هناك الكثير من الأرقام القياسية التي يحملها نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يجمع في نسخة 2022 بقطر غدا الأحد حاملة اللقب فرنسا والأرجنتين على ملعب “لوسيل”.
وفاز منتخب البرازيل بأكبر عدد من مباريات نهائي كأس العالم، ونجح في حصد الكأس الذهبية خمس مرات (1958 و1962 و1970 و1994 و2002)، بينما خاضت ألمانيا أكبر عدد من مباريات النهائي، إذ وصلت إلى المباراة النهائية 8 مرات، بينما خسرت هولندا أكبر عدد من النهائيات، بثلاث مرات (1974 و1978 و2010).
ويعد النهائي الأكثر تكرارا هو ألمانيا-الأرجنتين، بثلاث مرات (1986 و1990 و2014).
وشهد عام 1958 تسجيل أكبر عدد من الأهداف في تاريخ نهائي المونديال، بفوز البرازيل على السويد 5-2.
ويعد منتخبا إيطاليا والبرازيل الأكثر حصولا على اللقب على التوالي، إذ فاز الأتزوري بالكأس الذهبية عامي 1934 و1938 والسامبا عامي 1958 و1962، بينما كان المنتخب الهولندي الأكثر حصولا على لقب الوصيف على التوالي (1974 و1978)، وكذلك المنتخب الألماني (1982 و1986).
وسجل المنتخب الألماني أكبر عدد من مرات الوصول إلى النهائي على التوالي، أعوام 1982 و1986 و1990؛ والبرازيلي أعوام 1994 و1998 و2002.
وسجل الهولندي يوهان نيسكينز أسرع هدف في نهائي كأس العالم، بعد مرور 88 ثانية على مباراة فريقه أمام ألمانيا الغربية في نهائي كأس العالم 1974.
ويعد الألماني بودو إلجنر أول حارس مرمى يحافظ على نظافة شباكه في النهائي أمام الأرجنتين، عندما فازت الماكينات الألمانية في مونديال إيطاليا 90 بنتيجة (1-0).
ويعد البرازيلي كافو اللاعب الوحيد الذي شارك في ثلاثة نهائيات، إذ شارك بدلا من جورجينيو المصاب أمام إيطاليا في مونديال أمريكا 94، وأمام المنتخب الفرنسي في فرنسا 98، وقاد منتخب الكاناري أمام ألمانيا في مونديال كوريا واليابان 2002.
ويعد البرازيلي بيليه أصغر لاعب شارك في نهائي، إذ شارك في مونديال السويد 1958 عن عمر 17 عاما و249 يوما، بينما يعد الإيطالي دينو زوف اللاعب الأكبر سنا في نهائي كأس العالم، إذ لعب أمام ألمانيا في نهائي مونديال إسبانيا 1982 بعمر 40 عاما و133 يوما.
وكان كل من فافا (1858 و1962) وبيليه (1958 و1970) وبول برايتنر (1974 و1982) وزين الدين زيدان (1998 و2006) هم اللاعبون الوحيدون الذين سجلوا في نهائيين.
وشارك لويس مونتي، اللاعب الوحيد الذي لعب نهائيين مع بلدين مختلفين، مع بلده الأرجنتين أمام أوروغواي عام 1930، ومع إيطاليا أمام تشيكوسلوفاكيا عام 1934.
وكان نهائي مونديال 1934، الذي أقيم بين إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا، المباراة الوحيدة التي حمل فيها كل من حارسي المرمى، جيامبيرو كومبي وفرانتيسك بلانيكا، شارة القيادة.
وكان نهائي الولايات المتحدة 1994 أول مباراة تحسم بركلات الترجيح، إذ انتهى اللقاء الذي جمع البرازيل وإيطاليا بالتعادل السلبي، وفاز منتخب الكناري بركلات الترجيح (3-2). وكانت المرة الوحيدة التي انتهت فيها المباراة النهائية بدون أهداف في الوقت الأصلي والوقت الإضافي.
ويعد الإنجليزي جيف هيرست أكثر من سجل في النهائي، إذ أحرز ثلاثة أهداف في شباك ألمانيا الغربية عام 1966.
وكان الكرواتي ماريو ماندزوكيتش صاحب الهدف الأول في شباك منتخب بلاده في المباراة النهائية أمام فرنسا في روسيا 2018.
ويحمل بيليه الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة في نهائي كأس العالم، إذ قدم تمريرتين أمام إيطاليا في المكسيك 1970.
لقد نسية الرقم القياسي الجديد الذي حققه المغرب عام 2022 (اول بلد عربي و أفريقي تأهل إلى نصف نهائي كأس العالم )و شكرا
هذه هي الارقام القياسية العربية التي يخفيها الإعلام في المونديال:
هل تعلم ان قطر هي أول دولة تستضيف كأس العالم ..
1 – و تخسر المباراة الافتتاحية
2 – و يُحسم خروجها منذ المباراتين الأوليين
كفى تبعية للمشرق فالمغرب ممثل افريقيا
كلها مجرد أرقام ولكن يبقى اللعب النظيف والخالي من المؤامرات و التحكيم الجيد والتنظيم هو المعيار الأساسي للوصول إلى هذه الأرقام.والجمهور المغربي كان أفضل جمهور فمونديال 2022