هل انتهت ندية ياسين بوفاة مرشد "الجماعة"؟

هل انتهت ندية ياسين بوفاة مرشد "الجماعة"؟
السبت 10 غشت 2013 - 14:40

حَدَثٌ إذا تحدثتْ، وحَدَثٌ إذا صمتتْ… لعل هذا هو “قَدَرُ” إحدى الفاعلات السياسيات القليلات بالمغرب ممن يحظين بـ”كاريزما” لا تخطئها العين، وجاذبية لا يُنكرها الإحساس..كاريزما شخصية ورثتها عن والدها مرشد جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين الذي فارق الدنيا في دجنبر الفائت.

ندية ياسين، ذات الـ55 عاما والتي تدرجت في مدارس البعثة الفرنسية بالمغرب، لا تظهر إلا لتختفي، وما تلبث أن تختفي حتى تظهر، كأنها بطلة رواية “الثعلب الذي يظهر ويختفي” للكاتب الراحل محمد زفزاف، بيْدَ أن “غياب” ندية هذه المرة عن المشهد الإعلامي والسياسي طال شهورا كثيرة، فتعددت في شأنه التخمينات والتحليلات التي ذهب بعضها إلى إقرار نهاية ندية ياسين “تنظيميا” خاصة بوفاة والدها الزعيم الروحي لـ”الجماعة”.

“هسبريس” تحاول أن تتعقب، في هذا المقام، بعضا من أسرار وبواعث غياب ندية ياسين، المرأة التي يلقبها البعض بـ”الشّْريفة لالة ندية”، ويصفها معجبوها بالسيدة التي تفوق شجاعة أعتى الرجال، فيما يصفها منتقدوها ومعارضوها بـ”الهانم” التي لا تسعى سوى للاستمتاع بما تُحدثه من فرقعات إعلامية هنا وهناك.

بين الحضور والغياب

بعد أن كانت ندية ياسين “تملأ” الدنيا و”تُقيمها ولا تُقعدها” في السنوات القليلة الأخيرة، بسبب تصريحاتها ومواقفها المثيرة للجدل التي جعلتها وجها إعلاميا “مطلوبا” داخل وخارج البلاد، توارت عن الأنظار دون سابق إنذار، فلم يُكسر غيابَها سوى وفاةُ والدها وقدوتها الشيخ ياسين، قبل بضعة أشهر، إذ ظهرت باحتشام في بعض مراسيم تأبين أبيها، لتعود من جديد إلى “صيامها” عن الظهور.

قبل ثماني سنوات شغلت ندية ياسين الرأي العام الوطني والدولي أيضا، بتصريحاتها التي قالت فيها إنها تفضل النظام الجمهوري على الملكية في البلاد، وهي بذلك لم تُصرِّف سوى قناعة شخصية لم تفارقها مُذْ تفرغت للعمل الدعوي في جماعة العدل والإحسان، خصوصا بعد اعتقال والدها بين 1983 و1985، واعتقال زوجها عبد الله الشباني، القيادي البارز في الجماعة، سنة 1990.

وارتفعت أسهم ندية ياسين خلال تلك الفترة في خضم متابعتها قضائيا على ما صرحت به بتهمة “إهانة المقدسات والإخلال بالنظام العام”، إذ أصرت السيدة الأولى في “الجماعة” ـ حينها ـ على مواقفها، بل طالبت بالتسريع في محاكمتها لتواجه ما سمته، آنذاك، “جبن المخزن” وتعريته أمام الرأي العام فيما يخص حرية التعبير، غير أن محاكمة ندية تأجلت أكثر من عشر مرات، وخلال سنوات متتالية، لتنتهي إلى موعد لاحق غير محدد.

إشعاع وحضور السيدة ندية ظلا طاغييْن بقوة في كل خروج إعلامي، أو نشاط للجماعة أو محاضرة أو ندوة تشارك فيها، إلى أن خفت “بريقها” ونكص إلى الوراء قبل شهور، إذ اختارت التواري عن الأنظار، وهي “رغبة شخصية”، قالت قيادية مقربة من ندية لـ”هسبريس” بأنه “ينبغي احترامها”، إذْ “لها الحق في أن تعبر عن مواقفها إما بالحضور أو الغياب”.

أين اختفت؟..اسألوا ندية

وللاقتراب أكثر من خلفيات ودوافع غياب ندية ياسين عن مشهد “الجماعة”، بعد أن كانت صوتها القوي واللاذع في أحايين كثيرة، كان لِزاما التسلح بكثير من الصبر والأناة في مواجهة عبارات النفي والرفض، في الخوض في هذا الموضوع من لدن عدد من مسؤولي وقيادات الصف الأول من جماعة ياسين.

وفيما رفضت ندية ياسين التعليق على جدل غيابها عن “الجماعة” والمشهد الإعلامي والسياسي، قال حسن بناجح، القيادي في جماعة “العدل والإحسان”، لـ”هسبريس” إن “السؤال عن بواعث غياب السيدة ندية يتعين طرحه عليها رأسا، لكونها المعنية الأولى بهذا الموضوع، ولا يمكن لغيرها من مسؤولي الجماعة أن يأخذوا مكانها للتعبير عن رأيها”.

وبالمقابل أفصح مصدر مطلع من داخل الجماعة، فضَّل عدم ذكر اسمه، لـ”هسبريس” بأن غياب ندية ياسين “يتراكم فيه ما هو ذاتي وموضوعي في نفس الآن، فجميع ما رشَح عن أسباب اختفائها موجود نسبيا، لكن دون أن يكون ما يروج كله صحيحا”، مضيفا بأن “الأمر يتعلق بانسحاب ضمني وطوعي للسيدة ندية من المشهد العام للجماعة”.

وأردف المصدر بأن “ندية شعرت بنوع من الخذلان من طرف قيادة الجماعة على أكثر من صعيد؛ فمن الناحية الشخصية أحست بأنه لم يتم الدفاع عنها كما ينبغي فيما تعرضت له من اتهامات رخيصة مست عرضها”، مشيرا إلى أن السيدة انسحبت أيضا من مهامها التنظيمية “بسبب خلافاتها مع بعض قياديي الجماعة، وذلك بدون ضوضاء إعلامية على غير عادتها” يقول المصدر.

ويشرح بأن “ندية ياسين لم تستسغ إخضاع إدارة ومالية التنظيم النسائي “الأخوات الزائرات”، والذي أشرفت عليه هي شخصيا منذ تأسيسه، وكان يتسم بالاستقلالية المالية والإدارية، لمراقبة “الجماعة” باقتراح من فتح الله أرسلان نائب الأمين العام الجديد للجماعة، وذلك شهورا قليلة فقط قبل وفاة المرشد؛ ولعل هذا ما يفسر عدم حضور ندية لحفل تأبين والدها مباشرة بعد وفاته، والذي نظمه القطاع النسائي للجماعة بمدينة الدار البيضاء”.

تحب الأضواء والظهور

هل انتهت إذن السيدة الأولى في “الجماعة” تنظيميا بوفاة والدها الشيخ عبد السلام ياسين؟ وهل غيابها عن الساحة مؤشر لتلك النهاية؟ وما مدى ابتعادها حقيقة عن التداول في شؤون الجماعة التي تربت في أحضان مؤسسها ومُلهمها الروحي؟ وهل تسمح تركيبتها النفسية والشخصية بأن يطول غيابها؟ أسئلة كثيرة حملتها “هسبريس” إلى قيادي بارز سابق في “العدل والإحسان” ليجيب عنها.

القيادي السابق، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أكد بأن رجوع السيدة ندية إلى الواجهة السياسية الإعلامية للجماعة باتَ مسألةَ وقت فقط، بعد أن أصبح زوجُها عضوا فعليا في مجلس الإرشاد، فـ”الجماعة ممثلةً في رجال الصف الأول، لا يمكن أن تستغنيَ عن ابنة المرشد رحمه الله، وتتركَها عرضة للإهمال والنسيان”.

ويشرح عضو مجلس الإرشاد السابق بأن هذا المنحى “ليس لمجرد كون السيدة ندية ابنة المرشد وحسب، بل لأنها أيضا تملك قدرات وطاقات متميزة في مجال التواصل والإعلام، فضلا عن الخبرة التي راكمتها في هذا المجال خلال زمن طويل”.

وذهب المتحدث إلى أن “السيدة ندية، هي الأخرى، لا يمكن أن تسمحَ لها طبيعتُها أن تنتهيَ إلى ركن النسيان، لأنها بطبيعتها تحب الأضواءَ، وتحب الظهورَ، وتحب مواجهةَ الناس، وتحب أن تكون موضوعا للصحافيين والمصورين والمعلقين والكتاب، وغيرهم من المهتمين والدارسين”.

القيادي “العدلاوي” السابق قال لـ”هسبريس” إن رأيه هذا “بناه على ما عرفه وخبَرَه بالفعل من طبيعة هذه السيدة”، قبل أن يتساءل: “هل تغيرت طبيعةُ المرأة اليومَ أم ما زالت كما عرفتُها.. الله أعلم”.

ندية ستعود..لكن

واسترسل القيادي المستقيل بأن “هذه الصفات لطبيعة السيدة ندية ليست صفات قدحيةً، كما قد يتوهم بعضُ الناس، وإنما هي صفاتٌ طبيعية في الإنسان، قد تظهر عند بعض الناس ظهورا قويا، وقد تظهر عند آخرين ظهورا معتدلا، وقد تضعف وتختفي عند صنف ثالث إلى حدّ العدم”.

وأردف بأن “ما من أحد يتصدى للشأن العام ومواجهةِ الناس إلا وله في سعيه هذا طموحٌ شخصي، تختلف نسبته من إنسان إلى آخر، لكنه طموحٌ موجود، لأنه من جبِلّة الإنسان، وإن كان هذا الإنسان معدودا في طبقات الزهاد والأولياء”.

وتابع القيادي عينه قائلا بأن “السيدة ندية، إن لم تتغير طبيعتُها، راجعةٌ إلى واجهة المشهد السياسي والإعلامي اليوم أو غدا، لكن ليس بالحيوية السابقة، لأن للزمن فعلَه فينا شئنا أم أبينا”.

“رجوعُ السيدة ياسين، إن تمَّ، سيكون وفق رغبتها هي، لا وفق شروط تُشترط عليها، أو حدودٍ تُرسم لها، أو موثق يؤخذ عليها، لأنها امرأة لن تقبل الخضوع للصرامة التنظيمية، وما يميز هذه الصرامة عادة من تراتبية في مستويات المسؤولية ومجالس التقرير”، يؤكد القيادي السابق في الجماعة.

ويشرح المتحدث بأن السيدة ندية ياسين “لم تَتربّ على ذلك في مجالس الجماعة التربوية والتنظيمية، ولم تكن في يوم من الأيام عضوا في أسرة تنظيمية، وما نالته من المكانة المتميزة داخل جماعة العدل والإحسان، لم يأت في إطار تطور تنظيمي طبيعي”.

فقدت مظلة الوالد

وإذا كان البعض قد عزا تواري ندية ياسين إلى خلافات حادة مع القيادة الجديدة للجماعة، وخاصة فتح الله أرسلان الذي مافتئ يهون من حجم تلك الخلافات، فيما البعض الآخر يرى بأن ندية ستعود للظهور بحكم سليقتها الشخصية، فإن آخرين يرون أنها كانت تظهر فقط لأنها محتمية بمظلة والدها مرشد “الجماعة”، وبالتالي عندما اختفت المظلة غابت ندية.

سعيد الكحل، الباحث المتخصص في الحركات الدينية، قال لـ”هسبريس” إن وضع ندية ياسين داخل “الجماعة” عرف تغيرا جوهريا ابتداء من السنة الأخيرة من حياة والدها مرشد الجماعة، وتعمق تهميشها من لدن الجماعة بعد وفاة المرشد، فالسيدة ندية لم تتميز بنضاليتها الحقيقية ضد النظام، بل كانت تلعب دور بالون اختبار لردة فعل الدولة كلما أرادت الجماعة استفزاز النظام لتظهر بمظهر الضحية”.

وكانت ندية ياسين تُطلق، وفق الكحل، تصريحات مستفزة تارة للنظام، وتارة لأطراف سياسية أخرى، وكان جسم “الجماعة” وهيئاتها التنظيمية والتقريرية تتحرج من مواجهتها، وإظهار الخلاف معها، وكانت قرابتها الدموية من المرشد تشفع لها، فظنت أنها فعلا صانعة الحدث وصاحبة القرار”.

واسترسل المحلل بأنه “بعدما فقدت ندية ياسين المظلة والحماية، أدركت حجمها وحدود دورها داخل الجماعة، فتوارت حتى لا تكون عبئا على القيادة الجديدة، خصوصا في وضع سياسي لا يسمح للجماعة بالمجازفة أو الاستفزاز الفج، ذلك أن الجماعة بالغت في انتقاد مشاركة حزب العدالة والتنمية في الحكومة، ففقدت حليفا أساسيا يناصرها عند الضرورة”.

وخلص الكحل إلى أنه يمكن تفسير توقف ندية ياسين عن ظهورها وخرجاتها الإعلامية المثيرة إلى كونها “باتت مدركة أكثر لحاجتها إلى سماء المغرب وشمسه، ونفورها من ظلم سجن عكاشة، إذ سبق لها أن أسرَّت لأحد الصحفيين بالقول “لا أستطيع أن أجيبك على هذا السؤال، فأنا مواطنة مغربية تظللني سماء المغرب، ولا أريد أن تظللني سماء سجن عكاشة”.

هدنة وتصريف مواقف

غياب السيدة القوية داخل جماعة العدل والإحسان، تماما كما كان حضورها، ما فتئ يثير التحليلات المختلفة إلى حد التضارب، لمعرفة الأسباب والدواعي الكامنة وراء ذلك، ومنها القول بأن ندية ياسين لم تغب في نهاية المطاف، كما لم تنته تنظيميا داخل الجماعة، بل إنها تُصرِّف مواقفها وآراءها عبر وسيلة أخرى، ليست سوى زوجها عبد الله الشيباني الذي التحق أخيرا بمجلس الإرشاد للجماعة.

ويذهب أصحاب اختيار هذا التحليل إلى أن ندية ياسين اتخذت فقط قرارا بما سماه البعض “هدنة” أو “استراحة محارب”، تتمثل في التراجع قليلا إلى الوراء، وذلك فترة زمنية قبل وفاة والدها في دجنبر المنصرم، حتى لا تصطدم بتوجهات القيادة الجديدة للجماعة التي كانت تعد لمرحلة خلافة مؤسس العدل والإحسان.

واعتبر كثيرون، من داخل الجماعة، بأن ندية ياسين “ظهرت” من وراء الستار لتعبر عن آرائها بواسطة رسالة ومقال دبجهما زوجها القيادي في الجماعة عبد الله الشيباني، فالرسالة وجهها إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران يطالبه من خلالها بالتوبة إلى الله والاستقالة من مهامه الحكومية، وبأن ينصح الملك بتحويل قصوره إلى جامعات ومعاهد…الخ

مراقبون رأوا في مضامين تلك الرسالة الشهيرة، التي انفردت جريدة “هسبريس” الإلكترونية بنشرها في نونبر الماضي، نوعا من التعبير عن آراء وأفكار سبق لندية ياسين أن نادت بها، ما يجعلها رسالة أقرب إلى أن تكون مجرد “تصريف” لمواقف السيدة القوية في الجماعة إزاء حكومة بنكيران، وانتقاد الوضع السياسي العام في البلاد.

أما مقالة الشباني، التي نشرها أيضا في “هسبريس” أياما قليلة قبل وفاة صهره الشيخ ياسين، فقد تطرقت إلى رؤيته لملامح خليفة ياسين، الأمر الذي دفع البعض للقول بأن لنجلة المرشد بصمة أساسية ما في هذه المقالة، التي كانت نعيا مسبقا لوفاة الشيخ بعد أن تردت أوضاعه الصحية، كما كانت “خريطة طريق” مستقبلية لحمل لواء الشيخ ياسين.

النفي.. ولا شيء غير النفي

وبالرغم من كل هذه التباينات والاتجاهات المختلفة التي تؤكد “غضبة” ندية ياسين، ورجوعها إلى الخلف، طواعية أو اضطرارا، بعد أن كانت رقما صعبا داخل “الجماعة” بإشرافها مدة طويلة على قطاع حيوي يهم “النساء المؤمنات”، لم يَرْشَح عن المعنيين بهذا “الخلاف” أية مواقف تؤكد ذلك، فقد اكتفوا جميعا بترديد أن “الجماعة” بخير، وهي تحتوي كل الآراء المختلفة التي تحسم فيها المؤسسات، وبأن مسيرتها أكبر من أن تتوقف عند استقالة فلان أو انسحاب علان”.

الشيباني، زوج ندية ياسين والعضو الجديد في مجلس إرشاد الجماعة، عبَّر عن تحفظه من الخوض في هذا الموضوع بسبب التماس بين ما هو شخصي وسياسي، لكن سبق له أن نفى وجود أي خلاف داخل قيادة الجماعة بعد وفاة مرشدها، عقب ما تم تداوله بخصوص غيابه وزوجته ندية عن الترتيبات التي تلت وفاة الشيخ، إذ اعتبر بأن “الترشيح للقيادة يبنى على القدرة والبذل، لا على الأنساب والزبونية”.

ومن جهتها حرصت أمان جرعود، التي تولت مسؤولية القطاع النسائي بعد ندية ياسين، على حفظ مكانة كريمة ياسين داخل جماعة العدل والإحسان، إذ وصفت في تصريحات لموقع “أخوات الآخرة” بأن ندية “امرأة من العيار الثقيل، ليس لكونها ابنة للمرشد رحمه الله، ولكن باعتبارها من بُناة جماعة العدل والإحسان ومؤسسة قطاعها النسائي”.

ونفت جرعود وجود خلافات تجعل ندية ياسين تغيب تنظيميا عن أدوراها داخل “الجماعة”، فـ”تعدد زوايا النظر يشكل أحد عوامل ثراء التجربة”، مشيرة إلى أن السيدة ندية “من الرموز القيادية داخل الجماعة، وستظل كذلك، فهي بنت المدرسة ومن حملَة المشروع”.

ومهما يكن.. فإن الواقع الحاصل هو أن ندية ياسين اختفت، ولم تختف كاريزميتها، وغابت عن المشهد الإعلامي والسياسي داخل “الجماعة”، لكن وزنها وثقلها لم يغب، فهي “ظل” وسِرُّ والدها على الأرض، وربما “خشية” قياديين في “الجماعة” من تولي هذه المرأة المثيرة للجدل منصبا قياديا داخل الجماعة هو ما دفع إلى “تصفيتها” بهدوء، وبالاحتكام إلى صرامة القوانين التنظيمية التي لم تألفها ندية ياسين يوما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • med
    السبت 10 غشت 2013 - 03:02

    question d argent car peut etre elle n a pas voulu donner une partie du pudget a el jammaa et au maroc tout le monde rassi a rassi

  • كمال المغربي
    السبت 10 غشت 2013 - 14:51

    بالله عليكم ماذا تريدون من هذه المرأة
    عندما كانت نشيطة في ميدان الدعوة كنتم تتهمونها بل وصلت وقاحة البعض الى نشر فيديو اباحي مفبرك يسيء اليها والان عندما ارتأت الابتعاد عن الكاميرات والاحداث اصبحتم تبحثون عنها
    اتقوا الله ان كنتم مسلمين
    واحترموا حرية الانسان الفرد ان كنتم علمانيين
    انا لا انتمي للعدل والاحسان ولا لاي جهة هذا رايي

  • محمد بلحسن
    السبت 10 غشت 2013 - 15:03

    عنون الصحفي الأستاذ حسن الأشرف مقاله بسؤال:
    "هل انتهت نادية ياسين بوفاة مرشد "الجماعة"؟".
    جوابي هو: أنا شخصيا أشعر أنها لم تنتهي بل في فترة تأمل و في حوار مع الذات و النتيجة, إنشاء الله تعالى, أنها ستعود لنشر الملكية الشريفة بقيمها الحضارية مستلهمة الحكمة من الخطابات الملكية السامية. هذا ما أتمناه لنتمكن, نحن المغاربة الأحرار الشرفاء, من قطع الطريق على الفاسدين المستبدين اللذين ينهبون المال العام ليل نهار مستغلين السذاجة و التعصب و الأمية و الأنانية و التطرف و الحماس و قلة الخبرة و ضعف التجربة الميدانية. أتمنى من كل قلبي ان تتقدم الأستاذة نادية ياسين بطلب تحويل جماعة العدل و الإحسان إلى حزب سياسي يسهر على نشر قيم الملكية الشريفة التي تتغدى من القيم الدينية السمحة و من المنطق السليم. لا حاجة لنا في خلافات و في نزاعات و في الأوهام و الأحلام لا تخدم إلا مصالح الفاسدين المستبدين.

  • محند-سوس درعا
    السبت 10 غشت 2013 - 15:07

    مؤسس هذه الجماعة هو امازيغي من سوس بالضبط من اولوز .واعرف جيدا اهداف هذه الجماعة .واقول عليهم ان يراجعوا بعض الافكار الهدامة التي ستؤدي الى نتائج وخيمة جدا .

    فاي اضطراب في المغرب لا قدر الله .لا احد يعلم الى اين ستؤول الامور .و الله اعلم.

  • Angelyk
    السبت 10 غشت 2013 - 15:12

    ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ) آل عمران
    قوله جل شانه في صفية خلقه..،
    و ما الشيخ ياسين إلا عبدا من عباد الله ليس معصوما من الخطأ و لا فراسة له فلم تضخيم شخصه ؟؟

  • ismail
    السبت 10 غشت 2013 - 15:23

    السلام عليكم

    مقال جميل.. قرأت بدايته فقط

    أرجو عدم الاطالة و توخي الاختصار في المرات القادمة

    و شكرا

  • خالد الباز
    السبت 10 غشت 2013 - 15:41

    الف تحية لك يا نادية ياسين…ننتظر عودتك بفارغ الصبر.ولتظلي شوكة في حلق الاستبداد والفساد. 

  • amir
    السبت 10 غشت 2013 - 15:49

    سؤالي لكاتب المقال : ان كان ما يقول صحيحا بان أحد اعضاء الجماعة والدي أصر على عدم ذكر اسمه ، هو الذي اخبره بهذا . لماذا تذهبون وتستجوبون الاعضاء المستقيلين من الجماعة.في حين اخبركم بالصواب بناجح وهو العضو الفاعل ذاخل الجماعة.بانها هي التي ستخبكم بذلك

  • lazrak
    السبت 10 غشت 2013 - 15:57

    نعم نهاية نادية يايسن بوفاة المرشد . ونهاية الفكر المثشدد السلفي ألى غير رجعة و أعادة تصدير هذه السلعة المنتهى صلاحيتة ألى أصحابه في أكبر مستشفى للأمراض العقلية في
    العالم وهي المملكة السعودية . و يعيش المغرب بمذهبه المالكي.

  • حميدة
    السبت 10 غشت 2013 - 15:58

    تحبة عالية للسيدة نادية.
    سواء تكلمت او صمتت.
    امراة بمائة الف رجل تبقى دائما. تكلمت حين تخادل أشباه الرجال.
    رحم الله من رباك و علمك. الاستاذ الفاضل عبد السلام ياسين.

  • محسن من طنجة
    السبت 10 غشت 2013 - 16:00

    الأذكياء والعقلاء يعلمون أن جل التعليقات التي تحاول تشويه الجماعة والتشويش عليها وإبعاد الناس عنها باختلاق الأباطيل ونشر الأوهام وصناعة الضبابية خلط الحقيقة بالبهتان هي من إبداع رجال المخابرات المغربية بكل أطيافها. لذا ألتمس منكم أيها المخبرون أن تتقوا الله في هذه السيدة العظيمة التي لا تحب لكم وللشعب المغربي كافة إلا الخير، وأن تتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

  • محبة
    السبت 10 غشت 2013 - 16:01

    تسائلت كثير عن لالة الشريفة توحشتها بزاف
    تجعلني احس بان لمغرب لازال بخير بوجود امثالها

    لالة ياربي تقراي تعليقي اذ لم اجد اي وسيلة لمخاطبتك
    مبروك عيدك ويلرب يصبرك على فراق الوالد الحبيب كيفكان رمضان والعيد بلا به
    يارب يصبرك ويصبرنا
    لا تهتمي بالاشاعات وبالكلام الفارغ والله نحبك ونسأله تعالى ان يجمعنا في جنته
    كانت امنيتي ان التقيك وجها لوجه ولكن اتمنى ان تقراي تعليقي وامانة من يعرفها شخصيا وقراه ان يبلغها حبي واحترامي
    لك الحرية التامة في الظهور والاختفاء كما تشائين لكننا فعلا اشتقنا اليك
    اشتقنا اليك يا فخرنا ويا من جعلني افتخر انني مغربية
    شكرا لهسبريس والسلام عليكم

  • hicham
    السبت 10 غشت 2013 - 16:09

    نادية ياسين هي نجمة صنعها أبوها و محبيه .و ساهم الإعلام في بروزها .لكن في الواقع لم تصنع شيء مهم .اللهم بعض التصريحات هنا أو هناك في قنوات الغرب الذي تعيش فيه عوض أن تجاهد من أجل التغيير في بلدها الأم .أنا لست ضذ نادية ياسين فهي مغربية منا لكن نحن للأسف في زمن صناعة نجوم من ورق و بأي شكل .عبد السلام ياسين شخص إختلفنا أو إتفقنا معه مجاهد دفع ثمن مواقفه و عاش في و لبلده .أحب الخير لبلده بطريقته و لم يعش في منابر الخارج.لكن نادية فعكس كل هذا .

  • الحسين المنتصير
    السبت 10 غشت 2013 - 16:15

    بسم الله الرحمان الرحيم.
    " ووقرن في بيوتكن "

    ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻧﺪﻳﺔ، ﻫﻲ
    ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﺢَ ﻟﻬﺎ ﻃﺒﻴﻌﺘُﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲَ
    ﺇﻟﻰ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ، ﻷﻧﻬﺎ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺗﺤﺐ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀَ،
    ﻭﺗﺤﺐ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭَ، ﻭﺗﺤﺐ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔَ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺗﺤﺐ ﺃﻥ
    ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﻮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻴﻦ
    ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﺍﺭﺳﻴﻦ

    أقول لها ولمثيلاتها إتقين الله في أنفسكن فإن الشهرة والأضواء من الرياء والكبر والغرور.

    والفتنة أشد من القتل.

  • كباش
    السبت 10 غشت 2013 - 16:23

    يموت شياطين الانس وتقولون رحمهم الله وتزيدون ويموت هذا المربي الكبير والذي بفضله فئة عريضة من الشباب ابتعدت عن الانحراف وتفوقت في دراستها وكانوا نعم المواطنين ووو الايستحق ان تقولوا رحمة الله عليه ولو من باب النفاق الاجتماعي ام ان صكوك الغفران تعطى لفئة خاصة
    وتتحدثون عن الفاضلة نيابة عنها الا تستحق نصف ساعة من الحوار كما فعلتم مع االملحدات اللواتي اكل الدهر وبال على افكارهن (نوال وطليقة :::::::)

  • nordin
    السبت 10 غشت 2013 - 16:28

    Si vous remarquez Nadia Yassine a entamé son retrait avant même la mort de son père. Cela est dû à plusieurs facteurs, je m'abstient de les citer. Mais bon, si je la respecte entant qu'acteur sur la scène politique marocaine, je l'invite à reconsiderer ses idées

  • هشام
    السبت 10 غشت 2013 - 16:34

    موضوع المقال مهم و لكن طريقة المعالجة ينقصها كثير من الحرفية و المصداقية, بداية كلنا نعلم أن ندية ياسين تراجع حضورها داخل الجماعة قبل وفاة مرشد الجماعة نتيجة خلافات بين مسؤولات تنظيم الأخوات سابقا مع قيادة الجماعة من أعضاء مجلس الارشاد و الكل يعلم هذا.
    أما عن اصرار انكار مسؤولي الجماعة و ادعاءهم بغير هذا فأمر طبيعي لمن يحاولون أن يصوروا أن تنظيم جماعة العدل و الاحسان هو تنظيم ملائكي و لا يعرف انشقاقات او انسحابات و لا يضم في جنباته الا كل مطيع مسلم لا يعارض و لا ينتقد, أما عن من يدعون أنهم محللون مثل صاحبكم في المقال فهو أبعد ما يكون عن متخصص في الجماعات و خاصة العدل و الاحسان و كل كلامه ينم عن جهل مطبق و حقد دفين فأنى له اعطاء تصور أو تحليل عن مثل هذا الأمر, و مرة أخرى أرجوا منكم الاحترافية في التحليل و المصداقية في المواضيع

  • tari9
    السبت 10 غشت 2013 - 16:42

    بتحليل علمي فكل انثى وفي هذا السن بالضبط تتعرض لحالات نفسية متعددة نضرا للهرمونات المعقدة في جسم المراة كما نسميه بسن الياءس,اذن فلا مزاج لها الان,شانها شان المغنيات والفنانات اللواتي يعتزلن الفن والتمثيل والغناء,بالضبط في هاته المرحلة;لكن سوف تمر الازمة وسوف تضهر بوجه اخر;ربما بمضهر صوفي وتعبدي لا يمس السياسة, الا الحياة التعبدية لاغير,تذكروا كلامي هذا…..لكن حتى الرجال يتعرضون لهته المرحلة فاذا كانت عند النساء المينوبوز menopause,فعند الرجال هيandropause,

  • عمر أوبيهي
    السبت 10 غشت 2013 - 16:50

    La "Baraka" du Cheikh Abdessalam Yassine s'est envolé avec sa mort, qu'Allah le Miséricordieux ai son âme en sa grande miséricorde
    D'après les Gourous de la Confrérie des Chorfas de la Secte Régragua dont il était issu , le prétendant au poste du grand Gourou de la secte Régragua et sa branche politique Ad.Ih. ,doit faire valoir publiquement lors d'une cérémonie spéciale sa capacité de boire un litre de plomb liquide chauffé a 200° Fahrenheit , faire un pronostic sur les matchs de Raja ,Olympique de Sidi Bernoussi, Barca et Bayern-Munich, le tout avec une exactitude sans faille
    L'Assemblé Spéciale des sages des Chorfas Régraguis a statué l'interdiction absolu a quiconque de "rêver" sur la "Kawma" jusqu’à nouvel ordre ou de communiquer avec les Djinns dans les affaires politiques intérieures , et "Taguate"=malédiction des Chorfas aux contrevenants les guettents immanquablement
    …!

  • rachid zora
    السبت 10 غشت 2013 - 16:50

    أريد فقط أن أنوه أنكم تركزون على الأخبار السلبيه….أكثر من أي وقت مضى فما السبب يا ترى …هل من مجيب عن هذا السؤال يا ترى

  • فيصل
    السبت 10 غشت 2013 - 17:10

    لا لم تنتهي بل لازالت جميلة كما عرفناها وكلاهما حلو في الفيديوهات. من اشتاق إليها فسيجد صورها. و تسجيلاتها في الإنترنيت للا ندية. توحشات. العيشة ديال حي السويسي. والقصر المنيف الذي كان يعيش فيه سيدي عبد السلام. هؤلاء القوم شعارهم لنا الصدر دون العالمين أو القبر. لماذا لا تذهبي ياندية عند الأميرات الجليلات فمكانك بينهم ارحم لك من متاهات الجماعة. ونسائها. فبعد وفاة الشيخ. ستعاني من تطاول. بعضهم. ليس من يحميك اليوم سوى. دار المخزن الذي تكرهونه وستجدين العطف. والله عندهم. لان الوطن غفور رحيم. أما الجماعة فقد بنيت على الأحلام. تمنت سقوط النظام لكن هيهات هيهات. ان. للوطن ربا يحميه من كل متآمر لقد ظهرت نواياهم عند. زيارتكم لأمريكا واستقبالكم . لشهود المنظمات الدولية وجلوسكم مع النصارى. في مائدة. واحدة. وهم نجس. في المغرب عندما. كان المستعمر يدخل. لاحد المداشر. في. تافيلالت كان السكان يخرجون. منه كي لا يكونون مع. الأنجاس في مكان. واحد. المهم عندنا اليوم. هو الا. تتكلموا باسم الدين وانتم. طلاب سياسة وريادة. انتم لاتهتمون. بشؤون المواطنين والملك يفعل. ولا تتفقون مع احد.

  • ادريس
    السبت 10 غشت 2013 - 17:20

    قد اختفت نادية ياسين واختفت حتى الجماعة ولم يبق لها وجو د ولا مصداقية بل دفنت مع مرشدها رحمه الله الا ان قبرها لا زال مجهولا

  • احمد العنبرى
    السبت 10 غشت 2013 - 17:24

    كمهتم بموضوع المرجعية الاسلامية و الفكر الاسلامى عموما. اعتقد جازما ان اخوان العدل و الاحسان اخطاوا ليس فى فهمهم للدين ولكن فى مقاربتهم السياسية اتجاه الدولة.كيف تصرون على النصح و المواجهة فى ان واحد.لعل ما يمكن ان يلخص فكرتى ( ياخذ باللين ما لاياخذ بالقوة) بالحوار. و ما يؤكد هذا ايضا. امكانية التحالف مع حزب العدالة و التنمية دون الاتفاق معه فى كل المقاربات تعزيزا للاتجاه الاسلامى و نصرته.وانتم ترون اليسار المغربى يتحالف بل كل القوى المناهضة للمشروع الاسلامى.املى ان تتوحد كل القوى الاسلامية لنصرة الاسلاميين.(انصر اخاك ظالما او مظلوما) ثم الانتقاد البناء لما فيه مصلحة البلاد و العباد.اما التقسيم و الانقسام لا يخدم الامصلحة العلمانيين و ما يسمى بالحداثيين و زد عليهم الديموقراطيين المتطرفين.وكان الديموقراطية منزلة ليست فيها الا المحاسن بل فيها عيوب و انزلاقات فى منتهى الخطورة(الحرية المطلقة كالزواج المثلى) بالاباحية بالتدريج و الاستدراج انه اسلوب الشيطان(من الافكار العبقرية للشيطان انه يجعل الناس يومنون انه غير موجود) بودلير……………………………نصرة المومنون عبادة اليس كذلك.

  • مغربيييي
    السبت 10 غشت 2013 - 17:27

    أعتقد أن للمخابرات المخزنية يد في دالك , و قد تم تهديدها " بف.." إدا لم تتوارى عن الأنضار

  • اسلامي سابق
    السبت 10 غشت 2013 - 17:32

    كعدلي سابق معجب بالبشيري رحمه الله
    و محب لشخصية ياسين الهادئة و الذكية
    بالرغم من بعض المواخدات لكن تعلمنا الدين و العبادات…..
    لكن مجرد ما سمعت الشيخ ياسين يقول انه شريف و من ال بيت كونه من قبيلة بن بيهي اقليم حاحا
    صدمت كثيرا و تاكدت من تخاريف هذا الشيخ و اكاذيبه
    فاصبحت عدوا لهذه الجماعة المارقة
    مازاد في الطين بلة هو عدائه للامازيغية ?!
    كيف تعادي اصلك و مفصلك الا اذا كنت وقحا جبانا
    لم اسمعه يوما يحدث بالشلحة بل ساهم في تعريب بلده و مسخ هويته الاصلية
    اتمنى من العبادي الريفي و احرشان …..و السواد الاعظم للعدل و الاحسان و حتى العدالة و التنمية الامازيغ ان يخاطب بالامازيغية الى جانب لعروبية
    و الله لا خير في امرئ يتنكر لاصله و اصل بلده و ثقافته و حضارة الاجداد!
    انا لا دين يجردني من امازيغيتي و اذا فعل فهو دين اقصائي و لا يستحق الحياة
    انضروا تركيا و ايران و ماليزيا و اندونيسيا …
    اختم بنصيحة للمغاربة جميعا بدون استثناء اتركوا بالله عليهم نسب و ال بيت رسول الله في سلام
    الرسول ص لم يلد و لدا و كل ال بيت قتلوا …قد يوجد في المغرب بعض عرب قحاح لكن لا يوجد ال بيت الا الكذب
    DNA لتتاكدوا

  • idrissi
    السبت 10 غشت 2013 - 18:09

    la fin de mademoiselle et non de madame nadia avec la mort de son chef rabbin et pretre salafiste yassine . La majorité du peuple marocain avec son son roi défends le rite malékite. Les marocains doivent être conscient d'une chose . checik yassine a voulu repondre l'islam extremistes wahhabites au maroc dont le but de détruire la vrai foi des musulmans modérée marocains . Mais grace a dieu; au roi et au sacrifice des marocains . Ce genre de pensées sera détruit pour toujours .

  • saido
    السبت 10 غشت 2013 - 18:21

    elle s est retiree apres le scandal de ses photos en grece avec son …..

  • الدرويني
    السبت 10 غشت 2013 - 19:14

    ف ي الحقيقة تاكدت الان لامشغلة عندهم لتعليقفي كل النتديات. الجماعة ومريديها في الخارج لا عمل لاشيئ سوى انتضار الاعانات كل شهر واحبابنا من جارنا الشرقي الدي يفرغ احلامه في التعليق . اما نحن فالمزيد من الدمقراطية والحرية والنمو لان هذه العوامل تنزل على اهل ياسين كالعلقم الان عيشهم لايستتب الا في الازمة والضيق. ومزيد من البناء والدمقراطية والتلاحم لانه يرعب اهل العجوز وصديقه المعلول توفيق وهو ايضا نار على موظفين DRS الدين يعلقون معنا فصبركم جميل لانكم لاشك انكم ستصابون بالقلب بكثرة الصدمات

  • الفاطمي
    السبت 10 غشت 2013 - 19:15

    السيدة نادية إختفت قبل وفاة والدها ومنذ فضيحة صور لها بأثينا اليونان صحبة صديقها في الدراسة ، توارت نادية عن الأنظار وأصبحت قليلة الظهور ،كانت بحق ضربة قاضية لها ولمسيرتها السياسية ولجماعة العدل والإحسان ، وقد سبق لمجلة هسبريس أن خصصت ملفا عن غياب نادية

  • محمد
    السبت 10 غشت 2013 - 19:27

    فعلا إنها سيدة التي تفوق شجاعة أعتى الرجال حفظك الله أختنا ….مساكين يحسبون أن العدل و الإحسان مثلها مثل أحزاب الكرتون يسهل تفجيرها من الداخل بإثارة النعرات و الشقاق داخل و لكن الأغبياء لا يعرفون أن ما يربط بين أفراد الجماعة أعضاء و قياديين أكبر من ذلك إنه الحب في الله و إن لم يصلك هذا المعنى فابك على نفسك

  • محمد
    السبت 10 غشت 2013 - 20:46

    للاسف كنت من متتبعي موقعكم لكن اضن انكم تصطادون في الماء العكر وتشعلون نار الفتنة في هدا البلد انشرو اذا كانت لكم الشجاعة وانشروا ما بدا لكم من تعاليق ومواقف تخدم المس بأنن وأمان هدا البلد الحبيب إن غدا لناضره لقريب

  • kamal
    السبت 10 غشت 2013 - 21:47

    un jour jai regarder un iterview de cette vedette sur la chaine BBC et jai trouve que la damme n a auqune regarde sur le monde pilitique…stop et fin………merci hespress

  • أبوصفوان
    السبت 10 غشت 2013 - 22:14

    بوادر ذوبان ياسين نادية كانت طافية قبل وفاة "باباها"بحكم اتساع وتشدد التيار المعارض في الجماعة لها وللتوريث على خلفية موجة الربيع العربي الذي عصف بكل حالم بتوريث الحكم لابنه أوصهره أوزوجته؛ناهيك عن الصراعات القائمة الى الآن بين بؤر وجدة ومراكش والرباط

  • واج مصطي
    الأحد 11 غشت 2013 - 00:10

    لقد اراحت واستراحت …..الله على راحة
    الان الشوباني يمكنه ان ياكل من يد المدام بدل السندويتشات

  • عبد الهادي
    الأحد 11 غشت 2013 - 00:47

    ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الحجر مثقالا بدينار

  • محمد
    الأحد 11 غشت 2013 - 01:56

    قال تعالى "ولا يجرمنكم شنآن قوم على أﻻ تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى".
    هذه الجماعة مبنية على أسس هشة تجعلها لا تستطيع الإستمرار على المدى الطويل وإن حملت مسؤولية تسيير الشأن العام فلن تقدم حلولا لمعضلة من المعضلات بل لن تحافظ على المكتسبات.
    وأجمل هذه اﻷسس فيما يلي: أولا اسم الجماعة " العدل و الإحسان" و هذه تزكية لها إذ اختارت هذا اﻹسم فقد أنكر الله تعالى على اليهود تزكيتهم لأنفسهم فقال سبحانه"ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء" وقال تعالى للمسلمين " فلا تزكوا أنفسكم". الأس الثاني: تقديس "المرشد" والمقصود عبد السلام ياسين ، وهذا مخالف لما قاله اﻹمام ورأس المتقنين وسيد المتثبتين مالك بن أنس إمام دار الهجرة " كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر" وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم.فلينتهوا إذن عن تلقين أتباعهم كتب ياسين دون نقد وإن كانت كتبه غير ذات قيمة علمية تذكر. وغالب كتبه لا تشير إلى أي مرجع من مراجع الأمة وكأنما أتاه العلم إلهاما. وهذا التقديس هو بالذات ما هوى بنادية ياسين إلى هاوية النسيان وأصبحت نسيا منسيا بعد وفاة أبيها. اﻷس الثالث "منازعة اﻷمر أهله" .

  • روحينو
    الأحد 11 غشت 2013 - 07:16

    الذي لفت آنتباهي في هذه الجماعة التافهة التي تهذف إلى الفتنة بين الشعب والملك فقط لايهمها الدين ولا الوطن يريدون فقط الحكم أقول لهم هيهات لكم نحن كالشعب نحب ملكنا ونريده سلطانا علينا ولا نريدكم أنتم، الغريب في الأمر إن كان هذفكم نبيلا فعلا وتريدنا مصلحة شعب فلماذا لاتحررون الصحراء وسبتة ومليلية لماذا تهتمونا للحكم فقط أنظروا إلى الجماعات في بلدان أخرى مثل حزب الله الذي حرر مزارع شبعة ….لم يهتموا قط للحكم،المهم اقول لكم اتقوا الله ورتدوا حجابكم الشرعي الذي أمر الله أما تلك الجلاليب التي ترتديها نسائكم فليست من الدين في شئ،وعلموا أنا شعب يحب ملكه.

  • احمد
    الأحد 11 غشت 2013 - 07:53

    هذه المرأة لو وضعت في كفة لوزنت رجال وذكور المغرب جميعا. هذه المرأة الحديد ية (وابوها الشيخ ع ياسين رحمة لله عليه) كانت اذا تكلمت اهتز عرش الملك وحكومته وجيوشه الجرارة ولكنها استراحة محارب. بين قوسين انا لست من الجماعة لكن هذه كلمة حق يجب ان تقال .

  • عبد الرزاق
    الأحد 11 غشت 2013 - 13:12

    تحيا العدل والإحسان.. تحيا نادية ياسين..لولاكم لكان المغرب طعاما بلا ملح
    أختي نادية:
    أسئلك الدعاء
    ..أسئلك الدعاء
    ..أسئلك الدعاء

  • عبد الله
    الأحد 11 غشت 2013 - 14:07

    عبد الله القصيمي إن المسلمين يقفون أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يستفيدوا من التراث العلمي للبشرية أو أن يبقوا متخلفين جهلة، ولكي يتخلصوا من الركود الذي هم فيه، ما عليهم إلا أن يعرفوا أنه لا يوجد معرفة ضارة ولا جهل نافع، وأن كل الشرور مصدرها الجهل وكل الخير مصدره المعرفة.

  • لا منتمي حتى النخاع
    الأحد 11 غشت 2013 - 14:31

    هل انتهت نادية ياسين أم إنتهت جماعة العدل و الإحسان بعد وفاة مرشدها المرحوم عبد السلام ياسين و لم يبقى من كوادرها إلا أصحاب المصالح الخاصة مثل أي حزب مغربي مع أنني أحترم بعض منخرطي هذه الجماعة بغيرتهم على الإسلام و على الوطن و نبلهم و ذكائهم و احترامهم للآخر و انفتاحهم على الناس

  • ابو محمد
    الأحد 11 غشت 2013 - 16:04

    الامر و اضح و لا يحتاج كل هذه التحليلات . ندية ياسين انتهت بنهاية وا لدها الذي انشا لها القطاع النسائي على مقاسها و جعل ماليتها مستقلة عن مالية الجماعة و لا تخضع لمحاسبة. فماذا يعني هذا. و اظن كذلك ان عديد المنتسبين الى الجماعة كانوا لا يرغبون في تولي ندية مناصب قيادية حتى لا تستاثر بالغنيمة خاصة بعد علمهم بالحالة الصحية المتدهورة لشيخهم. و نقطة اخرى كانت مثارا للنقاش هو مصير اموال الجماعة و التي كانت مسجلة باسم ياسين و رغبتهم في استردادها من و رثته.

  • عطية
    الأحد 11 غشت 2013 - 17:26

    عادت أو لم تعد ، داك أمر شخصي يخصها ، فلمادا تدخلون بين اللحم والظفر؟

  • charich
    الأحد 11 غشت 2013 - 17:37

    حنا فهاد لبلاد كلة تيقول هي راسي بحال الا ماغاديش يموت نساو قول ارصول [ص ] لا يامن احدكم حتى يحب لي اخيه ما يحب لي نفسه.انة تنقول ديمة الا بغينا نزدو لقدام اليكم الحل بلا مناضلين ولا كترت احزاب كتر من شعب .اولا اتوكل علا الله وحب الوطن و تعليم ونحاولو نعلنو الحرب حقيقية علا المفسيدين و م نبقاوش نحتاقرو لي تيتكلم بلعربية ونفتاخرو باكبر كنز عطاه لينة الله هوا القران ومحمد[ص]

  • صالح
    الأحد 11 غشت 2013 - 18:05

    قبيل موت الاستاد عبد السلام ياسين، رحمه الله، كان بإمكان اي عضو من الجماعة ان يعبر عن ارائه الشخصية و ان كان قياديا في الجماعة، ولايحسب رأيه على الجماعة و ان كان اشد قربا من التصور! كانت الصحبة والجماعة!! كل الامر يسند إلى الشيخ.( كما كان على عهد رسول الله، كان الواحد من المسلمين لا يأخد برأي زيد و عمر من الصحابة، زيد وعمر بمعنى فلان و علان ولا اقصد الاسماء. فكان الكل يدلي بدلوه ورأيه!! اما الأن فموت المصحوب كموت رسول الله بالنسبة للصحابة، اصبحت الصحبة في الجماعة بعد ان كانت الصحبة والجماعة، سياسيا يعني كل رأي يحسب على الجماعة.

  • مجرد سؤال
    الأحد 11 غشت 2013 - 22:32

    المرشد ياسين رحمه الله تعلم على أيدي مشايخ اسلامية في حين فضل ابنته نادية بالتعلم في البعثات الفرنسية .. حلل و ناقش

  • zaabag
    الإثنين 12 غشت 2013 - 03:09

    مقال رائع عن السيدة الرجل الأولى في المغرب….
    قاتلة بصمتها مدمرة إذا تكلمت…
    لكن هل النظام عرف من أين تأكل الكتف بخوضه في أعراض الشرفاء؟

  • احمد
    الإثنين 12 غشت 2013 - 08:23

    سبحان الله :الى هذا الحد يكره المغاربة الاسلام والمنتمون اليه?أالى هذا المستوى يهين المغاربة بعضه البعض بمجرد اختلاف في الرأي? انها حرب ضروس ضد الاسلام وثراته وعلماءه يقودها الملحدون واللبراليون والعلمانيون والداخلية والمخزن والسياسيون ومن يدور في فلكهم.الأخت نادية ستعود و بقوة كبيرة إنشاء الله فليستعد النظام لما لا يقدر عليه من هدا الجبل الشامخ.

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية

صوت وصورة
عاصفة قوية تضرب فاس
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 17:34 6

عاصفة قوية تضرب فاس

صوت وصورة
وجه آخر للبحر في البيضاء
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:28 2

وجه آخر للبحر في البيضاء

صوت وصورة
منتجات مغربية تتألق في أبوظبي
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 16:04 1

منتجات مغربية تتألق في أبوظبي

صوت وصورة
بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:37 5

بنعبد الله يحدد أولويات المرحلة