كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية عن مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيق على المداخيل برسم الدورة الأولى من سنة 2022.
وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن اللجنة درست خلال جلسة عقدت من 28 إلى 30 مارس الماضي، برئاسة غيتة الخياط، تسبيقا على المداخيل قبل الإنتاج، 32 مشروع فيلم طويل، وثلاث مشاريع أفلام قصيرة، ومشروعا فيلمين وثائقيين، و5 مشاريع للمساهمة في كتابة السيناريو.
كما درست اللجنة تسبيقا على المداخيل بعد الإنتاج، أربعة أفلام طويلة وفيلما وثائقيا حول الثقافة والتاريخ والفضاء الصحراوي الحساني وسبعة أفلام قصيرة.
وفي ختام مداولاتها، قررت اللجنة، في فئة الأفلام الروائية، منح تسبيق على المداخيل (قبل الإنتاج) بقيمة 4.500.000 درهم لمشروع الفيلم الطويل المعنون ب””l’héritier des secrets الذي تقدمت به شركة “”Awman productions، وسيخرجه محمد نظيف، تبعا لسيناريو محمد نظيف وأوليفيي كوسيماغ.
كما قررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل (قبل الإنتاج) بقيمة أربعة ملايين درهم لمشروع الفيلم الطويل “La guerre des six mois” لشركة “Heracles Productions” الذي سيتولى إخراجه جيلالي فرحاتي انطلاقا عن سيناريو من إعداده.
وسيتم منح مبلغ بقيمة ثلاثة ملايين و500 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “Le lac bleu” الذي قدمته شركة “Les films du sud” الذي سيقوم بإخراجه داوود ولاد السيد عن سيناريو أعده بمعية عبد المجيد سداتي والحسين الشاني.
وتم منح ثلاثة ملايين درهم لمشروع الفيلم الطويل (أفريكا بلانكا) الذي تقدمت به شركة “Saissmedit”، والذي سيقوم بإخراجه مولاي العربي العلوي المحرزي، عن سيناريو من إعداده، إلى جانب 200 ألف درهم لمشروع فيلم قصير بعنوان “الشيخات” تقدمت به شركة “Ciné-scène International”، والذي سيقوم بإخراجه أيوب اليوسيفي عن سيناريو أعده بشكل مشترك مع يامينة زارو.
وفي شق المساهمة في إعادة كتابة السيناريو، تم منح 50 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “Juste à côté de la mer” الذي قدمته شركة “Sigma Technologies” والذي سيقوم بإخراجه رشيد همام عن سيناريو أعده. كما تم منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل “راضية” الذي قدمته شركة “Yaz’Image” وستقوم بإخراجه خولة أصباب عن سيناريو من إعدادها.
من جهة أخرى، تم منح 100 ألف درهم للفيلم الطويل المعنون « BELLA » الذي قدمته شركة TAMAWAYT PRODUCTIONS، الذي سيقوم بإخراجه محسن بصري عن سيناريو من إعداده.
وفي الشق المتعلق بالأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والفضاء الصحراوي الحساني، تم منح تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج لكل من مشروع الفيلم الوثائقي “نساء الحصير” (950 ألف درهم) تقدمت به شركة “Atlantis Films”، وسيقوم بإخراجه مولاي خالد البومسهولي عن سيناريو من إعداد عمر ميارة، ولمشروع فيلم (خيمة الراك) (850 ألف درهم) الذي تقدمت به شركة “City Art Production Sud” وسيقوم بإخراجه سيدي محمد فاضل الجماني عن سيناريو من إعداده.
كما قررت اللجنة منح 820 ألف درهم لمشروع فيلم “الرحلة” الذي تقدمت به شركة “Si Films” الذي سيخرجه سعيد زريبيعة، عن سيناريو من إعداد سعداني دادا.
وتم أيضا منح 750 ألف درهم لمشروع وثائقي بعنوان “لاكوشتا” الذي قدمته شركة “Babylon Entertainment” وستقوم بإخراجه دنيا نيوف عن سيناريو من إعدادها، ومنح المبلغ نفسه لمشروع “العزة المجحودة” الذي تقدمت به شركة “Kiarostime Production” وسيقوم بإخراجه فؤاد عزمي عن سيناريو السلوكي حمودي والغالية يايرا.
كما تم منح 700 ألف درهم لمشروع وثائقي بعنوان “هنا صوت الوحدة” الذي قدمته شركة “Yaneta” وسيقوم بإخراجه رشيد قاسمي عن سيناريو من إعداده.
وبخصوص المساهمة في كتابة السيناريو، أبرز المركز السينمائي المغربي أن مبلغا بقيمة 40 ألف درهم سيمنح لمشروع وثائقي بعنوان “بابي الحكيم” الذي قدمته شركة « Chad Pro » الذي سيقوم بإخراجه علال العلوي عن سيناريو لفاضل الفيراس.
وسيتم منح مبلغ 40 ألف درهم لمشروع وثائقي “خوالف لمجاد” الذي قدمته شركة “Zarmedia” وسيقوم بإخراجه يونس بوحمالة عن سيناريو لعثمان سيلوم.
وانعقدت هذه الدورة بحضور أعضاء اللجنة ليلى الشرادي، وصوفيا حبيبة بلقاسم، فاطمة الزهراء بنشرقي، ونزهة الحضرمي، ولبنى الطاهري، وعمر بنخمار، وحمانا ماء العينين، وحميد تباتو، ومراد لطيفي.
لا تدعمو افلام ولا نريد افلام و نريد الفن الهابط بالمغرب من اراد الفن الوضيع فليدهب لمكان اخر الدعم خصو يتوجه لشراء معدات للمستشفيات
هانية زيدو عطيوهوم الفلوس الفلوس الفلوس والفقير زيدو عليه زيدو عليه…
دعم للأفلام ومزانية بالملايير لكرة القدم بينما البنيه التحتية كالمستشفيات والبطالة وووو تعاني الأمرين إلى متى نعقل
فلوس اللبن ياخدهم او يديهم زعطوط تقتطعون من رواتب الموظفين لتقدموا الدعم لأفلام سخيفة وفاسدة ماهذا المنكر. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
حسبنا الله ونعم الوكيل اموال الشعب تبذر على التفاهات كريع اهمها الكرة والأفلام والمهرجانات والزوايا !! في حين تلتهب الأسعار وتدمر المدرسة والمشفى والخدمات العمومية وتتفشى البطالة !!
حسبنا الله ونعم الوكيل !؟
مما يدفع المواطن الى الإحساس بالظلم والحكرة والاحباط
واش هولاء عندهم ضمير ويعيشون في هذا البلد ويرون الأسبقيات ؟؟
عند ملاحظة عناوين الأفلام الطويلة الحاصلة على الدعم، يخيل إلي أنها موجهة للشعب الفرنسية بالتالي عليها أن تطلب الدعم من الشعب والدولة الفرنسية لا أن تستنزف اموالنا نحن دافعو الضرائب. في عز هذه الأزمة العاصفة بالتضخم، هناك من لا يجد ما يأكل وحكومتنا تهتم بالافلام الموجهة لفرنسا وكرة القدم والمواطن له الله.
ادعموا من لا رغيف لهم يتضورون جوعا وينامون في العراء لا دراسة لا مستقبل لهم تدعمون الأفلام لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لماذا يحتكر جل المخرجين اقتراح السيناريو من اعدادهم ؟
هناك دافع الجمع بين الجيبين وهي سمة او قاعدة نجدها لدى طالبي الدعم المسرحي ايضا حيث يحتكرون ادوارا متعددة لغرض توسيع الجيب اكثر
هناك افتقار المغرب لكتاب السيناريو متخرجين من معهد سينمائي مشهود له بالكفاءة
لذا اطالب بتاسيس معهد حقيقي للسينما ,,مهتم بكتابة السيناريو والتكوين التقني للمخرج
هذا لا ينقص من قيمة كثير من الاعمال السينمائية المغربية الرائعة حقا
إلا كان عندنا شئ حق في هذا المبالغ ديال الدعم لن نسمح لكم فيه إلى يوم القيامة أمام الله حسبنا الله ونعم الوكيل
وتشتكون من قلة كتاب السيناريو ؟؟؟ … هل هؤلاء ( المخرجين) كانوا سيناريست؟؟؟ .. كيف يعقل أن تقبل أعمال اصحابها يحملون كل القبعات… ان كان خصاص فعلى المركز السينمائي تكوين كتاب السيناريو…وعليه وعلى التلفزات فقط قبول أعمال تحترم كل التخصصات وان ترفض العمل الذي يجمع قبعات في قبعة واحدة … رسالتي لمدير المركز وللسيد وزير الثقافة رفض هذا الدعم وتحديد مسطرة تفرض إحترام كل التخصصات السيناريست بصفته والمخرج بصفته والممثل بصفته وهلم جرا… ويجب من التأكد من أصحاب الشركات هل صاحبها موظف عام ام مهني محترف متفرغ للشركة… الحديث طويل…
ادعموا اطرا مساعدة افنت زهرة شبابها بكل تفان واخلاص بخدمة القطاع وبادنى اجر اقبرت حقوقهم وسءموا الوعود فمتى يحن الله عليهم وتفك عقدتهم وتسوى وضعيتهم فصبرهم زاد من أهاتهم ومعاناتهم
الوزارة بغات طور الفن والثقافة والسينما وهذا شغلها طبعا، ولكن شكون يضمن لينا كفائة الناس لي دعمتوهم؟ وشكون يضمن لينا شفافية الاختيار.
الفيلم الناجح او الذي من المفترض ان ينجح، ليس بحاجة الى 300 الف دولار لدعمه، لان هذا المبلغ في عالم السينما يعد تافه جدا.
واذا قررنا السير على نفس النهج، وجب دعم الصناعة التقليدية للمحافظة عليها حتى لو كانت تجارتها خاسرة، مثلما يتم دعم التلفزيون العمومي لحمايته من الانهيار وسط المنافسة الشرسة بين 3 قنوات فقط كلها عمومية.
مثلما ححرتم قطاع المحروقات، حررو قطاع التلفزيون والسينما والنقل، واتركو المستهلك يقرر ما يشاهد وما يستهلك.
لا يجب ان يكون دعم من المال العام للافلام.يمكن ان يكون دعم من الخواص او ان تكون صناعة سينمائية. و الدعم دليل على عدم وجود صناعة سينمائية في المغرب.
هذه الميزانية التي أعطيت لدعم السينما من أموال دافعي الضرائب لماذا لا تستمر هي والأموال الضخمة التي تنفق على الكرة في الصحة والتعليم وأحياء صندوق المقاصة للتخفيف من غلاء الأسعار .
الدعم للافلام والدعم لكرة القدم بملايين الدراهم ، في حين تم حذف الدعم المقدم المواطنيين في بعض أهم المواد الأساسية والمحروقات التي بموجبها قدمتها الحكومة كقربان لشركات المحروقات يتعشون فينا كما يحلو لهم . والله الظلم هو الذي نعيش فيه مع هذه الحكومات المتعاقبة.
كما يتم خوصصت ورفع الدعم عن جميع القطاعات الاجتماعية يجب خوصصت ورفع الدعم عن القطاع السمعي البصري والرياضة
فقط حروف ادا سمح لنا المنبر شكرا وقعت عيني على الموضوع الفني السينمائي فاأحببت أن اكتب بعض الكلمات لاكل الكلمات فاالكلام عن السينما في كل صورها ليس بالامر السهل وغير مامرة قلنا ونقول أيضا أن الدول لاأقول التي بدأت السير في طريق التقدم بل أقول المتقدمة ثمانين باالمائة تعطي لكل شيء أهتمام حتى لايقول أحد نحن بحاجة لكد ا وكدا لاحاجة لنا باالسينما وأفلامها بل لاحاجة لنا باالفن كاكل ومن باب التوضيح أكثر كل يعمل على حسب المسؤولية التي على عاتقه فاالسينما شيء لابد منه فهي ماوجدت ألا للمساعدة في الخروج من المشاكل لاجتماعية المعقدة نحن نريد حقا للمملكة ان تكون في صف الدول المتقدمة وعلى أكثر من باب فاالسينما المغربية تكون في أحسن حال أدا عادت للماضي الجميل قصد الدروس لتكون الصور السينمائية في المستوى الجيد على كل المستويات لازالت لنا كلمة وباالفرنسية cinema marocain2022