المسؤولين معندهم حس وطني!!