"هري السواني" .. تراث مادي يرصع ذاكرة العاصمة الاسماعيلية

"هري السواني" .. تراث مادي يرصع ذاكرة العاصمة الاسماعيلية
الأربعاء 28 ماي 2014 - 08:00

يمثل التراث المعماري الذي تزخر به القصبة الإسماعيلية بمكناس موروثا ماديا هو امتداد لتقاليد معمارية عريقة تدل على غنى الذاكرة الحضارية التي تختزنها مدينة مكناس، الحاضرة التي كانت تشكل في الماضي منطقة استراتيجية بفعل انفتاحها على الطريق الصحراوية كمعبر أساسي للقوافل التجارية.

وقد أدرك السلطان المولى اسماعيل أهمية موقع المدينة كمنطلق لنشر الأمن في ربوع المملكة فنقل إليها دواليب حكمه واتخذها عاصمة لملكه، ولحرصه الشديد على النهوض برونق المدينة، أدخل عليها تعديلات هامة تجسدت في ثورة عمرانية متنوعة تمثلت في إنشاء “القصبة الإسماعيلية” المعروفة أيضا ب”القصبة السلطانية” وهي عبارة عن مركب معماري ضخم يضم مرافق متعددة من قصور ومساجد وبساتين فسيحة وحدائق واسعة ، إضافة إلى المعلمة الأثرية “هري السواني” والتي أحاطها بأسوار عالية تخترقها أبواب وتعلوها أبراج.

فالموقع التاريخي “هري السواني” ، الذي تقدر مساحته بحوالي 4ر1 هكتار، شكل لوحده منشأة معمارية شامخة ترسخ الخاصية المتفردة للتراث المعماري بالحاضرة الإسماعيلية من حيث ضخامته وجماليته وتقنيات بنائه، وكذا من حيث وظائفه المتعددة بتعدد مرافقه المتمثلة في ثلاث وحدات متكاملة في ما بينها وهي مخازن الحبوب والصهريج ودار الماء.

وقد أضحت هذه المنشأة، في إطار تثمين تراث المدينة وإعادة توظيف منشآتها المعمارية لتساهم في تحقيق التنمية السياحية والثقافية، قبلة للزوار تجذبهم وتغريهم بمعاودة زيارتها من أجل اكتشاف خباياها ونفائسها.

فبالنسبة لمرفق مخازن الحبوب، تبلغ مساحته 180 مترا طولا و 70 مترا عرضا وهو على شكل مطمورات ضخمة (10 قاعات) كانت تتوفر على مصعد تمر فيه الخيول والجمال إلى السطح لإفراغ الحبوب والفواكه اليابسة التي كانت تجلب من ربوع المملكة وتخزن لفترات الجفاف والكوارث والحرب.

أما بخصوص الصهريج المعروف ب”صهريج السواني” الواقع جنوب القصور الاسماعيلية، فكان الماء يأتيه من آبار عميقة موجودة بالهري (10 آبار) وكان هذا الصهريج ، الذي أحدث بهدف تأمين الماء للقصبة الاسماعيلية، بمثابة خزان تسقى منه البساتين والرياض كما شكل فضاء لركوب القوارب الصغيرة قصد النزهة.

والصهريج عبارة عن حوض كبير طوله 300 متر وعرضه 140 متر تجمع فيه مياه الآبار والعيون التي كانت تجلب من “عين معروف” المنحدرة من واد بوفكران(12 كيلومتر عن مدينة مكناس) عبر قنوات أرضية مصنوعة من الطين، وكان يزود المدينة ومرافقها الحيوية بالماء.

أما بخصوص دار الماء المعروفة أيضا ب “هري النواعير” فكانت تضم 10 آبار يستخلص ماؤها بواسطة نواعير خشبية لإيصاله للصهريج. وإذا كان هري السواني يشكل تراثا معماريا ذا حمولة اقتصادية واجتماعية غنية بالرموز والدلالات، فإن جزءا من هذه المعلمة التاريخية وهو دار الماء التي كانت تزود الصهريج بالمياه هي الآن مجرد أطلال مهجورة ومتلاشية تستدعي تدخلا من أجل الترميم والصيانة لإعادة توظيفها توظيفا يتكامل مع وظائف الصهريج ومخازن الحبوب التي أضحت بفضل ترميمها قبلة للسياح وفضاء للتفاعل الحضاري ، فبعدما كانت هذه المعلمة تستغل في فترات سابقة لتصوير أفلام سينمائية أصبحت ساحاتها ومرافقها تستغل في الوقت الراهن لاحتضان أنشطة ثقافية وترفيهية وفنية واقتصادية منها بالخصوص، المعرض الدولي للفلاحة.

وأكد الباحث الجامعي جمال الحيمر أن “هري السواني” كجزء من المركب الإسماعيلي داخل القصبة السلطانية يعد شاهدا على عظمة التراث المعماري بالمدينة التي تختزن كنزا تراثيا هاما قابعا في أحيائها وحاراتها القديمة ومبانيها الشاهدة وأسواقها ومدارسها وأضرحتها وصوامعها ورياضاتها ومنتزهاتها يتعين حمايته وصيانته للمحافظة على الهوية المغربية وإبراز مقوماتها الحضارية كنموذج للعمارة الاسلامية.

وأشار الحيمر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أنه رغم الجهود والأبحاث العلمية التي ساهمت في التعريف بماضي مدينة مكناس ” إلا أنها تبقى غير كافية ” باعتبار العاصمة الاسماعيلية من أبرز الحواضر المغربية على غرار مراكش وفاس، داعيا إلى ترميم معالمها التاريخية لاسترجاع جماليتها والحفاظ على طابعها القديم وتقديمه كمنتوج سياحي قابل للترويج.

واعتبر أن ترميم هذا التراث وإعادة توظيفه ليضطلع بوظائف متعددة من شأنه أن يساهم في بعث وعي المواطنة والمشاركة في الاهتمام بالشأن “المديني” والمساهمة في الرفع من ايقاع التنمية الاقتصادية والثقافية والسياحية والاجتماعية.

ومن جهته، أكد المفتش الجهوي للمباني التاريخية والمواقع بجهة مكناس تافيلالت أبا صدقي ، في حديث مماثل، أن مدينة مكناس تزخر بمخزون تنموي استراتيجي متنوع يتمثل في وحدتين معماريتين هما المدينة العتيقة كقطب اقتصادي وتنموي والقصبة الاسماعيلية وما تزخر به من قصور ومساجد وحدائق.. ، مبرزا أن تثمين هذه المآثر وإبراز قيمتها التراثية يتطلب وضع سياسات “ذكية وناجحة” تقوم على مقاربة عمرانية وتصور جديد للبعد الثقافي للمدينة.

وبعد أن اعتبر العناية بالتراث الثقافي بالمدينة حاجة اجتماعية ومسؤولية مشتركة يتعين أن تكون في صلب اهتمامات جميع المتدخلين من قطاعات حكومية ومجتمع مدني وأحزاب وساكنة ، أشار صدقي إلى أن هذا التراث يعاني من إكراهات عمرانية واقتصادية واجتماعية لعل أهمها غياب رؤية استراتيجية بعيدة المدى تقوم على تشجيع المستثمرين في هذا المجال، وغياب وعي قانوني واجتماعي واقتصادي بهذا التراث كقطاع يساهم بدوره في ميزانيات الدولة والجماعات الترابية من خلال الاستقطاب السياحي وتوفير مناصب الشغل ، إضافة إلى تقادم معظم القوانين المنظمة للمباني التاريخية، داعيا إلى ضرورة مراجعة وتحيين هذه القوانين.

وأبرز ، في هذا الإطار ، أن وزارة الثقافة بصدد إعداد مشروع قانون لتعديل الترسانة القانونية المنظمة للمباني التاريخية باعتباره آلية تأخذ بعين الاعتبار كل الأبعاد القانونية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والعلمية للتراث الثقافي وذلك من أجل المحافظة على المآثر وتوظيفها من الناحية الاقتصادية والسياحية.

من جانبه، اعتبر رئيس جمعية إنقاذ المدينة والمآثر التاريخية بمكناس، محمد نجيب بن يحيى، أن العائق الوحيد أمام ترميم وصيانة المآثر التاريخية بالمدينة وحمايتها من الاندثار والتلاشي هو ضخامة هذه المآثر وحجمها الكبير مما يستوجب توفير ميزانيات ضخمة لاستمرارية صيانتها تتطلب إشراك جميع المتدخلين بمن فيهم بعض القطاعات المستفيدة من استغلال بعض المواقع الأثرية في تظاهرات ثقافية وفنية واقتصادية كالمعرض الدولي للفلاحة، داعيا إلى التفكير في حلول “ذكية وجريئة” لتدبير هذه المآثر وحمايتها من التلاشي.

*و.م.ع

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • آيوب المكناسي
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 08:26

    آودي مكناس منسية من جميع النواحي والمسؤولين مابغاوش ليها الإزدهار والدليل فاس جات من مورانا وسبقونا وعشر سنوات بدون بناء طوبة وحدة آيام ….. وملي رجع البني نسواي الفضائات الخضراء والترفيهية وعطاوها غير بني يا ماتبني وشباب المنطقة ملاقي مايدير بالعربية مكناس مغضوب عليها والله يهدي ماخلق

  • meknassi
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 09:29

    على الجميع الحفاض على هذا الثراث من حيث الصيانة و كل ما عوامل العبت .

  • SOS pour Melnes
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 09:32

    Meknes d'aujourd'hui est une ville qui agonise .A part l 'immobilier: immeubles remplaçant les vieilles villas en centre ville nouvelle, l ' explosion des nouveaux quartiers aux depend des terres agricoles, l'etalement horizontal de la ville dans tous les sens et de façon anarchique.
    Bref Meknes ressemble a une pieuvre geante sans harmonie ,ni vision d'avenir prometteuse vu son passé glorieux et ses monuments uniques.
    Meknés appelle AU SECOURS!!!
    NB : Hier 2M a fai un reportage sur DKHISSA et don president communal irresponsable , c est le cas partout a Meknes.

  • mehdi
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 10:27

    Les potentielles énorme et varié de cette ville ne sont pas mis en valeurs. La male chance tourne dans les vieilles rues de la Medina pour attirer tous dirigeants avides d'exploiter ses ressources sans lui retourner aucune faveur… dommage

  • xmen
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 10:54

    شكرا هسبريس على هاذا المقال الجميل والمفيد المرجو مقالات اخرى لان مكناس لا تتوفر على منبر اعلامي متعاطف ليبرز مميزات هاذ المدينة
    2M:الدار البيضاء وفاس
    medi1:طنجة

  • مكناسة الزيتونة!!!!!!
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 11:53

    من جانبه، اعتبر رئيس جمعية إنقاذ المدينة والمآثر التاريخية بمكناس، محمد نجيب بن يحيى، أن العائق الوحيد أمام ترميم وصيانة المآثر التاريخية بالمدينة وحمايتها من الاندثار والتلاشي هو ضخامة هذه المآثر وحجمها الكبير مما يستوجب توفير ميزانيات ضخمة لاستمرارية صيانتها

    لسان حال هذه الصورة شاهد على الوضعية المزرية التي تعيشها ماثرنا التاريخية

    وزارة الثقافة هي المسوولة عن هذه الامور. أجدادنا تركوا لنا موروثاً ثقافياً هائلاً والمسوولون لا يعيرونه اهتماما لائقاً.

    بمكناس يوجد سور تاريخي بالقرب من منطقة la touraine به شرخ كبير و و و …. حدث و لا حرج . أين هي الوزارة الوصية؟

    سور تاريخي في العاصمة قرب باب الأحد يتبول عليه العادي والبادي………

    سواح اجانب يعرفون بمناطق خلابة في هذا البلد!!!!!! أين هي الوزارة الوصية؟

    تريدون سياحة بلا موروث ثقافي؟ هذا لا يمكن!

    سياحة الفجور ما هي إلا وبال على هذه الامة.

  • المغربي
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 12:20

    السلام عليكم

    مقال جميل نتمنى أن تنشر هسبرس مقالات أخرى عن تاريخ المرابطين والموحدين والمرينيين وما تركوه من حضارة و معمار أو ما تبقى منه لأني ألاحظ أن العديد من المغاربة يجهلون هده الفترات المهمة من تاريخ بلادنا والبلاد التي كانت تابعةً للمغرب انذاك.

    شكراً

  • Otmane
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 12:26

    La vile dispose d'un patrimoine urbanistique et culturel mondialement reconnu, elle jouit aussi d’une beauté naturelle , don du bon Dieu , il faut préserver et fructifier tous ces atouts pour un lendemain meilleur et un développement harmonisé et équilibré dans l’intérêt de la ville pour tous ses habitants et dans l’intérêt de tout le Maroc .

  • SAMI
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:17

    المسؤولون عن الشان المحلي لا غيرة لهم علي مكناس,والغريب في الامر ان المدينة تزخر بمؤهلات في كل المجالات لكن لا يتم استغلالها,والساكنة المكناسية تتحمل جزئ من المسؤولية لانها لا تثور في وجه الفساد.شكرا هسبريس علي هذا المقال,فالماثر الكثيرة تعاني التهميش الاعلامي,فالكثير من المغاربة لا يعرفونها,وهذه دعوة لهم,لزيارتها فهناك الكثير ليكتشف.

  • ذ :زياد
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:38

    اللهم إحفظ مكناس وأهل مكناس المتصفين بالكرم وحسن الأخلاق,كما قال "الشاب الحبيطري":"مدينتي شحال ولافا.قضيت فيها صغري.مكناس مدينة الشرفا.راها ديما في بالي..''

  • De Meknes
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:45

    AU GOUVERNEMENT
    Pour sauver Meknes commensez par nous debarrasser par tous les responsables des plus grands aux plus petis qui sont sujet de plaintes des citoyens. et plus particulierement les presidents des communes urbaines et rurales qui n'ont couru derriere ces postes et les ont obtenu seulement pour travailler leurs propres dossiers et s 'enrichir sur le compte du peuple marocains.
    Avis à tous les ministeres et tous les partis: DEBARASSEZ MEKNES DE AL FASSAD .
    publiez svp.

  • يحيى
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 13:54

    يبنون الفيلات على شواطئ البحر باموال دافع الضرائب انظروا إلى سياراتهم
    والنادي الذي يجتمعون فيه يدخله فلان وفلان ببطاقة سيد قومه اوروبا لن تفرط
    في اثار البلاد قصور بنيت فوق الجبال وقلعات تجلب السائحين من كل مكان
    لأن الاحزاب في اوروبا يتنافسون من يعمل ويرى الشعب عمله الاحزاب العربية والبرلمانات العربية كلها تعمل لجيوبها

  • حماد الصغير
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 14:00

    مكناش مدينة مهمشة بامتياز شديد رغم عراقتها وتصنيفها تراثا عالميا

  • mouzna
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 14:04

    مكناس كتراث عالمي و انساني واجب النظر فيه من قبل المسؤولين المحليين و الجهويين.اما مكناس المدينة الحديثة و تلمعروفة بحمرية فقد اضحت متاجرها مستودعا لخوردة المﻻبس الصينية مع عدم الاهتمام بجودة تلك السلع مت طؤف لجان المراقبة.اما ارصفتها فهي غير صالحة للمارة الاسوياء بدنيا اما ضعيفوا البصر و فاقدوه…..واذا توجهتم صوب برج موﻻي عمر و البساتين فستجد بالوعات الصرف الصحي وكانها آبار لاستقطاب عديمي الاهتمام ….وما بالكم اذا هو استقط رجﻻ او امراة مسنة فتمة يكون اللقاء مع المﻻك عزرائيل…..
    هذه هي مكناسة الزيتون فمرحبا بكم!

  • samir mahboub
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 16:55

    هذه المآثر التاريخية معرضة اﻹهمال و أصبحت قبلة للمتسكعين و فضائات لممارسة الرذيلة فيجب وضع إستراتيجيات من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه

  • momo de france
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 18:07

    مكناس مدينة جميلة قضيت بها اربع سنوات جامعية بكلية الاداب ما بين ١٩٩٨ و٢٠٠٢ .ينساها العالم باسىره انا لن انساها ابدا .ابن تنجداد .تحية خالصة لجيل هذه الفترة خاصة طلبة التاريخ و الجغرافية .

  • said
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 18:45

    للقارئ وللكاتب.
    هل من علاقة بين هري مكناس وعين هري مبنطقة اسواني بالحسيمة؟

  • محمد من ايطاليا
    الأربعاء 28 ماي 2014 - 20:05

    للاسف الشديد ليست مكناس لوحدها هي اول او اخر مدينة مغربية يطالها النسيان والاهمال من طرف مدبري و ممثلي الشان العام الذين اصبح لا هم لهم سوى البناء ثم البناء ثم البناء وتكديس الثروات دون اعارة اي اهتمام الى المساحات الخضراء واماكن الترفيه رغم نص جميع الدساتيرر والدراسات على اهميتها في في الوقت الذي حضيت به لدى من سبقنا من امم في. فججر التاريخ حينما كان اجدادنا يعيرونها ما تستحقه من اهتمام.
    فمثلا خريبكة التي تعد العاصمة العالمية للفوسفاط التي وللاسف الشديد ينتتظرها مستقيل غامض في ظل الغضبة الملكية عليها وعلى مسيري الشان العام بها الذين حولوها الى مدينة اسمنتية بامتياز اصبح فيها لوبي عقاري من 13 او 15 شخصا يديرون حسب هواهم كل توجهاتها العمرانية وتوسعة محيطها الحضري ليشمل عقارات بالهكتارات في ملكيتهم لتصبح في الغد القريب تجزئات سكنية دون ادنى المرافق وليزدادوا غنى بعد تلقضاء على المتنفس الوحيد الذي كان بالمدينة منذ تواجد الفرنسيين بها بعد التامر عليها وتوزيع ريعها بينهم. حيث وصلت الكثافى الى ما بين 50 و 100 نسمة في المتر. مربع من العشب الاخضر.

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:20 6

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 5

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43 2

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"