كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المخطط الأمريكي بعد هدوء القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بـ”داعش”، كان يهدف إلى تقليص الوجود العسكري في الشرق الأوسط مع تحويل التركيز إلى التهديدات الكبرى التي اعتبرها البنتاغون قادمة من الصين وروسيا. وفقًا لهذه الخطة التي استعرضتها الصحيفة الأمريكية، كان من المفترض أن يقتصر الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة على عدد محدود من السفن وبعض أسراب الطائرات، بالإضافة إلى بضعة آلاف من الجنود في العراق وسوريا.
لم تكن هناك نية لتمركز حاملات الطائرات القتالية بشكل دائم، بل كانت الولايات المتحدة تخطط للاعتماد على الطائرات البحرية والجوية المسيرة لجمع المعلومات الاستخباراتية. علاوة على ذلك، كان الهدف تعزيز التعاون الأمني بين إسرائيل والدول العربية لمواجهة التهديدات الإيرانية، مع الاعتقاد بأنه يمكن دائمًا زيادة القوات بشكل مؤقت إذا خرجت الأمور عن السيطرة.
تحولات مفاجئة
تعكس هذه الخطة التحول الذي تبنته إدارتي ترامب وبايدن، حيث وضعتا في الأولوية ردع الصين وروسيا. ومع ذلك، جاءت هجمات “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023 لتعيد صياغة هذه الافتراضات بالكامل، وتزيد من حدة التوترات مع إيران في البحر الأحمر.
هذا التصعيد المفاجئ أجبر الولايات المتحدة على إعادة تقييم استراتيجيتها وتقليص خطط تقليل الوجود العسكري في الشرق الأوسط. في ظل هذا التحول الاستراتيجي، أصبحت إسرائيل، التي طالما اعتمدت على نفسها عسكريًا، تعتمد بشكل متزايد على الدعم العسكري الأمريكي. خلال العام الماضي، استندت إسرائيل إلى إمدادات الذخائر الأمريكية، إلى جانب الدعم التقني لإسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية.
بالإضافة إلى ذلك، استفادت إسرائيل من الانتشار السريع للقوات البحرية والجوية الأمريكية في المنطقة لردع الهجمات الإيرانية الأكثر خطورة. هذا الواقع الجديد دفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة ترتيب أولوياتها، بعد أن كانت تتطلع إلى التركيز على منطقة المحيط الهادئ.
مع تصاعد التوترات، اضطرت الولايات المتحدة إلى نشر مجموعتين من حاملات الطائرات القتالية في الشرق الأوسط في محاولة لدرء حرب شاملة محتملة. هذا التحرك أدى إلى نقل حاملة طائرات من المحيط الهادئ مرتين، مما ترك آسيا بدون حاملة طائرات لعدة أسابيع. ويشير هذا إلى حجم التحولات التي فرضتها الأحداث على الاستراتيجية الأمريكية.
قبل هجوم حماس في أكتوبر 2023، لم تكن الولايات المتحدة تخطط للاحتفاظ بحاملة طائرات بانتظام في المنطقة. ورغم أن البنتاغون يأمل في تجنب مزيد من التصعيد، إلا أن بعض الخبراء العسكريين يرون أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى الحفاظ على وجود عسكري طويل الأمد في الشرق الأوسط.
الجنرال المتقاعد فرانك ماكنزي، الرئيس السابق للقيادة المركزية الأمريكية، أكد أن الولايات المتحدة كانت تحاول حصر الأحداث في الشرق الأوسط ضمن إطار ذهني معين، لكنه أضاف: “إذا كنا نرغب في التأثير الفعلي على الأحداث هنا وردع إيران، فسنضطر إلى نشر قوات في المنطقة”. يعكس هذا التصريح الإدراك المتزايد بأن الديناميكيات في الشرق الأوسط قد تجبر واشنطن على إعادة النظر في خططها الاستراتيجية.
لطالما قدمت الولايات المتحدة المساعدة لإسرائيل، لكن الصراع الحالي مع إيران والميليشيات المدعومة من طهران في لبنان والعراق وغزة واليمن خلق تحديات جديدة. اليوم، أصبحت الأسلحة التي تُستخدم أكثر تطورًا، بما في ذلك الصواريخ الباليستية السريعة والطائرات المسيرة المتفادية، مما يجعل الرد عليها أكثر تعقيدًا ويقلل من الوقت المتاح للاستجابة.
هذه التكنولوجيا المتطورة أدت إلى إطالة أمد الحروب واستنزاف الموارد. فعلى سبيل المثال، استمرت حرب 2006 ضد حزب الله لمدة 34 يومًا، بينما استغرقت حرب 2014 ضد حماس في غزة 51 يومًا. إلا أن القتال الحالي في غزة قد دخل عامه الثاني.
إدارة التوترات
لم يكن هذا هو الشرق الأوسط الذي توقعته وزارة الدفاع الأمريكية عند تولي إدارة بايدن السلطة. في الأشهر الأولى من الحرب، كانت الولايات المتحدة ملتزمة بخطة لتعزيز قواتها الجوية والبحرية بهدف منع تصعيد أوسع. ولكن مع مرور الوقت، تحولت هذه الخطة من أزمة مؤقتة إلى حضور عسكري ممتد في المنطقة، حيث استمرت التوترات في التصاعد مع إيران وحلفائها.
في أبريل الماضي، اضطرت الولايات المتحدة وشركاؤها إلى تقديم مساعدة دفاعية كبيرة لإسرائيل، بعد هجوم إيراني شامل تضمن أكثر من 300 صاروخ وطائرة مسيرة. خلال هذه الأزمة، قامت الطائرات الأمريكية بإسقاط عشرات الطائرات الإيرانية المسيرة التي كانت في طريقها إلى إسرائيل، بينما أطلقت مدمرة أمريكية صاروخًا لإسقاط صاروخ باليستي.
في غشت الماضي، زادت التوترات بعد أن قتلت إسرائيل قائدًا بارزًا في حزب الله في بيروت وزعيمًا سياسيًا لحماس في طهران. هذا التصعيد دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى الإعلان عن وجود الغواصة الصاروخية “يو إس إس جورجيا” في المنطقة، وهي خطوة غير معتادة.
لتسريع الاستجابة، أمر القادة الأمريكيون بإطلاق طائرات مقاتلة من حاملات الطائرات للعمل من قاعدة في الشرق الأوسط. على مدار العام الماضي، ضاعفت الولايات المتحدة تقريبًا عدد الطائرات المقاتلة في المنطقة، كما أعادت نشر أنظمة الدفاع الصاروخي “باتريوت” في العراق وسوريا والسعودية لحماية قواتها من الهجمات المتزايدة من الميليشيات المدعومة من إيران.
في ضوء استمرار تهديدات إيران وحلفائها، أصبح من الواضح أن إسرائيل تعتمد بشكل متزايد على الدعم الأمريكي. بحسب بعض المسؤولين الإسرائيليين السابقين، فإن الصراع مع إيران يتطلب تحملًا ماديًا كبيرًا، بالإضافة إلى قدرات عسكرية تتجاوز إمكانيات إسرائيل. الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عساف أوريون أوضح أن “الحاجة إلى دور أمريكي أقوى باتت ضرورة لا مفر منها”.
لكن إدارة هذا التواجد العسكري الأمريكي ليست بالأمر السهل. في بعض الأحيان، تبلغ إسرائيل الولايات المتحدة عن هجماتها ضد إيران في اللحظات الأخيرة، مما يجبر البنتاغون على نقل قواته بسرعة لحماية المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية. هذا النوع من التنسيق المتأخر أدى إلى توترات بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ونظرائه الإسرائيليين.
تحديات متصاعدة
منذ الربيع الماضي، ارتبط اسم إسرائيل بعدة هجمات جوية استهدفت قادة إيرانيين في دمشق، كما شنت غارة قتلت زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران، وأخرى قتلت قائد حزب الله فؤاد شكر في بيروت. في إحدى تلك العمليات، تسببت إسرائيل في انفجار آلاف من أجهزة النداء اللاسلكية وأجهزة الاتصال المحمولة التي كان يحملها عناصر حزب الله.
بالإضافة إلى ذلك، شنّت إسرائيل غارة جوية مكثفة على جنوب بيروت أدت إلى مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله. هذه العمليات أدت إلى تصاعد التوترات الإقليمية، والآن تفكر إسرائيل في شن هجوم على إيران ردًا على إطلاق حوالي 180 صاروخًا باتجاهها.
في المقابل، تحث إدارة بايدن إسرائيل على تجنب استهداف المواقع النووية الإيرانية أو البنية التحتية النفطية لتجنب تصعيد أكبر. ورغم الانتشار الكبير للقوات الأمريكية في المنطقة، فإن بعض المسؤولين الأمريكيين يحذرون من مخاطر التورط في صراع أوسع.
دينيس روس، الذي شغل منصب مستشار رفيع لشؤون الشرق الأوسط في عدة إدارات أمريكية، أشار إلى أن الإدارة المقبلة بحاجة إلى تفاهم استراتيجي مع إسرائيل حول كيفية رؤية التهديدات، وما هي حدود العمل التي يمكن الاتفاق عليها لتجنب المفاجآت.
ورغم تركيز وزارة الدفاع الأمريكية المكثف على الشرق الأوسط، إلا أنها لا تزال مصرة على التزامها بردع الصين، خاصة فيما يتعلق بتايوان. مع ذلك، لم توضح الوزارة حتى الآن كيف ستتعامل مع التحديات المتزايدة في الشرق الأوسط دون زيادة حجم القوات الأمريكية في المنطقة أو توسيع حجم الجيش.
التوازن بين التعامل مع النزاعات الحالية في الشرق الأوسط والاستعداد للتهديدات المستقبلية يشكل تحديًا دائمًا للبنتاغون. كل إدارة أمريكية منذ عهد أوباما سعت إلى تقليص الوجود العسكري في الشرق الأوسط، لكنها تجد نفسها في النهاية مضطرة لزيادة الانتشار العسكري بسبب الظروف المتغيرة على الأرض.
أما بالنسبة لإسرائيل، فإن الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس في أكتوبر الماضي دفع المحللين العسكريين إلى إعادة النظر في قدرة الجيش الإسرائيلي على الاستجابة السريعة للتهديدات المفاجئة. اليوم، يبدو أن إسرائيل بحاجة إلى زيادة عدد القوات على حدودها لتأمين نفسها ضد التهديدات المتزايدة، وهو ما يتطلب دعمًا أمريكيًا إضافيًا.
على الرغم من أن القوات الأمريكية أظهرت مرونة كبيرة في الاستجابة للأزمات المتزايدة في الشرق الأوسط، إلا أن الخبراء يحذرون من أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر إلى الأبد. الولايات المتحدة بحاجة إلى وضع خطة واضحة لكيفية التوفيق بين احتياجات الدفاع في الشرق الأوسط وأولوياتها الاستراتيجية الأخرى، خاصة في آسيا.
كلمة طوفان ليست في محلها لانها جلبت العدوان من جميع الدول الغربية لان الرهاءن كانوا فقط سياحا من اكثر من أربعين جنسية
الآن وقد أجرت إيران أول تجربة نووية، فإن اليياسة الصهيوأمركية في المنطقة قد شارفت على نهايتها وأن الصخاينة سيهربون من فلسطين قبل حلول الكارثة.
لا علاقة بالواقع، إسرائيل حسمت الحرب لصالحها باغتيال قيادات حماس و حزب الله و هاهي الان تحتل اراضي من لبان، متى العرب ينتهون من بيع الوهم لشعوب المغلوبة على امرها. إسرائيل فران و قاد بحومته كما يقول المثل الشعبي. 50 سنة و نحن نتعارك مع مجموعة من الانفصاليين و رغم دعم غالبية الدول لمقترح المغرب و اعتراف امريكا بسيادة المغرب على الصحراء إلا هدا الأخير غير قادر على حسم الملف و مازال يطقطق الراس للأمم المتحدة و يهلل ويزغرد لاي تصريح يدعم المغرب.
بإمكان الدولة ان تمنع جميع الاحتجاجات و لكن تسمح لهم لانها تتحكم فيهم و كدلك رسالة للدول الغربية
مادا سيكون ردكم لو كان الحكم بيد اتباع حزب ألله و إيران الدين يخرجون بكل حرية
شوفو اشنو مكالي عليكم ديال الصهد
المخزن واعر
امريكا تدعم اسرائيل لكبح التقدم الاقتصادي في الشرق الاوسط وخلقت لهم عدو . نفس الشيئ بالنسبة لاوكرانيا وتايوان استنزاف روسيا . وازعاج الصين وربما استنزافها في مستقبل القريب. بينما في نفس الوقت اقتصاد الامريكي يزدهر ويقتنص الفرص الضخمة
الخبراء الأمريكيون يحذرون من مخاطر التورط في صراع أوسع، لأن الخبراء لايتحدثون من فراغ، بل هم قامو بحساباتهم ووجدو أنه يمكن لأمريكا إلحاق أضرار كبيرة جدا بإيران لكنها رغم ذلك ستخسر الحرب لأن إيران في أرضها وخطوط إمدادها تحت الأرض بينما قواعد أمريكا في المنطقة ستدمر لهذا ستجد نفسها بحاجة لخطوط إمداد بمئات بل ألاف الكيلومترات والتي أيضا يمكن للإيرانيين إستهدافها.
أما مستشارو نتانياهو وخبراءه فكلامهم له هو أن إيران الآن دولة نووية وقادرة على تدمير كل إسرائيل والتصعيد يعني تعريض أسرائيل وشعبها للخطر
وفيما يخص آخر هجوم إيراني على إسرائيل فقد قامت إسرائيل في الساعات الماضية بإعتقال بعض الصحفيين الأمريكيين المعروفين في تل أبيب حسب ما يقال لإظهارهم حجم الأضرار والخسائر التي تسببت فيها الضربة الإيرانية وتكذيبهم الرواية الإسرائيلية، وقد تم سجنهم كما كانت هناك تسريبات عن تعذيب لبعضهم خصوصا صاحب الفيديو منهم الذي كشف فيه كذب رواية أسرائيل.
الولايات المتحدة الأمريكية مند نشأتها وهي في حرب وتخلق الحروب في اكثر مناطق العالم
عموا بايدن أعطاهم أسلحة بقايا حرب أفغانستان
فبنفس الطريقة التي إستعملوها في أفغانستان
إغتالوا بها بعض قياد المقاومة
عموا بايدن هو مول الفعلة
العملية الوحيدة التي نجحوا فيها وهي تحسب لأمريكا أصلا
والإعلام يسوقها لحسابهم
لكن دون أمريكا لم ينجحوا في أي مهمة
في القتال الأرضي المقاومة أقوى منهم
الصين ستدخل على الخط
وستزود المقاومة بأسلحة
وسيتغير كل شيء .
وسيصبح هناك توازن .
ما كشفت عنه صحيفة “وول ستريت جورنال” دليل آخر يدعم ما عبّرت عنه سابقاً حول أن أحداث 7 أكتوبر لم تكن بقرار فلسطيني، وحماس أداة فيها فقط، وهو ما يكشف عن أن هذا التنظيم الإرهابي لا يهمه الفلسطينيون، بل من يدفع.
ما يجري في الشرق الأوسط هو نتاج للصراع بين الهيمنة الغربية والعالم الصاعد متعدد الأقطاب، وإجبار أمريكا على الاهتمام أكثر بكنطقة الشرق الأوسط أكثر من أوكرانيا. وإلى أي حد نجحت هذه الخطة، الزمن وحده سيجيب.
لكن مهما كانت الاستراتيجية لبعض الدول العظمى، ومهما روجت بعض وسائل الإعلام لفشل إسرائيل في حربها ضد الإرهاب، فإن الواقع يبقى مغايراً لما تروج له هذه القنوات والصحف.
تذكروا الصحاف، الذي أعجب به بوش، ودوره الإعلامي خلال الحرب على العراق، فرغم موهبته الإعلامية، إلا أنه لم يُنقذ العراق من النتائج الوخيمة لأخطاء صدام على البلاد والعباد.
عملية الضرب من السماء
هي عملية أمريكية
كانت تستعمل في أفغانستان
أمريكا أعتطتها للمهزوم
لكي يستعملها
وهاهو يكررها ذلك المهزوم كل مرة
ويمشي ضجيتها العديد
من المدنيين الأبرياء
الإعلام يسوقها لهم لكنه تسويق كاذب
إغتيال قيادات المقاومة
بالضرب من السماء
عملية إستعملت في حرب أفغانستان
هو عمل يحسب إلى ماما
أمريكا و عموا بايدن
ليس إنتصار لهم على الإطلاق
أما في القتال الأرضي أو
إسترجاع الرهائن فلم يحققوا أي إنتصار يدكر
يجب أن نعلم جيدا بأن هذه القوات الهائلة للطغيان الأمريكي ليست إلا لصالح الكيان الصهيوني المجرم لأجل حمايته للبقاء على الأراضي الفلسطينية المحتلة وليست لصالح أحد غيره ماعدا مصالح الطغيان الأمريكي في المنطقة العربية ومن يظن أنها تدافع عن أحد من هذه الدول فهو واهم لأننا رأينا قواتها متمركزة في سوريا والعراق مع شن الكيان الصهيوني المجرم هجمات متتالية على هذه الدول العربية بمعية أمريكا استفيقوا ياعرب من سباتكم العميق يامن يعتبر إيران عدوا أكبر من الكيان الصهيوني الذي يرتكب المجازر أمام أعينهم وهل رأينا إيران في يوم ما ترتكب مثل هذه المجازر في أي بلد
ملاحظ
لكي تتخلص الولايات المتحدة من هذا النزاع وتتفزغ إلى ما هو اهم بالنسبة لامنها الاستراتيجي فالأمر جد بسيط هو أن تضغط على إسرائيل لرفع يدها عن الاراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطين على حدودها وعاصمتها القدس الشرقية ، وهذا هو القانون الدولي !
أمريكا بعدما دمرت ألمانيا و اليابان في الحروب
تخاف من تقدم
الشرق الأوسط
روسيا
الصين
فخلقت لهم مشاكل
في الشرق الأوسط مشكل إحتلال فلسطين عمدا يقودها خزري من بولندة حاليا
في روسيا مشكل خلق حرب بين روسيا و أوكرانيا عمدا يقودها خزري حاليا
في الصين صناعة مشكل مع التيوان يقودها عملاء هناك
لكن الصينيون حكماء و أذكياء
الصين تقترب من اليمن حاليا لكي تلعب لعبتها
وسينقلب السحر عن الساحر.
أما دولة الإحتلال فهي ورقة ضغط لأمريكا فقط
اسراءيل احتلت 80% من قطاع غزة وتوغلت 20 كلم في لبنان واحتلت مارون الراس واعادت غزة ولبنان للعصر الحجري
الى متى سنظل نصور هزاءمنا الساحقة الماحقة على انها انتصارات؟
بالنسبة لاسراءيل وحلفاؤها،تشكل ايرلن خطرا اكبر من خطر الصين وروسيا. لان خطر الصين محصور في الاقتصاد وارتاح الاسواق بينما ايران خيرها اديولوجي توسعي وحربي. لذا في أكتوبر فتحت اسراءيل أبوابها لحماس لاخذها كدريعة لغزو غزة ولبنان ثم ايران للتخلص من تسلحها النووي وابعاد خطرها ، وهذا التدخل الاسراءيلي تزكيه مجموعة من الدول العربية السنية بما فيها السلطة الفلسطينية والمسؤولين اللبنانيين .
الأذكياء فهموا الفيلم جيدا
الإستعما رالبريطاني جلبهم لتلك المنطقة بالمقابل
والذي هو حماية مصالحهم في الشرق الأوسط وباقي آسيا
وبعد إنهيار بريطانيا وضهور الولايات المتحدة الأمريكية
فإن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بنفس الشيء
تستعملههم لحماية مصالحها بالمقابل
وهم يطبقون مايقوله أسيادهم في البيت الأبيض .
ليس لديهم لا قوه ولا هم يحزنون .
أمريكا تعطي الطائرة والقنابل وهم يهدمون كل شيء
هذا ليس إنتصار بل فوضى
استيقظو الامور واضحة جدا, يوجد صراع بين الخير والشر, عصابة الشر تريد الدمار والخراب والقتل والفتنة, انا اعتقد ان اليهود المغرر بهم في فلسطين المحتلة هم فقط وقود لهذا الشر, فانا لو كنت يهوديا وحتى لو كنت ولدت هناك فسوف تكون حياتي سوداء فذلك مكان ينعدم فيه الامن والامان للقرون القادمة. فكيف ساربي اطفالي واستقر واعيش حياة هادئة. يجب ان يستفيق كل من يشارك في الشر ويتوقف عن المشاركة فيه,
إيران هي بمختلف شرائحها البشرية جزء من الشرق الوسط
وبنت الشرق الأوسط
سواء كانوا سنة أو شيعة أو مجوس فهم ينحدرون من المنطقة
معظم الناس يثيرون الكراهية والحروب، لكن القليل منهم يدعون إلى سلام يفيد الجميع. ويجب على الفلسطينيين والإسرائيليين أن يعرفوا أين تكمن مصالحهم وأن يتصالحوا ويتعايشوا ويتعاونوا لصالح الشعبين، الآن وفي المستقبل
إن قسماً كبيراً من الشعب العربي يشجع ويدفع الفلسطينيين إلى الانتحار في الوقت الذي يعيشون فيه هم حياة الراحة والطمأنينة التامة، بعيداً عن الحروب. لا للحروب ونعم للسلام
في الشرق الأوسط تطبق مقولة
مصائب قوم عند قون فوائد
هناك من يستفيد من هذه المشاكل
أشمن حياة حية هذه ؟
عندما لا تنعم بالأمن و الأمان في المنطقة
فلسطين المحثلة لبنان سورية العراق اليمن
دول دون آمان ينعدم فيهم الآمان
لا حياة دون أمن و آمان
اسراٸيل ما هي الا ذراع امريكا في الشرق الاوسط، عاجلا ام اجلا سيخرج الوحش الصهيوني عن السيطرة۔ و بعدها ربما تغير امريكا من سياستها۔
الی اليوم و منذ اكتوبر الماضي و امريكا تردد ، يجب وقف اطلاق النار في غزة؟ ماذا تفعل في المقابل؟ تزود اسراٸيل بالاسلحة و المعلومات الاستخباراتية۔ نفس الموقف الامريكي في لبنان۔ كل هذه المآسي سببها امريكا، اما اسراٸيل فهي فقط اداة للتنفيذ۔
امريكا تعرف ان الدول المجاورة لاسراٸيل هي الكفيلة ببقاء هذا الكيان، و لهذا يدعمون سياسة التطبيع۔
اذا كان العرب لا يستطيعون مواجهة امريكا عسكريا فعليهم بفك الارتباط بها اقتصاديا علی الاقل، لكن اي خطوة مثل هذه تعرض كراسيهم للخطر و الزعماء يفضلون الكرسي علی اتخاذ قرارات شجاعة، صدام و القذافي و صالح و غيرهم حاولو و عاقبتهم يعرفها الجميع۔
اذا لم يتغير قادة دول المنطقة فلن يكون هناك اي تحرر من الهيمنة الامريكية
أتمنى التوفيق للجميع ولا أريد أن يُقتل فلسطيني أو إسرائيلي واحد. وأتمنى من الله عز وجل أن يهدي الجميع وأن يوفق الجميع لما فيه الخير للجميع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محتلي فلسطين عبارة عن عملاء
عند الأمريكان
يقومون بأدوار لأمريكا
وأمريكا توفر لهم الحماية الدائمة
كل شيء بالمقابل
إدا تدخلت الصين وروسيا و طردوا أمريكا ستتغير المعادلة
كما فعلوا في إفريقيا .
وهناك بوادر تنص أن الصين و اليمن سيشتغلان معا لحراسة جميع السفن
المارة على البحر الأحمر وباب المندب .
إدا دخلت الصين ووفرت الأسلحة لليمنيين فما على أمريكا
ودولة الإحثلال و من معهم إلا الرحيل .
كل مرة صفارات الإندار
والبشر يجري لكي يختبأ
وهدا يقع بشك يومي
هذه ليست حياة
فوق أرض الغير
كل مرة جري عليا نجري عليك
للمخبأ
واش هذه حياة ؟
مجموعة من الحمقى يقودون العالم ال حرب عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر …….