دعا محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عضو هيئة كبار العلماء، في خطبة عرفة التي ألقاها اليوم في مسجد نمرة بمشعر عرفات، إلى “حمد الله والثناء عليه”، وحث على “تقوى الله وامتثال أوامره لنيل الفوز والنجاة والسعادة في الدنيا والآخرة”.
#فيديو_واس | الشيخ محمد العيسى: من قيم الإسلام البعد عن كل ما يؤدي إلى التنافر والبغضاء والفرقة وأن يسود تعاملاتنا التواد والتراحم.#بسلام_آمنين | #واس_عام pic.twitter.com/kXLmdEUYW0
— واس العام (@SPAregions) July 8, 2022
وقال العيسى: “الحمد لله العليم الخبير، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون، وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين”.
وخاطب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي حجاج بيت الله بشكل خاص، والمسلمين بشكل عام، قائلا: “اتقو الله تعالى تنالوا الفوز والنجاة والسعادة دنيا وآخرة”، مضيفا أنه “كيف لا نتقي الله ولا نفرده بالعبادة وهو النافع الضار”، لافتا إلى أن “من تقوى الله أن نكون مستجيبين لما دعا الله إليه من التوحيد بإفراده بالعبادة وعدم صرف شيء من العبادات لغيره كائناً من كان”.
وشدد عبد الكريم العيسى على أن “شهادة التوحيد لله مع شهادة الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم كانت هي سبب تحصيل رضا الله وسبب النجاة يوم المعاد، ومن مدلول شهادة الرسالة تصديق محمد صلى الله عليه وسلم في أخباره وطاعته في أوامره وعبادة الله”.
وقال عضو هيئة كبار العلماء إن “الله تفضل عليكم أيها الحجاج بتيسير السبل لأداء هذه الفريضة، فكونوا فيها متبعين لهدي نبيكم صلى الله عليه، ويا حجاج بيت الله، ويا أيها المسلمون في كل مكان، أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى فإنها خير الزاد، كما أوصيكم ونفسي بالمسارعة في فعل الخير”.
وجاء في خطبة عرفة أنه “من قيم الإسلام البعد عن كل ما يؤدي إلى التنافر والبغضاء والفرقة، وأن يسود التعاملات التواد والتراحم”، موضحا أن “هذه القيم محسوبة في طليعة معاني الاعتصام بحبل الله، والوحدة والأخوة والتعاون تمثل السياج الآمن في حفظ كيان الأمة وتماسكه، وحسن التعامل مع الآخرين، وهو ما يشهد على أن الإسلام روح جامعة”.
وذكر محمد عبد الكريم العيسى في خطبته أن “من مواطن إجابة الدعاء موقفكم هذا أيها الحجيج، فقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة يدعو الله ويذكره بعد أن خطب خطبة عرفة وصلى الظهر والعصر جمعا وقصرا بركعتين وأذان وإقامتين، واستمر في وقوفه إلى غروب الشمس، ثم ذهب إلى مزدلفة يسير بهدوء وطمأنينة ويوصي أصحابه بالسكينة والوقار”.
ايها المؤمنون والمؤمنات أين نحن من الشريعة الإسلامية أين نحن من هذه الخطبة الجامعة الخطيب دعى إلى الاعتصام بحبل الله ودعى إلى التوافق والتآزر والتأخي ونبد الخلافات هل لنا اذانا صاغية …. اللهم انصر الاسلام والمسلمين يارب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.
المسلمون اضاعوا الطريق بعيدا. و لا يزال اغلبهم يظن انه فعلا مسلم حق. ووضعهم خير دليل على ظلالهم.
كل الخطباء في العالم الإسلامي يتحدثون فقط عن العبادات واين نحن من المعاملات العبادة هي شى يخص العبد والمعبود اما المعاملات وهي الأهم نكون بين الخلق كله بين الحاكم والمحكوم بين الرئيس والمرؤوس بين المسؤول والاجير بين الكبير والصغير وهدا هو مربط الفرس نحن لا تهمنا العلاقة العبادية لأنها تخص الشخص بنفسه نحن يهمنا المعاملة لأننا المعنيين بها وهده هي الرسالة المهمة لأولي المناصب اتقوا الله فينا عاماونا بما أمركم الله خيرا وإحسانا
لا اعلم لماذا بعض المسلمين يعقدون الاسلام كثيرا و هو بسيط. الاسلام هو عبادة بينك و بين الله شهادة الصلاة الزكاة الصيام و الحج من استطاع إليه سبيلا. و اجتناب النواهي ك شرب الخمر و لحم الخنزير و الزنى….
و الاهم في الاسلام هو العمل الصالح القيم التسامح و حسن المعاملة و الجوار و….
أما تشدد يوثر سلبيا على الدولة قارن تركيا او اندونيسيا مع أفغانستان للتعلم الاسلام الصحيح و المناسب للدولة.
الحمدلله شيخنا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يتكلم عن قيم الإسلام والابتعاد عن كل مايؤدي إلى التنافر والبغضاءوالفرقة، وأن يسودالتعاملات التوادوالتراحم، لأننا لم نعد نسمع من المسلمين من يتحدث عن التعامل والدين المعاملة، لم نعد نسمع عن من يعمل صالحا ويحب لغيره ما يحب لنفسه وعن حسن الخلق وعن قيام الوزن بالقسط وعدم خسران الميزان، وأن لا يسخرقوم من قوم ، والى غير ذلك من تعاليم ديننا الحنيف الذي اختصرت كل قيمه في غطاء الرأس للمرأة مع الأسف، واتمنى كذلك أن يتقوا الله جيراننا ويبتعدوا عن البغضاء والكراهية التي يكنون لنا وتظهر جلية في تعاملهم معنا وحتى ونحن ضيوف عندهم.
اين نحن من العلوم الحقة ؟ الم يقل الله سبحانه عما يشركون (اقرء وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم ) صدق الله العظيم . الم يقل النبيي محمد عليه السلام **اطلبوا العلم ولو في الصين !!! .