منذ ليلة السبت-الأحد وقضية “إطلاق مقذوفات متفجرة استهدفت أحياء سكنية” بمدينة السمارة، الواقعة بالنفوذ الترابي لإحدى أبرز جهات الصحراء المغربية، تتفاعل، في انتظار الرواية الرسمية الكاملة، إلا أن المؤكد أن الحادث يمكن أن يشكل استفزازا للمغرب ووحدته الترابية عشية قرار مجلس الأمن الأممي (الذي يصدر متم أكتوبر كل عام)، في ظل فرضيات القصف من البوليساريو أو من الداخل.
أبرز التفاعلات جاءت صباح الأحد 29 أكتوبر ضمن بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون، أعلن رسميًا “تكليف الشرطة القضائية المختصة بإجراء بحث قضائي، إثر تسجيل وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة إطلاق مقذوفات متفجرة استهدفت أحياء سكنية بمدينة السمارة”.
ووفق البلاغ، فإنه قد عُهد من طرف الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالعيون لفريق البحث القيام بـ”الخبرات التقنية والباليستية الضرورية، للكشف عن مصدر وطبيعة المقذوفات المتفجرة التي تسببت في وفاة أحد الضحايا وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينها حالتان حرجتان تم نقلهما للمستشفى بالعيون لتلقي العلاجات الضرورية”.
ولم يفت البلاغ التأكيد أن الوكيل العام للملك بالعيون “سيحرص على ترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء نتائج البحث”.
وفي أكثر من مناسبة سابقة، كان المغرب واضحاً عندما أكد أن “أيّ قصف سيتم الرد عليه بشكل صارم”.
ورفض مسؤول مغربي رفيع المستوى التعليق على الواقعة في ظل فتح تحقيق رسمي في الموضوع.
سياق محفوف و”توقيت أسوأ”
وتساءل عدد من المتتبعين على منصات التواصل الاجتماعي عن دواعي وحيثيات “حادث السمارة” في ظل “تعدد الفرضيات القائمة”، وانتشار عدد من “التكهنات”، التي من المرتقب أن تحسِمَها الرواية الرسمية، التي قد تؤكد أو تنفي إمكانية مسؤولية وقوف جبهة البوليساريو الانفصالية وراء حادث السمارة، مع نوايا تصعيدها في حال ثبوت ذلك.
سياق الحادث في السمارة يظل أيضا محفوفاً بكثير من الأسئلة المتشابكة، خاصة أن الظرف الزمني يحيل بوضوح إلى استباق قرار مجلس الأمن الأممي وتجديد بعثة حفظ السلام في الصحراء “المينورسو”، دون نسيان سياق ما بعد الانتصارات المتتالية للدبلوماسية المغربية واتساع الدعم المتجدد لمبادرة الحكم الذاتي.
تفاعلا مع الحادث، كتَب مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، الناشط الصحراوي القيادي السابق في جبهة البوليساريو الانفصالية، على حسابه في موقع فيسبوك”، قائلا: “لم تُعلن أية جهة مسؤوليتها عن ما وقع في السمارة إلى حد الساعة، رغم أن معاينة أعضاء المينورسو توشي بكل شيء”. وتابع ضمن التدوينة ذاتها: “إذا اتضحت مسؤولية البوليساريو ستكون ارتكبت الخطأ القاتل رقم (2). وينطبق عليها المثل الحساني: رظع.. و لا روى”، ليخلُص إلى أن “الفعل سيء والتوقيت أسوأ”.
“جريمة في سِجّل حافل”!
من جانبه، سجل محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المركز الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، في تصريح لهسبريس تفاعلا مع الموضوع، أن “قصف المدنيين الصحراويين العُزّل يمكن اعتباره جريمة أخرى تنضاف لسجل البوليساريو الإجرامي الحافل”.
وتابع سالم عبد الفتاح شارحا: “دائما ما تضحي البوليساريو بمصالح الصحراويين في سبيل تحقيق مشروعها الوظيفي المؤسَّس لخدمة الأجندات الإقليمية والدولية بالدرجة الأولى”، موردا أنه “ليس مستَغرَباً أن تستهدف المدنيين العزل كما هو دأبُها بعد أن عجزت عن مواجهة القوات المسلحة المغربية التي باتت تبسط سيطرتها الجوية على كامل المناطق العازلة، وترد أي اعتداءات تطال الجدار الدفاعي أو المنشآت العسكرية المغربية”.
واعتبر المتحدث لهسبريس أن “الحادث يمكن تفسيره بلفت انتباه المجتمع الدولي عشية انعقاد جلسات مجلس الأمن حول ملف الصحراء”، لافتا إلى أن “الجبهة الانفصالية تُضحي بأمان الصحراويين وتُروّع الآمِنين وتعرّض المدنيين لخطر مناوشاتها منعدمةِ القدرة على خلق أيّ فارق ميداني”.
وتابع الخبير في شؤون الصحراء بأنه “في حال ثبوت تورط البوليساريو في استهداف مدنيين عزل عبر هذه الأقصاف أو ثبوت أن مصدرها هو المنطقة العازلة شرق الجدار، فإنه سيكون لهذه العملية الجبانة انعكاس سلبي على صورة الجبهة، ما سيدعّم اتهامات سابقة موجهة لها بالعلاقة مع الإرهاب. كما سيُعيد طرح ضرورة تأمين المغرب لكافة المناطق العازلة، مع إمكانية تغيير قواعد الاشتباك بما يخدُم حالة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
“بصمات معروفة”؟
“الأقصاف العشوائية والغادرة عديمة الجدوى والتأثير وغير الدقيقة، هي بصمات معروفة للبوليساريو”، يؤكد رئيس المركز الصحراوي لحقوق الإنسان، لافتا إلى أنها “لا تستطيع التركيز على أي هدف عسكري، بسبب ضُعف التسليح وانعدام القدرة على التوغل في المنطقة العازلة”. وزاد: “صواريخ غراد وقذائف الهاون وغيرها من الأسلحة التي تعتمد عليها الجبهة الانفصالية والتي باتت بدائية بمنطق اليوم، لا يمكن توجيهها سوى عن طريق ما يعرف بالتجريب” (أي إطلاق قذائف ثم تعديل الماسورات بناء على رصد أماكن وقوعها).
ومضى شارحا: “بما أن البوليساريو تفتقد للقدرة على الرصد العسكري داخل الأقاليم الجنوبية المغربية، فإنها تنتهج استراتيجية القصف العشوائي، التي من النادر أن تصيب هدفاً أو تحدث ضررا، وإن أحدثتْه فلن يكون هدفاً عسكريا بالضرورة، بل سيكون على الأغلب إما أماكن غير مأهولة أو أهدافا مدنية”.
“التشويش على مسلسل تسوية سلمي”
من جهته، ذهب محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، في الاتجاه نفسه، مؤكدا على دلالة التوقيت ومؤشراته القوية “قبل أيام معدودة من عقد اجتماع مجلس الأمن لاتخاذ قراره الدوري بخصوص الصحراء المغربية”.
الخبير في العلاقات الدولية أكد أن “الحادث بمثابة تشويش على مسلسل تسوية سلمية من طرف الأمم المتحدة للنزاع المفتعل قد بدأ في السنوات الأخيرة، فضلا عن انتصارات الدبلوماسية المغربية الواقعية، مقابل تجدد رفض هذا المسلسل الأممي من طرف الجزائر الداعمة لانفصاليي البوليساريو وانفصاليّي الداخل”.
ولفت نشطاوي الانتباه، في حديثه لهسبريس، إلى “مؤشر آخر لا يقل أهمية، هو تنديد البوليساريو بقوة قبل أيام بموقف غوتيريش، الأمين العام الأممي، بكونها مسؤولة عن خرق وقف إطلاق النار، وحديثه عن الصعوبات التي تجدها قوات المينورسو في التحرك بحريّة والقيام بمهامها”.
وأكد المصدر ذاته أن “ربط السياق بمختلف عناصره ومؤشراته بما حدث ليلة السبت-الأحد بالسمارة في منطقة مدنية، يدفع في اتجاه تأكيد الفرضيات المتضمنة لاتهامات بأن الجبهة الانفصالية البوليساريو أو بعض الفصائل المسلحة المنشقة عنها التي تحاول إيجاد موطئ قدم لها، هي الجهة الواقفة وراء هذه الجريمة”.
وأضاف أن فتح تحقيق رسمي من طرف وكيل الملك في هذه الوقائع، يأتي نظرا لكونها جريمة، متوقعا أن “القوات المسلحة المغربية لن تترك الأمر يمرّ دون عقاب، فالرد سيكون حازما ومتناسباً بعد اكتمال المعطيات والحيثيات”، ضاربا المثال بالرد على “بعض مناوشات البوليساريو التي أدت ثمن الاستفزاز في الكركرات عام 2020”.
يشار إلى أنه في انتظار الرواية الرسمية من الطرف المغربي، رجّحت صفحات ومصادر إعلامية على مواقع التواصل أن تكون “حركة إرهابية تسمي نفسها (أبناء الشهداء)، هي من تسلحت وتتحرك بالمنطقة العازلة شرق الجدار الأمني وقامت بقصف مدينة السمارة ولم تستهدف الجيش؛ لأجل زرع حالة من الرعب داخل صفوف الساكنة”.
على المغرب ضم المناطق العازلة لانها ثغرة في الدفاع لماذا التسامح مع قلة قليلة من مرتزقة الجزائر
والله العظيم إننا مجندون وراء ملكنا محمد السادس
ضرب يد من حديد لمن سوَّلت له نفسه أن يزعزع إستقرار المغرب
المنطقة العازلة ليست ثغرة
الثغرة هي التسامح مع تسليح جماعات ارهابية على الحدود لدى دولة جارة وبمنطقة متنازع عليها منذ حرب الرمال
إما نكون اولا نكون
وجب استرجاع أراضي الصحراء الشرقية بالقانون أو القوة العسكرية
وذلك بمطالبة فرنسا والتي ضمت هذه الآراضي لها قبل الاستقلال الصوري للجزائر من أجل تقاسم الغلة والضحك على المغاربة الاحرار.
على المغرب التصدي والدفاع عن صحراءه لان الامم المتحدة لم يسبق لها ان حلت اية قضية فقط ضياع الوقت واجتماعات فارغة كل سنة نفس الكلام
السؤال الذي وجب طرحه: أين الحكومة أين الوزراء أين المسؤولين…. ليوضحوا للمغاربة ما وقع اليوم؟؟؟!
الناس تتساءل ولا من مجيب!
إذا كان هذا الحادث داخليا أين هي المخابرات المغربية واذا كان من وراء الجدار كان يجب أن يرصده الردار أو القمر الصناعي
تصنيف البوليزاريو منظمة إرهابية وإنهاء المنطقة العازلة وسحب الملف من الامم المتحدة. زمن ما بعد كورونا ليس كما قبلها. العالم كله الآن يحاول فرض سيطرته وكل دولة تحاول ان تستعيد أراضيها ولو بالقوة. جربنا الدبلوماسية خمسين سنة والآن جاء وقت الحسم وإلا سنعيد نفس الخطأ وتستمر معاناة المغاربة لخمسين سنة أخرى
كيف للجيش المغربي الا يكون له علم بمصدر هذه القذايف ولا حتى التصدي لها!!!! رغم مايملكه من ترسانة عسكرية متطورة!!!
لا توجد منظمة إسمها الأمم المتحدة لكن توجد الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تتخذ القرارات و التي تكون لها مصلحة فيها علينا الخروج من من منظمة الأمم المتحدة. و حل مشاكلنا لوحدنا بالقوة و ضم المناطق العازلة و التفاوض على الصحراء الشرقية و سبة و مليلية المحتلتين الى متى ننتظر ؟
ودائما كما عودنا المغرب البلد المتسامح السلمي صاحب القلب الكبير وستمر القضية مرور الكرام وتسجل ضد مختل عقليا …..
إدا كانت المرتزقة البولوساريو المسؤولة عن هدا الحادث فهي أصبحت متلها متل التنظيم الصهيوني الإرهابي المسمى إسرائيل بقتلها المدنيين والفرق بينها فقط في الداعم لها فالعصابة البولوساريو يساعدها نظام العسكر في الجزائر و إسرائيل تساندها أمريكا والغرب.
من أين انطلقت هذه المقذوفة واش البوليساريو عندهم مقذوفات من المادة البعيد إذ لم يكن يعني انطلقت من داخل ولكن السبب التسامح اكثر من اللازم سياسة الجبن
غلق مشكل الصحراء المغربيه بصفة نهائية لن يتأتى الا بالسيطرة عل تندوف وضمها ال الوطن الام تم السؤال الوجيه والمنطقي في هده الظروف الدولية من قام باطلاق قدااف عشوائية عل مدنييين عزل الا توخا تحويل الانظار عل مايقع في غزة ال شمال افريقيا
المناطق العازلة كانت تحت السيطرة المغربية لكن بعد اتافقية وقف اطلاق النار انسحب المغرب منها ليتجنب احتكاكه مع المرتزقة ضم الاراضي العازلة لن يكون له اي قيمة في ظل هذه الاحذات
نحن لهم بالمرصاد و لكل من يتطاول على صحرائنا المغربية من الأقاليم الجنوبية للملكة المغربية كلنا جند مجندون للدفاع عن وحدة اراضينا ووطننا الحبيب و الان يجب الوقوف ضد مرتزقة الداخل و هم اكبر خطر من مرتزقة الخارج ✌️
فرصة ذهبية لتصنيف البوليزاريو منظمة إرهابية بشكل رسمي خصوصا وأن عناصر المينورسو كانوا حاضرين في مكان الانفجار وطي ملف البوليزاريو بشكل نهائي
يجب ان نضع لهم حد كي يعرفوا من هم المغاربة و ما معنى تطاول عليه
الحل هو إعادة المناطق العازلة الى السيادة الوطنية من جديد والرد بقوة على اي استفزاز اخر
لا أعتقد أنه كان صروخا أو مقذوفا أطلق من جبهة البوليساريو، لأنه حسب المبادئ العسكرية يجب أن يتمكن الجيش من كشف ذلك في حينه.
مؤخرا و الحمد لله بدأ المغرب يسير في الطريق الصحيح الرامي إلى نهضة اجتماعية و رياضية و اقتصادية و ثقافية ستكون رائدة على المستويين الافريقي و العالمي دون أدنى شك و كل هذا و الحمد لله بفضل الرؤية السديدة و النيرة و النظرة الإستشرافية و المستقبلية لمولانا أمير المؤمنين نصره الله و أيده. و لا يختلف إتنان على أن هدا الأمر زرع مزيدا من الغل و الحسد في قلوب أعداء وحدتنا الترابية، لدى وجب علينا كمغاربة قاطبة من طنجة إلى الكويرة التمسك أكثر من أي وقت مضى بهويتنا المغربية و وطنيتنا و تاريخنا و قيمنا، مجندين وراء سيدنا نصره الله و أيده، بشعارنا الخالد و الأبدي “الله-الوطن-الملك”. و أن نضع أولا و قبل أي شيء نصب أعيننا قضيتنا الوطنية الاولى ألا و هي صحراؤنا المغربية الغالية. و نمضي قدما في درب التطور و التقدم والازدهار بإذن الله ثعالى.
على السلطات بالمنطقة الجنوبية البقاء متيقظين، بعد توالي الانتكاسات على الإنفصاليين سيحاولون البدء بالاعمال التخريبية، لا يجب التسامح مع هؤلاء الذين يأكلون الغلة ويسبون الملة، يجب السهر على سلامة المواطنين الأبرياء، دمتم سالمين.
لا يجب التسهل مع مثل هده الإستفزازت ويجب أن يكون الرد قويا .
والشعب المغربي كلهو مجند وراء قواته المسلحة الملكية
مكين لي خرج على ملف الصحراء المغربية قد سياسة الحوار و إدخال الأمم المتحدة . و الحكم الداتي كان قرار خاطئ . الحل هو مسح هاد المرتزقة من الوجود من زمان .
الاقمار الاصطناعية لا معنى لها في الليل كما حتى في النهار اذا كان هناك سجاب وضباب لا معنى له .. والصحراء شاسعة لا يمكن للردارات تغطيتها كلها
حقا فان البوليساريو اخطات ان كانت وراء الاعتداء الارهابي على سمارة لان ذلك سيجعلها امام المنتظم العالمي منظمة ارهابية و كل من يساندها فهو يساند الارهاب و هذا يكفي للمغرب لتحقيق نصرا سياسيا على البوليساريو و حليفها الجزائر لدى على المغرب ان يركز على هذا الجانب و عدم التسرع في معاقبة البوليساريو اذ يكفيه تدهور سمعة البوليساريو
هذا ليس بصاروخ كي تتمكن رادارات الجيش الملكي من التقاطه .هذا بدون شك قذيفة هاون اطلقت على بعد خمسة كلم اي في المنطقة العازلة.لن ننجر الى الحرب خصوصا ان مجلس الامن سيصدر تقريره في نهاية اكتوبر والبوليزاريو تعلم انه في صالح المغرب لهذا السبب يستفزوننا.
ان كان هجوما ارهابيا من مليشيا البلوساريو فالشعب المغربي سيزحف للدفاع عن ارضه، جيشا وشعبا ولكم يا معشر البوليساريو عبرة في ملحمة الشعب والجيش المغربي بعد زلزال الحوز عبرة لمن يعتبر
مشكل الصحراء اخذ وقتا طويلا من الحكومة والشعب المغربي
زيادة على اسننزاف ميزانية الدولة لذلك يجب وضع حد لهذه المشكلة
في نظري فالقوة هي الحل الوحيد لانهاء هذه المهزلة والقضاء علي هذه الشردمة من المرتزقة
كيف لنا نحن اربعين مليون نسمة نقف مكتوفي الايدي أمام حفنة من المرتزقة فنحن جنود مجندة وراء ملكنا نصره الله وأيده
نتساءل عن كيف للمخابرات المغربية ان تكشف عن توقع هجوم إرهابي في المانيا
ولم تكشف عن هذا الإرهاب الذي اصاب السمارة في بلادنا المغرب
كفانا تساهلا مع ولاد الخرام، أن اتضح مسؤولية العصابة فنطلب ردا رادعا حتى لموريتانيا التي تسمح لهم المرور فوق أرضها للتحرش بنا. وجب ضم المناطق العازلة و حتى الكويرة و للي قرب حرقوا ولديه!!!!!
شخصيا أنا مستعد للدفاع عن بلادي ضد أي عدوان من طرف ميليشيات البوليزاريو إذا ما ثبتت مسؤوليتهم
لاتقو في الأمم المنفصلة وليست المتحدة لانها لم تحل قط مشكلة أسندت إليها مند تكوينها كترت القرارات ولا فائدة
يجب على المغرب ان ياخد حقه بيده عوض هده المنضمة الفاشلة كما تفعل دايما إسرائيل تاخد قراراتها لوحدها ولا تعبر اهتماما لمده المنضمة الفاشلة
إن حاولت جبهة البوليساريو بهجمات على المدنيين في الصحراء أكيد سيكون الرد قاس تماما وسنقضي على كل من يقود هذه الجبهة وسيتورط في هذا الأمر من يحاول دعم هذه التفاهات والجزائر المقصود الوحيد في هذا المقال المغرب بقوته ودبلوماسيته مع الدول الصديقة سيقضي على كل من يتجرء في دخول حرب معه لذى يجب توخي الحدر إن لم تريدون رئية وجه آخر لن يرحمكم أبدا
اذا كان صاروخ اطلق من طرف المرتزقة هذا يعني فشل الاستخبارات المغربية و الجيش المغربي اين انظمة الدفاع الجوي اين الملايير من مزانية الشعب من اجل تسليح الجيش
لايمكن للبوليساريو قصف المناطق الجنوبية لان كل الحدود مراقبة ارضا وجوا وفضائيا ولو كان القصف من وراء الحدود لكانت الخساير كبيرة لكن هذا لم يقع ، هذا عمل اجرامي من انفصاليي الداخل والسلاح المستعمل هو تقليدي او سلاح صغير مهرب مثل الأربي جي والذي يمكن ان يسبب خساير لانه سلاح يحمل على الكتف مخصص لتعطيل الدبابات لكن يمكن لانسان جاهل وهمجي ان يستعمله ضد المناطق السكنية ، هذا حتما ما وقع ولا داعي لتضخيم الامور ليس من السهل قصف الجنوب المغربي في 2023 واتمنى من وسائل الاعلام المغربية التعامل بذكاء مع المصطلحات العسكرية لان البوليساريو هدفها هو ايهام الاوربيين ان هناك حرب وقصف في جنوب المغرب وهذا امر غير صحيح بالدليل و ومايجري فوق ارض الواقع ، هذه الحوادث الصغيرة هي محاولات بائسة لعملاء الجزاير في الجنوب المغربي .
البوليزاريو أو الجزاءر أغبياء،
كل شيء تقوم به البوليزاريو أو الجزاءر مند 50 عام إلا ويحوله المغرب إلى منفعة.وأكبر دليل أنهم كانوا سببا لاسترجاع واد الدهب من موريطانيا،وآخر دليل هو قطع الطريق في الكركرات ،مانتج عنه إكتساح المنطقة العازلة،وتأمين المعبر،أما ما قامت به اليوم،فالرد أكيد سيكون في بداية الشهرالمقبل،ألا وهو السيطرة الكاملة ودفع الجدار إلى أقصى الحدود.
وبعد دالك لا يمكن لأي رصاصة أن تنطلق من أرض ليست مغربية ،إلا وسيكون الرد قاسيا
كلما ازدادت انتصارات المغرب الدبلوماسية في قضيتها الوطنية تزداد الافتزازات الجزاءرية التي من شأنها التشويش و خلق البلبلة في هذا البلد الامين .
إنها بصمة مشابهة و راءحة الحرب بالوكالة لادرع ايران في الشرق الأوسط وهذه ستكون بايعاز من كبرانات الجزائر لتوسيع نطاق الحروب في العالم العربي .
لقد حان الوقت للضرب بيد من حديد على هذا النظام الذي يعادي جيرانه و المجتمع الدولي بل و شعبه.
اللهم احفظ بلادنا
اولا رحم الله الفقيد
ثانيا لماذا لم يخرج احد بتصريح أين الصحافة
ثالثا استعمال صاروخ باليستي على تجمعات سكنية يأكد عدم خبرة المهاجم عسكريا
رابعا هل هذا الحدث متعلق بمقتل ثلاثة مواطنين موريطانيين كانو تسللو الى الحدود المغربية و هذا انتقام ؟
خامسا اذا كانت جماعة بوليوالو هي المسؤولة فلمى لم يتم تحديد مكان الاطلاق من قوات المسلحة
سنرى ان كان الدين يخرجون للتنديد باسراءيل هل سيخرجون للتنديد بالجزائر و صنيعتها ام ان قضايا الوطن لا قيمة لها ….
الديبلوماسية التي يمارسها المغرب في ملف الصحراء المغربية ليست حكيمة. فكيف نقول ان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها وفي نفس الوقت نناقش وحدة اراضينا في الامم المتحدة؟؟؟ لماذا ننتظر من الدول ان تعترف لنا بصحرائنا؟؟ هل هذه سياسة؟ على المغرب ان يطوي هذا الملف نهائيا.
الجزائر هي من تتحمل المسؤولية في حالة تبوث مليشيات البوليزاريو في اطلاق هذه القداىف. التي تتواجد على اراضيها..
فيناهوما صحاب نحن ضد التطبيع ؟؟؟؟ . عطينا ضهرنا لدولة اعترفت بصحراءنا المغربية . عطاتنا اسلحة متطورة . عطاتنا هيبة وسط دول العالم .هادي راه غير البداية . فاش تولي عندك الحرب كتر من فلسطين فكها ديك الساعة . او قلب على لي ايساندك .
كما ظننت، الجزائر ستحاول إدخال المغرب في مشاكل لعرقلة تنظيم كأس العالم 2030. يجب التعامل بذكاء و حذر.
أمر خطير حقا ، و سيأخد جزائه بأخطر منه . إلا أن ٱنتظار نتيجة التحقيق واجب ، كيفما كان الحال . يد النظام الحزائري المشؤوم تابت فيما يجري لإحراق المنطقة ،بينما حكمة الملوك و عقلاء المغاربة لن ينجروا وراء المسخرين لاسيادهم داخل و خارج المنطقة .
300 كلم هي المسافة بين اسمارة والجزائر، و 100 كلم بين اسمارة و موريطانيا..السؤال كيف وصل (المقذوف ) ، إن صح التعبير.
لا يجب تغطية الشمس بالغربال، واضح انه هجوم من البوليساريو لاستفزاز المغرب. لماذا المغرب أضاع و ما يزال يضيع وقته، جهده و أموال الشعب من أجل اعتراف لذى الأمم المتحدة. في ازريبجان حل استرجاع إقليم كرباخ بالقوة بين عشية وضحاها تم استرجاعها من ارمينيا و لا احد عاتبها دوليا، كذلك الحال بالنسبة لاثيوبيا والصومال، تم استرجاع مناطق الانفصال بالسلاح لا بالمفاوضات سنين و سنين ، و شعبنا يؤدي الفاتورة بملايير الدولارات بلا جدوى. المغرب مسلح و الشعب معبئ للدفاع عن صحراءه و محو البوليخاريو فلماذا الهوان والتسويف. سئما من الطريقة و المنظور الذي يدار به هذا الملف. اشك ان هناك من يستفيد كي يبقى هذا الملف على ما هو عليه، لريع في نفس يعقوب. او لربما هذا الملف يوفر كثيرا من فرص الشغل لمن يديرونه في اروقة السياسة داخليا و خارجيا.
الأمم المتحدة لم ولن تعطي أي حل لأي مشكل في العالم.ولهذا وجب للمغرب الاعتماد علي نفسه فمنطق القوة هو الذي يجب أن يطغي علي تلك التعليمات الفارغة والتي لن تسمن ولن تغني من جوع
اعتداء همجي . وتصعيد خطير لجهة البوليساريو وحليفتها الجزائر
هده مناورات يقوم بها المرتزقة دائما وفي الوقت الدي يستعد فيه مجلس الآمن من إصدار قرار تمديد مهمة المينورسو ولاكن لا يعني اننا في مأمن من بطشهم ويجب أن تكون ردة فعل قاسية كما وقع في الكركارات لأن هم من خرقوا قرار وقف إطلاق النار ونحن جميعا مجندون وراء ملكنا الهمام وجيشنا الباسل حتى النصر
ان كنا نريد الدفاع عن وحدة بلادنا ضد الأخطار الخارجية عليا أن نكون صفا واحدا و قلبا واحدا ولكن الذي يمنع ان نكون صفا واحدا هم الفاسدين مثل اخنوش و وهبي وحكومتهم و برلمانهم ومجلس مستشاريهم فالشعب يرى ان العدو الأول له هو من ينهب خيرات و ثروات البلاد و يبيعه له بأغلى الأسعار مثلا البطاطس ننتجها في بلادنا و نشتريها بسعر أغلى ممن يستوردها من عندنا و الغاز الذي قالوا ان المغرب سيصبح من أكبر الدول المنتج له وهم يريدون ان يرفع من سعره هذه أمثلة بسيطة فكيف للمواطن ان يشعر بأنه ينتمي لهذه البلاد و هل سيضحي بنفسه او بأبنائه من أجل مسؤولين فاسدين
على الجيش المغربي ان يغطي كافة الصحراء ولا يترك للمرتزقة تلك المناطق التي يتحركون فيها و يعتبرونها محررة . أعني المنطقة الشرقية خلف الجدار . و يحاصر المرتزقة في حدود الجزائر لتصبح هذه الأخيرة مسؤولة اذا اطلقوا من فوق ترابها صاروخا أو قذيفة.
غالب الظن أن هذا الفعل الإجرامي بفعل فاعل من داخل السمارة، يجب تطبيق قانون الإرهاب على هؤلاء حتى لاتسول لهم أنفسهم أو لغيرهم تكرار هذا الفعل مرة اخرى.
ما دامت إسرائيل القوة الضاربة بجانب أبناء عمومتها فلا خوف على المغرب و لا هم يحزنون
اظن ان حسابات الجزائر تكمن في جر المغرب الى مواجهة مسلحة في الوقت الدي تأكد لها أن إسرائيل منشغلة بحربها على غزة التي من المحتمل ان تتوسع رقعتها. يجب التعامل مع هدا الاستفزاز بحكمة ودقة
يجب الرد على المرتزقة بقوة سواء خلف الجدار او في الداخل . يجب على المغرب ان يعرف من هم حلفائه الذين لن يتخلو عنه ومن هم اعدائه الحقيقيين.
الانفصاليون لعبة في يد الجزائر المتحالفة مع طهران، التي تحاول إشعال جبهات جديدة في العالم، بالمناطق التي لأمريكا تواجد بشكل أو بآخر، كمحاولة لمنع البنتاغون من التدخل في الشرق الأوسط في حالة توسيع نطاق الصراع، وتحويله إلى صراع إقليمي.
ما يجب ذكره هو أن هذه اللعبة السياسية الخطيرة معقدة للغاية، وإيران فيها مجرد آلية، فهناك لاعبون أكبر بكثير منها يحركون الخيوط من بعيد.
لكل هذا، فإن الصراع الحالي قد يتحول لدولي، مما قد يؤدي إلى Apocalypse (يوم قيامة عالمي).
إيران ربما كانت تطمح لمنع تطبيع العلاقات بين الرياض وتل-أبيب، لكنها قد تكون أوقدت النار التي ستحرقها والمنطقة، إن لم تحرق كل العالم!
الوضع الدولي غير مستقر والأمم المتحدة مشلولة وصراعات على النفوذ في عدة مناطق من العالم،
لهذا يتبغي الحذر وتعزيز حراسة الحدود والحذر من القوى الخارجية التي تريد اشعال الفتنة والحرب بين الجزائر والمغرب. حفظ الله المغرب وشمال افريقيا من الفتن والإقتتال.
انهم المعممين الشيعة الايرانيون والعسكر الحقود هم الذين املوا فتواهم على “حماس” فكان رد فعل ترسانة اسراءيل الغاشمة على العزل الابرياء بغزة من نساء واطفال وعجزة .فارادوا اعادة الكرة باقاليمنا الجنوبية مع وجود الفارق.ولكن هيهات هيهات.
لكن يبقى السؤال اين هي منظومات المظادة للصواريخ اين هي منظومة الدفاع الجوي اين هي الردارات اين هو قمر الاصطناعي اللذي يحرس الحدود منذ زمن طويل ونحن نسمع المغرب سيقتني سيقتني هل فعلا هناك تسليح المغرب ام اختلقو الامر لكي يسرقو وينهبو وراء هذه الصفقات المشكوكة
يجب اعتقال جميع مؤيدي اطروحة الانفصال في الصحراه المغربية لدعمهم الاجرام وطردهم خارج الوطن لانهم يشكلون خطرا على امن البلد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته؛
العين بالعين والسن بالسين والبادي أظلم… كفى من التساهل مع هؤلاء الكائنات الخبيثة هم ألإرهابيين ألحاقدين نحن نملك أقوى الأسلحة وهذه هي المناسبة للرد وتدمير هذا الكائن بأكمله، حتى نرد الاعتبار وكرامة المغاربة، فمن مس واحدا منا كأن مس المغاربة كافة، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
المشكل ليس في البوليزاريوا فالقضاء عليهم سهل…….المشكل فيمن يصر على دعمهم ويسلحهم ثما فين خاصنا نشوفوا اش غادين نديروا….