شهدت قاعة “أهوي” بمدينة روتردام، مساء السبت، أمسية مثيرة في عالم الكيك بوكسينغ ضمن منافسات “Glory 103″، حيث واجه المقاتل المغربي جمال بن صديق البطل الهولندي ليفاي ريغترز في نزال قوي ضمن بطولة “Last Heavyweight Standing”.
وكما كان متوقعًا، اتسمت المواجهة بالحماس والإثارة، وسط حضور جماهيري كبير ومتابعة إعلامية واسعة. وجاء هذا النزال بعد أشهر قليلة من خسارة بن صديق في نزاله السابق على لقب العالم، ما جعله بمثابة فرصة للعودة بقوة، غير أن الأمور سارت في غير صالحه.
بدأت الجولة الأولى بحذر من الطرفين وتبادل محدود للكمات، لكن مع بداية الجولة الثانية ارتفعت وتيرة النزال، وظهر جمال بن صديق أكثر عدوانية بتوجيه ضربات قوية نحو خصمه، ما أثار حماس الجمهور.
غير أن المفاجأة الكبرى وقعت في الجولة الثالثة، حين وجّه ليفاي ريغترز ركلة قوية إلى بطن بن صديق أسقطته أرضًا على الفور، ولم يتمكن من النهوض بعدها، ليعلن الحكم نهاية النزال بفوز المقاتل الهولندي بالضربة القاضية، وسط دهشة الحاضرين.
بهذا الانتصار، قدّم ريغترز واحدًا من أبرز عروضه مؤكدًا جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات، خصوصًا بعد خسارته السابقة أمام ريكو فيرهوفن على لقب العالم. أما جمال بن صديق، فتمثل هذه الهزيمة ضربة قوية لطموحاته، بعدما فشل في مجاراة خصمه في الجولة الحاسمة وتلقى ضربة أنهت آماله في التقدم في البطولة.
بعد السن الأربعين تنتهي القوة الجسدية للرجل ولكن جمال بنصديق لايزال يستطيع هزم شخص لايلعب الفنون القتالية
لايمكن لثلاثيني أو أربعيني أو خمسيني ولو كان بطل في الفنون القتالية أن يهزم عشريني في ريعان الشباب والقوة والقدرة الجسمانية والقتالية
العشرينات هي ريعان الشباب والقوة وأما الثلاثينات بداية الضعف والوهن
خسارة لم أستعمل عشريناتي في العراك وقتال الشوارع لأنني …
لمن لا يعرفون من أنشأ و درب اللاعب ريختر لايفي منذ نعومة اظافره مدرب مغربي اسمه جمال كروش ينحدر من الحسيمة افترقا بالتراضي و انهيا عقدهما منذ ازيد من عام على ما أعتقد
للإشارة المدرب جمال حائز على بطولة عالمية و وصافة بطولة و ربما لا يعرفه احد في المغرب
أين هو بوزعيتر المقاتل العالمي في MMA
منذ مدة لم يعرف الصراع في الحلبة ، منذ انهزم في الحلبة و قدم انهزامه لصاحب الجلالة ، الأبطال تقدم الانتصار و هو قدم الانهزام
جمال بن صديق وبدر هاري عليهما الاعتزال،لن يرجعا الى مستواهما ابدا،لأن التقدم في السن يصيب العظام بالهشاشة،وصغر السن يعطي للجسم طراوة،وهي مايملك ريكو حاليا،ويفتقدها المغربيان.الدوام لله،هي حقبة ريكو حاليا في انتظار من يزعزعه من عرش الكينغ بوكسينغ،سنة الحياة،ولو ظهر ريكو أيام قوة هاري وبن صديق،لما استطاع هزمهما.رغم سنهما الأكبر من سنه،إلا أنهما أشبعانه مامرة باللكمات والديريكتات،وكثيرا ماربح بالنقط ليس إلا.الحلبة حاليا خالية من منافس قوي له.تحياتي للبطلين بن صديق وهاري من هذا المنبر.بطلين تركا بصمتهما في حلبة القتال الگلوري.
بن الصديق بطل عتيد ولم يكن الحظ في جانبه فقط بل تلقى ضربة فجاءية حطمت نصره لانه كان متفوقا خلال الجولة الاولى ويمكنه ان يعوض هده الخسارة مادام متحليا بالثقة بالنفس والتداريب وتحية لكل مغربي غيور
مثل جمال فلسطين في معركة الكيك بوكسينغ هذه.
فلسطين لديها رجال للدفاع عن أنفسهم ، أو لإطلاق سراح الرهائن حتى لا يموت المدنيون.
دربات الرجل نحو البطن يجب ان تمنع من طرف المنظمة. لايعقل ليس هناك عظام لتمتص الضربة. هناك معدة و امعاء فقط.!!