بدا لافتا أن حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة عبد اللطيف وهبي، ومنذ دخوله الحكومة، وهو يسعى جاهدا إلى إحكام قبضته على التنظيم وضبط فريقه البرلماني ومنتخبيه، عبر فرض مجموعة من القواعد والشروط التي يعاقب كل من سولت له نفسه تجاوزها أو التمرد عليها.
وفي آخر فصول هذا المسلسل داخل “البام”، والذي كانت جريدة هسبريس الإلكترونية سباقة لنشره، أعلن المكتب السياسي قرارات تأديبية في حق أربعة برلمانيين، أحدهم بالطرد نهائيا من صفوف الحزب، وإحالة ثلاثة آخرين على اللجان الجهوية للتحكيم والأخلاقيات المعنية لتوافي المكتب السياسي بقراراتها النهائية في غضون عشرة أيام.
ويتعلق قرار الطرد النهائي من صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، كما نشرت الجريدة أمس، بمحمد الجوماني، البرلماني عن دائرة العيون، فيما قرارات تجميد العضوية شملت البرلمانيين العربي هرامي عن دائرة سطات، وحسن بلمقدم عن دائرة مولاي يعقوب، بالإضافة إلى المستشار البرلماني محمد مكنيف الذي يمثل جهة الشرق.
هسبريس اتصلت بأحمد تويزي، رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، من أجل بيان الأسباب التي تقف وراء اتخاذ الحزب القرارات التأديبية المذكورة في حق هؤلاء البرلمانيين الأربعة، حيث رد بدون تردد أن السبب الرئيس وراء القرار هو عدم وفاء البرلمانيين المذكورين بأداء التزاماتهم المالية تجاه الحزب.
وأفاد رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بأن “البام” يفرض على البرلمانيين أداء واجب شهري محدد في 3 آلاف درهم؛ وهو الأمر الذي لم يلتزم بها المعنيون بالقرار، مؤكدا أن الأمين العام للحزب راسلهم بخصوص الموضوع ونبههم قبل أن نتخذ القرار في اجتماع المكتب التنفيذي مساء أمس الأربعاء.
وشدد المتحدث ذاته على أنه بصفته رئيسا للفريق النيابي للحزب حاول التوسط من أجل حل المشكلة، إلا أنه فشل في مهمته؛ الأمر الذي يؤكد رفض البرلمانيين المعنيين بالقرار أداء 3 آلاف درهم لمالية الحزب.
وأشار تويزي إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة “له ضوابط ومسائل أخلاقية ينبغي احترامها من قبل الجميع”، مبرزا أن الغياب المتكرر لهؤلاء عن الحضور لجلسات مجلس النواب والقيام بأدوارهم في القبة التشريعية كان من ضمن أسباب القرار المتخذ في حقهم، حيث قال: “أحد هؤلاء النواب لا يحضر إلى البرلمان إلا عند افتتاح السنة التشريعية ثم يغيب، وأغلبهم لا يحضرون؛ وهذا أمر مرفوض، ولن نقبل به”.
واعتبر الفاعل السياسي ذاته أن الخطوة التي أقدم عليها المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة محاولة من الحزب لـ”تنظيف صفوفه من جميع الناس الذين يصلون إلى البرلمان من أجل الوصول، ولا يقومون بالأدوار المطلوبة منهم كنواب للأمة”، موضحا أن حزب الأصالة والمعاصرة ليست له مشكلة في عدد النواب.
كنت اظن ان سبب الطرد هو عدم القيام بواجنهم اتجاه المواطنين وعدم احترام تعهداتهم .لكن اتضح ان العامل المادي هو السبب اما المواطنين فلهم الله تعالى .
لم يوفوا بالتزاماتهم اتجاه الحزب فما بالك بالمواطن
فان كان حزب الأصالة والمعاصرة ان ينظف صفوفه فعليه ان يبداء بالامين العام للحزب الدى يريد تغير احكام القرءان الكريم فيما يتعلق بالارث
السؤال. هل وهبي في نظركم يستحك المسؤولية؟ فضيحة مبارات المحامات. والان مشاكل مع حزبة. عن ماذا يبحث. ؟ بل حتى مع المواطنين تصريحاته الأخيرة العقوبات البديلة. كان على الطبيب التي أجرى له العملية ان ينصحه بالابتعاد عن السياسة.
تحية خالصة!قرارات جريئة وسياسة …
اظن ان كل الاحزاب لو طبقت كل هذه الالتزامات مع نوابها لكانت خطوة تستحق التشجيع …..رأي
نريد ان نعرف الاسباب العميقة لا اضن ات حسن بلمقدم و الجماني غادية تغلبهم 3000درهم اما الاخرين صراحة لا اعرفهم
تلاقيتو بعدا واحد ربي عطاه إنذار باش يرجع لجادة الصواب ديالوا او يتقي الله في نفسوا هي الأولى عاد يشوف حاجة اخرى اما الآخرين فالله يحسن عاقبتنا داكشي لي كينتضرهم نسألو الله السلامة والعافية
Il faut éloigner les voleurs de l’argent public et les fraudeurs de ľimpôt.
حضوركم يا سيد وهبي أو غيابكم عن جلسات البرلمان لن يغير شيئا
الى التعليق رقم 2 باسم خالد لقد قلت وسطرت على اهم جملة يجب قولها فلا مزيد على تعليقك
تاسيس الاحزاب الساسية في المغرب و السماح لها بجمع الاموال الطائلة امر مشكوك فيه و من اجل هذه الشروط اي اداء 3000 درهم لكل منخرط يجب على وزارة الداخلية ترك الحرية للمرشحين بان يتقدموا سواء كمنتمين او احرارا . و هذه هي الديمقراطية . اما فرض الانتماء فلا صلة له بالواقع لانه خلال وضع الترشيحات يتم البحث عن التزكيات يمينا و شمالا دون انخراط. مسبق لاي حزب .وهذا مخالف للديمقراطية.
لماذا ستحرمهم من البرلمان و الجميع يرضع بالليل و النهار
اتركهم يرضعوا على الأقل حتى يمر عامان على فطاهما
إذن البام مسكين مثل بعض النواطنين العمال، يستخلص الحد الادنى للأجور من بارلمانييه… لكن، لكن ، فهل البارلمانيون هم مثل المقاولة! فإن أدوا 3 آلاف درهم للحزب فكم هو دخلهم ، وهل يؤدون الضرائب عن الارباح المهنية ، كممتهنين لحرفة التمثيل عن او على الشعب ، وهم لا يحضرون حتى الجلسات!
ابتلينا بقوم لسنا منهم و ليسو منا .
الله يعفو علينا.
احسن تعليق أصبح فساد الطبقة السياسية جلي و واضح و هذه عينة من نواب الامة
وهذا نتيجة مباشرة لسوء اختيار المرشحين للبرلمان حيث يتدخل عنصر العائلة و باك صاحبي و اصحاب الشكارة و اصحاب السوابق و الاميين و عديمي الكفاءة، في الوقت الذي بتم فيه تهميس المثقفين و الكفاءات و الرجال النزهاء والمناضلين ذوي الغيرة الحقيقية على الشعب..و القادرين على العطاء و تطوير العمل التشريعي و هو ورش كبير..ولكن مع الاسف..معظم النواب كما تم الاعتراف بذاك لا يحضرون سوى في الجلسات الافتتاحية ..فماذا تنتظرون من هؤلاء الكوارث.؟؟
الجماني وأعیان الصحراے مرتبطون بالقبیلۃ ویقرون أن الحزب هو من یجب أن یتوسل الیهم ویستعطفهم ویفاوضهم ویغدق علیهم,الجماني أصبح (غنیمۃ) لكل الاحزاب تخطط لاستمالته والظفر به,ومن یظفر هو من یدفع أكثر لیس الأموال العینیۃ بل المصالح والامتیازات والأغراض ذات القیمۃ المالیۃ الكبری.فنحن المغاربۃ نعرف أن الاحزاب همها هو صاحب الشكارۃ الذي یضمن المقعد,ویاكل ویوكل معاه
أشاع أن الجماني لم يتفق مع وزير العدل فديك الحداثة ديالو