أوصى يوسف العزيزي، دكتور وخبير في التدبير السياحي وأستاذ باحث بالجامعة الخاصة بمراكش، الحكومة بإعادة تنشيط السياحة الداخلية لتعويض خسائر السياحة الخارجية جراء أزمة فيروس كورونا المستجد.
وقال العزيزي، في مقال توصلت به هسبريس بعنوان: “السياحة المغربية ورهانات الانتعاش ما بعد أزمة كوفيد-19″، إن من التدابير الأولية التي يجب اعتمادها بعد انتهاء الأزمة إعادة تنشيط السياحة الداخلية على المدى القصير جدًا.
ويرى الخبير أن إعادة التنشيط يجب أن تتم من خلال تعزيز السياحة المحلية من خلال جعل المغاربة يستكشفون أو يُعيدون استكشاف سحر المغرب ومؤهلاته السياحية.
وفي نظر العزيزي، يجب اعتماد مقاربة جديدة بتغيير الإستراتيجية التي تعوَّد عليها المكتب الوطني للسياحة بتركيزه أكثر على اجتذاب السياح الدوليين، ووضع الهدف على أولئك المسافرين الذين ينفقون أكثر في سفرهم إلى المغرب، وذلك بإعطاء السائح المغربي القيمة والمكانة التي يستحقها، وتنويع العرض السياحي الداخلي وخلق تحفيزات لتشجيعه على مزيد من الاستهلاك.
وأكد الباحث أن “الصناعة السياحية ستحتاج إلى إعادة التفكير في الآليات التي يمكن وضعها لاستعادة ثقة المسافرين، واستعادة الطلب، وتغيير الوضع الحالي للسياحة، لأن استئناف القطاع لأنشطته سيساعد على إنقاذ اقتصاد ما بعد COVID-19”.
وقال العزيزي إنه خلال فترة الانتقال إلى الوضع الطبيعي في الأشهر المقبلة ستكون هناك حاجة إلى تدابير صحية واقتصادية جديدة لطمأنة السائح المسافر ومنحه الهدوء والثقة، إذ إن الآلاف من الناس سوف يتجنبون السفر والإنفاق على الأنشطة الترفيهية والاستهلاكية.
وأشار الباحث إلى أن العديد من الناس سوف يتوقفون عن السفر خشية الإصابة بالعدوى، وأضاف: “عدو قطاع السياحة ليس فقط الفيروس الذي أغلق جميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، بل أيضاً الأزمات النفسية التي يشكل عنصر الخوف جزءاً كبيراً منها”.
وذكر العزيزي أن “استعادة عافية القطاع رهينة بزوال عامل الخوف من السفر، فهو في حد ذاته عامل معرقل لقطاع شديد الحساسية كقطاع السياحة”، وزاد: “في هذه الحالة سيتعين على وزارة السياحة أن تعمل جنباً إلى جنب مع وزارة الصحة لتنفيذ تدابير الرعاية والوقاية لمنع انتشار وباء جديد، كما فعلت سابقاً مع الدوائر الأمنية لمكافحة الآثار السلبية للإرهاب على القطاع”.
ويرى الخبير في التدبير السياحي أنه رغم كون مرحلة الحجر الصحي التي يمر بها المغرب وكل البلدان العالمية، التي تشكل مَصدراً للسياح (كفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة وبلجيكا وهولندا…) تنطوي على تدابير وقيود جوية وإغلاق الحدود والفنادق، ما يجعل السفر مستحيلاً، فإنها من الممكن أن تعطي فرصة في المستقبل ستكون المؤسسات خلالها قادرة على الترويج التكتيكي للوجهات السياحية.
ويتوجب، حسب المقال، أن يتم الترويج للوجهات السياحية مستقبلاً من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتحفيز السكان وتشجيعهم على السفر الداخلي بمجرد انتهاء الأزمة، مشدداً على أن “العودة إلى الوضع الطبيعي، واستئناف تلك الرحلات الملغاة، وأخيراً التمتع بالعطلات عبر السفر مجدداً سيكون دافعاً نفسياً للأشخاص الذين هم الآن في الحجر الصحي”.
وأوصى الخبير أيضاً بضرورة عمل كل من وزارة السياحة، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، والكونفدرالية الوطنية للسياحة، والفدرالية الوطنية لصناعة الفنادق، والمجالس الجهوية للسياحة والشركات خلال فترات الأزمة على الاستمرار في إبلاغ العملاء بالإجراءات والتدابير المتخذة لاحتواء الأزمة.
كما تقع على قطاع السياحة، من وجهة نظر العزيزي، مسؤولية دعم جميع التدابير الرامية إلى احتواء الوباء الحالي ومنع انتشاره، من خلال توفير خدمات إلغاء الحجوزات بدون عقوبة، وتقديم الفنادق كأماكن لاستشفاء المرضى وإيواء فرق الأطباء والممرضين والسماح للعميل بتأجيل خطط سفره.
وتكمن أهمية هذه الإجراءات الموصى بها في كون القطاع سيواجه بعد السيطرة على الأزمة تغيراً في ديناميات الاستهلاك تحت تأثير انعدام الثقة والتقشف وعدم اليقين، وهي متغيرات ستظل تؤثر على مراحل صنع القرار لدى السائح المستهلك، ولاسيما في سياق الطلب الخارجي.
كما يتوجب على مكاتب ترويج السياحة، والشركات الخاصة في القطاع، والمهنيين، والباحثين الأكاديميين، العمل على مواجهة هذه التحديات بطريقة متسقة ومنسقة ومركزة لتجنب انهيار أحد محركات الاقتصاد الوطني.
وعلى نحو مماثل، يتعين على شركات السياحة أن تتعاون من أجل استعادة ثقة المستهلك في الاقتصاديات المحلية والإقليمية بعد الأزمة، خاصة أن التدابير الاقتصادية مازالت قيد النظر والمراجعة من قبل الحكومة، لذا فمن الضروري التفكير على المدى المتوسط.
وتكمن ضرورة إيلاء السلطات العمومية الأهمية لما بعد أزمة كوفيد-19 في كون السياحة تعتبر إحدى ركائز الاقتصاد الوطني، إذ يتوقع أن تكتسب المزيد من الأهمية في المستقبل لأنها صناعة محركة، استطاعت منذ فترة طويلة تحريك وإحداث ديناميكية عميقة في النمو الاقتصادي والاجتماعي للمغرب، وخاصة من خلال عائدات العُملة الصعبة والوظائف التي تم إنشاؤها.
وتُساهم السياحة بشكل كبير في خلق الثروة والحد من البطالة، وهي ثاني أكبر قطاع مساهم في الناتج الوطني الإجمالي (11 في المائة)، كما تعتبر أهم قطاع مشغل لليد العاملة التي تزيد عن 550000 وظيفة مباشرة، أي ما يقارب 5 في المائة من فرص العمل المتاحة على المستوى الاقتصادي ككل.
وقد كان لانتشار الفيروس كورونا أثر على السياحة منذ وصوله إلى المغرب، حيث تضاعف إلغاء الحجوزات في الفنادق وفي شركة طيران الخطوط الملكية المغربية (RAM). وتقدر الخسائر الحالية بعشرات الملايين من الدراهم، وفقدان ما لا يقل عن مائة ألف زائر في شهر مارس. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم في شهر أبريل.
وفي مدينة مراكش وحدها، ووفقًا لرابطة صناعة الفنادق (AIH)، تم خفض 50 في المائة من حجوزات السفر، كما تم إلغاء أكثر من 10000 حجز في الوقت الحالي بسبب الفيروس التاجي.
حقيقة تأكد لنا بالملموس ان الاعتماد على كل ماهو محلي أصبح واجب وطني على الكل، انتاج واستهلاك المنتوجات المحلية، عدم استيراد الا ماهو ضروري جدا، اما الكماليات فلاحاجة لنا بها لأنها تستنزف العملة الصعبة، ضرورة توفير الظروف الملائمة للسياحة الداخلية، وذلك بتخصيص أماكن محترمة و أجنحة خاصة بالعائلات في الفنادق والمنتجعات السياحية وبأثمنة معقولة تراعي مدخول السميك بالمغرب. توفير إجراءات السلامة الصحية فيها…ويمكن للفنادق باتفاق مع العمال تخفيض الأجور استثناءا وذلك للحفاظ على مناصب الشغل… والمصلحة العاليا للوطن تقتضي ذلك.
بصراحة انا كمغربي ازور المغرب خوالي غشر مرات في السنة وفي كل مرة لا اكتفي كالأجانب ب50oاو 000اورو ومع ذلك عندما أتقدم للمبيت في بعض الفنادق يطلبون اليك 2000درهم للمبيت ناهيك غاى سوء المعاملة او غلى الأقل عدم الإكثرات بك كمغربي مر طرف المستقبلين
لم تَجُر السياحة على المغرب إلا تفشي الزنا واللواط والعري، وهُتك عرض المغربيات والاطفال ، وأصبح المال مقابل العرض والشرف والكرامة ، كل هذا بعنوان الحرية … إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
الصورة جد معبرة: سائحة تحترم المجتمع بلباسها المحتشم لكنها تغطي أنفها مما تمر وسطه. ملخص واقع السياحة. الله يعطيكم الصحة.
بإعادة تنشيط السياحة الداخلية لتعويض خسائر السياحة الخارجية جراء أزمة فيروس كورونا المستجد.
هذا هو الاستغلال بعينه للمواطنين …
تشجيع السياحة الداخلية مرحلي فقط….
لكن عند نسيان كورونا يبدأ الاقصاء الممنهج للمواطنين برفع التسعيرة ……
و تفضيل الاجانب علىيهم …
المواطن المغربي ليس بعجلة السوكور، نعم للتضامن لكن بشرط أن يُحسن القطاع السياحي للمواطن المغربي على مدار العام و دائما.
لدينا تجارب سلبية مع الفنادق المغربية فقط لكونا مواطنين مغاربة، حيث نُصَنف سياح من الدرجة الثانية.
و الحمد لله على وجهة تركيا من دون تأشيرة.
للتذكير فقط، نعم للتعاون مع إخواننا في القطاع السياحي في المغرب، لكن على الوزارة الوصية بتنزيل بنود تحمي المستهلك المغربي من العنصرية في هذا القطاع.
يجب دعم السياحة الداخلية انا كل صيف ادهب لزيارت 5مدن مغربية ولكن هد السنة لم استطيع اولها فقدت عملي و التانية خوف من كورونا خوف من العدوى خوف على ابنائي لم استطيع الخروج حتى المقهى بجانب المنزل خوف من العدوى
قطاع السياحة جد حساس يتأثر سريعا بالمشاكل الصحية مثل كورونا و المشاكل اﻷمنية كاﻹرهاب و اﻹجرام و المشاكل السياسية بين البلدان .. و و و … لذلك لا يجب اﻹعتماد عليه على الدولة أن تركز على الصناعة و الفلاحة
سمعت أكثر من مرة أن الفنادق المصنفة في بعض المدن السياحية المعروفة أكادير مراكش وغيرها لا تفتح أبوابها للسياحة المغربية الداخلية….حتى لوكان باستطاعة المواطن دفع ثمنها. نرجو توضيحا أكثر.
صافي باراكا علينا من السياحة الدولية مصدر كل الامراض
القطاع السياحي بالمغرب يعاني كباقي القطاعات الأخرى،يجب على المسؤولين بهذا القطاع الوقوف على مكامن الخلل ومعرفة أسباب الإ خفاقات المتتالية 2010/2020,أكبر مشكل تعاني منه السياحة بالمغرب هو ضعف التكوين لذا يجب الإهتمام بهذا العامل
من أجل تحسين نوع الخدمة السياحية ببلادنا،
السائح المغربي يعتبر في نظري مثل الاعب الاحتياطي في فريق كرة القدم و يقوم المدرب بادخاله في الوقت بدل الضائع عسى ان ينقذ فريقه من الهزيمة.عاد بان ليكم المواطن المغربي!!!
لم تتطرق للجانب الامني ، هناك سياح اجانب اعرفهم طلقوا مراكش الطلاق التلاث لانهم وبتكرار تعرضو للسرقة بالسلاح ابيض والنشل واسرقة ب س 90 او تروا او نيوز او سوينك هذه انواع دراجات نارية التي تسرق بالخطف ، مدينة قديمة بمراكش تتحكم فيها عصابات تتصل بلهاتف لتنفيذ عملياتها ناهيك عن نصب من نقاشات حناء ومروضي افاعي وبيع مواد مغشوشة ، فين غادي يجي باقي شي حد والله كارثة او شوهة ما بعدها شوهة.
سبحان الله..ملي تزيرات القضية عاد بان ليهم السائح المحلي وبان ليهم مول الحانوت وبان ليهم السوق الداخلية…قبل كانو هادو غتيكملو بيهم الحساب…
السياحة من اكثر القطاعات هشاشة و تاثرا بالمحيط الدولي المراهنة عليها مقامرة خاسرة عشرات السنين من المجهود و الدعم والمحصلة ضعيفة جدا اقل من 10ملايين سائح نصفهم من مغاربة العالم يتم احتسابهم كسياح !!!!!!! دون الحديث عن ضعف الجودة و غياب النظافة و ابتزاز السياح و النصب عليهم مجرد عدم توفر مراحيض عمومية في جميع المدن سبب كاف جدا لكي بغير السائح وجهته. من الافضل الاهتمام اكثر بالقطاع الفلاحي و الصناعات الغذائية فهو دينامو البلد ومستقبله الهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من المواد الأساسية كالقمح و القطاني التي تستنزف اموالا كبيرة من العملة الصعبة و امكانيات مهمة للتصدير و ربح العملة الصعبة! في اوقات الازمة يرحل جميع السياح و لا ينفع الا ما تنتجه سواعد أبناء الوطن كما يجب تاهيل و تطوير القطاع الصناعي و تشجيع الابتكار و البحث العلمي لاحظنا كيف ربحت الصين ملايير الدولارات فقط من تصدير الكمامات!!
وا بنادم ما عندو مايصرف الأشهر القادمة أعندو مسؤولية ما بقى ليه غير السفر وتجوال إشوف أحسن بلد في العالم كما يقولون.
غير خليها اعلى الله. الناس اللي فالسياحة حالتهم معالم بها غير الله.قالليك السياحة الداخلية واش الساىح المغربي تعطيه اللي اعطيتيه اوماكيكتبش اعليك حتا كومنطير ازوين اوسايح الاجنبي تعطيه غير ليمونة ايطير بالفرحا اومايخلي مايكتب اعليك.الحاصول الله ايجيب لعفو من عندو وخلاص.الى اخطاونا أنصارى غير انبدلو الحرفة واخلاص.
ان اخطر شيء على المجتمع المغربي ليس كورونا، فهي ستبقى ماشاء الله لها ان تبقى، وستأخذ من الأرواح ماشاء الله لها ان تاخده، لكنها ستندثر في اخر المطاف ، لكن الخطر على المجتمع المغربي هو كورونا الفساد المالي والأخلاقي الذي تمثله فيروسات بشريه تأتي على الأخضر واليابس ، ان معظم هذه الطائفة يظهرون من أخيار الناس الذين ينطبق عليهم قول حاميها حراميها ، انهم من الموظفين والموظفين السامين ومن الشعب المغربي الذين يعثون فسادًا ويضربون بالأخلاق ، انهم يمثلون الجائحة التي ستقضي على مجتمعنا وتجعله في موخرة الأمم ، والأخطر من هذا كله هو الصمت الرهيب على هذا الفساد الذي ينخر عمادات المجتمع ، وهي الكورونا الحقيقية التي يجب محاربتها وقلعها من مجتمعنا الذي ورثناه مريضا بالسكتة القلبية وسنورثه لابنائنا وهو يحتضر .
حتى لدابا عاد بال ليكم السائح المغربي رغم أن متوسط إنفاق السائح المغربي أكثر من نظيره الأجنبي بما أن نسبة كبير من السياح الأجانب خاصة الأوروبيين يستفيدون من عروض "all inclusive" كان ديما كيضرني خاطري ملي كنشوف أوروبي مدوز عطلة أسبوع مخلص 5000 درهم أو أقل فيها تذكرة الطائرة والفندق والوجبات وأنشطة بينما السائح المغربي لبغا يجي لنفس المنتجع السياحي خاصو يخلص 1000 درهم لليلة على الأقل!! بلا ما نتكلمو على تعامل المستخدمين لكتقاهم كيتعاملو مع الأجانب برقة بل كتلقى لداير فيها كلون أمام الأجانب باش ينشطهم ويضحكو معاه كما لو أننا في عهد الإستعمار بينما الزبون المغربي يعامل كبوزبال رغم أنه مخلص أكثر من الأجانب وهاد شي ما شفتو حتى فشي دولة لذلك عدد كبير من المغاربة كيفضلو يزورو إسبانيا وتركيا وبعض الدول الآسيوية كأنهم كيلقاو معاملة جيدة والثمن المناسب مع الجودة
و نعم سحر المغرب :
التشرميل، البغاء العلني ليلا و نهارا أمام العموم كبارا و صغارا، المحسوبية و الزبونية في كل الفنادق، المتسولين المحليين و الأفارقة في كل مكان لا يمكنك أن ترتاح و لو للحظة. الواحد يبقى في دارو أحسن ليه و يجمع فلوسو و يشىريهم حاجة ملموسة عوض يرميها للمجهول !
المغرب في مجمله يعتمد على اقتصاد ضعيف جدا ومرتبط كليا بالخارج.السياحة ،صناعة او بالاحرى تركيب السيارات.قطع الغيار.الفلاحة والتي بدورها تعتمد على الامطار ووو.فاقتصاد كهدا لايمكن ان اعتبره اقتصاد بمعنى الكلمة بل بريكول مؤقت.فعند ظهور اول ازمة يتوقف.الدول المتقدمة تعتمد على قطاعات صلبة اما السياحة فتعتبرها كخضرة فوق طعام.فحتى السياحة الداخلية لا يمكن ان تفي بالوعد لان المغرب يحتاج الى العملة الصعبة.
لماذا لم تقل هذا من قبل؟؟؟
اين تريد أن تكون هذه السياحة وكيف؟؟
ما هي التغيير السياحية؟
الحكومات السابقة والحالية كانوا يبحثون علي مناطق من حيث أتوا
فاس همشة
مكناس همسة
طنجة همشة
الي اين تريدني أن اذهب؟؟
كل استثمار سياحي كان يقام من أجل الأجنبي اما الإنسان المغربي كان لا ينظر إليه حتي مول الطاسي كان يختار الأجنبي علي المغربي تبا لكم جميعا يا جماعة المنفقيننن لم أري فيكم خيرا إلا في ملك البلاد أعزه الله اما أنتم ما أنتم إلا منفقون وسماصرة.
معروف أن السياحة في المغرب هي سياحة جنسية، جلبت الويلات و الخزي و العار للمغاربة جميعا داخل و خارج المغرب. و هي قطاع غير مضمون النتائج، و معرض للازمات و الكوراث المزمنة.
المغاربة يريدون العناية بقطاعات ذات أهمية استراتيجية و ذات قيمة مضافة عالية كالصناعة. التصنيع المعتمد على البحث العلمي هو السبيل الى النهوض بالمجتمع و تحقيق الاقلاع الإقتصادي.
التصنيع لا علاقة له بالمقاولات العائلية التي تستنزف اليد العاملة الرخيصة و تهضم حقوقهم الإجتماعية و ترمي لهم الفتات.
لم يتطرق هذا الخبير إلى مسألة الأسعار لتشجيع السياحة الداخلية. قليلون جدا هم المغاربة الذين يستطيعون تحمل اثمان الحجوزات الباهضة في الفنادق المصنفة واثمنة الرحلات الداخلية للطلئرات او الرحلات المنظمة للحافلات.امام هذا الركود السياحي المرتب من قبل السياح الأجانب يمكن انعاش القطاع بسياح من الداخل ولكن بأسعار تتناسب مع جيوبهم.
المواطن المغربي، للأسف دائما يُراد له أن يَلعب دور عجلة "الإغاثة" pneu de secours. أما وأن يُعتبَر محور كلّ المبادرات التنموية في جميع القطاعات الإقتصادية، فهذا ضرب من المستحيل. حسبي الله ونعم الوكيل.
معروف أن السياحة في المغرب هي سياحة جنسية، جلبت الويلات و الخزي و العار للمغاربة جميعا داخل و خارج المغرب. و هي قطاع غير مضمون النتائج، و معرض للازمات و الكوراث المزمنة.
المغاربة يريدون العناية بقطاعات ذات أهمية استراتيجية و ذات قيمة مضافة عالية كالصناعة. التصنيع المعتمد على البحث العلمي هو السبيل الى النهوض بالمجتمع و تحقيق الاقلاع الإقتصادي.
التصنيع لا علاقة له بالمقاولات العائلية التي تستنزف اليد العاملة الرخيصة و تهضم حقوقهم الإجتماعية و ترمي لهم الفتات.
عن اي سياحة تتكلم.اصلا السياحة في المغرب هي موجهة للخارج و لا تكترث للموطن و هي ترتكز على السياحة الجنسية بالاساس لانها تدر ارباحا طائلة لاصحابها و لعدم قدرة المواطن المغربي المتوسط الحال لولوج المرافق السياحية الداخلية…فالسياحة الداخلية او ما نسميها السياحة الاصطيافية و الترفيهية الستجمامية و التي تتركز حصوصا في شهر 7و8 و تتمركز اساسا في المدن الشاطئية و الجبلية التي تتوفر على موارد مائية نطفئ الحر .فهذه السياحة بدورها تعاني من الغلاء و المبالغة في اثمنة المبيت و الخدمات .كيف يعقل ان تشرب كأس قهوة سوداء 90 درهماو تركن السيارة 15 درهم ….المبيت اكثر من 700 درهم بشقة لا تتوفر على ادنى شروط الراحة …..السياحة الداخلية هي مأسات المواطن و ليس ترفيه له.الاستغلال و الاحتكار ليس الا….
سيكون من الصعب إعادة قطار السياحة على سكته ليستمر في السير. فآثار الوباء ستجعل من البشر الإبتعاد عن التقارب ومشاركة السكن والمسابح وأماكن الترفيه، هذا زيادة عن غياب الرفاهية بسبب عواقب العدوى إقتصاديا. فعودة القطار للسير بالسرعة المعهودة تتطلب التوصل إلى لقاح وإذا لم يكن فربما يتطلب الأمر وقت طويل. فالإنسان الآن أصبح حلمه بالسفر هو الخروج من بيته فقط.
اي اقتصاد هذا الذي يريد الاعتماد على السياحة التي هي من اسباب نشر الفساد! يأتي انواع من السياح لهتك الاعراض! لا غيرة لمن يظن ان الساحة سبيل لرقي المغرب!
لو ركزت الدولة على الصناعة والتصدير لكان عندنا فائض في العملة الصعبة! لماذا 30% مما يصنع في العالم مصنوع في الصين! اما يستطيع المغرب تقليد بعض الصناعات وتصدير المنتجات الى اوروبا وافريقيا والدول المجاورة! ليكن في علمكم ان اليد العاملة في الصين اغلى من اليد العاملة المغربية وانا شخصا اعيش في الصين منذ 5 سنين! زرت العديد من المصانع وعلى يقين ان المغرب لديه الامكانيات لتصنيع منتوجات بتكلفة اقل وجودة افضل! لكن تسيير الدولة صفر!
واالسي العزيزي من هم السواح؟ ساعطيك الجواب انا مغربي مهجر عندما ارجع الى بلادي يجبرونني على ان ااقر انني اتيت الى بلدي للسياحة. جل السياح مغاربة مهجرون يعني 90 في المائة من السياح مغاربة واباراكا من الكذوب راه الناس ماشي دراري صغار تايمصو فصباعهم
على المغرب ان يعيد التفكير مليا في سياسته الاقتصادية . وان يجعل من القطاع السياحي قطاعا ثانويا . وان يعتمد على الانتاج الفلاحي والصناعي. وتشجيع البحث العلمي والتصدير بعد الاكتفاء الذاتي . وان يرهن المواطن المغربي بامور تتأثر بالازمات بشكل سريع. فأول قطاع تأثر بالجائزة هو القطاع السياحي . اما القطاعات الأخرى فلم تتأثر بشكل كبير. لانها تعتمد على السيولة الداخلية . ولم ترهن نفسها بالخارج . فكلما تعلقنا بالخارج نكون تحت رحمة الآخرين . ولن نبي مستقبلنا بايدينا. ويسهل القضاء علينا اقتصاديا . يجب إعادة النظر في السياسة الاقتصادية وإعادة تحديد الاولويات . قال الله تعالى 🙁 واعدوا لهم ما استطعتم ). ولم يقل اعتمدوا عليهم…
فما حكم جلدك مثل ظفرك 8
للأسف فعندما تزور أي مدينة مغربية للسياحة و الاستجمام سواء شمال المغرب، وسطه او جنوبه، فإن الغلاء و الرداءة هما أول ما يصادفك، فهل يعقل أن يكون كراء شقة لا تتوفر على أدنى شروط النظافة بألف درهم أو ثمانمائة درهم بواد لاو و النواحي ؟ و نفس الشيء بمراكش ، و هل تناول طاجين عادي يصل إلى 140 درهم ! بيننا نجد إقامة بمسبحها و شجيراتها بالجارة أسبانيا لا تزيد عن 500 درهم مغربية، ناهيك عن نظافتها و قربها للبحر . للأسف ، فلكي نشجع السياحة الوطنية فلابد من تقليل هذا الجشع الذي ينفر السياح الوطنيين و الدوليين .
انا من ساكنة اكادير .وبمخالطتي لاصحاب المقاهي ومحلات سوق الحد.فالرواج يكون مع السياح الداخليين والجالية المغربية…اما السياح لا تستفيد منهم الا الفنادق لان اغلبهم يحجز مع جميع الوجبات حتى قنينات الماء يخرجونها من المقصف وعند تجولهم داخل السوق والبزارات لا يشترون شيئ..
فاغلب الفنادق هي متعددت الجنسية وبالتالي العملة.تبقى في البلد المصدر لسياح وما يدخل البلاد هو صوائر التسيير اما الارباح لا تدخل الى المغرب…
وادا تكلمنا على الرواج العام فالسياح الداخليين هم الافضل لكن لاسف تمن الفنادق مكلف جدا مما تضطر اغلب الاسر لكراء الشقق المفروشة
سبق لي أن اشتغلت بقطاع السياحة .ومن محاسن كرونا أنها عرت وفضحت هذا القطاع المبني على القوادة و الخداع والنصب والكذب وشتى المبيقات.
أتقدم بالشكر الجزيل لكوفيد19 و لعائلة كرونا.
إن الله يمهل ولا يهمل يا معشر المفسدين. تبا لكم
.
الصراحة حنا محكورين في بلادنا. هناك أجانب يأتون للسياحة لمدة أسبوعين voyage organisé من أوربا الشرقية ب 150 أورو في فنادق 5 نجوم. ونحن المغاربة لانحلم أن نتمتع مثلهم فليلة واحدة ب 5000 درهم المبيت فقط. وإذا أردنا السفر لمدة أسبوع ب10000 درهم لابد من سياسة التقشف. الحكومة لا تعير أدنى اهتمام للسياحة الداخلية وبالأحرى للمواطن المغربي
Ils faut absolument arrêter "les touristes" avec les caravanes qui nous apportent que des problèmes on gagne rien avec ces gens là
هذا منطق غير سليم حتى لا أقول شيئا اخر
لماذا لا نهتم بالسائح المغربي الا عندما ينقطع السائح الأجنبي عن المجيء الى المغرب ؟
ثم انني لطالما رأيت العنصرية التي تواجه المغاربة في المدن السياحية المغربية حيث ان رياضات في مراكش وشفشاون وبعض الفنادق يشهرون الاثمنة بالعملة الصعبة دون الإشارة الى الدرهم المغربي
لو كان هناك تدبير جيد للسياحة الداخلية من حيث الجودة والأ ثمنة المعقولة لما ذهب المغاربة الى تركيا واتايلاندا
السياحة في المغرب ستفقد الكثير من مغاربة المهجر و السياح الأوروبيين بسبب تعنت الدولة حاليه بالسماح لهم العودة لبلدانهم بالخصوص المغاربة المزدوجي الجنسية و الذين لازالو عالقين و مبتعدين عن اهلهم و اولادهم و فقدو شغلهم و قوت يومهم فكيف سيفكرون في العودة للمغرب للسياحة!!!! تركيا ، مصر، اليونان و و و سياحتها أرخص بكثير من المغرب ، على الدولة انت تغير سياستها و تراجع نفسها فيما فعلت في العالقين بالمغرب
احتياطات المغرب من العملة الصعبة تأتي من تحويلات المهاجرين ومداخيل الفوسفاط والسياحة و إلا سيضطر للاإقتراض من صندوق النقد الدولي من أجل وارداته .
السياحة هلكوها البازارات والنقاشات والحلايقية والطاكسيات والفراشة والمطاعم والمراحض المسخة وسوء المعاملة والنية الخبيثة وفيروس ثقافة الهمزة والهموز اعزكم الله
Je sais y a pas mal de marocaines qui visitent l'Europe. Malheureusement ils connaissent pas assez le Maroc. Franchement profitez de votre Maroc. Zagora Berkane Chefchan Agadir Marrakech Assila Fes Errissani Chaggaga Tafraoute Saidia Essaouira Merzouga Arfoud Cap de L'eau…..
إن المشكلة الحقيقية لمجيء السياحة في المغرب ، هي أن السياح الأجانب يرون الكثير من الأشياء غير المقبولة مثل التسول الشديد للمغاربة والأفارقة والعديد من السترات الصفراء يقول حراس السيارات أنهم متضايقون ، وأخيراً أقل أمنًا ، هناك ذباب في المدن وفي كل مكان ، لذلك سيكون هناك تغيير آخر بين السياح والمواطنين المغاربة لرؤية المغرب بعد الكوفي 19 ، وحتى يمكن أن يستغرق الأمر سنوات إذا لم تأخذ الحكومة الأمور في متناول اليد لتبسيط طريقتها في العمل مع المغاربة حيث الأجانب ، للخروج من البيروقراطية الإدارية التي تشكل عبئا طويلا على الحياة اليومية للمواطنين ، يجب على الدولة أن ترى أسلوب حياتها الذي يتجاوز جهود المغاربة ، إذا كانت هناك جهود للقيام بها إذا كانت من جانب الدولة للقيام بذلك عن طريق تخفيض وزراء البرلمانيين والإدارة بمقدار النصف ، ووقف السلطة التنفيذية إلى المحافظة ، وترك r المنتخبون للقيام بالباقي كما هو الحال في الديمقراطيات ، لتقليل نفقات البلاد ، وتشجيع المعرفة المنتجة ، شكرا لك على التردد في النشر
لن أنسى جواب صاحب محل في مراكش سنيين خلت حينما سألته عن ثمن منتج, فأجابني ونظرة إزدراء مرسومة على محياه "كنتعاملوا غي مع الكور -الأجانب-"
اذا اردتم السياحة الحقيقية عليكم الاهتمام بمدن اخرى يوجد بها ما لايوجد بالمدن التي تسمى مجازا سياحية هناك كنوز وماثر خلابة بتيزنيت وازرو واسفي وخنيفرة وبني ملال وسيدي ايفني والرشيدية حتى تتنوع المعطيات ولتكن سياحة بمعنى الكلمة بعيدا عن الجنس والغلاء الفاحش
كمغترب في أوروبا أضحت زيارتي الصيفية للوطن هذه السنة من سابع المستحيلات، لقد تمنيت و عائلتي اللقاء بأمي الحنونة و عناقها و كذلك كافة الاهل و الأحبة. و من جهة أخرى التنعم بجمالية بلادنا و حر صيفها و دفئ شواطئها و جبالها. لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه ،،، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
فأزمة كورونا حالت و للأسف بيننا و بين ذلك.
نطلب من العلي القدير أن تعود المياه إلى مجاريها.
اللهم اني اعوذ بك من البرص و الجنون و الجذام و من سيء الأسقام.
باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء و هو السميع العليم.
أيها الاستاد المحترم
ان المشكل الاقتصاد عويص جدا ولن تداويه السياحة المحلية ان السياحة الدلية لن تستيقظ الا بعد سنة أو اكثر وأما السياحة المحلية كيف?
من سيسافر هده السنة ومن له القدرة النفسية أولا ثم المالية ثانيا. بعد هده الكارثة العالمية والكثيرون من العمال فقدوا مناصبهم
وأما اللذين يشتكون من الأسعار فانهم ليسوا من الدين الف السفر فان مند سنتين وصلت الاثمنة الي أسفل السافلين
ان الفنادق من ثلاثة نجوم اصبح 300 درهم للغرفة و لشخصين
وما الدين يتكلمون علي 2000درهم فهي للفنادق الكبري ولا يلجها الا القدرين عليها
يجب على الدولة أن تعيد الإهتمام بالقطاع السياحي من خلال إعادة ترميم المواقع الأثرية والسياحية وتنظيف المدن العتيقة حتى يتمكن المغرب من منافسة دول سياحية رائدة في هذا المجال
"تغير العادات" رقم 3 ربما اخي تعيش في القرن الواحد الهجري او انك تعيش بعيد عن الواقع . هل يمكنك ايها الاخ ان تشغل بدهائك ما يقرب من 4 ملايين الذي يشتغل بهذا القطاع واحتساب ايضا العائلات التي ينفقون عليها . المغرب تضرر في سياحته و كل شيء توقف من رحلات الطائرات وفنادق ومطاعم ومنتزهات وزيارة للاثارات وبائعي الصناعة التقليدية وايضا وتوقف وكالات الاسفار التي كانت تنتعش في كثرة السياح وسيارات الاجرة والحافلات المخصصة للاسفار والسياحة . من السهل ان نقول ان السياحة لا معنى لها او انها تجلب الفساد او تهدد هويتنا . هذا كلام لا معنى ولا يمكن ان يطعم الناس . من يقول هذا الكلام يظن ان بالاكتفاء الذاتي يمكن لنا ان نتخلى عن السياحة. هذا كلام المقاهي والمساجد لاناس لا يعرفون حقائق الوضع وما عليه الا ان يشاهد ان كل دول العالم تعطي اهمية كبرى للسياحة حتى الدول البترولية اخذت تهتم بهذا القطاع وتعطيه كل الاهتمام لانه قطاع حيوي يشغ الالاف ويجلب العملة الصعبة ويمنحك المال للاشتغال في البنية التحتية لبلادك وتجميلها
نعم كل الأنشطة الفلاحية الصناعية التجارية ستعود الى النشاط ولو بوتيرة اضعف مماكانت عليه الا السياحة
تعتبر السياحة عملية تلاقح بين الشعوب وهي وسيلة تواصل بشري اصبح في هدا العصر قطاع واعد تنوع مع الزمان فاصبح انواع سياحة ترفهية سياحة طبية سياحة اعلمية سياحة غير شرعية كانت من اجل المخدرات او من اجل الجنس مما جعل هدا القطاع قطاع تواصلي وعدونا اليوم ينتشر بالتقارب البشري فما وقع في اوربا اليوم سببه السياحة اعياد رائس السنة والبطولات الرياضية وغيرها من الأنشطة التي تعرفها اوربا فلهدا اعتبر ان الرعب الدي يعيشه العالم هو السياحة
يا اخي تزور المغرب عشر مرات في السنه! اضنك قاطن في المغرب وتسافر داخله عشر مرات في السنه! اللهم احفظ بلدنا وشعبنا; ورمضان مبارك لأمة محمد عليه الصلاة والسلام.
المشكل أن استراتيجية المغرب لسنوات طوال مرتكزة على عائدات مايسمى السياحة لتأمين مداخيل هامة من العملة الصعبة التي يحتاجها المغرب لاقتناء الأشياء التي لاتوجد محليا و كورونا ضربها في مقتل فالصراحة و قضية السياحة الداخلية فلن تؤمن العملة الصعبة لذلك فهي خيار خاطئ
الذي يجب معرفته أن العالم مقبل على تغيرات استراتيجية هامة فأمريكا تنسحب تكتيكيا من قيادة النظام الدولي ما يعني نهاية ماسمي بالعولمة لصالح النظام السائد ماقبل الحرب ع الثانية و هذا سيصاحبه انهيار اقتصادي كبير جدا و سلسلة حروب و قلاقل فالأولى الإعداد لما هو آت و وضع استراتيجية قوامها الإكتفاء الذاتي و حماية الحدود و إعادة هيكلة الدولة لإعداد برامج تربوية و تعليمية يركز فيها على الهوية الإسلامية المغربية الضاربة في التاريخ لإعداد جيل يمكنه البقاء أمام تحديات العالم بعد كورونا المهول جدا
فلننس السياحة و الرقص و المهارج و لنركز على هويتنا و هوية أجدادنا فالحروب القديمة ستتجدد يقينا و لنا في التاريخ عبر و البقاء للدول القوية و الباقي سيكون عبيدا في عالم لايعترف إلا بالقوي المقدام و الله أعلم
هل السياحة في تطوان واكادير السعيدية السرقة في واضح النهار قنينة ماء 30د هم وأصحاب المطاعم حدث ولا حرج الغلاء الفاحش هذا الامر لم تكن هناك أزمة اما الآن إذا لم تتدخل السلطة في تقنين الأسعار في المطاعم فكل من قصد هذه المطاعم أو المقاهي سوف يسلخونه سلخا بدعوى كانت عندنا الازمة وسوف وينتقون من المواطن انتقاما ونحن نعلم أن السنة الماضية الكل كان يشتكي من الغلاء. فإذا كان المراد تشجيع السياحة الداخلية فلا بد من تشديد الرقابة على اصحاب المطاعم والفنادق والمقاهي و….. حتى يعجل المواطن المغربي يفكر في السياحة داخل بلده الجميل الرائع طبيعته .فالكل يتربص الفرصة لما ضاع له في هذه الظرفية عندما ترجع الامور الى مجراها الطبيعي إذن من أجل السياحة لا أن تراقب الدولة بصرامة الانتهازين وإلا فلا تشجيع للسياحة الداخلية
انا لا أفهم يتكلمون عن استراتيجيه لتحفيز السياحه الداخليه، هل بإمكان السيد الوزير أن يقربنا من حافز او اثنين مثلا لتشجيع السياحه الداخليه؟
ما قاله المسمى السوسي.. في التعليق رقم 2 صحيح…هناك حكرة تجاه السياح المغاربة خصوصا إذا كنت إنسان متواضع و تحب البساطة..
كثيرا كنت أتوجه إلى مطاعم سياحية أو فنادق مصنفة و ألاحظ إختلاف المعاملة و الضيافة المقدمة للسائح المغربي مقارنتا بالسائح الأجنبي..
كنحكرو بعضياتنا… مع أنه السائح الداخلي يؤدي نفس ثمن الخدمة…و لكن لحيس الكابا ديما كاين
انا كعامل في هذا القطاع بمدينة مراكش الاحظ ظلما السائح الداخلي، نعم القطاع يروج للسياحة الخارجية كجلب للعملة الصعبة ولكن لا يعقل ان تجد تفاوت كبير جدا في أسعار المبيت بين من هو قادم من الخارج ومن هو يحجز من داخل الوطن سيقول قائل بأن السائح الأجنبي يحجز عن طريق مواقع وكالات عن طريق النت لكن ليس مستحيل عن مسؤولي القطاع من تشجيع السائح المغربي من سعر يشجعه لأقتحام فنادق َمصنفة وخصوصا في مدن مثل مراكش طنجة البيضاء أكادير.. والمشكل ان اخترت فندق مصنف تصعق بسعر خيالي 3 الف درهم وأكثر. أن اخترت فنادق اقل تصنيف 3 او 4 نجوم تجد تردي الغرف والخدمات، والمشكل الاخر لا نفكر في السائح المغربي الا في أيام الازمات مثل حرب الخليج…
استثمرت في croisieres عالمية للمستقبل من اجل الربح في سوق الاموال لان اسهمها تدنت كثيرا و سيمكن رجوعها بقوة اما قطاع السياحة بالمغرب فحريرتو حريرة و لا مستقبل له و التعليقات السالفة تعطيك الخبار… من خريج معهد السياحة بطنجة… اتمنى ان اكون مخطءا.
ياك كيقولو قليل و مداوم ولا كثير و مقطوع. سبق لي أن أقمت في فندق 5نجوم في مراكش لثلاثة أيام ب 1800 درهم لليلة.المهم في الأمر هو تشاجري مع الإستقبال عند الدخول حيت بدلو ليا الغرفة الي كنت حاجزها قبل و الي كاتطل على البيسين بوحدة ارخص منها كاتطل على الشانطي.قال لي الناس كيجيو من برا و كايخلصو كثر من الثمن ديال الغرفة و كنبدلو ليهم الغُرَف و ماكايدويوش.تما طلع ليا الدم و شبعت فيه سبان. و وصلنا للضرب غير شدوني الناس.فعلا الأجانب مولفينهم قاعدة خيبة.كيلهسوهم ب 2 ريالات و كيوليو يدخلو لي بغاو ويديرو ليبغاو. أما المغربي فحال إلا غيعطيوه صدقة ولفو يعطيوها للبراني. السياحة الجنسية بطبيعة الحال كتكون معاها السخاوة. والمغاربة كيخليوهم سوكور.و تسناو دابا الأجانب
اروع بلد يحترم السياح هي اسبانيا.اناس هادئون و مسالمون,فنادق رائعة مهما كان الثمن زيادة على النظافة التامة و حسن المعاملة.مطارات لم اجد وصفا يعطيها حقها.قمة الرقي في المعاملة.عند مغادرتك تتعامل معك شرطة الحدود بمنتهى الادب و الاحترام و يشكرونك على حسن الزيارة و يتمنون عودتك مرة اخرى. الكل يعرف المغرب فلن اطيل عليكم.