كان لافتاً رفض الملك محمد السادس المصادقة على مشروع مرسوم قدمه عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والذي يقضي ببيع خردة المعدات العسكرية المستعملة دون تفكيكها.
هذا المرسوم، الذي سبق أن صادق عليه مجلس الحكومة يوم 12 يناير الجاري برئاسة سعد الدين العثماني، يقضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.14.716 المتعلق بإحداث أجرة عن الخدمات المقدمة من لدن “المؤسسة المركزية لتدبير وتخزين العتاد” التابعة لإدارة الدفاع الوطني؛ لكن الملك قرر، خلال المجلس الوزاري المنعقد أول أمس الاثنين، عدم المصادقة على هذا المشروع، حيث اعتبر أن “تداول المعدات العسكرية المستعملة داخل التراب الوطني قد يمس بسلامة وأمن المواطنين، وتفادياً للانعكاسات السلبية التي عرفتها تجارب مماثلة في بعض الدول”.
وكانت الحكومة قد أحدثت سنة 2015 المؤسسة المركزية لتدبير وتخزين العتاد، وأنيطت بها مهمة إتلاف كل المعدات العسكرية سواء منها تلك التي أصبحت متهالكة غير الصالحة للاستعمال أو تلك التي انتهت مهمتها.
وأشار المرسوم المرفوض إلى أنه مرور أكثر من سنتين على إحداث المؤسسة تبين أن بيع بعض العتاد على حالها، وفق مساطر مبسطة تحترم الضوابط الأمنية والسرية دون الحاجة إلى تقطيعها وفرز مكوناتها الأصلية، من شأنه تفادي التكاليف غير الضرورية المرتبة عن هاتين العمليتين.
وكان المرسوم سيمنح المؤسسة المركزية لتدبير وتخزين العتاد مهمة بيع بعض أنواع العتاد والمواد المستعلمة من لدن القوات المسلحة الملكية على حالها بعد انتهاء صلاحيتها؛ لكن الملك رفض هذا المقترح.
تعليقاً على هذا الموضوع، قال عبد الرحمن المكاوي، الخبير العسكري، في تصريح لهسبريس، إن عدداً من الدراسات تفيد بأن العتاد العسكري يحتوي على بعض المكونات النووية التي قد يكون لها تأثيرات سلبية على الصحة العامة.
وأضاف المكاوي أن “خطر العتاد العسكري على الصحة العامة هو الذي دفع الملك، بصفته رئيساً القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، إلى عدم المصادقة على هذا المرسوم الذي صادق عليه مجلس الحكومة”.
وقال المكاوي إنه من “المستغرب أن تصادق الحكومة على هذا المرسوم وتغفل الدراسات العسكرية التي حذرت من بيع العتاد العسكري المتهالك”، مشيراً إلى أن هذا الأخير يضم أساساً أجزاء الدبابات والمدافع والعربات المجنزرة ونصف المجنزرة.
كما يضم هذا العتاد العسكري أيضاً بعض أنواع الذخيرة التي مرت عليها سنوات ولم تستعمل، وتباع هذه الخردة في العالم عادة في مزادات علنية للشركات التي تُعيد تدوير الحديد؛ لكن الخطورة تبقى قائمةً.
il nous faut une industrie militaire
عادة تتم معالجة الخردة العسكرية قبل بيعها لاستعمالات اخرى نظرا لوجود بقايا قد تكون اشعاعية او مضرة, وحفاظا على السرية تكون هنالك ادارة لدى وزارة الدفاع في اغلب الدول تعمل على هذا الموضوع.
ويبدو ان الساهرين على هذا الامر في المغرب يتعجلون البيع وتدفئة جيوبهم بالدراهم سريعا, فكيف لم يتفطن احدهم وهم اصحاب الخبرة العسكرية والتكوين في فرنسا وامريكا لهذا الامر حتى يوقفه الملك شخصيا.
العثماني كان بغا يدير معنا زوين و يبيع لنا دبابات بثمن مناسب و لكن التماسيح و العفاريت له بالمرصاد.
المؤسسات التي ستبيع لاثقة فيها وقد تبيع في السوق السوداء سلاحا صالحا لاستعمال على انه خردة فتحقق الاستغناء بملايير الدولارات من وراء ذلك,,
لاثقة ابد والافضل ترك تلك الخردة حيث هي..
ان الحكومة صادقت على المشروع ولم تفكر في مخاطره التي ستنجم عليه وهذا هو ما يسمى :الفعل دون تفكير. الم يكن للحكومة خبراء مختصين تشاركهم في دراسة المصادقة على المشروع ؟ لكن ملكنا محمد السادس انتبه الامر ورفض المصادقة.
ما هذا يا حكومة ؟؟؟!!! اصبحتم مهووسين بالاموال الى درجة الاضرار بصحة المغاربة ؟؟!!! لولا ستر الله و رفض الملك، لكنتم من الشاكرين. هادشي ولا خايب بزاف…
الخردة هي ان سلاح المغرب كان سيباع للدول اخرى «افريقية» كانه جديد و نحن سنشتري سلاحا أخر من مصنعي الاسلحة. وفي كلتا الحالتين لا نحن ولا شعوب الدول الاخرى، التي كانت ستشتري اسلحتنا القديمة، الخاسرون.
ماذا استفاد المغرب من الاءسلحة التي اشتراها من الولايات المتحدة الاءمريكية وروسيا الفدرالية وفرنسا وغيرها من الدول؟ المستفيد الاءكبر هو الشركات الكبرى التي تبيع لنا السلاح بملايين الدولارات والشعب المغربي غارق في الفقر والجهل والاءمية.يجب اءستثمار اءموال الدولة والتي هي اءموال الشعب في بناء المدارس والمستشفيات والطرق والقناطر وليس في شراء اءسلحة لا تنفعنا بشيء.
الشعب كان ينتظر قرارات تبعده من الفقر والجوع وتهتم لما يقع في البلاد من حراك في كل ربوع الوطن…لكن للأسف كالعادة لا جديد تحت الشمس
يمكن لك العودة إلى بلدك الأول فرنسا مرتاح البال..
الشعب كان ينتظر قرارات تبعده من الفقر والجوع وتهتم لما يقع في البلاد من حراك في كل ربوع الوطن…لكن للأسف كالعادة لا جديد تحت الشمس
يمكن لك العودة إلى بلدك الأول فرنسا مرتاح البال..
حذاري ثم حذاري ان نعمل غلط كبير كما فعلنا في الماضي . حيث كان يقال ان المغرب اقتنى بعض طائرة نفاثة من طراز (MIG 17/15) من روسيا (1961) وفي بعض سنوات من بعد سلم بعض هذه المقاتلة الى الجارة الشرقية (الجزائر) التي انقلبت علينا بعد ذلك . اذا اردنا انبيع سلاحنا القديم فعلينا أن نختار بلدا من البلدان الأفريقية السوداء التي لها علاقة جيدة مع بلدنا المغرب . حذاري من الجيران . سوف ينقلبوا علينا من بعد وسوف تصبح قوة قوية تجاهنا (مدير حسنة ما يسرا باس) نبيع اسلحنا القديمة لدول بعيدة منا
… من اجل تفادي تكاليف غير ضرورية .. نبيع دبابات و بنادق و خراتيش و ربما طائرات على أساس انها خردة يجب التخلص منها!!!!!!! فما هذا الهراء ؟؟؟؟ الم يفكر احد في المخاطر الناجمة عن هذا الامر …. ؟؟؟ ان تلك الأسلحة في ملكية القوات المسلحة الملكية وهي التي لها الحق في التصرف فيها و ليس الحكومة… و من اجل ذلك يجب خلق جهة تقنية خاصة داخل تلك القوات لإيجاد طريقة للتخلص من تلك الاسلحةبطريقة علمية لا يمكنها التسبب في اي ضرر… اذن فلولا تدخل جلالة الملك لوجدنا دبابة هنا و عربة مجنزرة هناك و بدندية هنالك بيد طفل… المرجو قليلا من الدراسة و التفكير و التعقل قبل اتخاد اي قرار خطير مثل هذا…
علاش غتبعوا الخردة علاش ياك نتوما شرتوا غي الخردة عند الولايات المتحدة
الشعب لا يزال ينتظر بروز حكومة محترفة ليست بعشوائية و لا بهاوية و لا بمتدربة لا تعرف من ضوابط التسيير و ذكاء التدبير و الدهاء السياسي الديبلوماسي الا انتظار التعليمات و كوبي كولي من الغير و اختصار الطريق و اللجوء الى أسهل السبل اعتمادا فقط على الضرائب و جيوب المواطنين بدل الابتكار و الخلق و التطوير و التشجيع على الدراسة و تلقي العلم …
الحكومات القوية و الدول المتطورة و الرؤساء و الحكام العظماء لا يلجؤون الى جيوب المواطنين و لا التضحية بتعليمهم و لا بصحتهم و لا بسكنهم و لا بقوتهم اليومي و رفاهيتهم و لا بحقوقهم و لا بكرامتهم للتغطية على فقر ذكائهم و ضعف تكوينهم و عجز تدبيرهم و جشع قلوبهم سواء لسد ثقوب عجز ميزانية بلدانهم أو لملء جيوبهم وبطون من حولهم من يصفقون لهم و ينافقونهم ..
التاريخ لا يرحم و الزمن لا يستمح الدائن..
pour ca il a su dire non par contre pr la privatisation des écoles, la libéralisation du dirham….. ou zid ou zid la vrai raison il a peur que ses armes retournent omaroc entre les mains du peuple.il ne cesse de recruter des soldat et des policiers car il attend la fin de son règne et c pour bientot fo juste que les marocain soit solidaire et patient pendant cette période et c pour le bien des generations futurs
للاسف كان مفروض علينا الآن نكونوا في مقدمة الدول في طور النمو لكن سوء التدبير و الحس و البصيره و الذهاء جعلنا نرجع عشرات السنين للوراء لان المسؤولين الذين وضعت فيهم ثقة التسيير عملوا و عمدوا على تحسين اوضاعهم المادية فمنهم من نهب خيرات البلاد ومنهم من سرق اموال الشعب و منهم من ومن و من!!!!!! موازاة مع الموضوع دي الصله اريد ان اشير الى ان خردة العتاد العسكري هي كانت جيده قبل عشر سنوات لكنها الآن أصبحت غير صالحة للاستخدام والتي اشتريتهذه السنة بملابير الدولارات ستصبح منعدمة الفعالية في 2028 وبالتالي هذا اسمه التبدير المال العام كان من الارجح توظيف كل هذه المليارات في مشاريع تنموية تفيد البلاد و العباد و تضفي ارباح الدوله و تشغيل العاطلين و ذوى الشهادات العليا وفي حال ما قدر الله ان تشوب حربا ضدنا انذاك نقتني ما يلزم من اسلحه للدفاع عن وطننا وشعبنا و ترابنا
pourquoi l'armée ne fait pas cette opération au lieu d'un autre service publique
مادام الملك يرفض و يامر فما الحاجة اذا الى رئيس حكومة او بالاحرى ماهية صلاحياته
هادي من بين مميزات النظام الملكي في المغرب
رغم ان السلبيات اكثر من الايجابيات، ولو لا لطف الله لكان المغرب في خبر كان ،
هاد الحكومة وحتى الحكومات السابقة كانت ستخرب تخرب المغرب بين ليلة وضحاها الله يستر..
تفكير خاطئ من طرف مجلس الحكومة نفكر دائما في الماديات وكسب المال بكل وسيلة الحمد لله هناك رجل مناسب في المكان المناسب لتصحيح اخطاء التلاميذ
راه أصلا السلاح ديال الجيش كله خردة
I
ماذا استفاد المغرب من الاءسلحة التي اشتراها من الولايات المتحدة الاءمريكية وروسيا الفدرالية وفرنسا وغيرها من الدول؟ المستفيد الاءكبر هو الشركات الكبرى التي تبيع لنا السلاح بملايين الدولارات والشعب المغربي غارق في الفقر والجهل والاءمية.يجب اءستثمار اءموال الدولة والتي هي اءموال الشعب في بناء المدارس والمستشفيات والطرق والقناطر وليس في شراء اءسلحة لا تنفعنا بش
كل اصلاح تقترحه هذه الحكومة يجب ان يراجع ويخضع لدراسة معمقة، لاندري نواياها ولا اهدافها، عوض ان تصلح احوال الشعب وتتقدم بمشاريع واصلاحات لصالحه،نراها غارقة في تغييرات وليس اصلاحات تمس بالشعب، كيف تقترحون بيع خردة معدات عسكرية لشعب لايتوانى في استعمال الاسلحة البيضاء في ابسط المواقف ،كفاركم استغباء للشعب ،بعد الاصلاحات التي اعتمدت الغلاء والزيادة في الاسعار …تنتظرون رد فعل الشعب وبما انه لم يتحرك تبيعونه خردة العتاد العسكري والذي قد يشمل اسلحة نارية تدليسا او اهمالا ..كفاكم عبقرية جافة وفكروا في مشاريع لصالح المواطن ،حفظ الله ملكنا الهمام الذكي موحد البلاد
هناك حلين إما صهر هذه الخرذة وتذويبها في أحد أفران صهر الحديد مع إشراف الجيش عليها أو بيعها لشركة أجنبية خارج المغرب ويشرف الجيش على خروجها خارج الحدود.
كل الدول تفعل هذا،هذه مجرد خردة،قول ان بعضها يحتوي مواد نووية يضحك و يبكي في ان واحد،عدم بيعها يطزح مشاكل لوجيستية كثيرة
Il faut avoir vendu les tanques su * harak de Rif", et comme sa le juge et le procureur de cas auraient des arguments pour les punir, et non de l'autre forme, mahzala
il faut vendre la ferraille en tonnes au plus offrant biensure après contrôle il y a aussi des métaux dans tout ce qui est armement qui peuvent rapporter un plus au trésor public
الكثير من المعلقين لا يعرفون شيءا عن الخردة العسكرية. انها العربات والشاحنات القديمة التي لم تعد صالحة لاستعمال وليس هناك اسلحة اشعاعات نووية .
اعلاش مانستافدش بعض القطاعات من الات العسكرية.كتعبيد الطرق والفلاحة .شار،انحيدواليه الكانو والمعدات الدفاعية وانركبواليه لابيل وانردوه بيل ميكانيك او اسطوانات الحرت اما الرافعات ابحالهم ابحال المدنيين.قاعدين كايصديوا.ااعطوهم للشباب مع قليل من التمويل وسترون العجب
نعم الغريب ان الحكومة وافقت على بيع الخردة دون حساب تداعياتها على صحة المواطنين، واش هاد الحكومة ماعندها خبراء ومختصين للتشاور معهم، او لا غير تيامرها كتنفد.
ازبال الحيطي كانت تدخل الى المغرب وتحرق دون حسيب ولا رقيب خير مثال على ذلك.
لماذا ندفع من أموال ضرائبنا أجورا سمينة لحوالي 40 وزيرا و وزيرة ناهيك عن المئات من النواب المستشارين البرلمانيين، إن كانوا لا يملكون أي صلاحيات أصلا؟
هده هوة وليس خردة ولاتباع الا لاصحابها يعني اباك صحبي وهذا جاري به العمل في كل القطاعات المحسوبية والفساد نخر البلاد والعباد . الى ستجروا هذه البلاد.
اذا كانت المعدات العسكرية تشكل خطرا على الصحة العامة فهل الجنود الذين لهم احتكاك يومي بهذه الاليات ليسو بشرا
للتعقيب هناك بعض الإخوان لم يستوعبوا الموضوع.فالامر يتعلق بالاسلحة القديمة والتي عبارة عن خردة حيث كان مقررا ان يتم بيعها داخل الوطن وذلك لتقطيعها واعادة تدويبها وليس بيعها لبعض الدول.وهذا من خلال الموضوع حيث تقول احد الفقرات بان الملك لم يصادق على هذا المشروع.(تداول المعدات العسكرية المستعملة داخل التراب الوطني قد يمس بسلامة وامن المواطنين،وتفاديا للانعكاسات السلبية التي عرفتها تجارب مماثلة في بعض الدول ).
عجيب امر المغرب يريد أن يبيع العتاد العسكري الخردة بثمن زهيد مع العلم انه أي المغرب اشترى هليكوبتر شينوك خردة بثمن اغلى من شينوك الجديدة التي هي ثمنها معروف
للتدكير أن اسكن قريب من مصنع شينوك و tenicum Pennsylvania قريب من مطار فيلادلفيا
حان الاوان للمغرب أن يعمل على فتح شركات متخصصة في صنع الاسلحة و تدبير شؤونها فهي جد مكلفة و ستعود بالنفع على إقتصاد المغرب و نموه.
واش كتيقو فالعتماني ومكتقوش في الملك لهوا قائد القوات العسكرية والعتماني لجا عير البرح (سأل فمن كتيق في ابوك ولا في مول الحانوت)
بسم الله الرحمن الرحيم،لماذا لا يتم إحداث صناعة عسكرية مغربية في جميع التخصصات،من أدوية ومستلزمات طبية جراحية وعتاد ومعدات حربية خفيفة؟كذلك إعادة تدوير المتلاشيات العسكرية صناعيا بدل التفكير في بيعها أو إحراقها ،مع ما ينتج وراء ذلك من تلويث البيئة،المشكل ليس في التكوين أو خصاص الأطر العسكرية المؤهلة بل في الإرادة والقرار،وهكذا سنبقى متأخرين
عين العقل قرار صائب و في محله فبيع الاسلحة الى تجار الخردة سلبياته اكثر من ايجابياته فاحيانا الخسارة المادية تشكل ربحا كبيرا
Vous semblez réver mr YOUYOU.réveillez vous,vous n'êtes pas le peuple,pourquoi parlez vous en son nom?
كيف نريد أن نخلق فرصا للشغل للشباب ادا لم نشجع الصناعات التحويلية recycling كل الدول المتقدمة تستتمر في هدا الميدان وتوفر آلاف من فرص الشغل لمواطنيها لمادا نحارب المبادرة والابتكار مادا عن الدول التي توفر الطاقة من المفاعلات النووية أليست اكتر خطرا من تدويب البرويطةانشر من فضلك
Les armes de demain sont téchnologique, plus efficace et moins couteuse.
il faut investir dans la technologie, par une coopération avec le Japon par exemple
هادوك لي فلحوكمة كلهم خص الملك يديهم يخدمو فل كوارة ديال لبقر اما سياسة و الشعب المغربي بزاف عليهم تطبيق بلا تفكير شكوى بيهم لله الواحد القهار
أما نحن فنشتري جميع انواع الخردة الأمريكية والأوروبية التي هي خالية من الإشعاعات تبارك الله علينا كنخافوا على صحة المواطنين اللي أصلا مكاين مستشفيات فين يداواو ، بغيت شي صاروخ نووي من كوريا الشمالية يسالي معانا ونتهناو وزايدينها بالتبنديق من فوق قالك مصلحة المواطن والتعويم و رفع الدعم شكون صادق عليه خالتي
ان المرسوم الذي وافقت عليه الحكومة المغربية القضي بالسماع بيع الخردة لللالات العسكرية المتقادمة والتي اصبحت غير قابلة للاستعمال هو ليس من اختصاص الحكومة .وما قررته في مرسومها يعد خطا .ورفض جلالة الملك لهذا المرسوم الحكومي يعتبر امرا حكيما .وهو في مصلحة المواطن اولا. لانه اي خردة عسكرية يمكن ان تخضع لتحليلها قبل اتلافها اوبيعها .لانه هناك بعض المكونات التي يمكن ان تضر بصحة مستعميلها دون اخضاعها للخبر اء العسكريين الذين بامكانهم السماح بذلك اولا.ورفض صاحب الجلالة القائد الاعلى وقائد الاركان العامة للقوات المسلحة الملكية هو رفض حكيم ولا نقاش فيه. ادام الله صاحب الجلالة فخرا لهذا الوطن ولابناء شعبه.
كثيرا من الدول مشهورة بشراء الخردة فعوض تفكيكها في المغرب و تذويب حديدها و نحاسها لاستعمالات اخرى كان من الممكن بيعها الى دول مغفلة مثل الجزائر عن طريق دولة اخرى وسيطة في الصفقة لانها حينما تعرف انه سلاح مغربي سترفض شراءه لكن يكون ذالك ممكنا عن طريق الوساطة.حتى لا يخدش كبرياءها لقد اشترى ضباطها طائرات روسية عبارة عن خردة و تمت اعادتها لتجديدها.
41 – غاصب من المهجر
كيفاش
كيف (ن) نريد أن (ن) نخلق فرصا للشغل للشباب ادا لم (ن) نشجع الصناعات التحويلية …
شكون هاد (ن) المبني على المجهول ؟
وعلاش أنت ما تاخذ المبادرة ودير ؟
علاه انت دابا عندم خدام في اوروبا الى كنتي أصلا خدام ؟
شكون الي خلق ليك الشغل ؟ واش المواطن الاوروبي أو الدولة ؟
للاسف واخا انت مهاجر لكنك لالت افكارك تافهة ولم تستفد اي شيئ من الهجرة
لنفرض أن الغوغاء في المغرب لا يعرفون ولم ياشهدوا وموازلوا متستكمكين بافكارهمك البالية، فما محلك من الاعراب انت الذي تعيش في الغرب ومن المفروض ان تعرف من يخلق الضغل للشعب ومن يخلق الثروة للدولة ومن ومن ؟
بصراحة لقد اعجبتني الصورة لها معاني كثيرة
ا لى رقم 48
مذا اعجبك فالصورة هل المدفعية التي انتهت صلاحيتها ام الجنود الذين انهكهم الجوع شاهد تلك الجندي على يمين وهو الدليل وشكرالهسبريس
في نضري على المؤسسة العسكرية أن يكون لديها معمل خاص لصناعة الحديد وأيضا إعادة تدويره
لأن أي شئ يدخل في الخدمة العسكرية فهو سر دولة ولو كان بحجم مخيط عدا نصف دبابة أو دبابة مهترئة حداري (الفاللطة بالكبوط)
ومن جهة أخرى على مؤسستنا العسكرية العظيمة أن يكون لها مخزون ضخم من معدن الحديد وأيضا التنقيب و معرفة المواقع التي توجد فيها هده المادة التمينة لأن فيها منافع و بأس شديد والعدو يضع داءما متل هده الأشياء في الحسبان خصوصا ادا كان المخزون الصافي بالااااااف الأطنان والمخزون الخام بملاييييييييين الأطنان والمعامل تنتظر الإشارة لبدء الصناعة وتحويل المادة الخام إلى وحوش ميكانيكية شرسة تزرع الرعب في كل قلب تكون فيه نزعة معادية لوطني الغالي أحبك موطني
إلى المعلق رقم 47
غيرتي على وطني هي من يحركني لا اعرف من أي فصل انت لكن
لا بأس أن أحيط علما اني مهندس دولة في الميكاترونيك بألمانيا وتملك شركتين في المغرب وهنا أزيد من 15 سنة استتمرت كل ما املك في المغرب وتشتغل معي عائلات والحمد لله لكن اليد الواحدة لا تصفق
انشر من فضلك ولا للتضليل
لماذا التطرق لهذا الموضوع في هذا الوقت الذي يعيش فيه المغرب حالة حرب في الكركرات؟افيدوني يرحمكم الله
لماذا لايتم اشتراط التكوين في مجال الصناعة العسكرية على الأقل التكوين فى الإصلاح قبل شراء أي سلاح لكن شركات الاسلحة يهمها فقط خلق التوترات وبيع الأسلحة للمتخاصمين معا
لماذا لا يكون لدى الجيش منصة لصهر الحديد و إعادة تدويره من اجل استعماله في اغراض عسكرية أو مدنية يتوفر عليها مصاريف بالملايير
قرار بيع خردة العتاد العسكري او اتلافها قرار سيادي لا يمكن لحكومة العثماني ان تقترب منه لكن بعض الصحافيين يستحمرون المغاربة ليوهمهون ان حكومتهم هي من تتخذ القرارات وتملك كل الصلاحيات مع العلم ان هذا غير صحيح .
العيب ليس في الشعب لمادا لا نصنع اسلحتنا بايدينا هل ليس لدينا اليد العاملة ادا كان الشعب قادرا على صنع السيارة فهو قادر صنع المدرعة وافريقيا سوق شاسع ستشغل ابناء المغرب وتجمع شملهم تركيا تشغل ابنائها وتصنع اسلحتها بايديها ويبقى دائما كلامنا فراغا وشبابنا تبنى به دول اخرى والمصيبة ان اوروبا بنية على سواعد اجدادنا كالبنية التحتية لفرنسا والسويد تطرد شبابنا ببصماتهم اما الالمان فسيبنون الخيريات لابنائنا في بلادنا ونعود الى الخردة والصحراء التي استنزفت ومصت دمائنا وعائلات الجنود اللدين تركوا اشلائهم او دفنوا فيها وتقاعدهم ليس الا فتات تقاعد النوام اما الخردة فمصيرها متل عظام الديناصور يطمسون خفاياها وخباياها وبعد ستظهر في بلد افريقي وليس كل الخردة خطر ولمادا لا يمدون الاماكن النائية في الجبال بالسيارات الرباعية الدفع والشاحنات منها فالعباد في عزلة عن العالم والتلوج قهرتهم ببردها
يقولون عنها الخردة وهي الملايين حتى ولو بعتها حديدا الخردة الحقيقية للجيش هم المتقاعدين هناك من فقد رجلا ومن حرق ووو وقدماء المحاربين واقول الخردة مع كل احتراماتي لاسود الشعب والتراب الوطني وانا ابن محارب من كلتت زمور اندترت رجله وبترت عينه واصابع من الرجل الاخرى لم يعطوه الا الوهم والفتات اخر الشهر شوفو من يسكن احياء الصفيح ومهددون بالشتاء والتهجير لان حياة الجندي المتقاعد حيا او ميتا لاتغني ولا تسمن من جوع زده خصخصة التعليم والغلاء وبالله عليكم اليسوا في اعينهم خردة وهم يغيرون اساطيل السيارات الفخمة كما يغيرون الحداء ارجو النشر وشكرا
عجيب أمر هذا البلد…سلمنا أن هده التجهيزات تشكل خطرا فلماذا إذا يحرقون البطانيات والمكاتب والأحدية والتلفزات و الأسرة العسكرية فيما يسمى (reforme) على صعيد جميع التكنات مرتين في السنة…لماذا لا توزعونها على الفقراء…
واش العثماني يسير البلاد مهزلة مهزلة خاص الأذكياء ذو الخبرات السياسية العالية أما البواجدة فلا يعرفون إلا الشرور وكل شيء يدمر يجب ابعادهم عن السياسة لأن نواياهم غير سليمة
شكون بحالنا الجميع يفهم ويفتي في خردة العتاد العسكري وفي تعويم وتسبيح الدرهم وتوزيع الثروات وربط المسؤولية بالمحاسبة ووجوب الاستثمار بجرادة وتنغير والمغرب العميق ولماذا ارتفاع اسعار الخضر والفواكه ومواد الاستهلاك بالعيون وليس باكادير…….تبارك الله نفهم في كل شيء
لماذا لا يستفاد من هذه الخردة بحيث توضع كل القطع رهن إشارة طلبة كليات الهندسة لدراستها وتصنيعها بتركيب قطع على قطع وأجهزة على أخرى لاستخراج آلات حربية صالحة ، ونكون بهذا وفرنا لطلابنا وأساتذتهم مواد ينطلقون منها الى عالم التصنيع ؟
هل ستباع هذه الاسلحة في الجوطية.
لا حرام تبعيو هاديك الخردة ،عطيوها في سبيل الله لمجاهدين على بلادنا ،باش نقضيو على هادوك المرتزقة ديال البوليزاريو لي صدعو لينا راسنا
Une délégation a rendu une visite à la base centrale de logistique de Beni Mered (Blida), où elle a passé en revue quatre ateliers de rénovation et de modernisation du matériel de guerre, notamment des chars, des systèmes d'armes, du matériel tactique et des 6X6 sur roues.A l'atelier de rénovation d'engins blindés, des chars de type T55 arrivés à leur limite d'âge sont entièrement rénovés et modernisés
Les cadres à 100% algériens ont reçu une formation spécifique à l'étranger.
Là, des engins de défense contre avion, de type Schilka sont rénovés et modernisés pour augmenter la puissance de feu grâce à leur dotation de missiles sol-air Igla.